![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 99711 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أوغسطينوس " السيد المسيح لا يجهل اليوم إنما لا يعرفه معرفة من يبيح بالأمر". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99712 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَاسهَروا إِذاً، لأَنَّكُم لا تَعلَمونَ أَيَّ يَومٍ يَأتي ربُّكم. "اليوم" فتشير إلى الوقت الذي يأتي الرب فيه. فنحن مدعوُّون للسهر استعدادا وانتظارا لمجيء الرب منذ اليوم كي لا نفاجأ بمجيئه العظيم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99713 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وتَعلَمونَ أَنَّه لو عَرَفَ رَبُّ البَيتِ أَيَّ ساعةٍ مِنَ اللَّيلِ يَأتي السَّارِق لَسَهِرَ ولم يَدَعْ بَيتَه يُنقَب تشير عبارة "رَبُّ البَيتِ" إلى صاحب البيت الذي لم يعزم على السهر إلاّ عندما بلغه النبأ بمجيء السارق. كتم َيسوع عن تلاميذه وقت مجيئه كي يتوقعوا مجيئه دائما ويكونوا دوما مستعدِّين. أمَّا عبارة " اللَّيلِ " فتشير إلى مدة الظلام (التكوين 1: 5) وكان الليل في زمن العهد الجديد يمتد من غروب الشمس إلى شروقها، وكان يقسم إلى اثنتي عشرة ساعة (أعمال الرسل 23: 23). ويشير الليل مجازاً إلى الموت (يوحنا 9: 4) والخطيئة (أفسس 5: 5). والليل هو حوزة الشرير. فكم من المآسي تحدث ليلاً! سرقات وصفقات ملتوية، سكر، عربدة، خطف، انتحار… كلها تتم ُّفي الليل، في الظلمة (1 تسالونيقي 5: 4-10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99714 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وتَعلَمونَ أَنَّه لو عَرَفَ رَبُّ البَيتِ أَيَّ ساعةٍ مِنَ اللَّيلِ يَأتي السَّارِق لَسَهِرَ ولم يَدَعْ بَيتَه يُنقَب "ساعةٍ" في الأصل اليوناني د†د…خ»خ±خ؛ل½µ (معناها هجعة) فتشير إلى هزيع حيث تمَّ تقسيم الساعة في زمن اليهود قبل استيلاء الرومان عليهم إلى ثلاثة هزع، وقُسِّمت بعد الاستيلاء إلى أربعة، وجعل الرومان كل هزيع ثلاث ساعات، وذكر الهزيع الثاني والهزيع الثالث في إنجيل لوقا (لوقا 12: 38 والهزيع الرابع في إنجيل متى (متى 14: 25). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99715 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وتَعلَمونَ أَنَّه لو عَرَفَ رَبُّ البَيتِ أَيَّ ساعةٍ مِنَ اللَّيلِ يَأتي السَّارِق لَسَهِرَ ولم يَدَعْ بَيتَه يُنقَب " أَيَّ ساعةٍ مِنَ اللَّيلِ يَأتي السَّارِق" فتشير إلى مثل قديم يدلُّ على امر مفاجئ غير متوقع (1 تسالونيقي 5: 2، 2 بطرس 3: 10، ورؤيا 3: 3). ووجه الشبه بين مجيء المسيح ومجيء السارق ليلا أن كلا منهما يتمُّ بغتة وصورة غير متوقعة والناس غافلون عنه. فكما السارق يقتحم البيت ولا يعطي إشعارا لقدومه بل إنه يأتي في ساعة يكون الناس فيها نياماً، وهكذا المسيح يأتي والعالم غافل عنه، لذلك يجب على المؤمنين أن يسهروا دوما. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99716 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لِذلِكَ كونوا أَنتُم أَيضاً مُستَعِدِّين، ففي السَّاعَةِ الَّتي لا تَتَوَقَّعونَها يأَتي ابنُ الإِنسان. تشير عبارة" كونوا أَنتُم أَيضاً مُستَعِدِّين" إلى دعوة يسوع جماعة المؤمنين للسهر الدائم، حيث أنَّ غاية يسوع من كل التنبيهات هو حث تلاميذه على الاستعداد والانتباه والأمانة والصلاة "فاسهَروا مُواظِبينَ على الصَّلاة، لكي توجَدوا أَهْلاً لِلنَّجاةِ مِن جَميعِ هذه الأُمورِ التي ستَحدُث، ولِلثَّباتِ لَدى ابنِ الإِنْسان"(لوقا 21: 36) وبيّن لهم حقيقة ذلك الاستعداد بقوله " اكنِزوا لأَنفُسِكُم كُنوزاً في السَّماء، حيَثُ لا يُفْسِدُ السُّوسُ والعُثّ، ولا يَنقُبُ السَّارِقونَ فيَسرِقوا" (لوقا 6: 20)، لان هناك خطر نسيان عودة الرب. ُيعلق الطوباويّ يوحنّا هنري نِيومَن " أعطى ربّنا هذا التحذير عندما كان على وشك مغادرة هذا العالم، على الأقلّ مغادرته المنظورة. كان يرى مسبقًا مئات السنين التي قد تمرّ قبل مجيئه الثّاني"(عظات أبرشيّة بسيطة، الجزء الرّابع، 22: عظة بعنوان "السّهر") |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99717 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الطوباويّ يوحنّا هنري نِيومَن " أعطى ربّنا هذا التحذير عندما كان على وشك مغادرة هذا العالم، على الأقلّ مغادرته المنظورة. كان يرى مسبقًا مئات السنين التي قد تمرّ قبل مجيئه الثّاني" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99718 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لِذلِكَ كونوا أَنتُم أَيضاً مُستَعِدِّين، ففي السَّاعَةِ الَّتي لا تَتَوَقَّعونَها يأَتي ابنُ الإِنسان. " ففي السَّاعَةِ الَّتي لا تَتَوَقَّعونَها " فلا تشير إلى غرض المسيح أن يثير التنبؤات والحسابات بحثا عن ذلك التاريخ، بل ليحذِّرنا لنكون مستعدِّين دوما لمجيئه. فلو عرفنا الوقت بالتحديد، قد نتوقَّف عن القيام بأمور حياتنا العادية اليومية من اجل انتظار الرب وننسى أنَّ الرب يتجلى من خلال أعمالنا الاعتيادية ومعاناتنا اليومية، أو قد نُجرَّب بالكسل في خدمتنا للمسيح، بل والأسوأ، أن نظل في ارتكاب الخطايا ولا نرجع إلى الله إلا عند النهاية. وهكذا عدم معرفة مجيء المسيح يحثنا إلى المثابرة على العمل والتقرب من الله إلى أن يعود مخلصنا يسوع المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99719 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لِذلِكَ كونوا أَنتُم أَيضاً مُستَعِدِّين، ففي السَّاعَةِ الَّتي لا تَتَوَقَّعونَها يأَتي ابنُ الإِنسان. "يَأتي ابنُ الإنسان " فتشير إلى مجيء الرب يسوع المسيح الأكيد بقدرته العظيمة، لكن ساعة مجيئه في التاريخ غير معروفة. ولا يُعلن عنها مسبقاً بل انه يأتي في وقت غير متوقع. وليس مجيء المسيح في وقت غير متوقع هي مصيدة يقنصنا بها الله ونحن في غفلة، إنما يريد الله أن يتيح فرصة أفضل للناس كي يتبعوا المسيح كما جاء في تعليم بطرس الرسول " إِنَّ الرَّبَّ لا يُبطِئُ في إِنجازِ وَعْدِه، كما اتَّهَمَه بَعْضُ النَّاس، ولكِنَّه يَصبرُ علَيكم لأَنَّه لا يَشاءُ أَن يَهلِكَ أَحَدٌ، بل أَن يَبلُغَ جَميعُ النَّاسِ إلى التَّوبَة"(2 بطرس 3: 9)؛ وفي خلال هذا الوقت حتى مجيئه لدينا فرصة أن نحيا إيماننا، ونعكس محبة يسوع في معاملتنا وعلاقتنا بالآخر كما أوصانا بولس الرسول " أَمَّا أَنتُم، أَيُّها الإِخوَة، فلَستُم في الظُّلُماتِ حتَّى يُفاجِئَكم ذلِك اليَومُ مُفاجَأةَ السَّارِق، لأَنَّكم جَميعًا أَبناءُ النُّورِ وأَبناءُ النَّهار. لَسْنا نَحنُ مِنَ اللَّيلِ ولا مِنَ الظُّلُمات. فلا نَنامَنَّ كما يَفعَلُ سائِرُ النَّاس، بل علَينا أَن نَسهَرَ ونَحنُ صاحون. فالَّذينَ يَنامونَ إِنَّما هم في اللَّيلِ يَنامون، والَّذينَ يَسكَرونَ إِنَّما هم في اللَّيلِ يَسكَرونَ. أَمَّا نَحنُ أَبناءَ النَّهار فلْنَكُنْ صاحين، لابِسينَ دِرْعَ الإِيمانِ والمَحبَّة وخُوذةَ رَجاءِ الخَلاص، لأَنَّ اللهَ لم يَجعَلْنا لِلغَضب، بل لِلحُصولِ على الخَلاصِ بِرَبِّنا يسوعَ المسيحِ الَّذي ماتَ مِن أَجْلِنا لِنَحْيا معًا مُتَّحِدينَ به، أَساهِرينَ كُنَّا أَم نائِمين" (1 تسالونيقي 5: 4-10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99720 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مفهوم السهر الدائم تعني لفظة "سهر" في اللغة اليونانية خ³دپخ·خ³خ؟دپخ؟ل؟¦خ½د„خ±د‚ في المعنى الحصري اليقظة وعدم النوم في الليل إمَّا بقصد مواصلة العمل (حكمة 6: 15)، أو لتحاشي العدوّ المفاجئ (مزمور 127: 1-2). وأمَّا السهر في المعنى المجازي فيعني اليقظة والكفاح ضد الخمول والإهمال من أجل بلوغ الغرض المستهدف (أمثال 8: 34). وهكذا يهدف السهر للمؤمن إلى الاستعداد للقاء الرب في يوم عودته المجيدة. "طوبى لأُولِئكَ الخَدَم الَّذينَ إِذا جاءَ سَيِّدُهم وَجَدَهم ساهِرين" (لوقا 12: 37). إذًا لنسهر لا بالمفهوم الجسدي الظاهر، وإنما بالقلب والحياة الداخليّة خلال انتظار مجيء الرب. |
||||