![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 99701 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يَكونُ عِندَئِذٍ رَجُلانِ في الحَقْل، فيُقبَضُ أَحَدُهما ويُترَكُ الآخَر فيُقبَضُ فتشير إلى خطف الإنسان حينما يقترب منه الموت مفاجأة مُعلنًا نهاية حياته الأرضيّة والانطلاق للحياة الأبديّة للقاء الرّبّ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99702 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يَكونُ عِندَئِذٍ رَجُلانِ في الحَقْل، فيُقبَضُ أَحَدُهما ويُترَكُ الآخَر "ويُترَكُ الآخَر" فتشير إلى الرجل الذي لم يتم اختياره للقاء الرب في الحياة الأبدية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99703 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وتكونُ امرأَتانِ تَطحَنانِ بِالرَّحَى فتُقبَضُ إِحداهما وتُترَكُ الأُخرى. " تكونُ امرأَتانِ تَطحَنانِ " " عمل كلتهما على نفس الرحى لكن أحدهما كان حياتها مقصورة على العمل، والعمل لها كل شيء، في حين الأخرى تعمل نفس العمل ولكنها تستعد من خلاله لمجيء الرب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99704 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وتكونُ امرأَتانِ تَطحَنانِ بِالرَّحَى فتُقبَضُ إِحداهما وتُترَكُ الأُخرى. "الرَّحَى" إلى رحى البَد، وهي الآلة التي كانت مستعملة في فلسطين والبلاد المجاورة. ورحى البد مؤلف من حجرين مستديرين قطرهما نحو نصف ذراع فما فوق، وسُمْك كل منهما نحو 3 قراريط فأكثر. ويُسمَّى الحجر السفلي منها الرحى، والعلوي المِرْداةُ ويتوسط الرحى أو الحجر السفلي محور يدخل في ثقب مركز المِرْداةُ، وتُسكب الحبوب في هذا الثقب فتطحن ويخرج دقيقها من بين الحجرين عند محيط دائرتيهما. وتدار المِرْداةُ بواسطة مسكة من خشب مثبتة في وجهها العلوي بقرب محيطه. وحجر الرحى صلب جداً (أيوب 41: 24). وكان الطحن من عمل النساء (جامعة 12: 3) والجواري (خروج 11: 5)، والسجناء (قضاة 16: 21). ومع ذلك لم يكن من الأعمال المذلة للنساء. كانت المرأة في البيوت اليهودية تطحن كل صباح ما يكفي البيت يوماً واحداً إذا بكرت جداً على الأقل في الشتاء. وإذا أخذت الرحى تبقى العائلة دون طحين حتى تعاد، ولذا جاء في الشريعة " لا يَرتَهِنْ أَحَدٌ حَجَرَيَ الرَّحَى، حتَّى ولا الحَجَرَ الأَعْلى، فإِنَّه يَرتَهِنُ نَفْسًا" (تثنية الاشتراع 24: 6) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99705 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وتكونُ امرأَتانِ تَطحَنانِ بِالرَّحَى فتُقبَضُ إِحداهما وتُترَكُ الأُخرى. " امرأَتانِ تَطحَنانِ " فتشير إلى "الذين يعيشون في فقر وتعب، فحتى هؤلاء يوجد بينهم اختلاف كبير. البعض منهم يحتملون الفقر بنضوج وقوة في حياة فاضلة، والآخر له شخصيّة مختلفة إذ يسلكون بدهاء في حياة شرّيرة دنيئة" (القديس كيرلس الكبير). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99706 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وتكونُ امرأَتانِ تَطحَنانِ بِالرَّحَى فتُقبَضُ إِحداهما وتُترَكُ الأُخرى. " فتُقبَضُ إِحداهما وتُترَكُ الأُخرى" فتشير إلى استخدام فعلين متناقضين (القبض) و(الترك) يُتبعا سواء على الرجل أم على المرأة للدلالة على شمولية هذه الخِطَّة الإلهية بين النساء والرجال، وتحذيرا إلى وجود الناس كلهم في خطر من الغفلة وبقاء الأشرار، والأبرار مخلَّصين إلى النهاية (لوقا 17: 34) حيث يؤخذون كلا منهم بغتة كما جاء في تعليم بولس الرسول "ثُمَّ إِنَّنا نَحنُ الأَحياءَ الباقين سنُخطَفُ معَهم في الغَمام، لِمُلاقاةِ المسيحِ في الجَوّ، فنَكونُ هكذا مع الرَّبِّ دائِمًا أَبَدًا" (1 تسالونيقي 4: 17). ويدل المثلان المذكران أعلاه (لوقا 24: 40-41) على مجيء المسيح الفجائي، ولن تكون هناك فرصة للإعادة التفكير، أو المساومة أو التوبة في آخر لحظة؛ فالاختيار الذي تمّ اختياره سيقرر مصيرنا الأبدي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99707 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَاسهَروا إِذاً، لأَنَّكُم لا تَعلَمونَ أَيَّ يَومٍ يَأتي ربُّكم. تشير عبارة " اسهَروا " إلى العدول عن النوم ليلاً. وتكرَّرت هذه العبارة أربع مرات مما يدلُّ على التركيز على السهر، وهو المعنى العام لهذا النص الإنجيلي. وقد يكون السهر بقصد مواصلة العمل (حكمة 6: 15)، أو لتحاشي العدوّ المفاجئ (مزمور 127: 1-2). والسهر هنا هو دعوة يسوع إلى السهر والصلاة انتظارا لأحداث الآخرة (1 تسالونيقي 5: 3). ويعلق الطوباويّ يوحنّا هنري نِيومَن " ولكن ما معنى "اسهروا"؟ إن الّذي يسهر منتظرًا الرّب يسوع المسيح هو مَن يحافظ على نفس حسّاسة، ويكون منفتحًا ومتيقّظًا ومتأهّبًا، مفعمًا بالغيرة للبحث عنه وتمجيده. هو من يرغب في أن يجد الرّب يسوع المسيح في كلّ ما يحدث معه" (عظات أبرشيّة بسيطة، الجزء الرّابع، 22: عظة بعنوان "السّهر") وهذا السهر يمّيز المسيحي الذي ينتظر عودة الربّ (مرقس 13: 33-37). ويربط بولس الرسول بين فكرة الرقاد في الليل، رمز مُلك الشر، وفكرة السهر، رمز الانتظار " فلا نَنامَنَّ كما يَفعَلُ سائِرُ النَّاس، بل علَينا أَن نَسهَرَ ونَحنُ صاحون"(1 تسالونيقي 5: 3-6). لانَّ هدف السهر هو أن يكون المؤمن مستعداً للقاء الرب عندما يجيء فجأةً. الوصية إذن هي الاستعداد الروحي للقاء الرب. والسهر هو إعداد التدابير لمواجهة احتمال طول أمد انتظار عودة الرب ما دامت ساعة العودة لا يمكن توقّعها |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99708 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الطوباويّ يوحنّا هنري نِيومَن " ولكن ما معنى "اسهروا"؟ إن الّذي يسهر منتظرًا الرّب يسوع المسيح هو مَن يحافظ على نفس حسّاسة، ويكون منفتحًا ومتيقّظًا ومتأهّبًا، مفعمًا بالغيرة للبحث عنه وتمجيده. هو من يرغب في أن يجد الرّب يسوع المسيح في كلّ ما يحدث معه" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99709 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَاسهَروا إِذاً، لأَنَّكُم لا تَعلَمونَ أَيَّ يَومٍ يَأتي ربُّكم. لأَنَّكُم لا تَعلَمونَ أَيَّ يَومٍ يَأتي ربُّكم" فتشير إلى الحاجة المُلحَّة للسهر على الدوام في كل الوقت لئلا يفوتنا مجيء ابن الإنسان. فالاستعداد ضروري على اعتبار هذا اليوم هو اليوم الأخير. وفي هذا الصدد يحثُّنا القديس اسحق السرياني عن ترك الكسل والجهاد في السهر، قائلًا: "النفس التي تمارس أعمال السهر وتتفوق فيها هي النفس التي في إرادتها عينا الشاروبيم، بهما ترى في كل الأوقات الرؤى السماوية وتدنو إليها". أمَّا الكسل بالمفهوم الروحي فهو فقدان الإنسان الرؤيا الروحية السماوية، لأن سقف نفسه يتفكك، وتعجز يداه عن العمل الروحي، وينهار إنسانه الداخلي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99710 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَاسهَروا إِذاً، لأَنَّكُم لا تَعلَمونَ أَيَّ يَومٍ يَأتي ربُّكم. "لا تَعلَمونَ" فتشير إلى مجيء المسيح الذي هو أمرٌ محتومٌ وإن لم نعلم يومه. لا نعرف موعد مجي الرب على وجه التحديد، إذ هو مَخفيٌ في علم الآب وحده، حتى إنَّ الابن نفسه في حدود تجسُّده تخلى عن معرفته باختياره. ويعلق القديس أوغسطينوس قائلا " السيد المسيح لا يجهل اليوم إنما لا يعرفه معرفة من يبيح بالأمر". لا يريد الإنجيل أن ينتقص من مساواة لابن للآب، ولكن العَالَم اليهودي يُعلن أنَّ الله وحده يعرف النهاية ويُحدّدها، وجاء كلام يسوع مؤكداً امتيازات الله الآب "لَيَس لَكم أَن تَعرِفوا الأَزمِنَةَ والأَوقاتَ الَّتي حَدَّدَها الآبُ بِذاتِ سُلطانِه (أعمال الرسل 1: 7). والبحث عن هذه المعرفة هو عائق للإيمان، لا مساعد له. فالمطلوب هو الاستعداد وليس الحساب. وإذا عرفنا يوم مجيء الرب، فسنتوقف عن القيام بالأمور العادية كالأكل والشرب والعمل والتزاوج من أجل انتظاره. بينما يأتي الرب بالتحديد، ويتجلى في داخل هذه الأمور الطبيعية العادية اليومية في الحياة كما ورد في الآيتين (24: 40-41). |
||||