![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 99671 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() رأى اللص اليمين يسوع المصلوب المُشرف على الموت فاتحًا باب المَلكوت بقوله له "سَتكونُ اليَومَ مَعي في الفِردَوس"(لوقا 23: 43). ويُعلق القديس يوحنا الذهبي الفم "ما هذا الذي قلتَه، يا ربّ؟ أنت مصلوب ومُسَمَّرٌ بالمسامير، وتَعِد بالفردوس؟ أجل، لكي تعرفَ ما هي قدرتي من خلال الصليب" (العظة الأولى للجمعة العظيمة: عن الصليب واللّص اليمين). وفي الواقع، قد ينتهي المَلكوت في نظر أي إنسان رأى يسوع معلّقاً على الصليب، ولم يكن من السهل أن يثق المجرم في يسوع المصلوب، وبالرغم من ذلك، تخطَّت نظرته من الخزي الحالي إلى المجد الآتي. وآمن أن المسيح صُلب كي يفتح باب الفردوس، باب مَلكوته، واعترف به مَلِكا، إذ قال: "أُذكُرْني يا يسوع إِذا ما جئتَ في مَلِكوتِكَ" (لوقا 23: 42). رأى صورة يسوع مَلِكا متألما معه، كما جاء في تصريحه لزميله المجرم "أَمَّا نَحنُ فعِقابُنا عَدْل، لِأَنَّنا نَلْقى ما تستجوبه أَعمْالُنا. أَمَّا هو فلَم يَعمَلْ سُوءًا" (لوقا 23: 41)، وكأنَّه يقول مع بولس الرسول "إن كنَّا نتألم معهُ لكي نتمجد أَيضاً معهُ" (رومة 8: 17). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99672 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس يوحنا الذهبي الفم "ما هذا الذي قلتَه، يا ربّ؟ أنت مصلوب ومُسَمَّرٌ بالمسامير، وتَعِد بالفردوس؟ أجل، لكي تعرفَ ما هي قدرتي من خلال الصليب" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99673 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما قام به يسوع هو أنَّه بذلُ ذاته، فاتحًا المَلكوت لكل من يصلي ويرى نَفْسَه مُحتاجًا إلى المغفرة. وهكذا باب المَلكوت يبقى مفتوحًا إلى آخر لحظة من موت الإنسان. توجّه الرجل المجرم على وشك الموت إلى المسيح طالبا الغفران" أُذكُرْني يا يسوع إِذا ما جئتَ في مَلِكوتِكَ" (لوقا 23: 42)، فقبله المسيح. وهذا دليل على أنَّ الوقت ليس متأخرا كي يبدا العودة إلى الله. لقد كان يسوع حتى في أقسى وأسوأ الأحوال، رحيما بهذا المجرم الذي قرَّر الإيمان به في لحظات موته. ويُعلق القديس ايرونيموس " المسيح نَفْسَه جلب اللص من الصليب إلى الفردوس، ليُظهر أن التوبة لن تتأخر في عملها. لقد حوَّل موت القاتل إلى شهيدًا". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99674 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس ايرونيموس " المسيح نَفْسَه جلب اللص من الصليب إلى الفردوس، ليُظهر أن التوبة لن تتأخر في عملها. لقد حوَّل موت القاتل إلى شهيدًا". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99675 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن الاهتداء اللص اليمين كان له الاهتمام الخاص عند لوقا الإنجيلي من حيث أن هذا يوضح حقيقة أن الخلاص بابه مفتوح دائما للجميع، ليس فقط إلى اللص اليمين وقائد المئة ويوسف الرامي ونيقوديموس، إنَّما إلى كثيرين غَيرَهم أَيضاً. ويعلق القدّيس ايرونيموس " قبل أن يفتح الرّب يسوع المسيح باب الفردوس عندما قال للمجرم المعلّق عن يمينه: "الحَقَّ أَقولُ لَكَ: سَتكونُ اليَومَ مَعي في الفِردَوس"، كانت أرواح القدّيسين تنحدر إلى مثوى الأموات في زمن الشريعة (التكوين 37: 35)؛ في الإنجيل، "لصّ اليمين" موجود في الفردوس"(عظات حول إنجيل القدّيس مرقس). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99676 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس ايرونيموس " قبل أن يفتح الرّب يسوع المسيح باب الفردوس عندما قال للمجرم المعلّق عن يمينه: "الحَقَّ أَقولُ لَكَ: سَتكونُ اليَومَ مَعي في الفِردَوس"، كانت أرواح القدّيسين تنحدر إلى مثوى الأموات في زمن الشريعة (التكوين 37: 35)؛ في الإنجيل، "لصّ اليمين" موجود في الفردوس" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99677 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() رأى اللص اليمين في يسوع المصلوب مُعجزة من المعجزات، وهي انه رأى المسيح المصلوب قد زلزلَ الأرض من تحت أقدام الذين صلبوه، وشق الصخر عند الجلجلة، وغفر لصالبيه، وجعل النهار ظلاماً، وجعله آهلا للفردوس. تلك آية أتاها يسوع على الصليب ليرى الناس أن صليبه عرش الرحمة والنعمة والحياة. وباختصار، ظهرت مُلْكية يسوع على الصليب، وهو في أعظم ذلٍ وهوانٍ وعارٍ، إذ هو مُعلقٌ بين السماء والأرض، ويحيط به اثنين من المجرمين، فسمع صلاة اللص اليمين ليس لأنه سرق وقتل، لكن بسبب توبته والاعتراف به مسيحا ومَلِكا وهو على صليب العار. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99678 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنَّ يسوع المصلوب يكون لبعض الناس " رائِحَةٌ تَسيرُ بِهم مِن مَوتٍ إلى مَوت"، وللبعض الآخر "رائِحَةٌ تَسيرُ بهم مِن حَياةٍ إلى حَياة" (2 قورنتس 2: 16). فكلا اللصين شاهدا المسيح مصوباً، ولكن واحداً منهما قسَّى قلبه وظلَّ يجذّف، والآخر ليّن قلبه وصلَى. وهكذا إن تاب أحد عن خطيئته وآمن بالمسيح ولو في آخر ساعة من حياته ينال الخلاص. لذلك لا يحسن أن ييأس أحدٌ من نيل الخلاص حتى عند ساعة موته. يسوع يملك على اللص اليمين الذي اعترف به بإرادته واختياره الحرّ ملكا روحيا، وديانا، وفاتحا الملكوت السماوي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99679 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن الدخول إلى مَلكوت الله يتمُّ من خلال اعتراف أنّ يسوع المصلوب هو مَلِكٌ. وهذا المصلوب الآخر يعيش الحالة البشريّة بأكملها، حيثّ أنّنا جميعاً على الأرض مصلوبون من قِبَل شرّ خطايانا. أمّا يسوع فهو مصلوب من قِبَل شرّ الآخرين، من شرّ الإنسان. من صليبنا يجب أن ننظر إلى صليبه، لأنّ صليبه وحده هو الوسيلة لدخول مَلِكوت الإله. إنّ صليبنا هو الخطيئة. بينما يسوع المسيح، هو صليب الفداء، والخلاص، والتبرير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99680 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في عيد يسوع الملك وصلنا إلى نهاية السنة الليتورجية من خلال احتفالات وأعياد إيماننا، السر الكامل لحياة الربّ يسوع بحقيقة كوننا معه، في مَلِكوته. إن مَلِكوت الله ليس مكانا أو سلطة بل شخصا، هو شخص يسوع المسيح. والدخول إلى مَلكوته هو علاقة حميمة مع المسيح الذي يقودنا إلى الآب، كما حدث مع اللص اليمين؛ فالحياة هي أن نكون مع المسيح، وحيث المسيح هناك مَلِكوته. إذا اظهر يسوع قوته ورحمته في ساعة صلبه فكم بالحري يُظهر مثل ذلك في ساعة ارتفاعه "جَميعُ الَّذينَ يُعطيني الآبُ إِيَّاهُم يُقبِلونَ إِليَّ ومَن أَقَبَلَ إِليَّ لا أُلقيهِ في الخارج " (يوحنا 6: 37). |
||||