![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 99661 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يسوع المَلِك المخَلَّص أمام المُجرمَينِ المُعَلَّقَينِ على الصَّليبِ لم يُعلن يسوع مُلْكه إلى بُنطِيوس بيلاطُس والجُنود الرومانيين من خلال آلامه بل أَيضاً إلى المُجرمَيْن المُعَلَّقَينِ على الصَّليبِ. يروي إنجيل متى أنَّ المجرمَيْن أخذا بالتجديف على يسوع المصلوب (متى 27: 44). ويَقول: "أَلستَ المَسيح؟ فخَلَّصَ نَفْسَكَ وخَلَّصَنا!"(لوقا 23: 39). إنه يطلب من يسوع النجاة من الموت الجسدي، ولو طلب نجاة نَفْسَه من الهلاك الأبدي لاستجاب له يسوع حالا. وكانا كلاهما يُعيِّرانه ثم بدأ أحد هما يراجع نَفْسَه ويتذكَّر خطاياه، فصار " شُعلَةً مُنتَشَلَةً مِنَ النَّار؟" (زكريا 2:3). ومن هذا المنطلق ليس الآلام الجسدية بحد ذاتها تليِّن القلب وتقود الإنسان إلى التوبة، وليس لمشاهدة المسيح على الصليب قوة تخَلَّصَ، ما لم تقترن نعمة الله والإيمان بذلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99662 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الكنيسة تعوَّدت أن تطلق على هذا المجرم التائب، لقب " اللص اليمين"؛ فهو بتوبته وبإيمانه بالسيد المسيح صار عن اليمين مثل الخراف وترك المكان الأيسر الذي للجداء للص الآخر كما جاء في تعليم يسوع "فيُقيمُ الخِرافَ عن يَمينِه والجِداءَ عن شِمالِه"(متى 25: 33). وفي الواقع، يروي إنجيل متى أنَّ هذا اللص بدا في التجديف (متى 27: 44) ثم عدل عن ذلك إلى الصلاة. فأقرَّ بخطاياه، ثم اعترف ببراءة غَيرَه أي يسوع. وأخيرا: انتَهَرَ رفيقه الآخَرُ قائلا: "أَوَ ما تَخافُ الله وأَنتَ تُعاني العِقاب نَفْسَه! أَمَّا نَحنُ فعِقابُنا عَدْل، لِأَنَّنا نَلْقى ما تستجوبه أَعمْالُنا. أَمَّا هو فلَم يَعمَلْ سُوءًا" (لوقا 23: 40 -41). وعلَّ أنَّ علة ذلك التغيُّر هي تأثير صبر المسيح وحلمه فيه والصلاة التي نطق بها من أجل قاتليه وقوة الروح القدس التي قاده إلى التوبة والإيمان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99663 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() رأى اللص اليمين في صورة يسوع المصلوب مَلِكا مُظَفراً على عرش الصليب العظيم. رأى صليبه عرشا، ويُعلق البابا غريغوريوس الكبير "على الصليب سُمرت يدا المجرم وقدماه ولم يبقَ فيه شيء حر سوى قلبه ولسانه". وبهما اعترف بيسوع مَلِكا بلسانه وآمن به بقلبه "فالإِيمانُ بِالقَلبِ يُؤَدِّي إلى البِرّ، والشَّهادةُ بِالفمِ تُؤَدِّي إلى الخَلاص" (رومة 10: 10)، اعترف اللص اليمين بهذا المَلِك العظيم المصلوب، أمام جماهير الحاقدين، وطلب من صاحب العرش: أُذكُرْني يا يسوع إِذا ما جئتَ في مَلِكوتِكَ (لوقا 23: 42) وآمن به بقلبه فعلّق القديس أوغسطينوس " آمن اللص في الوقت الذي فيه فشل المعلمون أنَفْسَهم تمامًا. واعترف بذاك الذي رآه مُسمَّرا على الصليب، ولم يره مَلِكا". اعترف اللص فوجد أبواب الفردوس مفتوحة! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99664 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
البابا غريغوريوس الكبير "على الصليب سُمرت يدا المجرم وقدماه ولم يبقَ فيه شيء حر سوى قلبه ولسانه". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99665 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أوغسطينوس " آمن اللص في الوقت الذي فيه فشل المعلمون أنَفْسَهم تمامًا. واعترف بذاك الذي رآه مُسمَّرا على الصليب، ولم يره مَلِكا". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99666 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() رأى اللص اليمين في صورة يسوع المصلوب مَلِكاً روحانياً، وليس مَلِكا أرضيا. وكان هناك إلهام إلهي لهُ، كما سبق المسيح وقال لبطرس "فلَيسَ اللَّحمُ والدَّمُ كشَفا لكَ هذا، بل أَبي الَّذي في السَّمَوات." (متى 16: 17)؛ والله هو الذي يكشف عن العيون، وهذا لمن يريد الابن أن يكشف له كما صرّح يسوع المسيح "قد سَلَّمَني أَبي كُلَّ شَيء، فما مِن أَحَدٍ يَعرِفُ مَنِ الِابْنُ إِلاَّ الآب، ولا مَنِ الآبُ إِلاَّ الِابنُ ومَن شاءَ الِابنُ أَن يَكشِفَهُ لَه" (لوقا 22:10)؛ فيعلق القديس يوحنا الذهبي الفم "قل لي أيها اللص كيف تذكرت مَلِكوت السماوات؟ ماذا حدث الآن وأمام عينيك المسامير والصليب والتهمة والهزء والشتائم؟ فيقول: نعم أرى هذه كلها ولكن الصليب نَفْسَه رمز المَلِكوت، فلذلك أدعو المصلوب عليه مَلِكا، لأنه يجب على المَلِك أن يموت عن رعيته". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99667 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس يوحنا الذهبي الفم "قل لي أيها اللص كيف تذكرت مَلِكوت السماوات؟ ماذا حدث الآن وأمام عينيك المسامير والصليب والتهمة والهزء والشتائم؟ فيقول: نعم أرى هذه كلها ولكن الصليب نَفْسَه رمز المَلِكوت، فلذلك أدعو المصلوب عليه مَلِكا، لأنه يجب على المَلِك أن يموت عن رعيته" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99668 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() رأى اللص اليمين يسوع المصلوب وآمن به دياناً، إذ جلس يسوع الديَّان في الوسط: لص آمن فخَلصَ، فكان لهُ الفردوس؛ ويُعلق القديس أوغسطينوس "الصليب نَفْسَه إن تأملناه حسنًا هو كرسي للقضاء. ورأى اللص اليمين في ضعف يسوع قوة، وقاده اعترافه إلى الإيمان، وانفتحت عيناه فعرف أن المسيح هو مَلِكٌ. لذلك وصفه القديس أوغسطينوس "اللص الصالح" بأنه "خير سارق، بما أنّه في اللحظة الأخيرة سرق الفردوس"، ويعلق القديس يوحنا الذهبي الفم "من المؤكّد أنّه ما كان أيّ مَلِك ليسمح لسارق أو حتّى لأيّ من خَدمَه أن يجلس معه حين دخوله إلى مدينة ما.أمّا الرّب يسوع المسيح، فقد فعل ذلك: إذ إنّه لشرف عظيمٌ للمَلكوت أن يكون له ربّ قادرٌ على جعل السارق أهلاً بكلّ النِّعَم التي يمنحها المَلكوت" (العظة الأولى للجمعة العظيمة: عن الصليب واللّص اليمين). وأمَّا اللص الآخر جدّف فأُدِين، لأنه المسيح هو ديان الأحياء والأموات، نعم فالبعض عن يمينه والآخر عن يساره". فأعطى المسيح المصلوب الفردوس للص اليمين وترك اللص اليسار، فكان يسوع ديانًا وهو على الصليب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99669 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أوغسطينوس "الصليب نَفْسَه إن تأملناه حسنًا هو كرسي للقضاء. ورأى اللص اليمين في ضعف يسوع قوة، وقاده اعترافه إلى الإيمان، وانفتحت عيناه فعرف أن المسيح هو مَلِكٌ. لذلك وصفه القديس أوغسطينوس "اللص الصالح" بأنه "خير سارق، بما أنّه في اللحظة الأخيرة سرق الفردوس"، |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99670 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس يوحنا الذهبي الفم "من المؤكّد أنّه ما كان أيّ مَلِك ليسمح لسارق أو حتّى لأيّ من خَدمَه أن يجلس معه حين دخوله إلى مدينة ما.أمّا الرّب يسوع المسيح، فقد فعل ذلك: إذ إنّه لشرف عظيمٌ للمَلكوت أن يكون له ربّ قادرٌ على جعل السارق أهلاً بكلّ النِّعَم التي يمنحها المَلكوت" |
||||