![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 99651 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شودة الثالث ** شخص آخر يزداد الخلاف بينه وبين بعض أصدقائه، ويصطدم بحقيقة تزعجه وهى خيانة من البعض، وعدم أمانة من البعض الآخر، فيشك في الصداقة والأصدقاء، وتنحرف نفسيته، فييأس من كل هذه العلاقات، وينعزل بعيدًا عن أي صديق خوفًا من أن تتكرر المأساة. ولا يعود يأتمن أحدًا أو يتحدث بأسراره لأحد!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99652 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شودة الثالث ** إنسان كان طيب القلب متسامحًا مع الكل، فوجد أنهم يستغلون طيبته ويمتهنون كرامته. ويجد أن الوداعة والتواضع يعتبرهما البعض دليلًا على الضعف. ويتكرر هذا الأمر، فيدركه اليأس من حياة السمو والفضيلة والهدوء، وينقلب إلى صورة عكسية تمامًا في معاملته مع الآخرين.. فلا يعود يغفر أية إساءة لأحد، بل يقابل السيئة بما هو أسوأ منها... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99653 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شودة الثالث ** إنسان آخر تكثر عليه المشاكل والضيقات ، ويحتمل على قدر طاقته، ثم يضيق صدره أخيرًا بكثرة الاحتمال. وإذ تزداد آلامه يومًا بعد يوم، ولا يجد معونة من أحد، ولا حلًا لكل ما يكابده، حينئذ يدركه اليأس ويعصره، ويفكر في التخلص من هذه الحياة كلها بالانتحار، نتيجة ليأسه... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99654 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شودة الثالث ** شخص آخر يقع في الخطيئة ثم يتوب أو يحاول التوبة، ولكنه يعود للخطيئة مرة أخرى وثانية وثالثة، فيدركه اليأس من حياة التوبة وينغمس في الخطيئة. على أنى أري هذه النقطة بالذات من الوقوع في اليأس، تحتاج منا إلى شرح وتفصيل أكثر، بل إلى مقال خاص. فإلى اللقاء في المقال المقبل إن أحبت نعمة الرب وعشنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99655 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يسوع المَلِك المُخَلَّص أمام الجُنود الرومانيين أعلن يسوع نفسه مُلْكه ليس في بداية حياته العلنية، ولكن ساعاتٍ فقط قبل الحكم عليه بالموت إلى بُنطِيوس بيلاطُس والجُنود الرومانيين من خلال الآمه، إذ "سَخِرَ مِنه الجُنود أَيضاً، فدَنَوا وقرَّبوا إِلَيه خَلاًّ وقالوا ((إِن كُنتَ مَلِك اليَهود فخَلَّصَ نَفْسَكَ!" (لوقا 23: 36 -37) واخذوا يُحيُّوه بوصفه مَلِك اليهود ويتبارون في التهكم على هذا المَلِك، كما علّقوا رقعة على الصليب مكتوب عليها "هذا مَلِك اليَهود" (لوقا 23: 38). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99656 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قصد بُنطِيوس بيلاطُس بهذه اللافتة السخرية من المَلِك المصلوب أمام الجميع، هو مَلِك فَقَدَ مملَكته إلى الأبد. كتب هذه اللافتة باللاتينية تبيانًا للإمبراطور قيصر أنه قتل من ادَّعى المُلُوكية وقاوم قيصر كي يُبرِّرَ موقفَه، أمام رئيسه القيصر أغسطس في روما، وكتبها بالعبرانية إهانة للشعب اليهود، الّذين كان في بالهم المناداة بمَلك ٍلمقاومة الاستعمار، ليقول لهم "هوذا مَلِككم مصلوبًا". وكتبها بيلاطس باللاتينية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99657 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنَّ المسيح نصَّب نَفْسَه مَلِكا على العالم بالصليب، واستخدم يسوع بُنطِيوس بيلاطُس كي يُعلن للعالم هذه الكتابة "هذا مَلِك اليَهود" (لوقا 23: 38)، " وكانَتِ الكِتابَةُ بِالعِبرِيَّةِ واللاَّتينَّيةِ واليُونانِيَّة" (يوحنا 19: 20). كُتبت باللغات الرئيسية، المعروفة للعالم آنذاك بالعبرية لأنها لغة أسفار الكتاب المقدس في العهد القديم، وهذا جعل العبرانية معروف. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99658 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اللغة العبريِّة هي لغة الشَّعْب اليهودي والكتاب المقدس والدين اليهودي، كانت الكتابة بالعبرية فيها شهادة أن يسوع المصلوب هو المسيح الموعود به والمسيح المنتظر. وباللاتينية لأنَّها لغة والقوانين والسلطة والإدارة الرومانية جعلت اللاتينية لغة مشهورة، وحيث أن اللاتينية هي لغة الحكام والسياسة، كانت هذه الكتابة شهادة أن المسيح "مَلِك المُلوكِ ورَبُّ الأَرْباب" (رؤيا 19: 16)؛ وباليونانية لأنها لغة الفلسفة التي جعلت اليونانية مشهورة، وحيث أنَّ اللغة اليونانية فهي لغة الثقافة والفلسفة التي كانت سائدة في العالم كله وبهذا كانت هذه الكتابة شهادة الفلسفة أن المسيح هو رب الحق. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99659 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كان في اللغات الثلاث التي كتبت بها هذه العبارة كرازة لكل العالم المعروف، وفيها إعلان أن المسيح مَلِك على العالم كله، وانه بالحق مَلِك روحي على جميع الأمم، وليس فقط اليهود وحدهم كما ظنُّوا. يُعلق الأب ثيؤفلاكتيوس" لقد كُتبت عِلّة يسوع بثلاث لغات مختلفة، حتى لا يفشل أحد من المارَّة به في معرفة أنه قد صُلب لأنه أقام نَفْسَه مَلِكا. وكُتبت باليونانية واللاتينية والعبريَّة، هذه اللغات التي يعني بها أكثر الأمم قوة (الرومان) وحكمة (اليونان) وعبادة لله (اليهود)، جميعها تخضع لسلطان المسيح ومُلْكه". وصارت علته تاجًا له يُمثل حقيقته الخفيَّة كمَلِك، كما جاء في سفر النشيد "أُخرُجْنَ يا بَناتِ أورَشَليم واْنظُرْنَ المَلِك سُلَيمان بِالتَّاجِ الَّذي تَوَّجَته بِه أمُّه في يومِ عُرسِه وفي يَومِ فَرَحِ قَلبِه" (نشيد الأناشيد 3: 11). ونستنتج مما سبق أنَّ اللافتة كانت صادقة حيث أنَّ يسوع هو مَلِك اليهود والأمم وكل الكون. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99660 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنَّ اللافتة كانت صادقة حيث أنَّ يسوع هو مَلِك اليهود والأمم وكل الكون. والقليلون الذين قرأوا اللافتة في ذلك الوقت فهموا معناها الحقيقي، فان يسوع المسيح بموته وقيامته قد وجّه ضربة قاضية إلى حكم الشيطان وممْلَكته لقيام مَلكوت الله على الأرض؛ إذ أنَّ العنوان المكتوب فوق صليب المسيح أظهر الحُكم على اليهود، وأعلن نعمة الله الفائقة في وقت واحد، لأن مَلِكهم المرفوض المُهان هو فادينا وإلهنا أَيضاً. تنازل مرةً حتى صار منظره تعييرًا للناس وسُمِّر على خشبه بين لصيَّن ولم يقدر أن يُخَلَّصَ نَفْسَه وإيانا أَيضاً. ولكن على الصليب، سطع هذا المَلِك أمام الذين ينظرون إليه نظرة إيمانية، فقد "ووَرَدَ في الكتاب ((سَيَنظُرونَ إلى مَن طَعَنوا"(يوحنا 19: 37). |
||||