![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 99611 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مُلْك يسوع يخلو من كل صيغة انتصارية بشرية فهم اليهود يسوع ومُلْكه بمعنى سياسي ودُنيوي، بمعنى أنّ المسيح يجب أن يخَلَّصَ نَفْسَه والآخرين من الشرور الطبيعية، ومن الكوارث القومية، والذلّ والفقر والقهر والاحتلال الروماني من ناحية، كما جاء في أقوال أحد المُجرمَينِ المُعَلَّقَينِ على الصَّليبِ " أَلستَ المَسيح؟ فخَلَّصَ نَفْسَكَ وخَلَّصَنا!" (لوقا 23: 39)؛ ومن ناحية أخرى، كانوا يعتقدون أنَّ المسيح سيُعيد أمجاد مَلِك داود، لهذا السبب نرى أُمَّ ابنَي زَبَدى الرسولين يوحنا ويعقوب تسعى إلى تأمين مستقبل ولديها فطلبت من يسوع " مُرْ أَن يَجلِسَ ابنايَ هذانِ أَحدُهما عن يَمينِكَ والآخَرُ عَن شِمالِكَ في مَلِكوتِكَ" (متى 20: 21). ولكن مُلْك يسوع هو مُلْك حقّ وحياة، مُلْك قداسة ونعمة، مُلْك عدل ومحبّة وسلام، إذ أنه " لم يأتِ لِيُخدَم، بَل لِيَخدُمَ ويَفدِيَ بِنَفسِه جَماعَةَ النَّاس"(متى 20: 28)، لأنه " لَيسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعظمُ مِن أَن يَبذِلَ نَفَسَه في سَبيلِ أَحِبَّائِه. 14 فَإِن عَمِلتُم بِما أُوصيكم بِه كُنتُم أَحِبَّائي. 15 لا أَدعوكم خَدَماً بعدَ اليَوم لِأَنَّ الخادِمَ لا يَعلَمُ ما يَعمَلُ سَيِّدُه. فَقَد دَعَوتُكم أَحِبَّائي لأَنِّي أَطلَعتُكم على كُلِّ" (يوحنا 15: 13). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99612 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لم ينقاد يسوع إلى حماسة الجماهير في يوم دخوله الانتصاري اورشليم الراغبة في إعلان صفته الملوكية، ولكنه ارتضى بمُظاهرة علنية، وظهر في مشهدٍ متواضع ٍعلى نحو ما جاء في نبوءة زكريا "هُوَذا مَلِكُكَ آتِياً إِلَيكِ بارّاً مُخَلِّصاً وَضيعاً راكِباً على حمارٍ وعلى جَحشٍ آبنِ أتان "(زكريا 9: 9)، وترك الجمع يهتفون به مَلِكا لإسرائيل " تَبارَكَ الآتي، المَلِك بِاسمِ الرَّبّ!" (لوقا 19: 38)، ولم يقبل يسوع أَيضاً أن يُلبّي طلب الجمع باختطافه لتنصيبه مَلِكا، إثر معجزة تكثير الخبز والسمك (متى 14: 13-21)، بل ابتعد عنهم. لمِا فيها من عناصر بشرية وأمالاً زمنية دُنْيوية |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99613 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اتَّهم اليهود يسوع عند الحاكم بُنطِيوس بيلاطُس وكأنه نال من السيادة الرومانية بقولهم "وَجَدْنا هذا الرَّجُلَ يَفتِنُ أُمَّتَنا، ويَنهى عَن دَفْعِ الجِزيَةِ إلى قَيصَر، ويَقولُ إِنَّه المسيحُ المَلِك " (لوقا 23: 2). فحكم بُنطِيوس بيلاطُس على يسوع بناء على هذا الاتهام السياسي وهو "أَنَّ هُناكَ مَلِكا آخَرَ هو يسوع " (أعمال الرسل لوقا 17: 7)؛ لكن يسوع كان يتجنّب كلّ مظاهر القوّة والسلطان البشري. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99614 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كان يسوع مَلِكاً، لأنّه كان لديه مَمْلكة، لكنّ مَمْلكته في خلاف كامل مع أيّ استعراض للقوّة في هذا العالم، وليس فيها مكان للعنف. لأنَّ يسوع ليس مَلِكا بحسب عقلية هذا العالم، إنَّما بالطاعة للآب والاستسلام له لكي يتمّ تدبيره، تدبير المحبة والخلاص، كما جاء في تعليم بولس الرسول "فلا بُدَّ لَه أَن يَمَلِك، حتَّى يَجعَلَ جَميعَ أَعدائِه تَحتَ قَدَمَيه" (1 قورنتس15، 25). ملوكيّة يسوع ترتبط بهويته التي تستمد سلطتها من أبيه السماوي الذي أرسله إلى العالم ليشهد للحق. لذلك فإن زمن مُلْك المسيح هو زمن إخضاع كل شيء للابن وتسليم كل شيء للآب، "والمَوتُ آخِرُ عَدُوٍّ يُبيدُه" (1 قورنتس 26). وفي النهاية، عندما يصبح كل شيء تحت ملكيته، يَخضع يسوع نَفْسَه إلى الآب، "لِيكونَ اللّهُ كُلَّ شَيءٍ في كُلِّ شيَء" (1 قورنتس 15، 28). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99615 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنَّ يسوع لم يرفض لقب "مَلِك" إلاّ عندما فُهم بحسب النظرة السياسية، أمَّا عندما كان يتحدث عن مَلِكوت الله كمَلِك حق وحياة، مَلِك قداسة ونعمة، مَلِك حب وسلام، فلم يكن يرفض هذا اللقب |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99616 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تكمن في لقاء يسوع بالسامرية، إذ صرَّح علانية لها أنَّه المسيح المنتظر، مَلِك إسرائيل. فلما قالَت لَه المرأة السامرية "إِنِّي أَعلَمُ أَنَّ المَشيحَ آتٍ، وهو الَّذي يُقالُ لَه المسيح، وإِذا أَتى، أَخبَرَنا بِكُلِّ شَيء". قالَ لَها يسوع: "أَنا هو، أَنا الَّذي يُكَلِّمُكِ" (يوحنا 4: 25-26). فقد كان السامريون ينتظرون مسيحا بمثابة مَلِك نبوي مثل موسى، وبالتالي لم يكونوا ينتظرون مسيحا سياسيا بل مَلِكا روحيا، لذا كشف يسوع عن هويته المسيحانية للسامرية يقينًا منه أنَّها ستفهم نوعا ما معنى مُلْكه المسيحاني. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99617 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99618 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقاء يسوع مع نتنائيل فلم يتنكر يسوع لاعتراف نتنائيل "أَنتَ مَلِك إِسرائيل، إلاَّ انه وجّه أنظاره نحو مجيء ابن الإنسان قائلا له " الحَقَّ الحَقَّ أَقولُ لَكم: ستَرونَ السَّماءَ مُنفَتِحَة، وملائِكَةَ اللهِ صاعِدينَ نازِلينَ فَوقَ ابنِ الإِنْسان" (يوحنا 1: 49) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99619 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لم يُكلِّم يسوع المسيح رسله عن مَلَكوته إلاّ في الوقت الذي بدأ فيه آلامه " أَنا أُوصِي لَكم بِالمَلكوت كَمَا أَوصى لي أَبي به، فتَأكُلونَ وتَشرَبونَ على مائدتي في مَلكوتي" (لوقا 22: 29-30)، موجّها أنظارهم نحو الأزمنة الأخيرة. فالاحتفال بالمسيح المَلِك هو الاحتفال بانتصاره المجيد من خلال موته على الصليب وقيامته مجيداً ومنتصراً. ولذلك فإن مُلْك المسيح يكمن في العلاقة معه، وهذا العلاقة لا تنطوي على السلطوية وسحق الإنسان بل بخدمته وإعطائه الحياة والخلاص. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99620 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مُلْك يسوع المُخَلَّصَ لم يُبيّن لوقا الإنجيلي للشعب اليهودي ورؤسائه والجُنود الرومان أنَّ مُلْك يسوع يخلو من كل صيغة انتصارية بشرية فحسب، إنما بيَّن لهم أَيضاً أنَّ يسوع مَلِكا من خلال قدرته على الخلاص. فيسوع المُعلّق على الصليب الذي هزء به وسخر منه الرُّؤَساء والشعب والجُنود أظهر حقيقته: مَلِكا ومخَلَّصًا للإنسانية. |
||||