![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 99561 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كل طير طاهر تأكلون. وهذا ما لا تأكلون منه ... كل غراب على أجناسه ( تث 14: 11 - 14) الغراب على أجناسه من الطيور النجسة ( لا 1: 15 نش 5: 11 )، ويُضرب به المَثَل في لونه الأسود الحالك ( إش 34: 11 )، وهو يعيش في الخِرَب (إش34: 11)، لا يعرف أن يهاجم فريسته ويأكلها، كما يفعل النسر مثلاً، بل هو يتغذى على الكائنات الميتة. ويا لها من صفة غريبة! إن الجيف النتنة ذات الرائحة الكريهة العفنة، يجد الغراب فيها طعامًا مقبولاً، بل وشهيًا!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99562 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كل طير طاهر تأكلون. وهذا ما لا تأكلون منه ... كل غراب على أجناسه ( تث 14: 11 - 14) إن ما نتعجب منه هنا في عالم الطيور، نجده يحدث روحيًا في عالم الإنسان الفاسد البعيد عن الله، فهو يميل إلى ما تُشير إليه الجيف، وهي أكثر رداءة وفسادًا منها، إنها تلك الممارسات الرديئة التي يصفها الرسول بولس بأنها «أعمال الظلمة» والتي لم يستحسن أن يستفيض في شرحها إذ أن «ذكرها أيضًا قبيح» ( أف 5: 12 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99563 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كل طير طاهر تأكلون. وهذا ما لا تأكلون منه ... كل غراب على أجناسه ( تث 14: 11 - 14) يقول الرسول بولس وهو يصف حالة الناس البعيدين عن الله: «مملوئين من كل إثم وزنا وشر وطمع وخبث، مشحونين حسدًا وقتلاً وخصامًا ومكرًا وسوءًا، نمامين مفترين، مُبغضين لله، ثالبين متعظمين مُدّعين، مُبتدعين شرورًا، غير طائعين للوالدين، بلا فهم ولا عهد ولا حنو ولا رضى ولا رحمة. الذين إذ عرفوا حكم الله أن الذين يعملون مثل هذه يستوجبون الموت، لا يفعلونها فقط، بل أيضًا يُسرّون بالذين يعملون» ( رو 1: 29 - 32). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99564 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كل طير طاهر تأكلون. وهذا ما لا تأكلون منه ... كل غراب على أجناسه ( تث 14: 11 - 14) نشكر الرب جدًا، فلقد كان فينا قبل الإيمان صفات نقشعر الآن حينما نتذكرها، لكننا تمتعنا بغسل الميلاد الثاني، وانطبقت علينا كلمات الرسول بولس «إن كان أحدٌ في المسيح، فهو خليقة جديدة، الأشياء العتيقة قد مضت، هوذا الكل قد صار جديدًا» ( 2كو 5: 17 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99565 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كل طير طاهر تأكلون. وهذا ما لا تأكلون منه ... كل غراب على أجناسه ( تث 14: 11 - 14) الرسول في قوله: «أم لستم تعلمون أن الظالمين لا يرثون ملكوت الله؟ لا تضلوا: لا زناة ولا عبدة أوثان ولا فاسقون ولا مأبونون ولا مضاجعو ذكور، ولا سارقون ولا طماعون ولا سكيرون ولا شتّامون ولا خاطفون يرثون ملكوت الله. وهكذا كان أُناس منكم. لكن اغتسلتم، بل تقدستم، بل تبررتم باسم الرب يسوع وبروح إلهنا» ( 1كو 6: 9 -11). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99566 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الوقت قريب وَقَالَ لِي: لاَ تَخْتِمْ عَلَى أَقْوَالِ نَبُوَّةِ هذَا الكِتَابِ، لأَنَّ الوَقْتَ قَرِيبٌ ( رؤيا 22: 10 ) بالنسبة لنا نحن قديسي عهد النعمة، كنيسة المسيح المحبوبة، فإن «الوقت قريب»، نحن الذين «انتهت إلينا أواخر الدهور» ( 1كورنثوس 10: 11 ). وبما أننا في أواخر الدهور، فإن تحقيق هذه الأمور قد أصبح وشيكًا. والمؤمنون يفهمون ذلك وينتظرون سرعة مجيء الرب. فالآن لا يوجد شيء مَخفي بالنسبة لنا، وما أُخفيَ عن أنبياء العهد القديم قد أصبح مُعلَنًا لنا الآن في عهد النعمة (انظر 1بطرس 10:1- 12). وبما أن وقت الدينونة قد أصبح قاب قوسين أو أدنى، لذلك يُذكِّرنا الروح القدس أنه عند انصباب الدينونة على العالم فلا مجال حينئذٍ للهرَب، ولا فرصة للتوبة وللرجوع عن الطرق المعوجَّة. فالظالمون والنجسون سيظلون تحت أحكام ظُلمهم ونجاستهم إلى أبد الآبدين، والأبرار والقديسون سيتمتعون بمكافآت برّهم وقداستهم إلى أبد الآبدين أيضًا. «وها أنا آتي سريعًا وأجرتي معي لأُجازي كل واحد كما يكون عمله» (ع 12). هذه هي المرة الثانية في هذا الأصحاح التي يُعلِن فيها الرب عن سرعة مجيئهِ. في هذه المرة يأتي هذا الإعلان بارتباط المجيء بمُجازاة كل واحد كما يكون عمله. فإعلان المجيء هنا هو بمثابة إنذار للخطاة وتشجيع للمؤمنين. إن الرب هو الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يُقدِّر ويَزن بعدل أعمال كل واحد، ويحدِّد مقدار استحقاقه من المُجازاة إيجابًا أم سلبًا، مكافأةً أم عقابًا. «أنا الألف والياء. البداية والنهاية. الأول والآخر» (ع 13). مرةً أخرى يؤكد لنا الرب حقيقة شخصه. إن الذي ننتظر سرعة مجيئه هو الإله الأزلي الأبدي، الموجود قبل كل شيء، والموجود أيضًا بعد كل شيء. إن الرب في نعمته ومحبته – في آخر سفر في الكتاب المقدس - يوجِّه دعوة نعمة لكل «مَنْ يسمع» ويَقبل الدعوة، أن يُشارك في النداء «فليَقُل: تعال!»، ولكل «مَنْ يعطش، فليأت»، «ومَنْ يُرد، فليأخذ ماء حياة مجانًا». هذا النداء يُعلن أن باب النعمة ما زال مفتوحًا، وأن الحياة الأبدية هي هِبَة مجانية، وكل مَن آمن له الحياة الأبدية، وأمامه الرجاء المبارك، وهو ينتظر مُترقبًا بشوق مجيء المسيح ليأخذنا إليه لنكون معه ومثله إلى الأبد. ربُّنا آتٍ سريعًـــا فافرحوا يا مؤمنينْ مَن فداكمْ عن قريبٍ يُنجِزُ الوعدَ الأمينْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99567 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الوقت قريب وَقَالَ لِي: لاَ تَخْتِمْ عَلَى أَقْوَالِ نَبُوَّةِ هذَا الكِتَابِ، لأَنَّ الوَقْتَ قَرِيبٌ ( رؤيا 22: 10 ) بالنسبة لنا نحن قديسي عهد النعمة، كنيسة المسيح المحبوبة، فإن «الوقت قريب»، نحن الذين «انتهت إلينا أواخر الدهور» ( 1كورنثوس 10: 11 ). وبما أننا في أواخر الدهور، فإن تحقيق هذه الأمور قد أصبح وشيكًا. والمؤمنون يفهمون ذلك وينتظرون سرعة مجيء الرب. فالآن لا يوجد شيء مَخفي بالنسبة لنا، وما أُخفيَ عن أنبياء العهد القديم قد أصبح مُعلَنًا لنا الآن في عهد النعمة (انظر 1بطرس 10:1- 12). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99568 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَقَالَ لِي: لاَ تَخْتِمْ عَلَى أَقْوَالِ نَبُوَّةِ هذَا الكِتَابِ، لأَنَّ الوَقْتَ قَرِيبٌ ( رؤيا 22: 10 ) بما أن وقت الدينونة قد أصبح قاب قوسين أو أدنى، لذلك يُذكِّرنا الروح القدس أنه عند انصباب الدينونة على العالم فلا مجال حينئذٍ للهرَب، ولا فرصة للتوبة وللرجوع عن الطرق المعوجَّة. فالظالمون والنجسون سيظلون تحت أحكام ظُلمهم ونجاستهم إلى أبد الآبدين، والأبرار والقديسون سيتمتعون بمكافآت برّهم وقداستهم إلى أبد الآبدين أيضًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99569 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَقَالَ لِي: لاَ تَخْتِمْ عَلَى أَقْوَالِ نَبُوَّةِ هذَا الكِتَابِ، لأَنَّ الوَقْتَ قَرِيبٌ ( رؤيا 22: 10 ) «وها أنا آتي سريعًا وأجرتي معي لأُجازي كل واحد كما يكون عمله» (ع 12). هذه هي المرة الثانية في هذا الأصحاح التي يُعلِن فيها الرب عن سرعة مجيئهِ. في هذه المرة يأتي هذا الإعلان بارتباط المجيء بمُجازاة كل واحد كما يكون عمله. فإعلان المجيء هنا هو بمثابة إنذار للخطاة وتشجيع للمؤمنين. إن الرب هو الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يُقدِّر ويَزن بعدل أعمال كل واحد، ويحدِّد مقدار استحقاقه من المُجازاة إيجابًا أم سلبًا، مكافأةً أم عقابًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99570 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَقَالَ لِي: لاَ تَخْتِمْ عَلَى أَقْوَالِ نَبُوَّةِ هذَا الكِتَابِ، لأَنَّ الوَقْتَ قَرِيبٌ ( رؤيا 22: 10 ) «أنا الألف والياء. البداية والنهاية. الأول والآخر» (ع 13). مرةً أخرى يؤكد لنا الرب حقيقة شخصه. إن الذي ننتظر سرعة مجيئه هو الإله الأزلي الأبدي، الموجود قبل كل شيء، والموجود أيضًا بعد كل شيء. إن الرب في نعمته ومحبته – في آخر سفر في الكتاب المقدس - يوجِّه دعوة نعمة لكل «مَنْ يسمع» ويَقبل الدعوة، أن يُشارك في النداء «فليَقُل: تعال!»، ولكل «مَنْ يعطش، فليأت»، «ومَنْ يُرد، فليأخذ ماء حياة مجانًا». |
||||