![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 99551 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية أوعوا تظنوا أن الحزن أو التجارب ممكن تهددكم لأن أي حزن ببعته أنا حاسبه كويس أن يفيد ميضرش لكي تكون أرواحكم في حالة طهارة ونقاوة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99552 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لا تدع الرحمة والحق يتركانك تقلدهما على عنقك اكتبهما على لوح قلبك (امثال 3 : 3) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99553 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس كرنليوس قائد المائة ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99554 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الحياة تصبح أجمل حين نعيشها مع الرب ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99555 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَقمَعُ جسدي «أَقمَعُ جَسَدِي وأَستعبِدُهُ، حتى بَعدَ مَا كَرَزتُ لِلآخرِينَ لاَ أَصِيرُ أنا نفسـي مَرفُوضًا» ( 1كورنثوس 9: 27 ) استعبد الرسول بولس نفسه للجميع لكي يربحهم للإنجيل. هل نفهم من هذا أنه أخضع نفسه لأية مُساومات أو أنصاف حلول؟ قطعًا لا. وهو إن بَدا في أعين بعضهم كأنه مُضلّ، فهو في الحقيقة صادق ( 2كو 6: 8 )، لكنه مثل الرب يسوع نفسه عند بئر سوخار، أمكَن بولس أن يُقابل كل نفس على أرضها، ويُكلِّمها كلامًا بلغة تفهمها. لليهود قدَّم إله إسرائيل، ومسؤوليتهم في رفض المُخلِّص ابن داود، واحتقارهم لعطية غفران الخطايا ( أع 13: 14 -38). وللأُمم الوثنيين أعلن الله الحي الحقيقي المُتمهل على خلائقه، والذي يأمر بالتوبة ( أع 17: 22 -30). وعندما يقول الرسول: «صِرتُ لِلكلِّ كلَّ شَيءٍ، لأُخلِّصَ على كلِّ حالٍ قومًا» ( 1كو 9: 22 )، فليس معنى ذلك أن الرسول بولس كان بلا مبدأ، بل تعني أنه كان يستخدم قناعاته ليبني جسورًا مع الآخرين، لا أسوار تفصلهم عنه. كان الغرض الأسمى أمامه أن يربح النفوس للمسيح، وهذا حَكَمَ كل قراراته. آه، ما أندر مَن خدم المسيح بهذه الروح النبيلة، في مقابل الكثيرين الذين أثروا من وراء خدمتهم للمسيح! كان الرسول دائمًا يضع أمام عينيه الجائزة التي تُكلِّل مجهوداته: كل النفوس التي خَلُصت بواسطة خدمته ( 1تس 2: 19 ؛ في4: 1). كان يركض كرياضي في الميدان (الاستاد)، واضعًا الجعالة أمامه، قامعًا جسده، لا يُفكر في أي شيء إلا النصر. مع هذه المفارقات: - فالبطل الرياضي أمامه مجد زائل؛ أكاليل من الغار سرعان ما تذبل (ع25)، أما المؤمنون فلهم إكليل أمجد بكثير، لا شيء يُدنسه. - الرياضي يكسب مباراة، ولكن المسيحي يُجاهد في كل حياته. - ثم إنه في المباريات واحد فقط هو الذي يفوز، ولكن بالنسبة لنا كلنا سنحصل على الأكاليل. دعنا إذًا نركض كلنا لننال هذا الإكليل «هكذَا اركُضوا لِكَي تَنالُوا» (ع24). ويُضيف الرسول في ع27: «أَقْمَعُ جسَدِي وأَستعبدُهُ، حتى بعدَ ما كرزتُ .. لاَ أَصيرُ أنَا .. مرفوضًا». هل هذه الآية تُعلِّم أن المؤمن يمكن أن يفقد خلاصه؟ كلا، بل إنها تُعلِّم شيئًا آخر؛ أن المؤمن الحقيقي لا يمكن أن يعيش لأهواء جسده وشهواته. فإن وُجِدَ خلاص حقيقي وحياة أبدية، فلا بد أن تُعبِّر عن نفسها بحياة التقوى. أما إذا وُجِدت حياة الاستسلام للجسد وشهواته، فهذا دليل على أن هذا الشخص ليس مؤمنًا حقيقيًا. وأما استخدام الرسول لصيغة المُتكلِّم هنا، فهي فقط أسلوب تأدُّب في الحديث ( 1كو 4: 6 ؛ عب2: 3). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99556 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«أَقمَعُ جَسَدِي وأَستعبِدُهُ، حتى بَعدَ مَا كَرَزتُ لِلآخرِينَ لاَ أَصِيرُ أنا نفسـي مَرفُوضًا» ( 1كورنثوس 9: 27 ) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99557 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أَقمَعُ جَسَدِي وأَستعبِدُهُ، حتى بَعدَ مَا كَرَزتُ لِلآخرِينَ لاَ أَصِيرُ أنا نفسـي مَرفُوضًا» ( 1كورنثوس 9: 27 ) استعبد الرسول بولس نفسه للجميع لكي يربحهم للإنجيل. هل نفهم من هذا أنه أخضع نفسه لأية مُساومات أو أنصاف حلول؟ قطعًا لا. وهو إن بَدا في أعين بعضهم كأنه مُضلّ، فهو في الحقيقة صادق ( 2كو 6: 8 )، لكنه مثل الرب يسوع نفسه عند بئر سوخار، أمكَن بولس أن يُقابل كل نفس على أرضها، ويُكلِّمها كلامًا بلغة تفهمها. لليهود قدَّم إله إسرائيل، ومسؤوليتهم في رفض المُخلِّص ابن داود، واحتقارهم لعطية غفران الخطايا ( أع 13: 14 -38). وللأُمم الوثنيين أعلن الله الحي الحقيقي المُتمهل على خلائقه، والذي يأمر بالتوبة ( أع 17: 22 -30). وعندما يقول الرسول: «صِرتُ لِلكلِّ كلَّ شَيءٍ، لأُخلِّصَ على كلِّ حالٍ قومًا» ( 1كو 9: 22 )، فليس معنى ذلك أن الرسول بولس كان بلا مبدأ، بل تعني أنه كان يستخدم قناعاته ليبني جسورًا مع الآخرين، لا أسوار تفصلهم عنه. كان الغرض الأسمى أمامه أن يربح النفوس للمسيح، وهذا حَكَمَ كل قراراته. آه، ما أندر مَن خدم المسيح بهذه الروح النبيلة، في مقابل الكثيرين الذين أثروا من وراء خدمتهم للمسيح! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99558 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أَقمَعُ جَسَدِي وأَستعبِدُهُ، حتى بَعدَ مَا كَرَزتُ لِلآخرِينَ لاَ أَصِيرُ أنا نفسـي مَرفُوضًا» ( 1كورنثوس 9: 27 ) كان الرسول دائمًا يضع أمام عينيه الجائزة التي تُكلِّل مجهوداته: كل النفوس التي خَلُصت بواسطة خدمته ( 1تس 2: 19 ؛ في4: 1). كان يركض كرياضي في الميدان (الاستاد)، واضعًا الجعالة أمامه، قامعًا جسده، لا يُفكر في أي شيء إلا النصر. مع هذه المفارقات: - فالبطل الرياضي أمامه مجد زائل؛ أكاليل من الغار سرعان ما تذبل (ع25)، أما المؤمنون فلهم إكليل أمجد بكثير، لا شيء يُدنسه. - الرياضي يكسب مباراة، ولكن المسيحي يُجاهد في كل حياته. - ثم إنه في المباريات واحد فقط هو الذي يفوز، ولكن بالنسبة لنا كلنا سنحصل على الأكاليل. دعنا إذًا نركض كلنا لننال هذا الإكليل «هكذَا اركُضوا لِكَي تَنالُوا» (ع24). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99559 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أَقمَعُ جَسَدِي وأَستعبِدُهُ، حتى بَعدَ مَا كَرَزتُ لِلآخرِينَ لاَ أَصِيرُ أنا نفسـي مَرفُوضًا» ( 1كورنثوس 9: 27 ) الرسول في ع27: «أَقْمَعُ جسَدِي وأَستعبدُهُ، حتى بعدَ ما كرزتُ .. لاَ أَصيرُ أنَا .. مرفوضًا». هل هذه الآية تُعلِّم أن المؤمن يمكن أن يفقد خلاصه؟ كلا، بل إنها تُعلِّم شيئًا آخر؛ أن المؤمن الحقيقي لا يمكن أن يعيش لأهواء جسده وشهواته. فإن وُجِدَ خلاص حقيقي وحياة أبدية، فلا بد أن تُعبِّر عن نفسها بحياة التقوى. أما إذا وُجِدت حياة الاستسلام للجسد وشهواته، فهذا دليل على أن هذا الشخص ليس مؤمنًا حقيقيًا. وأما استخدام الرسول لصيغة المُتكلِّم هنا، فهي فقط أسلوب تأدُّب في الحديث ( 1كو 4: 6 ؛ عب2: 3). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99560 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ماضينا الشرير وحاضرنا المُنير كل طير طاهر تأكلون. وهذا ما لا تأكلون منه ... كل غراب على أجناسه ( تث 14: 11 - 14) الغراب على أجناسه من الطيور النجسة ( لا 1: 15 نش 5: 11 )، ويُضرب به المَثَل في لونه الأسود الحالك ( إش 34: 11 )، وهو يعيش في الخِرَب (إش34: 11)، لا يعرف أن يهاجم فريسته ويأكلها، كما يفعل النسر مثلاً، بل هو يتغذى على الكائنات الميتة. ويا لها من صفة غريبة! إن الجيف النتنة ذات الرائحة الكريهة العفنة، يجد الغراب فيها طعامًا مقبولاً، بل وشهيًا!! إن ما نتعجب منه هنا في عالم الطيور، نجده يحدث روحيًا في عالم الإنسان الفاسد البعيد عن الله، فهو يميل إلى ما تُشير إليه الجيف، وهي أكثر رداءة وفسادًا منها، إنها تلك الممارسات الرديئة التي يصفها الرسول بولس بأنها «أعمال الظلمة» والتي لم يستحسن أن يستفيض في شرحها إذ أن «ذكرها أيضًا قبيح» ( أف 5: 12 ). يقول الرسول بولس وهو يصف حالة الناس البعيدين عن الله: «مملوئين من كل إثم وزنا وشر وطمع وخبث، مشحونين حسدًا وقتلاً وخصامًا ومكرًا وسوءًا، نمامين مفترين، مُبغضين لله، ثالبين متعظمين مُدّعين، مُبتدعين شرورًا، غير طائعين للوالدين، بلا فهم ولا عهد ولا حنو ولا رضى ولا رحمة. الذين إذ عرفوا حكم الله أن الذين يعملون مثل هذه يستوجبون الموت، لا يفعلونها فقط، بل أيضًا يُسرّون بالذين يعملون» ( رو 1: 29 - 32). وكم نشكر الرب جدًا، فلقد كان فينا قبل الإيمان صفات نقشعر الآن حينما نتذكرها، لكننا تمتعنا بغسل الميلاد الثاني، وانطبقت علينا كلمات الرسول بولس «إن كان أحدٌ في المسيح، فهو خليقة جديدة، الأشياء العتيقة قد مضت، هوذا الكل قد صار جديدًا» ( 2كو 5: 17 ). وهذا ما يؤكده أيضًا الرسول في قوله: «أم لستم تعلمون أن الظالمين لا يرثون ملكوت الله؟ لا تضلوا: لا زناة ولا عبدة أوثان ولا فاسقون ولا مأبونون ولا مضاجعو ذكور، ولا سارقون ولا طماعون ولا سكيرون ولا شتّامون ولا خاطفون يرثون ملكوت الله. وهكذا كان أُناس منكم. لكن اغتسلتم، بل تقدستم، بل تبررتم باسم الرب يسوع وبروح إلهنا» ( 1كو 6: 9 -11). |
||||