![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 99521 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إبرام ينقذ لوطًا: إذ نجا إنسان أخبر إبرام العبراني بسبي ابن أخيه، "فلما سمع إبرام أن أخاه سُبي جرّ غلمانه المتمرنين ولدان بيته ثلاثمائة وثمانية عشر وتبعهم إلى دان، وانقسم عليهم ليلًا هو وعبيده فكسرهم وتبعهم إلى حوبة التي عن شمال دمشق واسترجع كل الأملاك واسترجع لوطًا أخاه أيضًا وأملاكه والنساء أيضًا والشعب" [14- 16]. طلب لوط ما لنفسه فخسر كل شيء، وإذ تدرب إبرام أن يطلب ما للآخرين لم يحتمل أن يسمع عن هلاك لوط وعائلته... قلبه الناري في محبته لا يطيق أن يستريح بينما الغير متألم، لذلك قام بسرعة ومعه 318 من غلمانه المتدربين على الحرب ليغلب ذاك الذي غلب خمسة ملوك. ليس عجيبًا أن يدعى إبرام هنا بالعبراني، فإذ عاش كعابر أي غريب استطاع بروح الغربة أن ينقذ سدوم وملكها ولوطًا وعائلته، أما لوط فإذ استوطن في سدوم لم يستطع أن ينقذ حتى نفسه. ما أحوج العالم لا إلى أُناس كلوط يعيشون مرتبطين بالأشرار في فكرهم بل كإبرام الذي يبدو منعزلًا وغريبًا لكنه يسند النفوس الساقطة خلال حياته المقدسة خلال حياته المقدسة في الرب. عاش لوط في مدينة أحاطت فكره بالتراب والأرضيات، وعاش إبرام عند "بلوطات ممرا" أي "بلوطات الرؤيا"، يترقب رؤية الله... الأمر الذي لم يثنيه عن خدمة الآخرين بل بالعكس دفعه بالأكثر للعمل لخلاص الكل. يرى القديس إكليمنضس الإسكندريأن الكتاب المقدسذكر عددالغلمان الذين حاربوا مع إبراهيم (318) ليس بدون سبب، فإن رقم 300 في اليونانية يبدأ بحرف اليوتا رمز علامة يسوع المسيح و18 بالإيتا التي تشير إلى اسم المخلص، وكأن خدام إبراهيم المحاربين معه هم الذين تمتعوا بخلاص ربنا يسوع، هربوا إلى علامته وأسمه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99522 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقاء مع ملكي صادق: سبق لنا الحديث عن هذا اللقاء في تفسيرنا للأصحاح السابع من الرسالة إلى العبرانيين، إذ رأينا أن قصة لقاء إبراهيم أب الآباء مع ملكي صادق بعد غلبة الأول على كدرلعومر تمثل لغزًا لدى اليهود لا يعرفون له تفسيرًا، إذ كيف يقدم أب الآباء إبراهيم الذي في صلبه كهنوت لاوي العشور لرجل غريب؟ ولماذا ظهر هذا الملك والكاهن في الكتاب المقدس واختفى فجأة ولا يعرف أحد أباه أو أمه أو نسبه؟ ولماذا لم يقدم ذبيحة دموية كما كانت عادة ذلك الزمان؟ أسئلة لا يجد لها اليهود إجابة، لكن الرسول يكشف عن سرها بإعلانه أن ملكي صادق وهو رمز للسيد المسيح قد فاق شخص إبراهيم الحامل للكهنوت في صلبه (سبط لاوي) ويمكننا الرجوع لتفسير العبرانيين (أصحاح 7)، مكتفيًا ببعض العبارات للآباء: * من هو كاهن الله العلي أكثر من ربنا يسوع المسيح الذي قدم ذبيحة لله الآب، مقدمًا ذات الأمور التي قدمها ملكي صادق، الخبز والخمر، أي جسده ودمه؟! أما بخصوص إبراهيم فالبركة التي نالها إنما تخص شعبه. القديس كبريانوس إنه هو القائل: "من يأكل جسدي ويشرب دمي" (يو 6: 55)، معطيًا إيانا سره هذا على رتبة ملكي صادق. القديس چيروم في أيجاز نورد مقارنة بين السيد المسيح وملكي صادق: أ. من جهة الاسم "ملكي صادق" يعني "ملك البر" (رو 3: 24). ب. من جهة العمل "ملك ساليم" أي ملك السلام (يو 16: 32). ج. كان ملكًا وكاهنًا في نفس الوقت الأمر الذي لا يتحقق عند اليهود، إذ كان الملوك من سبط يهوذا والكهنوت من سبط لاوي، أما في المسيح يسوع فتحقق العملان معًا. د. تقدمة ملكي صادق فردية في نوعها تشير إلى ذبيحة السيد المسيح. ه. لم نعرف شيئًا عن أبيه وأمه ولا بداية ملكه أو نهايته، إشارة إلى السيد المسيح الذي بلا أب جسدي وبلا أم من جهة اللاهوت، بلا بداية أيام، أبدي. ز. جاء السيد المسيح كاهنًا على رتبة ملكي صادق، وكأن الكهنوت اللاوي قد انتهى ليقوم كهنوت جديد. ط. إبراهيم الذي في صلبه لاوي الذي يجمع العشور، يقدم بنفسه العشور لملكي صادق رمز السيد المسيح، فماذا يكون هذا الرمز؟ وكم يكون المرموز إليه؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99523 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إبرام يرفض المكافأة البشرية: كان من حق إبرام أن ينال المكافأة عن تعبه، فإنه إذ سمع ملك سدوم أن إبرام أنقذ شعبه من كدرلعومر خرج من مخبئه ليستقبله [17]، وقال له "أعطني النفوس وأما الأملاك فخذها لنفسك. فقال إبرام لملك سدوم: رفعت يدّي إلى الرب الإله العلي مالك السماء والأرض، لا آخذن لا خيطًا ولا شراك نعل ولا من كل ما هو لك، فلا تقول أنا أغنيت إبرام، ليس لي غير الذي أكله الغلمان، وأما نصيب الرجال الذين ذهبوا معي عانر وأشكول وممرًا فهم يأخذون نصيبهم" [21- 24]. يقول الأب ثيوناس: [فاق إبراهيم مطالب الناموس التي أعطيت فيما بعد، لأنه بعد انتصاره على الأربعة ملوك لم يلمس شيئًا من غنائم سدوم التي كانت له حقًا كمنتصر، والتي عرضها عليه ملك سدوم بنفسه الذي أنقذه إبراهيم]. ويقول القديس أمبروسيوس: [كان أمينًا في الحرب، متضعًا في نصرته، مفضلًا ألاّ يغتني بهبات الآخرين بل بهبات الله]. كان إبراهيم في شهامته يرفض المكافأة البشرية لنفسه منتظرًا المكافأة الإلهية، لكنه وهو يفعل هذا لا يحرم غلمانه من التمتع بحقهم (نوال الأكل من ملك سدوم) ولا حرم شركاءه في العمل من نوال نصيبهم. يرفض أن يأخذ لنفسه لكنه لا يلزم الغير أن يرفضوا المكافأة... صورة حيَّة للنضوج الروحي والفكري! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99524 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس إكليمنضس الإسكندري أن الكتاب المقدس ذكر عدد الغلمان الذين حاربوا مع إبراهيم (318) ليس بدون سبب، فإن رقم 300 في اليونانية يبدأ بحرف اليوتا رمز علامة يسوع المسيح و18 بالإيتا التي تشير إلى اسم المخلص، وكأن خدام إبراهيم المحاربين معه هم الذين تمتعوا بخلاص ربنا يسوع، هربوا إلى علامته وأسمه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99525 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* من هو كاهن الله العلي أكثر من ربنا يسوع المسيح ا لذي قدم ذبيحة لله الآب، مقدمًا ذات الأمور التي قدمها ملكي صادق، الخبز والخمر، أي جسده ودمه؟! أما بخصوص إبراهيم فالبركة التي نالها إنما تخص شعبه. القديس كبريانوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99526 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هذا هو ملكي صادقنا الذي قدم الذبيحة المقدسة التي لنا. إنه هو القائل: "من يأكل جسدي ويشرب دمي" (يو 6: 55)، معطيًا إيانا سره هذا على رتبة ملكي صادق. القديس چيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99527 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أوضح القديس أمبروسيوس أن ملكي صادق كان إنسانًا مقدسًا وكاهنًا لله يرمز لربنا يسوع المسيح ولم يكن ملاكًا كما ادعى بعض اليهود |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99528 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مقارنة بين السيد المسيح وملكي صادق: أ. من جهة الاسم "ملكي صادق" يعني "ملك البر" (رو 3: 24). ب. من جهة العمل "ملك ساليم" أي ملك السلام (يو 16: 32). ج. كان ملكًا وكاهنًا في نفس الوقت الأمر الذي لا يتحقق عند اليهود، إذ كان الملوك من سبط يهوذا والكهنوت من سبط لاوي، أما في المسيح يسوع فتحقق العملان معًا. د. تقدمة ملكي صادق فردية في نوعها تشير إلى ذبيحة السيد المسيح. ه. لم نعرف شيئًا عن أبيه وأمه ولا بداية ملكه أو نهايته، إشارة إلى السيد المسيح الذي بلا أب جسدي وبلا أم من جهة اللاهوت، بلا بداية أيام، أبدي. ز. جاء السيد المسيح كاهنًا على رتبة ملكي صادق، وكأن الكهنوت اللاوي قد انتهى ليقوم كهنوت جديد. ط. إبراهيم الذي في صلبه لاوي الذي يجمع العشور، يقدم بنفسه العشور لملكي صادق رمز السيد المسيح، فماذا يكون هذا الرمز؟ وكم يكون المرموز إليه؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99529 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يقول الأب ثيوناس [فاق إبراهيم مطالب الناموس التي أعطيت فيما بعد، لأنه بعد انتصاره على الأربعة ملوك لم يلمس شيئًا من غنائم سدوم التي كانت له حقًا كمنتصر، والتي عرضها عليه ملك سدوم بنفسه الذي أنقذه إبراهيم]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99530 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يقول القديس أمبروسيوس [كان أمينًا في الحرب، متضعًا في نصرته، مفضلًا ألاّ يغتني بهبات الآخرين بل بهبات الله]. |
||||