![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 99431 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظهرت في أيامنا الأخيرة مئات البدع والفلسفات الملحدة المُضَللة التي تشكك في وجود الله، بل وفلسفات تتستر تحت رداء الدين. وثمار هذه الفلسفات والبدع الارتداد وفتور محبة الكثيرين. ويُعلق القديس أوغسطينوس "يحذّرنا الرب من أنه حتى الأشرار يقدرون أن يصنعوا معجزات معيّنة لا يستطيع حتى القدّيسين أن يصنعوها، فليس بسببها يُحسبون أعظم منهم أمام الله". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99432 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أوغسطينوس "يحذّرنا الرب من أنه حتى الأشرار يقدرون أن يصنعوا معجزات معيّنة لا يستطيع حتى القدّيسين أن يصنعوها، فليس بسببها يُحسبون أعظم منهم أمام الله". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99433 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
البابا فرنسيس أن ما قاله يسوع ينطبق علينا أيضًا نحن الذين نعيش في القرن الحادي والعشرين "إِيَّاكُم أَن يُضِلَّكُم أَحَد! فسَوفَ يأتي كَثيرٌ مِنَ النَّاسِ مُنتَحِلينَ اسمي، وهذه دعوة للفطنة، إنها الفضيلة المسيحية لمعرفة أين هو روح الرب وأين روح الشر. واليوم أيضًا نجد "مسحاء" كذبة يريدون أن يحلّوا مكان يسوع، وأولئك الذين يحاولون جذب الناس إليهم خاصة الشباب، فلنتذكر بأن يسوع حذَّرنا منهم وطلب ألاَّ نتبعهم". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99434 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
طلب التلاميذ علامات للأزمنة النهائية، فأعطاهم يسوع الاضطهاد علامة لهم. ويحاول الكائن الشرير من خلال الاضطهاد أن يفصل الإنسان البار عن الله، لان البار يحب لله وأمين لكلمته (أعمال الرسل 7: 27)، ولان الشرير يرى في البار توبيخا حياً (الحكمة 2: 12-14) وشاهداً لله الذي يتجاهله (الحكمة 2: 16-20). فالشرير يستهدف الله من خلال البار الذي هو شاهدا لمحبة الله ورحمته ونعمته (الحكمة 3: 7-10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99435 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تنبأ يسوع عن اضطهاد التلاميذ (لوقا 21: 12-19) عِلمًا أنَّ الإيمان ليس ضمانة السلامة وعدم التعرّض للاضطهادات. حتى في الاضطهاد والضيق هناك طريق شهادة للحياة. فقَبْل دمار اورشليم، حذّر يسوع تلاميذه من الاضطهاد قائلا" وقَبلَ هذا كُلِّه يَبسُطُ النَّاسُ أَيدِيَهُم إِلَيكمُ، ويَضطَهِدونَكم، ويُسلِمونَكم إلى المَجامِعِ والسُّجون، وتُساقونَ إلى المُلوكِ والحُكاَّمِ مِن أَجْلِ اسمي" (لوقا 21: 12). إنّ الاضطهاد ضروري، لأنه العلامة التي يُعرف بها تلاميذ الرب، التي بها يُمكن لهم أن يشهدوا لانتمائهم إلى ربهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99436 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
|
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99437 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اختبر شعب الله، على طول امتداد تاريخه، الاضطهاد الذي لم يستثنِ منه السيد المسيح نفسه، إذ جاء ليُخلص العالم، ومع ذلك قد أبغضه العالم (يوحنا 3: 17، 15: 18)، لا بل بلغ الاضطهاد الذروة في آلامه (متى 23: 31-32)، وإن الرسل أنفسهم الذين سمعوا يسوع يعلن لهم ذلك، نجدهم بعد سنوات قليلة " فَرِحين بِأَنَّهم وُجِدوا أَهلاً لأَن يُهانوا مِن أَجْلِ الاسْم" (أعمال الرسل 5: 41). وكتب القدّيس أوغسطينوس، "لقد تم تقييد الشهداء، وسجنهم وجلدهم وعذّبوا وحرقوا ومزّقوا وذبحوا – ومع ذلك، تضاعف عددهم". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99438 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس أوغسطينوس "لقد تم تقييد الشهداء، وسجنهم وجلدهم وعذّبوا وحرقوا ومزّقوا وذبحوا – ومع ذلك، تضاعف عددهم". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99439 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أنَّ الاضطهاد ليس بالأمر العارض في حياة المؤمن لكن يُلازم المؤمن على الدوام حتى يعبر من هذا العالم كما جاء في رؤيا يوحنا "هؤُلاءِ هُمُ الَّذينَ أَتَوا مِنَ الشَدَّةِ الكُبْرى، وقَد غَسَلوا حُلَلَهم وبَيَّضوها بِدَمِ الحَمَل" (رؤيا 7: 14)، ويُعلق الأب ثيوفلاكتيوس "نطق يسوع بالاضطهاد لكي يستعد تلاميذه لاحتمال الاضطهادات والشرور بصبر عظيم". فالاضطهاد، ككل عذابات المسيح، إنما هو ضروري لإتمام رسالته ولتحقيق تدبير الخلاص. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99440 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأب ثيوفلاكتيوس "نطق يسوع بالاضطهاد لكي يستعد تلاميذه لاحتمال الاضطهادات والشرور بصبر عظيم". |
||||