![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 99411 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وقَبلَ هذا كُلِّه يَبسُطُ النَّاسُ أَيدِيَهُم إِلَيكمُ، ويَضطَهِدونَكم، ويُسلِمونَكم إلى المَجامِعِ والسُّجون، وتُساقونَ إلى المُلوكِ والحُكاَّمِ مِن أَجْلِ اسمي. " مِن أَجْلِ اسمي" فتشير إلى سبب عبور المؤمنين بالمسيح بوقت الضيق والاضطهادات منذ فصح المسيح وحتى مجيئه الثانيّ أي قبل حلول زمن نهاية الأزمنة. والاسم يعبر عن شخص يسوع ودوره. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99412 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فيُتاحُ لكم أَن تُؤَدُّوا الشَّهادَة. تشير عبارة " فيُتاحُ لكم" إلى وقوع الاضطهاد على التلاميذ الذي يصبح وسيلة للشهادة للمسيح وللحق. أمَّا عبارة"الشَّهادَة" فتشير إلى إعلان قيامة يسوع وسيادته، وهو الدور الذي قام به الرسل الاثني عشر (أعمال الرسل 1: 8) وإسطِفانُس (أعمال الرسل 22: 20) وبولس الرسول (أعمال الرسل 22: 15). وقد كتب بولس الرسول وهو في السجن أنه يتوقع الألم، لأنه يُعينه على معرفة المسيح بشكل أفضل، كما يعُينه على إداء عمل المسيح للكنيسة، كما صرّح" فأَعرِفَهُ وأَعرِفَ قُوَّةَ قِيامتِه والمُشارَكَةَ في آلامِه فأَتمثَّلَ بِه في مَوتِه" (فيلبي 3: 10). وفي هذا الصدد كتب ترتليانوس، أحد آباء الكنيسة في القرن الثاني الميلادي " إن دم المسيحيين هو بذرة نمو الكنيسة". فهؤلاء جميعاً شهدوا للرب يسوع وللبشارة التي يحملونها. والشهادة في اليونانية خ¼خ±دپد„ل½»دپخ¹خ؟خ½ التي قد تقود أحيانا إلى الاستشهاد، فاتخذت اللفظة فيما بعد معنى الاستشهاد أيضا، أيّ نصير شهود وشهداء، في ذات الوقت، فالشدائد التي تصيب التلاميذ بشكل مباشر تكون مناسبة للكرازة بالملكوت (متى 24: 14) وهذه الشدائد قد تكون الاضطهادات وربما عذابات يتحملها الرسل من اجل الإنجيل كما صرَّح بولس الرسول "هو الَّذي يُعَزِّينا في جَميعِ شَدائِدِنا لِنَستَطيعَ، بما نَتَلقَّى نَحنُ مِن عَزاءٍ مِنَ الله، أَن نُعَزِّيَ الَّذينَ هُم في أَيَّةِ شِدَّةٍ كانَت"(2 قورنتس 1: 4) ، أو هي أحداث سياسية كونية كما ورد في سفر الرؤيا "هؤُلاءِ هُمُ الَّذينَ أَتَوا مِنَ الشَدَّةِ الكُبْرى، وقَد غَسَلوا حُلَلَهم وبَيَّضوها بِدَمِ الحَمَل"(رؤيا 7: 14). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99413 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كتب ترتليانوس أحد آباء الكنيسة في القرن الثاني الميلادي " إن دم المسيحيين هو بذرة نمو الكنيسة". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99414 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فاجعَلوا في قُلوِبكم أَن لَيسَ علَيكم أَن تُعِدُّوا الدِّفاعَ عن أَنفُسِكم. تشير عبارة " لَيسَ علَيكم أَن تُعِدُّوا الدِّفاعَ عن أَنفُسِكم" إلى دعوة يسوع إلى تلاميذه أن يضعوا ثقة عظيمة فيه. ويُعلق البابا غريغوريوس الكبير" كما لو أن الرب يقول لتلاميذه: لا تخافوا، أدخلوا المعركة، فإني أنا الذي أحارب، أنتم تنطقون وأنا الذي أتكلم". يتقبل المؤمنون من مسيحهم فماً وحكمةً ويشعرُ المُضَّطهِدون بالضعف أمامهم". يسوع يدعونا أما اضطرابات العالم والاضطهادات ألاَّ نضل ولا ننخدع بل نصمد ونثق بكلامه " لسَّماءُ والأَرضُ تَزولانِ وكَلامي لن يَزول" (لوقا 21: 33)، " تُعانونَ الشِدَّةَ في العالَم ولكن ثِقوا إِنِّي قد غَلَبتُ العالَم " (يوحنا 16: 33). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99415 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فسَأُوتيكم أَنا مِنَ الكَلامِ والحِكمَةِ ما يَعجِزُ جَميعُ خُصومِكم عَن مُقاوَمَتِه أَوِ الرَّدِّ علَيه. تشير عبارة "فسَأُوتيكم" إلى وعد بالضمانات الّتي سيمنحها يسوع لعبور الضيقات والاضطهادات والشدائد. إنها مساعدة يسوع لتلاميذه الذين هم شهوده (يوحنا 14: 18-21)، إذ يساندهم روح الله عندما يُسلمون إلى المحاكم، ولذا ليس عليهم أن يهتموا بالدفاع عن دعواهم (متى 10: 19-20)؛ حيث أنَّ النجاح لا يتأتّى من قواهم ولا من قدراتهم، بل من الرب. والنجاح مضمون على عكس الحجارة الجميلة للهيكل، التي لا تصمد في وجه الزمن وعنف البشر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99416 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فسَأُوتيكم أَنا مِنَ الكَلامِ والحِكمَةِ ما يَعجِزُ جَميعُ خُصومِكم عَن مُقاوَمَتِه أَوِ الرَّدِّ علَيه. "أَنا" فتشير إلى ضمير التوكيد الذي يؤكد كلمات يسوع، حيت أنّه نفسه يتعهد أن يعطي تلاميذه العون الإلهي الذي يحتاجون إليه للدفاع عن أنفسهم ولتأدية شهاداتهم، ولذا يتوجب عليهم أن يثقوا به؛ ألم يقل الرب يسوع "الرُّوحَ القُدُسَ يُعَلِّمُكم في تِلك السَّاعةِ ما يَجِبُ أَن تَقولوا؟" (لوقا 12: 12) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99417 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فسَأُوتيكم أَنا مِنَ الكَلامِ والحِكمَةِ ما يَعجِزُ جَميعُ خُصومِكم عَن مُقاوَمَتِه أَوِ الرَّدِّ علَيه. "الكَلامِ" في الأصل اليوناني دƒد„ل½¹خ¼خ± (معناها من الفم) فتشير إلى التكلم بنعمة الروح القدس (مرقس 13: 11)؛ وأمَّا عبارة "الحِكمَةِ " فتشير إلى تقدمة براهين مقنعة للسامعين من خلال الروح القدس الموعود به، كما يوضِّح ذلك إنجيل يوحنا "مَتى جاءَ المُؤَيِّدُ الَّذي أُرسِلُه إِلَيكُم مِن لَدُنِ الآب رُوحُ الحَقِّ المُنبَثِقُ مِنَ الآب فهُو يَشهَدُ لي وأَنتُم أَيضاً تَشهَدون لأَنَّكُم مَعي مُنذُ البَدْء"(يوحنا 15: 26-27). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99418 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فسَأُوتيكم أَنا مِنَ الكَلامِ والحِكمَةِ ما يَعجِزُ جَميعُ خُصومِكم عَن مُقاوَمَتِه أَوِ الرَّدِّ علَيه. "يَعجِزُ جَميعُ خُصومِكم عَن مُقاوَمَتِه أَوِ الرَّدِّ علَيه" فتشير إلى ما تمَّ في حياة الجماعة المسيحية الأولى مثل كلام بطرس ويوحنا في المجلس اليهودي "َمِنَ البِرِّ عِندَ اللهِ أَن نسمَعَ لَكُم أَمِ الأَحْرى بِنا أَن نسمَعَ لله؟ اُحكُموا أَنتُم، أَمَّا نَحنُ فلا نَستَطيعُ السُّكوتَ عن ذِكْر ما رَأَينا وما سَمِعْنا"(أعمال الرسل 4: 19-20)، وفي موضع آخر أجاب بُطرُسُ والرُّسُل عظيم الأحبار وحاشيته "الله أَحَقُّ بِالطَّاعَةِ مِنَ النَّاس. إِنَّ إِلهَ آبائِنا أَقامَ يسوعَ الَّذي قَتَلتُموه إِذ علَّقتُموه على خَشَبَة. وهو الَّذي رَفعَه اللهُ بِيَمينِه وجَعَلَه سَيِّدًا ومُخَلِّصًا لِيَهَبَ لإِسْرائيلَ التَّوبَةَ وغُفرانَ الخَطايا، ونَحنُ شُهودٌ على هذِه الأُمور. وكذلِكَ يَشهَدُ الرُّوحُ القُدُسُ الَّذي وهَبَه اللهُ لِمَن يُطيعُه" (أعمال الرسل 5: 29-33)، وكذلك نجد مثل هذا الأمر في خطبة إسطفانس أول شهداء المسيحية (أعمال الرسل 7: 1-53). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99419 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وسيُسلِمُكُمُ الوالِدونَ والإِخوَةُ والأَقارِبُ والأصَدقاءُ أَنفُسهم، ويُميتونَ أُناساً مِنكم، تشير عبارة "سيُسلِمُكُمُ الوالِدونَ والإِخوَةُ والأَقارِبُ والأصَدقاءُ أَنفُسهم" إلى مجتمع مسيحي مُمزق من الداخل وذلك بسبب الخيانة من داخل العائلة وداخل الكنيسة؛ إذ يرتدَّ كثيرون من الذين كانت علاقتهم بالله علاقة سطحية بلا عمق، مثل النباتات التي لا جذور لها (متى 13: 18 -22). والمؤمنون المُرتدُّون يُسلمون إخوتهم المؤمنين، ربما خوفًا أو ربما غيرة أو حسدًا، أو ربما لفتور المحبة في تلك الأيام، أو ربما من كثرة الشدائد بدون تعزية، كما ورد في رسالة يعقوب الرسول "لا يَتَذَمَّرَنَّ بَعضُكم على بَعْض"(يعقوب 5: 9) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99420 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وسيُسلِمُكُمُ الوالِدونَ والإِخوَةُ والأَقارِبُ والأصَدقاءُ أَنفُسهم، ويُميتونَ أُناساً مِنكم، "يُميتونَ أُناساً مِنكم" فتشير إلى بعضهم الذين سيستشهدون، ولكن ليس الجميع، خلافا لما ورد في إنجيل متى (10: 21)، مما يدلّ على أنَّ الاضطهاد لن يستطيع إسكات صوت شهود يسوع، لكنهم سيخلصون بفضل صبرهم، كما قال يسوع " إِنَّكم بِثَباتِكُم تكتَسِبونَ أَنفُسَكم. "(لوقا 21: 19). |
||||