![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 99401 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
10ثُمَّ قالَ لَهم: ستَقومُ أُمَّةٌ على أُمَّة، ومَملَكَةٌ على مَملَكَة، تشير عبارة "ثُمَّ قالَ لَهم" في الأصل اليوناني ل½پ خ´ل½² خµل¼¶د€خµخ½ خ±ل½گد„خ؟ل؟–د‚ " (معناها حينئذ قال لهم) فتشير إلى ذلك الوقت؛ وهي مقدمة إلى مدخل جديد في الكلام (لوقا 22: 12) التي تُميّز علامات النهاية (لوقا 21: 10-11، 25-27) من التاريخ السابق (لوقا 21: 12-19، 20-24) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99402 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
10ثُمَّ قالَ لَهم: ستَقومُ أُمَّةٌ على أُمَّة، ومَملَكَةٌ على مَملَكَة، " أُمَّةٌ على أُمَّة، ومَملَكَةٌ على مَملَكَة " فتشير إلى موضوع رؤيوي كما جاء في نبوءة أشعيا النبي " أُحَرِّضُ مِصرَ على مِصرَ فيُقاتِلُ الإنسانُ أَخاه والرَّجُلُ صَديقَه مَدينَةٌ مَدينَةً ومَملَكَةٌ مَمْلَكَة" (أشعيا 19: 2). وهو من المواضيع التقليدية حيث يقرأ الكاتب ما يحدث من حروب على ضوء كلمة الله. هكذا فعل دانيال حين عاد إلى الوراء فتحدث عن ممالك الفرس واليونان مُبيِّنًا أنَّ الله يُشرف على التاريخ. ومثله فعل يوحنا الرسول في سفر الرؤيا، الذي قرأ ما حصل في القرن الأول المسيحي على ضوء مسيرة الكنيسة في العالم الوثني. ولعلَّ إعلان السيد عن هذه الحروب كان من أجل المؤمنين لئلا يتشككوا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99403 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وتَحدُثُ زَلازِلُ شديدة ومَجاعاتٌ وأَوبِئَةٌ في أَماكِنَ كَثيرة، وستَحدُثُ أَيضاً مَخاوفُ تأتي مِنَ السَّماءِ وعَلاماتٌ عظيمة. تشير عبارة "تَحدُثُ زَلازِلُ شديدة" إلى الزلازل التي حدثت يوم صُلب رب المجد (متى 27: 51) والتي حدثت في كريت عام 46 م.، وفي روما عام 51 م.، وفي أفاميا سنة 53 م. وفي لاذقية فريجيه عام 60 م.، وفي أورشليم سنة 67م إلخ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99404 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وتَحدُثُ زَلازِلُ شديدة ومَجاعاتٌ وأَوبِئَةٌ في أَماكِنَ كَثيرة، وستَحدُثُ أَيضاً مَخاوفُ تأتي مِنَ السَّماءِ وعَلاماتٌ عظيمة. "مَجاعاتٌ وأَوبِئَةٌ في أَماكِنَ كَثيرة " فتشير إلى المجاعات كالتي تنبأ عنها أَغابُس (أعمال الرسل 11: 28) التي حدثت عام 49 م. وتفشى الوباء في روما عام 65م والذي أدَّى بحياة ثلاثين ألفًا، وتشير أيضا إلى ما وصفه يوسيفوس فلافيوس المؤرخ اليهودي في أورشليم قبيل دمارها خاصة المجاعة التي أصابت السكان حتى كانوا يأكلون البذار التي في بواقي الحيوانات، وذلك بسبب حصار اورشليم لمدة ستة سنوات، حيث نفذ كل ما عند اليهود من طعام، فحدثت مجاعات، مات بسببها الكثيرون الذين لم يجدوا من يدفنهم، فظهرت الأمراض والأوبئة؛ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99405 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وتَحدُثُ زَلازِلُ شديدة ومَجاعاتٌ وأَوبِئَةٌ في أَماكِنَ كَثيرة، وستَحدُثُ أَيضاً مَخاوفُ تأتي مِنَ السَّماءِ وعَلاماتٌ عظيمة. "عَلاماتٌ عظيمة" فتشير إلى إنباء يسوع بآخِر الأزمنة عن حدوث نكبات وكوارث في العالم الطبيعي، وهي مسألة تقليدية في الدين اليهودي المعاصر ليسوع. وقد يسمح الله بذلك لكي يُدرك الإنسان أن العالم المادي غير خالد، ومصيره إلى الزوال، حيث انه يسير في طريق الدمار يومًا بعد يوم، فيسمح الله بالضيقات لأجل توبة الخاطئين. ويُعلق القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم "بعد أن أنهى يسوع المسيح تنبّؤاته بشأن أورشليم، انتقلَ إلى الجزء المتعلّق بمجيئه، وأخذ يُعدّد العلامات التي ستدلّ على ذلك؛ معرفة مفيدة، ليس للتلاميذ فقط، بل لنا أيضًا ولجميع الذين سيأتون من بعدنا. من خلال إطلاع تلاميذه على علامات مجيئه الثاني، أرادَ المخلِّص أن يُعلِمَهم بالمكان وبأضاليل المُسحاء الدجّالين" (العظة 76). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99406 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم "بعد أن أنهى يسوع المسيح تنبّؤاته بشأن أورشليم، انتقلَ إلى الجزء المتعلّق بمجيئه، وأخذ يُعدّد العلامات التي ستدلّ على ذلك؛ معرفة مفيدة، ليس للتلاميذ فقط، بل لنا أيضًا ولجميع الذين سيأتون من بعدنا. من خلال إطلاع تلاميذه على علامات مجيئه الثاني، أرادَ المخلِّص أن يُعلِمَهم بالمكان وبأضاليل المُسحاء الدجّالين" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99407 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وقَبلَ هذا كُلِّه يَبسُطُ النَّاسُ أَيدِيَهُم إِلَيكمُ، ويَضطَهِدونَكم، ويُسلِمونَكم إلى المَجامِعِ والسُّجون، وتُساقونَ إلى المُلوكِ والحُكاَّمِ مِن أَجْلِ اسمي. تشير عبارة "قَبلَ هذا كُلِّه" إلى ما تمَّ إنجازه قبل أن يتمَّ ذكره في النبوءة السابقة من ناحية، وتشير أيضا إلى مقدمة جديدة لموضوع اضطهاد التلاميذ والشهادة التي يجب أن يؤدُّوها. إن لوقا الإنجيلي يعود إلى الوراء ويعرض حياة الكنيسة في التاريخ، ومن أشهر الذين استشهدوا في هذه الفترة القديس يعقوب أخو يوحنا أحد التلاميذ الاثني عشر، إذ" قَبَضَ المَلِكُ هيرودُسُ عليه وقَتَلَه بِحَدِّ السَّيفِ سنة 62 م." (أعمال الرسل 12: 2)، ومَتِّيَّا الذي اخْتير نيابة عن يهوذا الخائن، حيث رجمه اليهود ومات سنة 68م. (أعمال الرسل 1:25-26) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99408 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وقَبلَ هذا كُلِّه يَبسُطُ النَّاسُ أَيدِيَهُم إِلَيكمُ، ويَضطَهِدونَكم، ويُسلِمونَكم إلى المَجامِعِ والسُّجون، وتُساقونَ إلى المُلوكِ والحُكاَّمِ مِن أَجْلِ اسمي. "يَضطَهِدونَكم" فتشير إلى مجتمع مسيحي مُضطهد من الخارج. يُضَّطهد المؤمنون الذين يعملون من أجل الخير والعدل والبشارة؛ والاضطهاد هو ميزة الكنيسة الذي كان لوقا الإنجيلي شاهدا لبدايته. فقد قالَ المسيح: "إذا اضطَهَدوني، فَسيَضطَهِدونَكم أيضًا (يوحنا 15: 20). وإذا واضطهدوكم، "لأَنَّكم لَستُم مِنَ العالَم" (يوحنا 15: 19) كما أنّي لستُ من العالم" (يوحنا 17: 14). فكما أنَّ المسيح تألم للدخول في مجده (لوقا 24: 26)، كذلك لا بدَّ للكنيسة أن ترى في الاضطهاد علامة اقتراب ملكوت الله (متى 13: 21)؛ بل أصبح الاضطهاد علامة انتماء حقيقي لتلاميذ المسيح الذين يشاركون في مصيره. فالاضطهاد لا يُضعف عزائمهم، بل يُشدِّدها، منا قال بطرس الرسول " طوبى لَكم إِذا عَيَّروكم مِن أَجْلِ اسْمِ المَسيح، لأَنَّ روحَ المَجْدِ، روحَ الله، يَستَقِرُّ فيكم... إذا تَأَلَّمَ لأَنَّه مَسيحِيّ فلا يَخْجَلْ بِذلِك، بل لِيُمَجَدِ اللهَ على هذا الاِسْم" (1بطرس 4: 14-16) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99409 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وقَبلَ هذا كُلِّه يَبسُطُ النَّاسُ أَيدِيَهُم إِلَيكمُ، ويَضطَهِدونَكم، ويُسلِمونَكم إلى المَجامِعِ والسُّجون، وتُساقونَ إلى المُلوكِ والحُكاَّمِ مِن أَجْلِ اسمي. " المَجامِعِ" فتشير إلى المجالس الدينية الصغرى (متى 5: 22) المؤلفة من 23 وجيه من وجهاء المجمع، وكانت هذه المجامع بمثابة محكمة في القضايا التي لم تكن من صلاحية "المجلس الكبير" الذي في اورشليم. فبعد سقوط اورشليم في سنة 70 م اكتسبت هذه المجالس المحلِّية أهمية كبرى |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99410 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وقَبلَ هذا كُلِّه يَبسُطُ النَّاسُ أَيدِيَهُم إِلَيكمُ، ويَضطَهِدونَكم، ويُسلِمونَكم إلى المَجامِعِ والسُّجون، وتُساقونَ إلى المُلوكِ والحُكاَّمِ مِن أَجْلِ اسمي. " المُلوكِ والحُكاَّمِ" فتشير إلى المشهد الذي يرويه لوقا الإنجيلي عن محاكمة بولس الرسول في اورشليم وقيصرية في حضرة الملك أغريباس واخته برنيقة (أعمال الرسل 25: 13-26: 32). فكان اليهود يلقون القبض على التلاميذ الربّ في كل مكان ويُساقونَ إلى المُلوكِ والحُكاَّمِ مِن أَجْلِ اسم يسوع ويجتازون الشدائد. فهدف عدو الخير من إثارة الحروب والأوبئة والاضطهاد هو إثارة رعب المؤمنين فيرتبكون خائفين على حياتهم الزمنية، ولكن من يرتبك يخسر أفراحه، خاصة الفرح بمجيء المسيح والمجد المنتظر. |
||||