منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30 - 11 - 2022, 03:38 PM   رقم المشاركة : ( 99371 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,046

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يتحدث القديس أغسطينوس



عن هذه البركة التي نالها إبرام، قائلًا:

[لنلاحظ أن إبراهيم نال وعدين، الأول أن نسله يرث أرض كنعان وقد أشير إلى ذلك بالقول:"... أجعلك أمة عظيمة"، أما الوعد الآخر فأعظم جدًا إذ هو ليس بالوعد الجسدي بل الروحي، خلاله يصير أبًا لا للأمة الإسرائيلية وحدها بل لكل الأمم التي تقتفي أثر إيمانه].
 
قديم 30 - 11 - 2022, 03:38 PM   رقم المشاركة : ( 99372 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,046

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يقول العلامة أوريجانوس



[لم تشتد المجاعة على إبراهيم ولا على يعقوب أو أولاده، إنما إن اشتدت إنما تشتد "على الأرض". وفي أيام إسحق قيل أيضًا: "وكان في الأرض جوع غير الجوع الأول الذي كان في أيام إبراهيم" (تك 26: 1). لكن الجوع لم يكن قادرًا أن يغلب إسحق، حتى قال له الرب: "لا تنزل إلى مصر، اسكن في الأرض التي أقول لك، تغرب في هذه الأرض، فأكون معك" (تك 26: 2، 3). وفي رأيي، يتفق مع هذه الملاحظة قول الرسول فيما بعد: "كنت فتي وقد شخت ولم أر صديقًا تُخلي عنه ولا ذرية له تلتمس خبزًا" (مز 37: 25). وفي موضع آخر: "الرب لا يجيع نفس الصديق" (أم 10: 3). كل هذه النصوص تعلن أن الأرض يمكن أن تعاني من الجوع، وأيضًا الذين لهم الفكر الأرضي (في 3: 19). أما الذين لهم الخبز الذي به يفعلون إرادة الآب السماوي (مت 7: 21) والذين تنتعش نفوسهم بالخبز النازل من السماء (يو 6: 51، 59) فلن يعانوا من حرمان مجاعة ].
 
قديم 30 - 11 - 2022, 03:39 PM   رقم المشاركة : ( 99373 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,046

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يقول القديس أغسطينوس



[بأن إبرام ينتظر عمل الله معه،

وما كان إبرام يترجاه صنعه له الرب].
 
قديم 30 - 11 - 2022, 03:41 PM   رقم المشاركة : ( 99374 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,046

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




صلاة من أجل الملك

إِلَى أَيَّامِ الْمَلِكِ تُضِيفُ أَيَّامًا.
سِنِينُهُ كَدَوْرٍ فَدَوْرٍ [6].
لا يمكن تفسير ما ورد هنا إلا بتحقيقه في شخص المسيا. فإن المرتل داود كان يشتهي مع أبيه إبراهيم أن يرى يوم المسيا المفرح (يو 8: 56)، وإن تمتد أيامه من جيل إلى جيل خلال عمله الخلاصي في كنيسته المقدسة.
يقدم البعض تفسيرًا حرفيًا للعبارة، فيرون أن داود كان على حافة القبر، حيث كان ابنه أبشالوم يطلب رأسه، لكن الله أعطاه عمرًا امتد إلى 69 سنة، حيث رأى الجيل الثالث له.
لعل داود النبي وهو في لحظات مُحرِجة حيث يطلب ابنه رأسه، كان يتطلع إلى المسيا الموعود به، الذي لن يقدر الموت أن يحطمه، ولا الفساد أن يلحق بجسده.
يرى الأب أنثيموس الأورشليمي أن داود الملك لا يطلب أن يزيد الله أيامًا على أيامه وسنينًا إلى جيل وجيل بمعنى أنه يطلب طول العمر الفاني، إنما يطلب أن تبقى مزاميره من جيل إلى جيل، أي تعبر من اليهود أيضًا إلى الأمم، حيث يصير الكل مملكة روحية واحدة، ورعية واحدة لراعٍ واحدٍ.
* الملك المسيح، رأسنا، هو ملكنا. نعطيه أيامًا فوق أيامٍ، ليس فقط تلك الأيام التي في هذا الزمن الذي ينتهي، بل نعطيه أيامًا فوق الأيام التي لا تنتهي... أي شيء له نهاية فهو قصير، أما أيام هذا الملك فهي أيام فوق أيامٍ، فلا يملك المسيح في كنيسته فقط في تلك الأيام التي تعبر، وإنما يملك القديسون معه في تلك الأيام التي لا تنتهي... "وأنت هو وسنوك لن تنتهي" (مز 102: 27).
القديس أغسطينوس

ولعله بقوله: "تضيف إلى أيام الملك أيامًا" تشير إلى أن السيد المسيح ملك الملوك الأبدي يفرح بقبول البشرية الإيمان به والاتحاد ليصيروا ملوكًا، يشاركونه المجد الأبدي، فيُحسب ملكوتهم الأبدي كأنه إضافة إلى أيامه. مع كل مؤمن يصير ملكًا، يتهلل ملك الملوك، ويبتهج به كمن نال هو ما قدمه لهذا المؤمن.


يَجْلِسُ قُدَّامَ اللهِ إِلَى الدَّهْر.
اجْعَلْ رَحْمَةً وَحَقًّا يَحْفَظَانِهِ [7].
ملك داود على يهوذا حوالي 40 عامًا، فمن هو هذا الملك الذي يجلس ملكًا قدام الآب إلى الأبد، سوى ابن الإنسان، الذي أشار إليه دانيال النبي: "كنت أرى في رؤى الليل، وإذا مع سحب السماء مثل ابن إنسان أتى وجاء إلى القديم الأيام، فقربوه قدامه. فأُعطي سلطانًا ومجدًا وملكوتًا، لتتعبد له كل الشعوب والأمم والألسنة، سلطانه سلطان أبدي، ما لن يزول، وملكوته ما لا ينقرض" (دا 7: 13-14).
أساس مملكته الأبدي فهو التناغم بين الرحمة والحق معًا اللذان تحققا بعمله الخلاصي على الصليب.
* يقول أيضًا في موضع آخر: "كل سُبُل الرب رحمة وحق لحافظي عهده وشهاداته" (مز 25: 10). يتكلم عن الرحمة، لأن الله لا يهتم باستحقاقاتنا بل بصلاحه، حتى يغفر لنا كل خطايانا، ويعدنا بالحياة الأبدية. أما عن الحق فيتكلم عنه، لأنه لن يخفق في تحقيق ما يعد به.
ليتنا نعرف هذا هنا، ليتنا نمارسه، حتى يُظهِر الله لنا رحمته وحقه. يظهر رحمته بغفران خطايانا، وحقه بإظهار مواعيده. أقول أيضًا ليتنا نحن ننفذ الرحمة والحق. الرحمة على الضعفاء والمحتاجين، بل حتى على أعدائنا. والحق بأننا لا نخطئ، ولا نضيف خطية فوق خطية.
القديس أغسطينوس

يختم المرتل مزموره بالإعلان عن إيفاء نذوره، ألا وهو التسبيح لاسم الله إلى الأبد.





 
قديم 30 - 11 - 2022, 03:42 PM   رقم المشاركة : ( 99375 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,046

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




إِلَى أَيَّامِ الْمَلِكِ تُضِيفُ أَيَّامًا.
سِنِينُهُ كَدَوْرٍ فَدَوْرٍ [6].
لا يمكن تفسير ما ورد هنا إلا بتحقيقه في شخص المسيا. فإن المرتل داود كان يشتهي مع أبيه إبراهيم أن يرى يوم المسيا المفرح (يو 8: 56)، وإن تمتد أيامه من جيل إلى جيل خلال عمله الخلاصي في كنيسته المقدسة.
يقدم البعض تفسيرًا حرفيًا للعبارة، فيرون أن داود كان على حافة القبر، حيث كان ابنه أبشالوم يطلب رأسه، لكن الله أعطاه عمرًا امتد إلى 69 سنة، حيث رأى الجيل الثالث له.
لعل داود النبي وهو في لحظات مُحرِجة حيث يطلب ابنه رأسه، كان يتطلع إلى المسيا الموعود به، الذي لن يقدر الموت أن يحطمه، ولا الفساد أن يلحق بجسده.
يرى الأب أنثيموس الأورشليمي أن داود الملك لا يطلب أن يزيد الله أيامًا على أيامه وسنينًا إلى جيل وجيل بمعنى أنه يطلب طول العمر الفاني، إنما يطلب أن تبقى مزاميره من جيل إلى جيل، أي تعبر من اليهود أيضًا إلى الأمم، حيث يصير الكل مملكة روحية واحدة، ورعية واحدة لراعٍ واحدٍ.
* الملك المسيح، رأسنا، هو ملكنا. نعطيه أيامًا فوق أيامٍ، ليس فقط تلك الأيام التي في هذا الزمن الذي ينتهي، بل نعطيه أيامًا فوق الأيام التي لا تنتهي... أي شيء له نهاية فهو قصير، أما أيام هذا الملك فهي أيام فوق أيامٍ، فلا يملك المسيح في كنيسته فقط في تلك الأيام التي تعبر، وإنما يملك القديسون معه في تلك الأيام التي لا تنتهي... "وأنت هو وسنوك لن تنتهي" (مز 102: 27).
القديس أغسطينوس


ولعله بقوله: "تضيف إلى أيام الملك أيامًا" تشير إلى أن السيد المسيح ملك الملوك الأبدي يفرح بقبول البشرية الإيمان به والاتحاد ليصيروا ملوكًا، يشاركونه المجد الأبدي، فيُحسب ملكوتهم الأبدي كأنه إضافة إلى أيامه. مع كل مؤمن يصير ملكًا، يتهلل ملك الملوك، ويبتهج به كمن نال هو ما قدمه لهذا المؤمن.
 
قديم 30 - 11 - 2022, 03:43 PM   رقم المشاركة : ( 99376 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,046

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




يَجْلِسُ قُدَّامَ اللهِ إِلَى الدَّهْر.
اجْعَلْ رَحْمَةً وَحَقًّا يَحْفَظَانِهِ [7].
ملك داود على يهوذا حوالي 40 عامًا، فمن هو هذا الملك الذي يجلس ملكًا قدام الآب إلى الأبد، سوى ابن الإنسان، الذي أشار إليه دانيال النبي: "كنت أرى في رؤى الليل، وإذا مع سحب السماء مثل ابن إنسان أتى وجاء إلى القديم الأيام، فقربوه قدامه. فأُعطي سلطانًا ومجدًا وملكوتًا، لتتعبد له كل الشعوب والأمم والألسنة، سلطانه سلطان أبدي، ما لن يزول، وملكوته ما لا ينقرض" (دا 7: 13-14).
أساس مملكته الأبدي فهو التناغم بين الرحمة والحق معًا اللذان تحققا بعمله الخلاصي على الصليب.
* يقول أيضًا في موضع آخر: "كل سُبُل الرب رحمة وحق لحافظي عهده وشهاداته" (مز 25: 10). يتكلم عن الرحمة، لأن الله لا يهتم باستحقاقاتنا بل بصلاحه، حتى يغفر لنا كل خطايانا، ويعدنا بالحياة الأبدية. أما عن الحق فيتكلم عنه، لأنه لن يخفق في تحقيق ما يعد به.
ليتنا نعرف هذا هنا، ليتنا نمارسه، حتى يُظهِر الله لنا رحمته وحقه. يظهر رحمته بغفران خطايانا، وحقه بإظهار مواعيده. أقول أيضًا ليتنا نحن ننفذ الرحمة والحق. الرحمة على الضعفاء والمحتاجين، بل حتى على أعدائنا. والحق بأننا لا نخطئ، ولا نضيف خطية فوق خطية.
القديس أغسطينوس

يختم المرتل مزموره بالإعلان عن إيفاء نذوره، ألا وهو التسبيح لاسم الله إلى الأبد.
 
قديم 30 - 11 - 2022, 03:44 PM   رقم المشاركة : ( 99377 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,046

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يرى الأب أنثيموس الأورشليمي


أن داود الملك لا يطلب أن يزيد الله أيامًا على أيامه وسنينًا

إلى جيل وجيل بمعنى أنه يطلب طول العمر الفاني، إنما يطلب

أن تبقى مزاميره من جيل إلى جيل، أي تعبر من اليهود أيضًا
إلى الأمم، حيث يصير الكل مملكة روحية واحدة، ورعية واحدة لراعٍ واحدٍ.
 
قديم 30 - 11 - 2022, 03:45 PM   رقم المشاركة : ( 99378 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,046

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* الملك المسيح، رأسنا، هو ملكنا. نعطيه أيامًا فوق أيامٍ، ليس فقط تلك الأيام التي في هذا الزمن الذي ينتهي، بل نعطيه أيامًا فوق الأيام التي لا تنتهي... أي شيء له نهاية فهو قصير، أما أيام هذا الملك فهي أيام فوق أيامٍ، فلا يملك المسيح في كنيسته فقط في تلك الأيام التي تعبر، وإنما يملك القديسون معه في تلك الأيام التي لا تنتهي... "وأنت هو وسنوك لن تنتهي" (مز 102: 27).

القديس أغسطينوس
 
قديم 30 - 11 - 2022, 03:46 PM   رقم المشاركة : ( 99379 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,046

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* يقول أيضًا في موضع آخر: "كل سُبُل الرب رحمة وحق لحافظي عهده وشهاداته" (مز 25: 10). يتكلم عن الرحمة، لأن الله لا يهتم باستحقاقاتنا بل بصلاحه، حتى يغفر لنا كل خطايانا، ويعدنا بالحياة الأبدية. أما عن الحق فيتكلم عنه، لأنه لن يخفق في تحقيق ما يعد به.
ليتنا نعرف هذا هنا، ليتنا نمارسه، حتى يُظهِر الله لنا رحمته وحقه. يظهر رحمته بغفران خطايانا، وحقه بإظهار مواعيده. أقول أيضًا ليتنا نحن ننفذ الرحمة والحق. الرحمة على الضعفاء والمحتاجين، بل حتى على أعدائنا. والحق بأننا لا نخطئ، ولا نضيف خطية فوق خطية.


القديس أغسطينوس
 
قديم 30 - 11 - 2022, 03:47 PM   رقم المشاركة : ( 99380 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,046

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




الوعد بإيفاء النذر

هَكَذَا أُرَنِّمُ لاِسْمِكَ إِلَى الأَبَدِ.
لِوَفَاءِ نُذُورِي يَوْمًا فَيَوْمًا [8].


انتقل المرتل من صرخات القلب بسبب الضيق إلى الشركة مع المسيح المتألم القائم من الأموات والصاعد إلى السماوات.
تنطلق نفس المرتل إلى أحضان الرب، فتستقر هناك، وتتأمل رحمته وحقه، وتنعم بشركة الطبيعة الإلهية حيث تتمتع بممارسة الرحمة والحق على صورة مخلصها. تغفر لمن يسيء إليها، وترحم بالحب كل من هو في ضعف أو عوز، وتمارس الحق حيث تتمسك بالوعود الإلهية، وتثق فيها.
* "هكذا أرنم (ألعب بالموسيقى) لاسمك، لوفاء نذوري يومًا فيومًا" [8]. إن كنتم تضربون موسيقى لاسم الله، لا تضربوا إلى حين.
هل تلعبون موسيقى دومًا؟
هل تلعبون موسيقى إلى الأبد؟
أوفوا له نذوركم يومًا فيومًا... من هذا اليوم إلى ذاك اليوم.
استمروا في إيفاء نذوركم في هذا اليوم، حتى تأتوا إلى ذاك اليوم، فإن من يستمر إلى المنتهى هذا يخلص (راجع مت 24: 13).
القديس أغسطينوس

* الأحباء الأعزاء، إن منافع الصداقة تقتني أمورًا لا تُحَد، عندما يفي المدين للدائن الدين قبل موعده. من يقوم بالتسديد عفويًا المال المُقترض، يخزن هذا لنفسه. فإنه ما أن يمتثل أمام الدائن، فإنه ينال ما يسأله وقت احتياجه. أما الإنسان الذي يثبت أنه غير أمين فيجد باب الدائن دائمًا مغلقًا أمامه. ليقرع ويتوسل كيفما يشاء، فإنه سيُطرد حزينًا فارغ اليدين مع توبيخات موجهة ضده. إن كان أحدٌ يثير كراهية ضد نفسه لدى إنسان، فكم بالأكثر إن تصرَّف بخداعٍ مع الله، وحاول الاستخفاف برب العظمة السماوية بوعده الناعم (دون التنفيذ)...؟
هل قال: "من عامٍ إلى عامٍ"؟ لا، بل قال: من يومٍ إلى يومٍ. لهذا يلزمنا العمل كل يوم، أيها الأحباء الأعزاء. يليق بنا ألا نخطئ بخصوص الدين الذي علينا من الله والوعد بالوفاء. من يفي نذوره يوميًا لا يكون مدينًا أمام الديان في المستقبل. بنفس الطريقة من يغتني بالعمل البار ويقدم ثمر أعماله الصالحة يومًا فيومًا ليس لديه علة أن لا يكف عن تقدير حسابه .
الأب فاليريان
* كما قال يعقوب: "إن أعطاني الله خبزًا للأكل... أعطيه عُشرًا من كل ما يعطيني"، وقد وفَّي بما نذره، هكذا أنا أيضًا عندما أنال من الله ما قد طلبت أوفي له نذري، أي أُرَتِّلٍ لاسمه شاكرًا مادمت موجودًا في هذه الحياة.

الأب أنثيموس الأورشليمي





 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 05:39 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026