![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 99301 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنه حدث في سنة 1550 أنه كان في مدينة براغانتسا شابٌ من ذوي أخوية العذراء الذي اذ ترك هذه العبادة فتمرغ في كل نوع من حماة الرذائل، حتى أنه ليأسه من ذاته وحاله السيئة مضى يوماً ما ليطرح بنفسه في النهر فيموت، غير أنه قبل أن يرمي ذاته أتجه نحو والدة الإله قائلاً: عينيني يا مريم أنا الذي خدمتكِ في الأخوية. فظهرت له هذه البتول الكلية القداسة وقالت له: ماذا تريد أن تصنع الآن أتشاء أن تخسر نفسك وجسدك معاً، فأنطلق من هنا وأعترف بخطاياك وأرجع الى أخويتي: فالشاب من ثم حالاً رجع الى الله بالتوبة وأصلح سيرته شاكراً أنعام هذه السيدة.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99302 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قال الأب أورياما في الرأس 7 من المجلد 2 مخبراً بأن أحد الرهبان في بلاد أسبانيا، لحنقه ورجزه ضد رئيسه قد وثب عليه بحماقةٍ فقتله، وهرب الى بلاد بربريا، وهناك نكر الإيمان بالمسيح، وتزوج بأمرأةٍ. وأستسار بسيرةٍ مملؤة من المآثم، خاليةً من كل صلاحٍ. الا أنه حفظ تلاوته يومياً الصلاة المبدوة: السلام عليكِ أيتها الملكة أم الرحمة: ففي أحد الأيام اذ كان هو منفرداً عن الناس مصلياً الصلاة المذكورة، قد ظهرت له والدة الإله، فوبخته مؤنبةً، ثم حرضته مشجعةً على تغيير سيرته موعدة إياه بالمعونة، فحينئذٍ رجع هو الى بيته، ولما رأته أمرأته كائباً محزوناً قد سألته عن السبب، وهو أخبرها بأحواله مفصلاً، وبالرؤيا التي شاهدها، باكياً بدموعٍ غزيرةٍ على شقاوته، فهذه الأمرأة قد أشفقت عليه متوجعةً، وأعطته جانباً من الماال لمصروفه في رجوعه الى أسبانيا، كما أنها أرتضت معه بأن يأخذ صحبته أحد بنيه الذين أتلدوا له منها. فرجع اذاً الى ديره، ولأجل توسلاته ودموع عينيه السخية، قد قبلته من جديد رهبان جمعيته جملةً مع أبنه، حيث عاش بتوبةٍ شاقة ثابتاً على عمل البر وأخيراً مات برائحة القداسة.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99303 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد أخبر الأب أورياما عينه في المكان السابق ذكره عن أحد الشبان الدارسين الذي أرتشد من معلمه بأن يسلم على العذراء المجيدة بهذه الكلمات وهي: السلام عليكِ من الله يا مريم أم الرحمة: فاذ مارس ذلك مدة حياته، ودنا أخيراً من ساعة الموت، قد ظهرت له والدة الإله قائلةً: اما تعرفني أنا يا أبني العزير فأنا هي أم الرحمة تلك التي أنت سلمت عليها مراتٍ كثيرةً بهذه الكلمات: فحينئذٍ ذاك العابد مد يديه مهماً على أن ينهض فيتبعها. وفي الحال أسلم روحه بهدوٍ وسلام راقداً بالرب.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99304 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد سطر عن أحد الخطأة أنه كان عائشاً في المآثم من دون عمل صلاحٍ ما سوى تلاوته اليومية الصلاة المبدوة: تحت ذيل حمايتكِ نلتجئ يا والدة الله القديسة: فيوماً ما قد فاز هذا الخاطئ بأنوارٍ سماوية من قبل والدة الإله لمعرفة حاله الشقية، وللرجوع الى الله بالتوبة. حتى أنه ترك العالم وصار راهباً، حيث عاش بحفظ القانون مدة خمسين سنةً، بسيرةٍ مملؤة من القداسة. قد أعقبتها ميتةٌ صالحةٌ حيث أضحى نموذجاً حياً للرهبان بفضائل حياته وبصلاح موته.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99305 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() " (1كو1:12-11). (1)وَأَمَّا بِخُصُوصِ الْمَوَاهِبِ الرُّوحِيَّةِ، أَيُّهَا الإِخْوَةُ، فَلاَ أُرِيدُ أَنْ يَخْفَى عَلَيْكُمْ أَمْرُهَا. (2)تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ، عِنْدَمَا كُنْتُمْ مِنَ الأُمَمِ، كُنْتُمْ تَنْجَرِفُونَ إِلَى الأَصْنَامِ الْخَرْسَاءِ أَيَّمَا انْجِرَافٍ. (3)لِذَلِكَ أَقُولُ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا أَنَّهُ لاَ أَحَدَ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِرُوحِ اللهِ يَقُولُ: «اللَّعْنَةُ عَلَى يَسُوعَ!» وَكَذَلِكَ لاَ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَقُولَ: «يَسُوعُ رَبٌّ» إِلاَّ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ. (4)هُنَاكَ مَوَاهِبُ مُخْتَلِفَةٌ، وَلَكِنَّ الرُّوحَ وَاحِدٌ. (5)وَهُنَاكَ خِدْمَاتٌ مُخْتَلِفَةٌ، وَالرَّبُّ وَاحِدٌ. (6)وَهُنَاكَ أَيْضاً أَعْمَالٌ مُخْتَلِفَةٌ، وَلَكِنَّ اللهَ وَاحِدٌ، وَهُوَ يَعْمَلُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْجَمِيعِ. (7)وَإِنَّمَا كُلُّ وَاحِدٍ يُوهَبُ مَوْهِبَةً يَتَجَلَّى الرُّوحُ فِيهَا لأَجْلِ الْمَنْفَعَةِ. (8)فَوَاحِدٌ يُوهَبُ، عَنْ طَرِيقِ الرُّوحِ، كَلاَمَ الْحِكْمَةِ، وَآخَرُ كَلاَمَ الْمَعْرِفَةِ وَفْقاً لِلرُّوحِ نَفْسِهِ، (9)وَآخَرُ إِيمَاناً بِالرُّوحِ نَفْسِهِ. وَيُوهَبُ آخَرُ مَوْهِبَةَ شِفَاءِ الأَمْرَاضِ بِالرُّوحِ الْوَاحِدِ، (10)وَآخَرُ عَمَلَ الْمُعْجِزَاتِ، وَآخَرُ النُّبُوءَةَ وَآخَرُ التَّمْيِيزَ بَيْنَ الأَرْوَاحِ، وَآخَرُ التَّكَلُّمَ بِلُغَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ (لَمْ يَتَعَلَّمْهَا)، وَآخَرُ تَرْجَمَةَ اللُّغَاتِ تِلْكَ (11)وَلَكِنَّ هَذَا كُلَّهُ يُشَغِّلُهُ الرُّوحُ الْوَاحِدُ نَفْسُهُ، مُوَزِّعاً الْمَوَاهِبَ، كَمَا يَشَاءُ، عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ. ما نتكلم عنه الآن هو مواهب الشفاء. والغرض من مواهب الشفاء هو تحرير المرضى وتحريرهم من أعمال إبليس على أجسادهم. عندما تجد الله يتحرك بهذه الموهبة بالتحرير لشفاء الأمراض بطريقة خارقة للطبيعة. لقد ذكرت ذلك لأنها موهبة محددة يمنحها الروح القدس لشخص معين ويقسمها لأى شخص كما يشاء وعن طريقها يتحرك الله بطريقة خارقة للطبيعة لشفاء المرض. أريد أن أوضح هذا.هذه الموهبة ليس لها أى علاقة بالأدوية أو الأطباء أو الطب.انا لا أعارض الأطباء,لا انتقد الطب لكنى أوضح أن مواهب الشفاء ليس لها أى علاقة أبداً بالطب والطب ليس له أى علاقة بمواهب الشفاء. هذا لأنى سمعت الكثيرين يقولون : الله يستخدم الأطباء. أريد أن أوضح هذه العبارة- تذكر أنى لا أحارب الأطباء أو ضد الأدوية- إن كان الله يستخدم الطب للشفاء إذا لماذا يتقاضى الأطباء أجرا ؟ هل ذلك صحيح ؟ سيكون بالتأكيد خطأ إن تقاضى الأطباء منك أجرا فى حين أن الله يستخدمهم لشفائك. الله لا يفعل شىء ابدا ليقاضى عليه أجرا وعندما يشفى الله هذا لأن يسوع دفع الثمن. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99306 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() " (1كو1:12-11). (1)وَأَمَّا بِخُصُوصِ الْمَوَاهِبِ الرُّوحِيَّةِ، أَيُّهَا الإِخْوَةُ، فَلاَ أُرِيدُ أَنْ يَخْفَى عَلَيْكُمْ أَمْرُهَا. (2)تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ، عِنْدَمَا كُنْتُمْ مِنَ الأُمَمِ، كُنْتُمْ تَنْجَرِفُونَ إِلَى الأَصْنَامِ الْخَرْسَاءِ أَيَّمَا انْجِرَافٍ. (3)لِذَلِكَ أَقُولُ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا أَنَّهُ لاَ أَحَدَ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِرُوحِ اللهِ يَقُولُ: «اللَّعْنَةُ عَلَى يَسُوعَ!» وَكَذَلِكَ لاَ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَقُولَ: «يَسُوعُ رَبٌّ» إِلاَّ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ. (4)هُنَاكَ مَوَاهِبُ مُخْتَلِفَةٌ، وَلَكِنَّ الرُّوحَ وَاحِدٌ. (5)وَهُنَاكَ خِدْمَاتٌ مُخْتَلِفَةٌ، وَالرَّبُّ وَاحِدٌ. (6)وَهُنَاكَ أَيْضاً أَعْمَالٌ مُخْتَلِفَةٌ، وَلَكِنَّ اللهَ وَاحِدٌ، وَهُوَ يَعْمَلُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْجَمِيعِ. (7)وَإِنَّمَا كُلُّ وَاحِدٍ يُوهَبُ مَوْهِبَةً يَتَجَلَّى الرُّوحُ فِيهَا لأَجْلِ الْمَنْفَعَةِ. (8)فَوَاحِدٌ يُوهَبُ، عَنْ طَرِيقِ الرُّوحِ، كَلاَمَ الْحِكْمَةِ، وَآخَرُ كَلاَمَ الْمَعْرِفَةِ وَفْقاً لِلرُّوحِ نَفْسِهِ، (9)وَآخَرُ إِيمَاناً بِالرُّوحِ نَفْسِهِ. وَيُوهَبُ آخَرُ مَوْهِبَةَ شِفَاءِ الأَمْرَاضِ بِالرُّوحِ الْوَاحِدِ، (10)وَآخَرُ عَمَلَ الْمُعْجِزَاتِ، وَآخَرُ النُّبُوءَةَ وَآخَرُ التَّمْيِيزَ بَيْنَ الأَرْوَاحِ، وَآخَرُ التَّكَلُّمَ بِلُغَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ (لَمْ يَتَعَلَّمْهَا)، وَآخَرُ تَرْجَمَةَ اللُّغَاتِ تِلْكَ (11)وَلَكِنَّ هَذَا كُلَّهُ يُشَغِّلُهُ الرُّوحُ الْوَاحِدُ نَفْسُهُ، مُوَزِّعاً الْمَوَاهِبَ، كَمَا يَشَاءُ، عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ. إن كان الله يستخدم الطب للشفاء إذا لابد أن يكون خاليا من الأخطاء. أنت تعلم ذلك فأن كنت طبيب فأنت لست معصوم من الخطأ. فالأطباء يفعلون كل الأخطاء التى تخطر على البال. هذا لأننا نتكلم عن مواهب الشفاء أريد أو أوضح أن هذه الموهبة لا تتعلق بالطب أو الأطباء .وأن كان الأطباء هم الوسيلة التى يستخدمها الله لشفاء الناس, إذا الأطباء ليسوا على حق لأنهم يتقاضوا أجرا من الناس. هذه الموهبة تأتى فى صيغة الجمع "مواهب" الأصل اليونانى لكلمة مواهب هو : "كارزما" “Charisma” وهى تتكون من كلمتين "كارز" “charis” وتعنى نعمة, و"ما""ma” أى نتائج النعمة. هذا يعنى أن كلمة "كارزما" تعمى مواهب النعمة- "عطايا النعمة المجانية" – هبات غير مستحقة من الله (بدون استحقاق). هذا هو السبب أنى أقول أن الانسان ليس له أى دخل فى هذه الأمور. أى شىء يتدخل فيه الانسان لا يصير نعمة أو عطية من الله. مواهب الشفاء هى عطايا النعمة- هبات النعمة التى تعطى بدون استحقاق. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99307 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() " (1كو1:12-11). (1)وَأَمَّا بِخُصُوصِ الْمَوَاهِبِ الرُّوحِيَّةِ، أَيُّهَا الإِخْوَةُ، فَلاَ أُرِيدُ أَنْ يَخْفَى عَلَيْكُمْ أَمْرُهَا. (2)تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ، عِنْدَمَا كُنْتُمْ مِنَ الأُمَمِ، كُنْتُمْ تَنْجَرِفُونَ إِلَى الأَصْنَامِ الْخَرْسَاءِ أَيَّمَا انْجِرَافٍ. (3)لِذَلِكَ أَقُولُ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا أَنَّهُ لاَ أَحَدَ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِرُوحِ اللهِ يَقُولُ: «اللَّعْنَةُ عَلَى يَسُوعَ!» وَكَذَلِكَ لاَ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَقُولَ: «يَسُوعُ رَبٌّ» إِلاَّ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ. (4)هُنَاكَ مَوَاهِبُ مُخْتَلِفَةٌ، وَلَكِنَّ الرُّوحَ وَاحِدٌ. (5)وَهُنَاكَ خِدْمَاتٌ مُخْتَلِفَةٌ، وَالرَّبُّ وَاحِدٌ. (6)وَهُنَاكَ أَيْضاً أَعْمَالٌ مُخْتَلِفَةٌ، وَلَكِنَّ اللهَ وَاحِدٌ، وَهُوَ يَعْمَلُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْجَمِيعِ. (7)وَإِنَّمَا كُلُّ وَاحِدٍ يُوهَبُ مَوْهِبَةً يَتَجَلَّى الرُّوحُ فِيهَا لأَجْلِ الْمَنْفَعَةِ. (8)فَوَاحِدٌ يُوهَبُ، عَنْ طَرِيقِ الرُّوحِ، كَلاَمَ الْحِكْمَةِ، وَآخَرُ كَلاَمَ الْمَعْرِفَةِ وَفْقاً لِلرُّوحِ نَفْسِهِ، (9)وَآخَرُ إِيمَاناً بِالرُّوحِ نَفْسِهِ. وَيُوهَبُ آخَرُ مَوْهِبَةَ شِفَاءِ الأَمْرَاضِ بِالرُّوحِ الْوَاحِدِ، (10)وَآخَرُ عَمَلَ الْمُعْجِزَاتِ، وَآخَرُ النُّبُوءَةَ وَآخَرُ التَّمْيِيزَ بَيْنَ الأَرْوَاحِ، وَآخَرُ التَّكَلُّمَ بِلُغَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ (لَمْ يَتَعَلَّمْهَا)، وَآخَرُ تَرْجَمَةَ اللُّغَاتِ تِلْكَ (11)وَلَكِنَّ هَذَا كُلَّهُ يُشَغِّلُهُ الرُّوحُ الْوَاحِدُ نَفْسُهُ، مُوَزِّعاً الْمَوَاهِبَ، كَمَا يَشَاءُ، عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ. الشفاء يتضمن مواهب أخرى بداخلها فالكتاب يذكر أنها مواهب للشفاء.أنا أؤمن بوجود مواهب بداخل هذه الموهبة. فمثلا يوجد الكثيرين استخدموا من قبل الله فى أنواع مختلفة من الأمراض والأسقام. فمثلا سمعت عن خادم استخدم فى شفاء العمى, فصلى لأكثر من 400 شخص فاقد البصر وجميعهم أبصروا فى الحال. لقد صليت لعمى وأبصروا لكن بعد فترة. يوجد اخرون استخدموا فى مجال الصم. فقد كانوا ممسوحين من قبل الله للصلاة لأجل الصم. التهاب الأعصاب هذا المجال استخدمني فيه الله بكثرة بين من يعانون منه والجميع شفوا.السرطان مجال أخر كنت مستخدم فيه. وهكذا يوجد البعض الله اختارهم بشفاء- هذا من شأن الله. يوجد أخرون مستخدمين من قبل الله لشفاء أنواع كثيرة من الأمراض والأسقام. فيسوع المسيح كان هو الشخص الوحيد الذى عملت معه جميع المواهب. (مواهب الشفاء) فلا يوجد شخص حتى يومنا هذا عملت معه جميع مواهب الشفاء معا. فالمسيح يسوع هو الوحيد الذى عملت معه جمع مواهب الشفاء. ربما نسأل كم عدد مواهب الشفاء ؟ هذا الأمرله أساس كتابى ففى(أش5:53 )يقول "بجلدته نحن قد شفينا" .القانون الروحانى كان يحكم على السجين أربعون جلدة إلا واحدة. أى 39 جلدة. وهذا هو العدد الذى سجل. إن لا أعلم لماذا هذا العدد بالتحديد لكنى سبق لى أن قرأت أنه يوجد 39 مرض رئيسى معروف. لذا 39 ضربة مختلفة تمثل الـ 39 مرض مختلف. وهكذا نرى أنه عندما تحمل يسوع 39 جلدة حمل على ظهره الـ 39 مرض وبهذا نحن قد شفينا. والمعروف أن الجلدة الواحدة لها 9 أزيال نهاية كل واحدة منها مختلفة عن الاخرى. فمنها الزجاج والعظم والحجارة ...وهذا يشير إلى الأمراض الفرعية من الامراض الرئيسيه.وتشمل الأمراض والأسقام بجميع أنواعها سواء أمراض مورثة-أمراض عضوية –أمراض بسبب الأوبئة والفيروسات وهناك أمراض ناتجة عن أرواح شريرة فيسوع فى الاناجيل تعامل مع كل مرض بشكل مختلف عن الأخر, فمرة أنتهر الروح الشرير فشفيت المرأة, وهذا ما أؤمن به أنه يوجد أمراض وأسقام مسببة مباشرة من سكن الأرواح الشريرة. لهذا السبب ذكرنا انه توجد مواهب مختلفة لشفاء الأمراض المختلفة. وعلى مدار 4 أناجيل نجد المسيح يشفى بطريقة مختلفة عن الأخرى. فمثلا بارتيمواس يبصر فى الحال والولد الأعمى يصنع له تفلا ويطلى به عيناه والرجل الأعمى عندما شفى على مرحاتين (فى أول مرة رأى الناس مثل الأشجار وثانى مرة أستقام نظرة). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99308 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() " (1كو1:12-11). (1)وَأَمَّا بِخُصُوصِ الْمَوَاهِبِ الرُّوحِيَّةِ، أَيُّهَا الإِخْوَةُ، فَلاَ أُرِيدُ أَنْ يَخْفَى عَلَيْكُمْ أَمْرُهَا. (2)تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ، عِنْدَمَا كُنْتُمْ مِنَ الأُمَمِ، كُنْتُمْ تَنْجَرِفُونَ إِلَى الأَصْنَامِ الْخَرْسَاءِ أَيَّمَا انْجِرَافٍ. (3)لِذَلِكَ أَقُولُ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا أَنَّهُ لاَ أَحَدَ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِرُوحِ اللهِ يَقُولُ: «اللَّعْنَةُ عَلَى يَسُوعَ!» وَكَذَلِكَ لاَ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَقُولَ: «يَسُوعُ رَبٌّ» إِلاَّ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ. (4)هُنَاكَ مَوَاهِبُ مُخْتَلِفَةٌ، وَلَكِنَّ الرُّوحَ وَاحِدٌ. (5)وَهُنَاكَ خِدْمَاتٌ مُخْتَلِفَةٌ، وَالرَّبُّ وَاحِدٌ. (6)وَهُنَاكَ أَيْضاً أَعْمَالٌ مُخْتَلِفَةٌ، وَلَكِنَّ اللهَ وَاحِدٌ، وَهُوَ يَعْمَلُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْجَمِيعِ. (7)وَإِنَّمَا كُلُّ وَاحِدٍ يُوهَبُ مَوْهِبَةً يَتَجَلَّى الرُّوحُ فِيهَا لأَجْلِ الْمَنْفَعَةِ. (8)فَوَاحِدٌ يُوهَبُ، عَنْ طَرِيقِ الرُّوحِ، كَلاَمَ الْحِكْمَةِ، وَآخَرُ كَلاَمَ الْمَعْرِفَةِ وَفْقاً لِلرُّوحِ نَفْسِهِ، (9)وَآخَرُ إِيمَاناً بِالرُّوحِ نَفْسِهِ. وَيُوهَبُ آخَرُ مَوْهِبَةَ شِفَاءِ الأَمْرَاضِ بِالرُّوحِ الْوَاحِدِ، (10)وَآخَرُ عَمَلَ الْمُعْجِزَاتِ، وَآخَرُ النُّبُوءَةَ وَآخَرُ التَّمْيِيزَ بَيْنَ الأَرْوَاحِ، وَآخَرُ التَّكَلُّمَ بِلُغَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ (لَمْ يَتَعَلَّمْهَا)، وَآخَرُ تَرْجَمَةَ اللُّغَاتِ تِلْكَ (11)وَلَكِنَّ هَذَا كُلَّهُ يُشَغِّلُهُ الرُّوحُ الْوَاحِدُ نَفْسُهُ، مُوَزِّعاً الْمَوَاهِبَ، كَمَا يَشَاءُ، عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ. لقد تعامل المسيح مع الأمراض والأسقام بطريقة مختلفة فمثلا حماة بطرس عندما كانت مصابة بالحمى الكتاب يذكر أنه تكلم للحمى. لقد فعلت ذلك لمدة سنين طويلة كنت أتكلم إلى الحمى تستطيع أن تتكلم للحمى بنفس الطريقة فقط تكلم إليها انتهرها, مرها أن تذهب. فالكتاب يذكر أن يسوع تكلم إلى الحمى. وهكذا نجد أن يسوع تعامل بطريقة مختلفة مع الأمراض والأسقام. لهذا السبب يجب أن نتعلم منه لأنه وحده عملت معه جميع مواهب الشفاء. وكل مرة كان يشفى فيها أحد كان يفعل ذلك بطريقة مختلفة. كان يعطينا مثالا كيف عملت هذه المواهب المختلفة. فهذه هى الطريقة التى درست بها الأناجيل. بحثت فى كل مكان أين شفى المرض- كيف شفاه- ماذا حدث- من اشترك فى الشفاء- ماذا قالوا- ماذا قال المسيح- كيف صلى- ماذا فعل . لقد بحثت عن كل هذا ووجت كيف أن الأمور اختلفت من موقف لأخر.تأكدت أن هذا الاختلاف بسبب اختلاف مواهب الشفاء التي عملت مع المسيح.وهذه الأمور سجلت لنا لتظهر لنا الاختلافات. الشخص الوحيد الذى عملت معه جميع مواهب الشفاء هو الرب يسوع ولا يقدر أحد أن يعمل فى جميع هذه المواهب معا لأنه إن حدث ذلك فهذا مركز خطير جدا. أريد أن أخبرك بالحقيقة. إذ رجعت إلى التاريخ لتبحث عن الرجال الذين استخدموا بمسحة قوية فى خدمات شفاء معظمهم كانت لهم نهايات سيئة. "وليم برنهام" واحد من أعظم الرجال الممسوحين فى القرن العشرين. حدثت معه معجزات عظيمة لم يراها أحد من قبل. لقد رأيت أفلام له من قبل كيف عملت معه كلام الحكمة وموهبة الإيمان ومواهب أخرى كثيرة لكن قبل أن يموت اعتقد وليم فى نفسه انه هو إيليا ووقع فى خطأ. خادم أخر يدعى ألين استخدم بقوة من الله فى خدمة الشفاء ومات بالكحول. "جون اليكسندر" معظم الخدمات القائمة لشفاء الآن كان هو الأساس لها. عندما كان يعقد الاجتماعات كانوا يطلقون على المكان الذى يجتمعون فيه اسم "مدينة صهيون" .قبل أن يموت وقع فى خطأ إذ اعتقد نفسه أنه إيليا وكثيرون على هذا المنوال. توجد مسئولية ضخمة على من تعمل معه هذه المواهب بهذه القوة بل مسئولية خطيرة. هذه الأمور لا ينفع أن تداول بخفة أو هزار. فان وجد أحد تعمل معه كل هذه المواهب لوجدت أن له خدمات ضخمة بأسماء مشهورة تعمل على مستوى مسحة عالى جدا ولن تجد مكانا يسع الحاضرين لهذا السبب لا يوجد بشر يقدروا أن يتحملوا ضغوطا كهذه. ضغوط الشهرة وغيرها. يسوع علم ان الشهره هى سر الخطورة .لذا لم يطلب أو يبحث عن اعتبار له أو مجد أو كرامة. حافظ على دافع صحيح نقى طوال الوقت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99309 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() " (1كو1:12-11). (1)وَأَمَّا بِخُصُوصِ الْمَوَاهِبِ الرُّوحِيَّةِ، أَيُّهَا الإِخْوَةُ، فَلاَ أُرِيدُ أَنْ يَخْفَى عَلَيْكُمْ أَمْرُهَا. (2)تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ، عِنْدَمَا كُنْتُمْ مِنَ الأُمَمِ، كُنْتُمْ تَنْجَرِفُونَ إِلَى الأَصْنَامِ الْخَرْسَاءِ أَيَّمَا انْجِرَافٍ. (3)لِذَلِكَ أَقُولُ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا أَنَّهُ لاَ أَحَدَ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِرُوحِ اللهِ يَقُولُ: «اللَّعْنَةُ عَلَى يَسُوعَ!» وَكَذَلِكَ لاَ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَقُولَ: «يَسُوعُ رَبٌّ» إِلاَّ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ. (4)هُنَاكَ مَوَاهِبُ مُخْتَلِفَةٌ، وَلَكِنَّ الرُّوحَ وَاحِدٌ. (5)وَهُنَاكَ خِدْمَاتٌ مُخْتَلِفَةٌ، وَالرَّبُّ وَاحِدٌ. (6)وَهُنَاكَ أَيْضاً أَعْمَالٌ مُخْتَلِفَةٌ، وَلَكِنَّ اللهَ وَاحِدٌ، وَهُوَ يَعْمَلُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْجَمِيعِ. (7)وَإِنَّمَا كُلُّ وَاحِدٍ يُوهَبُ مَوْهِبَةً يَتَجَلَّى الرُّوحُ فِيهَا لأَجْلِ الْمَنْفَعَةِ. (8)فَوَاحِدٌ يُوهَبُ، عَنْ طَرِيقِ الرُّوحِ، كَلاَمَ الْحِكْمَةِ، وَآخَرُ كَلاَمَ الْمَعْرِفَةِ وَفْقاً لِلرُّوحِ نَفْسِهِ، (9)وَآخَرُ إِيمَاناً بِالرُّوحِ نَفْسِهِ. وَيُوهَبُ آخَرُ مَوْهِبَةَ شِفَاءِ الأَمْرَاضِ بِالرُّوحِ الْوَاحِدِ، (10)وَآخَرُ عَمَلَ الْمُعْجِزَاتِ، وَآخَرُ النُّبُوءَةَ وَآخَرُ التَّمْيِيزَ بَيْنَ الأَرْوَاحِ، وَآخَرُ التَّكَلُّمَ بِلُغَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ (لَمْ يَتَعَلَّمْهَا)، وَآخَرُ تَرْجَمَةَ اللُّغَاتِ تِلْكَ (11)وَلَكِنَّ هَذَا كُلَّهُ يُشَغِّلُهُ الرُّوحُ الْوَاحِدُ نَفْسُهُ، مُوَزِّعاً الْمَوَاهِبَ، كَمَا يَشَاءُ، عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ. الرب يفضل أن يستخدم أشخاص معيين لأجل الشفاء فى أمور محددة. لهذا السبب نحن نحتاج بعضا إلى بعض. ربما يستخدمنى الله مع السرطان. لقد شاهدت الكثيرين يشفون من السرطانات والتهابات المفاصل. كانوا بصفة أساسية لكنى شاهدت شفاء أمراض أخرى. يوجد شىء بخصوص هذان المرضين بالتحديد فبمجرد أن أبدأ فى الصلاة من أجلهما أجد شيء يزداد ويملني بالإيمان أثناء الصلاة. فى حين يوجد أمراض أخرى لم يستخدمني فيها الرب. فقط تركت له الاختيار .يوجد شخص أخر هنا فى الكنيسة يستخدمه الله بصفة اساسيه فى شفاء أمراض القلب. يوجد شخص أخر ممسوح لشفاء أمراض التنفسية. وعندما نجتمع كلنا نكمل بعضا بعض. لهذا السبب يخبر بولس أهل كورنثوس أننا جسد المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99310 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أريد أن أوضح شىء بخصوص المواهب الروحية ففى (1كو31:12) "وَلكِنْ تَشَوَّقُوا إِلَى الْمَوَاهِبِ الْعُظْمَى. وَهَا أَنَا أَرْسُمُ لَكُمْ بَعْدُ طَرِيقاً أَفْضَلَ جِدّاً... " ... تشوقوا باجتهاد إلى المواهب الحسنى. كلمة"يتشوق" فى الأصل اليونانى تعنى "يشتهى باجتهاد وغيره شىء ما يملكه الآخرين" فكلمة يتشوق تفيد الغيرة والحماس أى تحترق من الغيرة لأجل شىء ما يملكه الآخرين. والان عندما نشير بهذا إلى المواهب الروحية فالله هو الذى يملك هذه المواهب وعندما يطلب مننا أن نشتهى هذه المواهب فهذا لا يعنى أن تكون لك رغبة باهتة أو عدم حبا ؟؟ بالمواهب الروحية بل أن تحترق من الشوق لأجلها. تذكر ماذا يقول الكتاب عن الاشتهاء ,أنه خطية فهو عبادة أصنام لأنه عندما يشتهى شخص ما شىء يملكه الآخرين يفعل كل ما فى وسعه لينال هذا الشىء ولا يتوقف قبل أن يحصل عليه. وهكذا تصير عبادة أصنام. لكن عندما يوصينا الله أن نشتهى ونتشوق المواهب الروحية يعنى إنك ترغبها بكل قلبك وتخبر الله أنك تريدها أكثر من أى شىء أخر. هذا ما يعنى أن نشتهى المواهب الحسنى. |
||||