![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 99291 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد أخبر الأب كراسات نقلاً عن كيساريوس. بأنه كان فيما بين الرهبان الجيستارجياسيين البسيطين أحد الأخوة، لم يكن يعرف شيئاً من الصلوات كلها الا: السلام لكِ يا مريم: وأنه كان يتلوها بأتصال وبحسن عبادةٍ. فبعد موته قد نبتت من قبره شجرةٌ، وكانت محررةً على أوراقها هذه الكلمات وهي: السلام لكِ يا مريم يا ممتلئةً نعمةً.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99292 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنه يوجد مسطراً في الخبر السابع من المجلد الأول من التأليف الملقب: بكنز الوردية: عن ثلاث عذارى أخواتٍ متعبداتٍ لوالدة الإله، قد تلين بمشورة معلم أعترافهن مسبحة الوردية كلها يومياً، في مدة أربعين يوماً، استعداداً لعيد تطهير العذراء أي تقدمة المسيح الى الهيكل. فليلة العيد المذكور ظهرت هذه الأم الإلهية للأخت الأولى من الثلاث الأخوات لابسةً ثوباً ثميناً منسوجاً بالذهب، شاكرةً فضيلتها ومباركةً إياها. ثم ظهرت للأخت الثانية لابسةً ثوباً بسيطاً، وكذلك شكرت عبادتها. الا أن هذه الأخت قالت لها: أيتها السيدة أنكِ ظهرتِ لأختي لابسةً ثوباً أثمن من هذا: فأجابتها البتول المجيدة قائلةً:" لأن أختكِ ألبستني أثواباً غنيةً أكثر منكِ". ثم بعد ذلك ظهرت هي للأخت الثالثة لابسةً ثوباً من خيش، فمن ثم هذه الأخت ألتمست من العذراء الصفح والغفران عن كونها خدمتها بفتورٍ. ففي السنة الثانية قد أستعدت الثلاث العذارى أستعداداً حسناً لهذا العيد، بتلاوتهن الوردية كالسنة السابقة، لكن بكل حرارةٍ وعبادةٍ. ففي الليلة المتقدمة على العيد ظهرت لهن هذه السيدة المجيدة مزينةً بأثوابٍ ملوكية مبهرة النظر، وقالت لهن:" تحضرن متأهباتٍ لأنكن نهار غداً مزمعاتٌ أن تأتين الى الفردوس السماوي". فقد تم القول فعلاً، لأنهن أخبرن بذلك معلم أعترافهن. وفي اليوم الثاني الذي هو نهار العيد تناولن القربان الأقدس في الكنيسة، ورجعن الى البيت حيث مكثن الى حين صلاة النوم، واذا بوالدة الإله ظهرت لهن جديداً، اذ جاءت لتأخذهن. وهكذا فيما بين تراتيل الملائكة الواحدة بعد الأخرى قد تنحين بسلام.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99293 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أن الأب كراسات يخبر بأنه سمع هو شفاهاً من أحد قواد العساكر ما يأتي ذكره. وهو أن هذا القائد قد شاهد أحد الجنود في معركة الحرب التي حدثت مع عسكر العدو، ضابطاً في يده أكليلاً مع ثوب السيدة، وكان يطلب معلم أعترافٍ. لأنه كان ضرب في المعركة برصاصٍ دخل في جبهته وخرج من قفا جمجمته، حيث كان يخرج من الجرح نخاع رأسه. وبالتالي لم يكن ممكناً له أن يحيى وهو في تلك الحال. فمن ثم جاء إليه خوري العسكر فأقتبل أعترافه الذي هو صنعه بأنتباهٍ كاملٍ وندامةٍ قلبيةٍ، وبعد أن نال الحل قد أسلم روحه بكل هدوٍ وسلام.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99294 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد أخبر الأب كراسات نفسه عما سمعه من القائد المشار إليه آنفاً، بأنه أي القائد قد كان حاضراً يوماً ما فيما بين العسكر، واذا بأحدهم أعطى النار لبندقيته ضد الضارب بالبوق، فالرصاص دخل في أثوابه نافذاً الى صدره، فالقائد حالاً مضى إليه لينظر كيف كان جرحه القتال، فعندما خلع عنه اثوابه قد رأى الرصاص باقياً فوق ثوب السيدة، الذي كان البواق حاملاً إياه معلقاً في عنقه، بنوع أن الرصاص ليس فقط لم يدخل في قلب البواق بل ولا حرق ثوب السيدة أم لمسه بشيء، لكنه بقي ثابتاً فوقه، فحينئذٍ القائد رفع الرصاصوثوب السيدة معاً وأراهما لجميع الحاضرين الذين أضحوا شهوداً عيانيين على هذا العجب.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99295 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد كتب في الخبر السادس من المجلد الخامس عما هو مدون تحت سنة 1151 عن شاب شريف النسب أسمه أسكيلوس، قد كان أرسل من أبيه الأمير الى أيدالازميو، المدينة الكائنة في بلاد ساسونيا ليدرس هناك العلوم، الا أن هذا الشاب قد أستسار في تلك المدينة سيرةً رديئة. ثم بعد ذلك أنطرح مريضاً بمرضٍ عضال دنا به الى ابواب الموت، حييث أُعطيت له الأسرار الأخيرة، وبقي منازعاً. ففي هذه الحال قد حصل هو على رؤيا، وهي أنه شاهد ذاته أُخذ موضع داخل أتون نار متوقدة، وغُلق عليه بنوع أنه ظن بنفسه أنه داخل جهنم عينها. الا أنه قد رأى له نافذةً فهرب منها الى خارج ذلك التون، ودخل ملتجأً في قصرٍ عظيم، فشاهد في قاعته والدة الإله الكلية القداسة جالسةً، فقالت له:" أهل يمكنك أيها الشقي أن تتجاسر على الحضور أمامي، أخرج من هنا حالاً. وأذهب الى النار التي أنت أستحقيتها بآثامك". فحينئذٍ الشاب شرع يتوسل إليها طالباً الرحمة والرأفة، ثم التفت الى أولئك الأشخاص الذين رآهم واقفين بحضرتها، متضرعاً إليهم في أن يتشفعوا به لديها، فهم قدموا التوسل أمامها من أجله وهي أجابتهم قائلةً لهم: أنتم لا تعرفون حقائق سيرة هذا الشاب الدنسة القبيحة. ومع ذلك لم يكن يستليق أن يصلي أمامي ولا مرةً واحدةً السلام الملائكي: فأولئك الشفعاء قالوا لها: أيتها السيدة أن هذا الشاب يتوب ويغير تصرفه: وهو حالاً قال: أي نعم أي نعم أني تائبٌ، وأعد بأن أصلح سيرتي حقيقةً، وسأكون منذ الآن فصاعداً متعبداً لكِ يا سيدتي. فحينئذٍ البتول المجيدة قد أرقت من غيظها عليه، وقالت له:" حسناً. فأنا أقبل وعدك، فكن أميناً به، وهكذا بواسطة بركتي إياك كن ناجياً من الموت ومعتوقاً من جهنم". فلما قالت هذا زالت الرؤيا، فاذ رجع أسكيلوس الى ذاته أخذ يقدم الشكر لوالدة الإله، وأخبر الناس بالنعمة التي نالها من مراحم هذه الأم الإلهية، وعاش بسيرةٍ مملؤةٍ من الصلاح حافظاً نحو سيدته عواطف حبٍ متقدٍ. ثم أنتخب فيما بعد ورسم رئيس أساقفةٍ لمدينة لود، في أقليم دانيا حيث أجتذب عدداً وافراً من الكفرة الى الأعتقاد بالإيمان المسيحي. وعندما تقدم كثيراً في السنين والشيخوخة قد تناول عن الأبرشية. ولبس الثوب الرهباني قانونياً في دير كيارافاله الذي فيه عاش أربع سنين، ورقد بالرب بميتةٍ مقدسةٍ ومن ثم قد أحصي من الكتبة الكنائسيين في عدد قديسي رهبنة جيستالو.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99296 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنه يوجد مدوناً في الرأس 6 من المجلد 2 عند الأب أورياما. عن أحد المشتركين بأخوية العذراء أنه قد كان مريضاً في مدينة دولا سنة 1604 مرضاً ثقيلاً جداً، فهذا يوماً ما قال هكذا: أهاً لي أن أخوتي الآن في هذا العيد هم ملتئمون في الخورص ليسبحوا مريم البتول، وأنا أبقى ههنا: قال هذا ونهض قائماً ومضى الى جمعية الأخوية وحالاً تركته الحمى وشفي معافى بالتمام كأنه لم يكن مريضاً. الأمر الذي أذهل الجميع.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99297 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد سطر عند الأب أورياما نفسه، عن رجلٍ آخر من أخوية العذراء كان صياداً في مدينة نابولي. فهذا الرجل أنه قد كان في أحدى رياضات الأخوية جلد ذاته مع الآخرين بشدةٍ فقد أضيم في جسده، وأنطرح مريضاً مدة أيامٍ ليست بقليلةٍ، فحالما أمكنه أن يقوم من المرض ناهضاً، فلأجل كونه فقيراً وذا عيلةٍ كبيرة قد أغتصب ذاته وأخذ الشبكة ومضى الى الشط ليصطاد، حيث خاطب والدة الإله قائلاً: أيتها السيدة أنني بسببكِ قد تكبدت أنا هذا الضرر فعينيني: أما هذه الأم الرأوفة فقد جعلته حينئذٍ أن يصطاد بسهولةٍ من الأسماك في ذاك النهار بأكثر مما لكان أخذه في مدة كل تلك الأيام السابقة التي هو بقي فيها مريضاً.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99298 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد كتب الأب أورياما عينه عن رجلٍ آخر من أخوية البتول الكلية القداسة، أنه قد دعي يوماً ما من أحد أصدقائه ليتغدى عنده. فهو أقتبل الدعوة ووعد بالذهاب الى الضيافة ولكنه أراد قبلاً أن يمضي الى جمعية الأخوية، ففي خروجه منها بعد الرياضة الروحية قد برح من فكره الوعد الذي أعطاه لصديقه ولم يذهب إليه، فالرجل الصديق الأحمق أحتمى غيظاً منه بهذا المقدار، حتى أنه مضى إليه في شدة رجزه، واذ رآه وثب عليه ليقتله. ولكنه بأحكام الله الغامضة قد قتل ذاته وأنطرح ميتاً. فبلغ الخبر للقاضي وجاءت خدام الشريعة فقبضوا على الأخ المومى إليه كأنه هو القاتل. ومن ثم أُبرزت ضده حكومة الموت. أما هو فألتجأ الى والدة الإله بأن تسعفه، وهي ألهمته بأنه أنطلق برفقة خدام الشريعة الى أمام جثة المقتول وسأله قائلاً: أخبر بالحق كيف تم موتك، ومن هو الذي قتلك: فالميت أجاب علانيةً معترفاً بأنه هو نفسه قتل ذاته، وعلى هذه الصورة نجا الأخ معتوقاً من الحكومة.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99299 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنه يوجد مدوناً في كتاب تاريخ الأخويات تحت سنة 1598 عن رجلٍ آخر من أخوية العذراء كان أخذ ليطرح في السجن، لأجل عدم مقدرته أن يفي لأصحاب الديون ما كان لهم عليه. فأستغاث هو بوالدة الإله، وهي ألهمت الستة الأشخاص الذين كان لهم عليه المال، بأنهم جميعاً قد تركوا له الدين مجاناً. وهكذا أعفى هو من الذهاب الى السجن وخلص ناجياً.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99300 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد أخبر لاوناروس في الرأس 3 من كتابه 3 عن أحد الشبان أنه كان في الأبتداء يتردد الى اخوية البتول المجيدة المشترك هو فيها ولكنه فيما بعد قد أهمل الذهاب إليها مطلقاً. وأفسد سيرته بمآثم شنيعة. فليلةً ما ظهر له الشيطان بصورةٍ مرعبةٍ جداً، أما هو فقد أستغاث بوالدة الإله، غير أن العدو الجهنمي أجابه قائلاً: أنك من دون فائدةٍ تستغيث الأن بتلك التي أنت تركتها معرضاً عنها، وأنت الأن لأجل خطاياك تحت ولايتي وخاصتي، فالشاب أبتدأ يرتجف خوفاً. وجثا على ركبتيه، وأخذ يتلو صورة أشتراكه بالأخوية قائلاً: أيتها البتول الكلية القداسة والدة الإله ألخ: واذا بهذه السيدة المجيدة قد ظهرت له. وفي الحال هرب الشيطان من أمامها تاركاً في المكان رائحة منتنة جداً، وفي هربه قد فتح الحائط نافذاً منه، وترك بعده الثغرة مفوحةً، فالعذراء الرأوفة قد ألتفتت نحو الشاب قائلةً له: أنك لم تكن بالحقيقة مستحقاً أن أسعفك معينةً إياك، ولكنني أنا أردت أن أعاملك بالرحمة، لكي تغير سيرتك وترجع الى جمعية الأخوية. فالشاب حالما بلغ الى الصباح قد مضى فأعترف بخطاياه بدموعٍ سخية. ورجع عن مآثمه. وأصلح سيرته، وشرع يتردد الى الأخوية بأشد حرارةٍ وبأكثر عبادةٍ ونشاطٍ من المدة القديمة.* |
||||