![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 99281 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() التواضع + قبل السقوط الكبرياء وقبل المواهب الاتضاع . + التواضع يجعل الإنسان الهاً على الأرض .... + المتواضع يحب الجميع والجميع يحبونه ويشتهونه في كل مكان وحيثما وجد ينظرون إليه كملاك نورانى ويقدمون له الإكرام ..... + من الأحزان يتولد الاتضاع وبالاتضاع تعطى المواهب . فالمواهب لا تعطى أذن للأعمال ولا للأحزان بل تعطى بسبب الاتضاع المتولد منها . +الاتضاع هو أن يحقر الإنسان ذاته في كل شي ء . +إذا جلست تفرز بين أخلاق بين الأخوة وتدابير سيرهم فانك بالضرورة سوف تخسر كثيراً لأنك ستدين الناس وبدون ان تدرى تلوم مدبر الخليقة وتدبر نفسك فتسقط في الكبرياء – انظر كم من الخطايا ولدتم هذه لشجرة القاتلة ! +طوبى للإنسان الذى يعرف ضعفه فان هذه المعرفة تكون له أساسا صالحاً ومصدراً لكل خير . لأنه إذا عرف ضعفه ضبط نفسه من الاسترخاء وطلب معرفة الله وتوكل عليه . +من لا يعرف ضعفه فهو قريب من سقطة الكبرياء . وبلا اتضاع لا يتم عمل العابد . لا تعتمد على قوتك لئلا تترك لضعف طبيعتك فتعرف ضعفك من سقطتك . واعلم ان كل أمر يفتخر به لإنسان , يسمح الله تعالى بتغيره ليتواضع . + من وضع قلبه فهو قد مات عن العالم , ومن مات عن العالم مات عن الآلام . +الذى يحب الكرامة لا يستطيع أن ينجو من علل الهوان . + المتواضع لايغضبه أحد ولا يحزنه بكلمة ولا يزدرى به ، لأن سيده جعله محبوباً عند الكل , وكل أحد يحبه وكل موضع يوجد فيه ، كملاك نور ينظرون إليه ويفرزون له الكرامة . + يتقدم الآلام جميعها عزة النفس ومحبة الذات . +أحب الاتضاع في كل تدبيرك لتخلص من القماح التى لا تدرك الموجودة في كل حين السبل التى يسلك فيها المتضعين . + يسمح الله بالتجارب والعوارض أن تأتى علينا " حتى القديسين " لكى نداوم الاتضاع . فاذا قسينا قلوبنا تجاه العوارض والتجارب , يشدد الله التجارب ويصعبها . أما إذا قابلنا التجارب باتضاع وقلب منسحق فالله سوف يمزج التجربة بالرحمة . + إن سلكت في عمل الفضيلة حسناً ولم تحس مذاقه معونتها , فلا تعجب من ذلك لأنه إن لم يتضع الإنسان لن يأخذ مكافأة عمله . + الذى أحس بخطاياه خير له من أن ينفع الخليقة بمنظره والذى يتنهد على نفسه كل يوم خير له من أن يقيم الموتى بصلاته .. والذى استحق أن ينظر خطاياه خير من الذى ينظر ملائكة .. والذى بالنوح يتبع المسيح كل يوم في الوحدة خير من الذى يمدحونه في المجامع . + كل يوم لا تجلس فيه ساعة بينك وبين نفسك متفكراً بأى الأشياء أخطأت وبأى أمر سقطت ، لتقوم ذاتك فيه ، لا تحسبه من عداد أيام حياتك . لا تلتمس أن تكرم وأنت مملوء من داخل جراحات . ابغض الكرامة فتكرم , ولا تحبها لئلا تهان . من عدا وراء الكرامة هربت منه , ومن هرب منها قصدته أنذرت كافة الناس بأتضاعه . + " تواضع في علوك , ولا تتعظم في حقارتك " ضع ذاتك وصغر قدرك عند جميع الناس فتعلو على الرؤساء في هذا العالم . + مما يزيد الاتضاع مجداً وفخراً ، أن الله يحب المتواضعين وينظر إليهم . +الاتضاع هو اللباس المقدس الذى سلبسه القديسون ويتسربلون به . + بالاتضاع ينال أولاد الله مكانة عظيمة في ملكوت السموات . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99282 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الأنبا أنطونيوس معرفة نعمة الله لا أمِل من الصلاة إلى الهي ليلاً ونهاراً من أجلكم، كي تتمكنوا من معرفة النعمة التي قد عملها الله من نحوكم. لأنه ليس في وقت واحد فقط الله خلائقه، لكن منذ بداية العالم وضع الله ترتيباً لكل خلائقه، وهو في كل جيل يوقظ كل شخص بواسطة فرص عديدة وبواسطة النعمة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99283 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الأنبا أنطونيوس الآن يا أبنائي لا تهملوا الصراخ إلى الله ليلاً ونهاراً لتستعطفوا صلاح الآب، وهو في سخائه ونعمته سوف يهبكم معونة من السماء معلماً إياكم ، لكي تدركوا ما هو صالح لكم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99284 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الأنبا أنطونيوس الأنبا انطونيوس والأريوسية المتنيح الأنبا بيشوي مطران دمياط في إطار الحديث عن الرهبنة، ودفاعها عن الإيمان الأرثوذكسي؛ وهو الأمر الذي امتدّ عبر قرون طويلة؛ يستوقفنا ما فعله القديس العظيم الأنبا أنطونيوس أب الرهبان في العالم عندما احتدم الصراع بين البابا القديس ألكسندروس (19) ومن بعده خليفته القديس أثناسيوس (20) مع أريوس وأتباعه؛ وكان أريوس قد نشر بدعته في الأسكندرية حتى اعتنقها 700 شماسة مكرسة و12 من الشمامسة و7 من الكهنة واثنين من الأساقفة، وقام بتأليف ترانيم جذّابة يروّج بها بدعته، واستخدمها أتباعه للترويج لتعاليمه المدمِّرة في الإسكندرية: وقتها ترك القديس أنطونيوس البرّية الشرقية لأول مرة منذ بداية خروجه إليها، ونزل إلى مدينة الإسكندرية العظمى. فتجوّل القديس أنطونيوس في شوارع الإسكندرية، وتهافت الشعب على رؤيته وأخذ بركته، والتطلُّع إلى وجهه الممتلئ نعمة وروحانية نورانية في شيبة مقدسة. وكانوا يسألونه: أيهما نتبع إيمان أثناسيوس أم إيمان أريوس؟ فكان يجيبهم إن إيمان أثناسيوس هو الإيمان المسيحى الأرثوذكسى الصحيح ومن أمثلة الخداعات الماكرة التى كان أريوس يستخدمها في نشر بدعته الخطيرة بأن الابن الكلمة مخلوق وأن الآب وحده هو الإله الحقيقي؛ إنه كان يقتبس من إنجيل يوحنا قول السيد المسيح الذي قاله لتلاميذه: «لَوْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي لَكُنْتُمْ تَفْرَحُونَ لأَنِّي قُلْتُ أَمْضِي إِلَى الآبِ لأَنَّ أَبِي أَعْظَمُ مِنِّي» (يوحنا 14: 28). ويستند أريوس (بعدم فهم) على ذلك ويقول: إن الآب أعظم من الابن؛ وبذلك لا يمكن أن يكون الابن مساويًا للآب في الجوهر، ولا في المجد، ولا في الربوبية. وأن الابن مولود من الآب بإرادة الآب وليس بالطبيعة؛ وبالتالي فهو ليس إلهًا حقًّا من إله حق: أى ليس إلهًا حقيقيًا!! وأن الآب قد أوجده من العدم ثم خلق بواسطته العالم أي كل الخليقة!!! وردّ القديس أثناسيوس على أريوس وقال: إذا كان المسيح هو كلمة الله "اللوغوس" Logos أي العقل الإلهي منطوق به بالولادة من الآب العاقل: فبأي عقل خلق الله له عقلاً، وبأي كلمة عقلية خلق له كلمة؟! وهل يجوز أن نقول إن الله كان بغير الكلمة قبل كل الدهور أي قبل الأزمنة الأزلية؟؟ أمّا بالنسبة لقول السيد المسيح إن «أَبِي أَعْظَمُ مِنِّي» (يوحنا 14: 28)، فإنه يقصد أنه قد أخفي مجده بالتجسد بواسطة الناسوت الذي اتخذه بالروح القدس من العذراء القديسة مريم والدة الإله، لكي يمكن أن يتمِّم الفداء بأن يقبل الإهانات والظلم والصلب والموت الجسدى وهو في هذا العالم أي على الأرض. أمّا عند دخوله إلى السماوات العليا فإنه لا يلزمه أن يخفي هذا المجد. لهذا ففي مناجاته للآب قبل الصلب، وفي نفس إنجيل يوحنا قال للآب: «أَنَا مَجَّدْتُكَ عَلَى الأَرْضِ. الْعَمَلَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي لأَعْمَلَ قَدْ أَكْمَلْتُهُ. والآنَ مَجِّدْنِي أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ عِنْدَ ذَاتِكَ بِالْمَجْدِ الَّذِي كَانَ لِي عِنْدَكَ قَبْلَ كَوْنِ الْعَالَمِ» (يوحنا 17: 4-5). ومعنى ذلك كله أن السيد المسيح كان يقول لتلاميذه إنهم لو كانوا يحبونه لكانوا يفرحون بتمجده بصعوده إلى السماوات عند الآب لأن مجده في وضعه الكامل هناك مع الآب وليس على الأرض في مجيئه الأول فهو قد أخفى مجده لسببين:- الأول: لكى يمكن أن يتمّم الفداء، الثاني: لأنه لو أظهر ملء مجده لمات جميع من رأوه من البشر. ولذلك قال السيد المسيح لموسى النبي عند جبل سيناء حينما قال له موسى: «أَرِنِي مَجْدَكَ» (خروج 33: 18) وهو يقصد ملء مجده «الْإِنْسَانَ لاَ يَرَانِي وَيَعِيشُ» (خروج 33: 20). وكان الذي تكلم مع موسى وقتها هو الابن الكلمة في أحد ظهوراته في العهد القديم؛ وقال له إنه سيضعه في نقرة الصخرة، ويضع يده على الفتحة ويعبر، ثم يراه موسى من الخلف؛ أي لا يعاين ملء مجده وحتى حينما حضر إيليا النبي وهو مازال حيًّا مع روح موسى النبي في لقاء مع السيد المسيح على جبل التجلي؛ وصار وجه السيد المسيح يلمع مثل الشمس وهي تضيء في قوتها، وصارت ثيابه بيضاء ناصعة كالثلج؛ إلا أن هذا أيضًا كان شعاعًا من مجده الإلهى وإلّا لمات إيليا النبى وكذلك بطرس ويعقوب ويوحنا الذين شاهدوا هذا المنظر العجيب إن السيد المسيح في قيامته من الأموات قام بجسد ممجد لا يقوى عليه الموت وقال لتلميذى عمواس: «أَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتَأَلَّمُ بِهَذَا وَيَدْخُلُ إِلَى مَجْدِهِ» (لوقا24: 26) ولكنه بالرغم من ذلك لم يظهر بعد القيامة بمجده الإلهى الكامل الذي لا يحتمل أحد من البشر في هذا العالم أن يراه ويعيش، بل قال معلنًا بولس الرسول عن تجسد الكلمة: «وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي الرُّوحِ، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ، كُرِزَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، اومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، رُفِعَ فِي الْمَجْدِ» (تيموثاوس الأولى3: 16) أي أن السيد المسيح قد صار في مجده الإلهي الكامل (حتى بحسب ناسوته) بعد صعوده إلى السماوات. نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا بيشوى مطران دمياط وكفر الشيخ ورئيس دير السيدة العفيفة دميانة بلقاس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99285 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنه يوجد محرراً تحت سنة 1618 من التاريخ المريمي، عن إنسانٍ مجرمٍ كان حكم عليه في بلاد جرمانيا بالموت، الا أن هذا المخصوم قد صر على عناده بعدم أرادته أن يعترف بخطاياه، قبل أن تجرى عليه بالعمل حكومة الموت. فأحد الآباء اليسوعيين لم يترك من جهده جهداً في أقناعه بالأعتراف، حتى أنه كان يتململ على قدميه باكياً بتوسلاتٍ حارة، ولكن من دون فائدةٍ. فاذ رأى أنه بذلك يضيع الزمن سداً لأصرار المذنب على رفضه التوبة. فأخيراً قال له: أرجوك اذاً بأن تتلو معي مرةً واحدةً:" السلام لكِ يا مريم". فالخاطئ قبل توسله وتلى معه السلام الملائكي. واذا به على الفور طفق يبكي بشهيقٍ، وحالاً أعترف بمآثمه نادماً بأنسحاقٍ قلبي عظيم. وأراد أن يموت معانقاً أيقونة والدة الإله المقدسة كما تم.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99286 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد أخبر الأب أورياما في الرأس 7 من المجلد الأول بأنه كان في إحدى مدن بلاد أسبانيا إنسانٌ أثيمٌ منافقٌ، قد كان أسلم ذاته بجملتها للشيطان، ولم يكن قط أعترف بخطاياه، بل جميع الخير الذي كان هو يصنعه لم يكن شيئاً آخر سوى تلاوته كل يومٍ مرةً واحدةً السلام الملائكي، تكريماً لوالدة الإله. فيخبر الأب أوسابيوس نيارامبارك: بأنه حينما دنا الإنسان المومى إليه من ساعة الموت، قد ظهرت له في الحلم العذراء المجيدة، وحدقت فيه نظرها، فهذه الرمقة بعيني أم الرحمة المملؤتين رأفةً، قد فعلت في قلبه تغييراً عجيباً بنوع أنه حالاً طلب أحد الكهنة ليعترف بمآثمه، واذ جاء الكاهن فهو أقر لديه بخطاياه كلها بندامةٍ شديدةٍ، مذرفاً من عينيه تياراتٍ من الدموع. ونذر على ذاته الدخول في أحدى الرهبنات أن بقي هو في الحياة وهكذا مات.** |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99287 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد كتب بوفيوس في الخبر السابع من المجلد الخامس من تأليفه، عن إحدى النساء المتعبدات لمريم البتول. بأنها كانت دائماً تأمر أبنتها بتلاوة السلام الملائكي، لا سيما في حصولها تحت خطرٍ ما. فأتفق أن هذه الأبنة يوماً ما اذ خرجت من مكان الرقص، وأتكأت لتستريح، فحالاً أستحوذ عليه الشيطان الذي ظهر لها بنوع حسي منظور، وشرع يقيدها بالسلاسل ليأخذها الى جهنم، الا أنها في حال شدتها هذه القصوى صلت السلام الملائكي، فالشيطان غاب عنها هارباً. وهكذا نجت هي منه.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99288 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أن العلامة كيساريوس في الرأس 33 من الكتاب 3 قد أخبر عن أمرأةٍ من أقليم كولونيا، كانت معاشرةً أحد القسس عشرةً رديئةً. يوماً ما دخلت الى مخدعه فرأته معلقاً مشنوقاً، فبعد ذلك هي تركت العالم ودخلت الى أحد أديرة الراهبات. الا أن الشيطان كان يظهر لها حسياً ويعذبها، واذ لم تعد تعلم ماذا تصنع لتنجو منه، فإحدى الراهبات علمتها أن تقول: السلام لكِ يا مريم: ولما هي صلت بهذا السلام الملائكي، فالشيطان هتف صارخاً: فلتكن ملعونةً التي علمتكِ أن تقولي هذه الصلاة. وهكذا أضمحل من أمامها ولم يعد يظهر لها فيما بعد.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99289 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد كتب الأب كراسات، بأنه اذ كان أحد قواد العساكر عائشاً بسيرةٍ رديةٍ في قلعته. قد مضى الى هناك بطريق الصدفة أحد الرهبان الأتقياء الذي قد ألهم من الله متنوراً فتوسل الى ذلك القائد بأن يستدعي إليه خدامه كلهم، فحضروا جميعاً الى المكان الجالس فيه هو والقائد، ما عدا ذاك المتوكل على خدمة مخدعه لم يكن يشاء الحضور، الا أنه أضطر من قبل أمر القائد فجاء أخيراً أغتصاباً. فحينئذٍ ذاك الراهب قال لهذا الوكيل: أني آمرك من قبل يسوع المسيح بأن تقول عن نفسك من أنت: فأجابه قائلاً: أني أنا هو أحد شياطين جهنم، الذي منذ أربع عشرة سنةً أخدم هذا القائد الأثيم، منتظراً إياه لأن يترك يوماً ما تلاوة السبع مرات: السلام لكِ يا مريم: الذي هو أعتاد أن يصلي بها يومياً، لكي أخنقه في ذاك اليوم الذي فيه يهمل تلاوتها، وآخذ نفسه الى الجحيم. فالراهب حتم على الشيطان بأن يغرب من ذاك المكان، فغاب حالاً من أمامهم. وحينئذٍ القائد ممتلئاً خوفاً جثا على قدمي الراهب نادماً على حطاياه، ثم غير سيرته وعاش عيشةً مسيحيةً مملؤةً من الفضيلة.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99290 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أن الآباء العلماء اليسوعيين مؤلفي مجموع البولانديستي الجليل يخبرون تحت اليوم الثالث عشر من شهر أيار، عن الطوباوي فرنسيس باطريتسي. بأنه بهذا المقدار كان جزيل التعبد نحو السلام الملائكي، حتى أنه كان يتلوه في كل يومٍ خمسماية مرةً. فوالدة الإله من ثم قد أعلمته عن ساعة موته، وهكذا رقد بالرب قديساً. وبعد أربعين سنةً قد شوهدت صاعدةً من فمه نصبة زهر زنبقٍ جميلة في الغاية (التي فيما بعد نقلت الى مملكة فرنسا) وكان مكتوباً على أوراق هذه النصبة *السلام الملائكي، بأحرفٍ من ماء الذهب.* |
||||