![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 99131 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الله يرى لك صورة بديعة لا تتخيلها عن نفسك، فقط كن معه، واترك له الدفة واجعله يُغيَّر اسمك وأفكارك وقراراتك وحياتك لتتناسب مع الصورة التي رسمها لك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99132 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لسنا مشاعًا - نحن شعب الله العظيم «هِيجُوا أَيُّهَا الشُّعُوبُ وَانْكَسِرُوا، وَأَصْغِي يَا جَمِيعَ أَقَاصِي الأَرْضِ. احْتَزِمُوا وَانْكَسِرُوا! احْتَزِمُوا وَانْكَسِرُوا تَشَاوَرُوا مَشُورَةً فَتَبْطُلَ. تَكَلَّمُوا كَلِمَةً فَلاَ تَقُومُ، لأَنَّ اللهَ مَعَنَا!» (إشعياءظ¨: ظ©، ظ،ظ*). هذا القول لا يستطع أحدًا أن ينطق به إلا شخص يرى أمام عينيه إلهًا قادرًا، أليس هو هذا إلهنا العظيم؟! نعم إن شعب الله قد يخضع للتأديب لكنه لا يخضع لتهديد العالم ولا للوعيد الذي يطلقه الأشرار! يظن أهل الدنيا مدعومين بقوى الشر، أن لديهم من القوة والدهاء ما يرهبون به قطيع الرب، متسلحين بمكرهم وكثرة عتادهم، متشجعين بوداعة قطيع الرب، الذي تَعلَّم ألا يُجازي عن شر بشر وظن الأشرار أن تابعي الرب لن يقووا على مقاومتهم أو صد هجومهم. وعلينا الاعتراف أن قطيع الرب الذي قال عنه السيد: «أُرْسِلُكُمْ مِثْلَ حُمْلاَنٍ بَيْنَ ذِئَابٍ» (لوقاظ،ظ*: ظ£)، ليس قادرًا بمفرده على صد أي هجوم حتى وإن كان بسيطًا ولا فرض حمايته حتى على أبسط ممتلكاته. فللشر قوة عاتية وأساليب العالم الخادعة سُبل غير مطروقة ولا مرغوبة من شعب الرب. فما هي وسائل الدفاع المشروعة التي لقطيع الرب في مواجهة الشر والشرير وأسلحتهم المتنوعة؟ لنا في كلمة الرب الدليل المشجع على أن القطيع السائر وسط وحوش البرية ليس منفصلاً عن القوة العليا المهيمنة والمتدخلة والمسيطرة، التي تأتي في الوقت المحدد وبالقوة المطلوبة لفرض النظام، حسب المرسوم الإلهي الصادر من إله كل نعمة. وما جعل المُختبِر ينطق بهذه الكلمات القوية الواردة في إشعياءظ¨: ظ©–ظ،ظ*، هي معاملات الله عبر سنين كثيرة وهو يتدخل لنصرة شعبه جماعات وأفراد ويخلصهم بذراع قوية ويد ممدودة. ولنا بعض المشاهد الكتابية لتدخلات إلهية غاية في العظمة! المشهد الأول: الخلاص من أرض المذلة بعصا وشخص أغلف الشفتين: في أرض غريبة وتحت نير العبودية وملك شرير، ماذا يستطيع أن يعمل شعب الرب الأعزل والغريب؟ يقول الكتاب في خروجظ¢: «وَتَنَهَّدَ بَنُو إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعُبُودِيَّةِ وَصَرَخُوا، فَصَعِدَ صُرَاخُهُمْ إِلَى اللهِ مِنْ أَجْلِ الْعُبُودِيَّةِ. فَسَمِعَ اللهُ أَنِينَهُمْ». ويؤكد سفر الأعمال على هذه الحقيقة بقول الرب لموسى: «إِنِّي لَقَدْ رَأَيْتُ مَشَقَّةَ شَعْبِي الَّذِينَ فِي مِصْرَ، وَسَمِعْتُ أَنِينَهُمْ وَنَزَلْتُ لأُنْقِذَهُمْ. فَهَلُمَّ الآنَ أُرْسِلُكَ إِلَى مِصْر»َ (أعمالظ§: ظ£ظ¤). وأرسل الرب موسى وهارون لإخراج الشعب، لكن تقسى قلب فرعون حاسبًا أن هذا الشعب الأعزل لن يقوى على الخروج من تحت يده، وكلما تقسى كانت يد الرب تثقل عليه بضربات أصابت أرض مصر، حتى رضخ صاغرًا أمام هيبة الرب وأخرج شعبه كما قال، والشعب الذي وصفه الكتاب المقدس بـ“أجناد الرب” خرج من مصر بغنيمة وافرة. ولما كان فرعون يلاحق الشعب في البرية، قاتل الرب عن شعبه وأغرق فرعون وجنوده في لُجة البحر، مستخدمًا عصا موسى، وترنم الشعب في البرية مُسبحين الرب الذي خلصهم بذراعه وقوته ورأى الجميع قدرة وسلطان الله (خروج ظ،ظ¥: ظ،-ظ£) وليس ذلك فقط بل على مدى ظ¤ظ* سنة في البرية، قاد الرب شعبه وحماهم وحفظهم إلى أن تملكوا ميراثهم الذي وعدهم به. المشهد الثاني: الخلاص بحجر وفتى غض أشقر مع حلاوة العينين. (ظ،صموئيل) لم يكن العار الذي لحق بشاول وجنده بالأمر الهين على نفس الشعب الذي شعر بالمذلة على مدى ظ¤ظ* يومًا من التعييرات، ولا على نفس الفتى الأشقر داود الذاهب للاطمئنان على إخوته في الحرب، وكان قد «خَرَجَ رَجُلٌ مُبَارِزٌ مِنْ جُيُوشِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ اسْمُهُ جُلْيَاتُ، مِنْ جَتَّ، طُولُهُ سِتُّ أَذْرُعٍ وَشِبْرٌ... وَقَالَ الْفِلِسْطِينِيُّ: “أَنَا عَيَّرْتُ صُفُوفَ إِسْرَائِيلَ هذَا الْيَوْمَ. أَعْطُونِي رَجُلاً فَنَتَحَارَبَ مَعًا”. وَلَمَّا سَمِعَ شَاوُلُ وَجَمِيعُ إِسْرَائِيلَ كَلاَمَ الْفِلِسْطِينِيِّ هذَا ارْتَاعُوا وَخَافُوا جِدًّا». وأما هذا الفتى الذي اختبر أمانة الرب لم يخشَ كلمات هذا الفلسطيني الأغلف لا اعتمادًا على قوة داود لكن استنادًا على الله الذي يعرفه ويثق به. وبخمس حجارة ملساء وبمقلاع بسيط انتصر! «فَقَالَ دَاوُدُ لِلْفِلِسْطِينِيِّ: «أَنْتَ تَأْتِي إِلَيَّ بِسَيْفٍ وَبِرُمْحٍ وَبِتُرْسٍ، وَأَنَا آتِي إِلَيْكَ بِاسْمِ رَبِّ الْجُنُودِ إِلهِ صُفُوفِ إِسْرَائِيلَ الَّذِينَ عَيَّرْتَهُمْ. هذَا الْيَوْمَ يَحْبِسُكَ الرَّبُّ فِي يَدِي، فَأَقْتُلُكَ وَأَقْطَعُ رَأْسَكَ. وَأُعْطِي جُثَثَ جَيْشِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ هذَا الْيَوْمَ لِطُيُورِ السَّمَاءِ وَحَيَوَانَاتِ الأَرْضِ، فَتَعْلَمُ كُلُّ الأَرْضِ أَنَّهُ يُوجَدُ إِلهٌ لإِسْرَائِيلَ... فَتَمَكَّنَ دَاوُدُ مِنَ الْفِلِسْطِينِيِّ بِالْمِقْلاَعِ وَالْحَجَرِ، وَضَرَبَ الْفِلِسْطِينِيَّ وَقَتَلَهُ. وَلَمْ يَكُنْ سَيْفٌ بِيَدِ دَاوُدَ. فَرَكَضَ دَاوُدُ وَوَقَفَ عَلَى الْفِلِسْطِينِيِّ وَأَخَذَ سَيْفَهُ وَاخْتَرَطَهُ مِنْ غِمْدِهِ وَقَتَلَهُ وَقَطَعَ بِهِ رَأْسَهُ. فَلَمَّا رَأَى الْفِلِسْطِينِيُّونَ أَنَّ جَبَّارَهُمْ قَدْ مَاتَ هَرَبُوا». لقد بنى جليات إستراتيجيته على ما يراه من ضعف وخوف في شعب الرب، وبنى داود إستراتيجيته على وعود صادقة واختبارات مجيدة مع رب يعرفه. كانت قوة جليات في جسده وسلاحه وأعداد جنوده وعتادهم. أما قوة داود ففي الوعد الصادق وفي اسم الرب المهوب، الذي هو ترسانة الفتى الصغير الذي يَعلم مَنْ هو إلهه وما هي قدرته! المشهد الثالث: الخلاص بجرار فارغة. كان المديانيون أعداء شديدي البغضة لإسرائيل وكثيري العدد والعتاد يريدون إذلال شعب الرب وتجويعه (قضاةظ¦). لكن إلهنا العظيم يختار من الشعب جدعون الذي لا يشعر في نفسه بالأفضلية أو الاستحقاق، اختار إناء هشًا ضعيفا: «فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الرَّبُّ وَقَالَ: “اذْهَبْ بِقُوَّتِكَ هذِهِ وَخَلِّصْ إِسْرَائِيلَ مِنْ كَفِّ مِدْيَانَ. أَمَا أَرْسَلْتُكَ؟” فَقَالَ لَهُ جدعون: “أَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي، بِمَاذَا أُخَلِّصُ إِسْرَائِيلَ؟ هَا عَشِيرَتِي هِيَ الذُّلَّى فِي مَنَسَّى، وَأَنَا الأَصْغَرُ فِي بَيْتِ أَبِي”». لكن إله إسرائيل الساهر العظيم يستحسن أن يستخدم وسيلة بدائية لهزيمة جيشًا كبير بأعتدة وأسلحة، فماذا فعل الرب؟ لقد انتخب الرب ظ£ظ*ظ* محارب من أصل ظ£ظ¢ظ*ظ*ظ* للذهاب «وَضَرَبَ الثَّلاَثُ الْمِئِينَ بِالأَبْوَاقِ، وَجَعَلَ الرَّبُّ سَيْفَ كُلِّ وَاحِدٍ بِصَاحِبِهِ وَبِكُلِّ الْجَيْشِ. فَهَرَبَ الْجَيْشُ إِلَى بَيْتِ شِطَّةَ، إِلَى صَرَدَةَ حَتَّى إِلَى حَافَةِ آبَلِ مَحُولَةَ، إِلَى طَبَّاةَ. فَاجْتَمَعَ رِجَالُ إِسْرَائِيلَ مِنْ نَفْتَالِي وَمِنْ أَشِيرَ وَمِنْ كُلِّ مَنَسَّى وَتَبِعُوا الْمِدْيَانِيِّينَ». ثلاثمائة جندي مع جِرار فارغة ومصابيح، ماذا تصنع أمام جيش كبير؟ أليس هو صوت الرب الذي أزعج الأعداء وشدد أيدي شعبه. أبعد هذا تضطرب قلوبنا من الأعداء حولنا؟ هذه المشاهد الثلاثة وغيرها فقد يلزمنا الوقت لنتأمل خلاص الرب لدانيال من فم الأسود وللفتية من أتون النار ولحزقيا من جيش سنحاريب. والكثير جدًا من معاملات الله السامية التي تشدد أيادينا في رحلة البرية القاسية وتؤكد لنا. نعم نطمئن لأننا لسنا بمتروكين ولا نحن مشاعًا للأشرار أو حتى الشياطين، فيد القدير ترعانا وتحرسنا ولن نصاب بأذى طالما التصقنا بسيدنا ووثقنا به. هذا امتيازنا. لكن لا بد أن نراعى قداسة إلهنا وهيبته، سالكين خلفه باستقامة القلب وبالقداسة حتى لا نقع تحت طائلة التأديب الإلهي الذي تقتضيه قداسة الله وعدله وهذه مسؤوليتنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99133 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «هِيجُوا أَيُّهَا الشُّعُوبُ وَانْكَسِرُوا، وَأَصْغِي يَا جَمِيعَ أَقَاصِي الأَرْضِ. احْتَزِمُوا وَانْكَسِرُوا! احْتَزِمُوا وَانْكَسِرُوا تَشَاوَرُوا مَشُورَةً فَتَبْطُلَ. تَكَلَّمُوا كَلِمَةً فَلاَ تَقُومُ، لأَنَّ اللهَ مَعَنَا!» (إشعياءظ¨: ظ©، ظ،ظ ). هذا القول لا يستطع أحدًا أن ينطق به إلا شخص يرى أمام عينيه إلهًا قادرًا، أليس هو هذا إلهنا العظيم؟! نعم إن شعب الله قد يخضع للتأديب لكنه لا يخضع لتهديد العالم ولا للوعيد الذي يطلقه الأشرار! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99134 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يظن أهل الدنيا مدعومين بقوى الشر، أن لديهم من القوة والدهاء ما يرهبون به قطيع الرب، متسلحين بمكرهم وكثرة عتادهم، متشجعين بوداعة قطيع الرب، الذي تَعلَّم ألا يُجازي عن شر بشر وظن الأشرار أن تابعي الرب لن يقووا على مقاومتهم أو صد هجومهم. وعلينا الاعتراف أن قطيع الرب الذي قال عنه السيد: «أُرْسِلُكُمْ مِثْلَ حُمْلاَنٍ بَيْنَ ذِئَابٍ» (لوقاظ،ظ*: ظ£)، ليس قادرًا بمفرده على صد أي هجوم حتى وإن كان بسيطًا ولا فرض حمايته حتى على أبسط ممتلكاته. فللشر قوة عاتية وأساليب العالم الخادعة سُبل غير مطروقة ولا مرغوبة من شعب الرب. فما هي وسائل الدفاع المشروعة التي لقطيع الرب في مواجهة الشر والشرير وأسلحتهم المتنوعة؟ لنا في كلمة الرب الدليل المشجع على أن القطيع السائر وسط وحوش البرية ليس منفصلاً عن القوة العليا المهيمنة والمتدخلة والمسيطرة، التي تأتي في الوقت المحدد وبالقوة المطلوبة لفرض النظام، حسب المرسوم الإلهي الصادر من إله كل نعمة. وما جعل المُختبِر ينطق بهذه الكلمات القوية الواردة في إشعياءظ¨: ظ©–ظ،ظ*، هي معاملات الله عبر سنين كثيرة وهو يتدخل لنصرة شعبه جماعات وأفراد ويخلصهم بذراع قوية ويد ممدودة. ولنا بعض المشاهد الكتابية لتدخلات إلهية غاية في العظمة! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99135 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الخلاص من أرض المذلة بعصا وشخص أغلف الشفتين: في أرض غريبة وتحت نير العبودية وملك شرير، ماذا يستطيع أن يعمل شعب الرب الأعزل والغريب؟ يقول الكتاب في خروجظ¢: «وَتَنَهَّدَ بَنُو إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعُبُودِيَّةِ وَصَرَخُوا، فَصَعِدَ صُرَاخُهُمْ إِلَى اللهِ مِنْ أَجْلِ الْعُبُودِيَّةِ. فَسَمِعَ اللهُ أَنِينَهُمْ». ويؤكد سفر الأعمال على هذه الحقيقة بقول الرب لموسى: «إِنِّي لَقَدْ رَأَيْتُ مَشَقَّةَ شَعْبِي الَّذِينَ فِي مِصْرَ، وَسَمِعْتُ أَنِينَهُمْ وَنَزَلْتُ لأُنْقِذَهُمْ. فَهَلُمَّ الآنَ أُرْسِلُكَ إِلَى مِصْر»َ (أعمالظ§: ظ£ظ¤). وأرسل الرب موسى وهارون لإخراج الشعب، لكن تقسى قلب فرعون حاسبًا أن هذا الشعب الأعزل لن يقوى على الخروج من تحت يده، وكلما تقسى كانت يد الرب تثقل عليه بضربات أصابت أرض مصر، حتى رضخ صاغرًا أمام هيبة الرب وأخرج شعبه كما قال، والشعب الذي وصفه الكتاب المقدس بـ“أجناد الرب” خرج من مصر بغنيمة وافرة. ولما كان فرعون يلاحق الشعب في البرية، قاتل الرب عن شعبه وأغرق فرعون وجنوده في لُجة البحر، مستخدمًا عصا موسى، وترنم الشعب في البرية مُسبحين الرب الذي خلصهم بذراعه وقوته ورأى الجميع قدرة وسلطان الله (خروج ظ،ظ¥: ظ،-ظ£) وليس ذلك فقط بل على مدى ظ¤ظ* سنة في البرية، قاد الرب شعبه وحماهم وحفظهم إلى أن تملكوا ميراثهم الذي وعدهم به. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99136 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الخلاص بحجر وفتى غض أشقر مع حلاوة العينين. (ظ،صموئيل) لم يكن العار الذي لحق بشاول وجنده بالأمر الهين على نفس الشعب الذي شعر بالمذلة على مدى ظ¤ظ* يومًا من التعييرات، ولا على نفس الفتى الأشقر داود الذاهب للاطمئنان على إخوته في الحرب، وكان قد «خَرَجَ رَجُلٌ مُبَارِزٌ مِنْ جُيُوشِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ اسْمُهُ جُلْيَاتُ، مِنْ جَتَّ، طُولُهُ سِتُّ أَذْرُعٍ وَشِبْرٌ... وَقَالَ الْفِلِسْطِينِيُّ: “أَنَا عَيَّرْتُ صُفُوفَ إِسْرَائِيلَ هذَا الْيَوْمَ. أَعْطُونِي رَجُلاً فَنَتَحَارَبَ مَعًا”. وَلَمَّا سَمِعَ شَاوُلُ وَجَمِيعُ إِسْرَائِيلَ كَلاَمَ الْفِلِسْطِينِيِّ هذَا ارْتَاعُوا وَخَافُوا جِدًّا». وأما هذا الفتى الذي اختبر أمانة الرب لم يخشَ كلمات هذا الفلسطيني الأغلف لا اعتمادًا على قوة داود لكن استنادًا على الله الذي يعرفه ويثق به. وبخمس حجارة ملساء وبمقلاع بسيط انتصر! «فَقَالَ دَاوُدُ لِلْفِلِسْطِينِيِّ: «أَنْتَ تَأْتِي إِلَيَّ بِسَيْفٍ وَبِرُمْحٍ وَبِتُرْسٍ، وَأَنَا آتِي إِلَيْكَ بِاسْمِ رَبِّ الْجُنُودِ إِلهِ صُفُوفِ إِسْرَائِيلَ الَّذِينَ عَيَّرْتَهُمْ. هذَا الْيَوْمَ يَحْبِسُكَ الرَّبُّ فِي يَدِي، فَأَقْتُلُكَ وَأَقْطَعُ رَأْسَكَ. وَأُعْطِي جُثَثَ جَيْشِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ هذَا الْيَوْمَ لِطُيُورِ السَّمَاءِ وَحَيَوَانَاتِ الأَرْضِ، فَتَعْلَمُ كُلُّ الأَرْضِ أَنَّهُ يُوجَدُ إِلهٌ لإِسْرَائِيلَ... فَتَمَكَّنَ دَاوُدُ مِنَ الْفِلِسْطِينِيِّ بِالْمِقْلاَعِ وَالْحَجَرِ، وَضَرَبَ الْفِلِسْطِينِيَّ وَقَتَلَهُ. وَلَمْ يَكُنْ سَيْفٌ بِيَدِ دَاوُدَ. فَرَكَضَ دَاوُدُ وَوَقَفَ عَلَى الْفِلِسْطِينِيِّ وَأَخَذَ سَيْفَهُ وَاخْتَرَطَهُ مِنْ غِمْدِهِ وَقَتَلَهُ وَقَطَعَ بِهِ رَأْسَهُ. فَلَمَّا رَأَى الْفِلِسْطِينِيُّونَ أَنَّ جَبَّارَهُمْ قَدْ مَاتَ هَرَبُوا». لقد بنى جليات إستراتيجيته على ما يراه من ضعف وخوف في شعب الرب، وبنى داود إستراتيجيته على وعود صادقة واختبارات مجيدة مع رب يعرفه. كانت قوة جليات في جسده وسلاحه وأعداد جنوده وعتادهم. أما قوة داود ففي الوعد الصادق وفي اسم الرب المهوب، الذي هو ترسانة الفتى الصغير الذي يَعلم مَنْ هو إلهه وما هي قدرته! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99137 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الخلاص بجرار فارغة. كان المديانيون أعداء شديدي البغضة لإسرائيل وكثيري العدد والعتاد يريدون إذلال شعب الرب وتجويعه (قضاةظ¦). لكن إلهنا العظيم يختار من الشعب جدعون الذي لا يشعر في نفسه بالأفضلية أو الاستحقاق، اختار إناء هشًا ضعيفا: «فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الرَّبُّ وَقَالَ: “اذْهَبْ بِقُوَّتِكَ هذِهِ وَخَلِّصْ إِسْرَائِيلَ مِنْ كَفِّ مِدْيَانَ. أَمَا أَرْسَلْتُكَ؟” فَقَالَ لَهُ جدعون: “أَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي، بِمَاذَا أُخَلِّصُ إِسْرَائِيلَ؟ هَا عَشِيرَتِي هِيَ الذُّلَّى فِي مَنَسَّى، وَأَنَا الأَصْغَرُ فِي بَيْتِ أَبِي”». لكن إله إسرائيل الساهر العظيم يستحسن أن يستخدم وسيلة بدائية لهزيمة جيشًا كبير بأعتدة وأسلحة، فماذا فعل الرب؟ لقد انتخب الرب ظ£ظ*ظ* محارب من أصل ظ£ظ¢ظ*ظ*ظ* للذهاب «وَضَرَبَ الثَّلاَثُ الْمِئِينَ بِالأَبْوَاقِ، وَجَعَلَ الرَّبُّ سَيْفَ كُلِّ وَاحِدٍ بِصَاحِبِهِ وَبِكُلِّ الْجَيْشِ. فَهَرَبَ الْجَيْشُ إِلَى بَيْتِ شِطَّةَ، إِلَى صَرَدَةَ حَتَّى إِلَى حَافَةِ آبَلِ مَحُولَةَ، إِلَى طَبَّاةَ. فَاجْتَمَعَ رِجَالُ إِسْرَائِيلَ مِنْ نَفْتَالِي وَمِنْ أَشِيرَ وَمِنْ كُلِّ مَنَسَّى وَتَبِعُوا الْمِدْيَانِيِّينَ». ثلاثمائة جندي مع جِرار فارغة ومصابيح، ماذا تصنع أمام جيش كبير؟ أليس هو صوت الرب الذي أزعج الأعداء وشدد أيدي شعبه. أبعد هذا تضطرب قلوبنا من الأعداء حولنا؟ هذه المشاهد الثلاثة وغيرها فقد يلزمنا الوقت لنتأمل خلاص الرب لدانيال من فم الأسود وللفتية من أتون النار ولحزقيا من جيش سنحاريب. والكثير جدًا من معاملات الله السامية التي تشدد أيادينا في رحلة البرية القاسية وتؤكد لنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99138 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نعم نطمئن لأننا لسنا بمتروكين ولا نحن مشاعًا للأشرار أو حتى الشياطين، فيد القدير ترعانا وتحرسنا ولن نصاب بأذى طالما التصقنا بسيدنا ووثقنا به. هذا امتيازنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99139 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا بد أن نراعى قداسة إلهنا وهيبته، سالكين خلفه باستقامة القلب وبالقداسة حتى لا نقع تحت طائلة التأديب الإلهي الذي تقتضيه قداسة الله وعدله وهذه مسؤوليتنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99140 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نحن نعلم لغة اليقين والثقة التي يقولها كل مؤمن حقيقي بالرب يسوع المسيح. ليس اعتمادًا على فَهم وذكاء وعلم بشري، ولا ادعاء بالأفضلية عن الآخرين؛ بل علم وثقة مصدرهما هو إعلان الله المدوَّن في الكتاب المقدس الموحى به من الله، وكَتَبه أُناس الله القديسون مَسوقين من الروح القدس. وسبق أن أشرنا في مقال سابق أن عِلمنا ومعرفتنا تشمل الماضي والحاضر والمستقبل. فعن الماضي يقول كل مؤمن مستندًا على كلمة الرب «نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّنَا قَدِ انْتَقَلْنَا مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ، لأَنَّنَا نُحِبُّ الإِخْوَةَ» (ظ،يوحناظ£: ظ،ظ¤). فكل إنسان ميت بالذنوب والخطايا (أفسسظ¢: ظ،). لكن عند إيمانه بالرب يسوع الذي مات من أجل خطايانا، ينتقل هذا الإنسان من الموت إلى الحياة، والدليل الأول الذي يظهر في حياته الجديدة أنه يحب إخوته المؤمنين، بل ويحب كل الناس حتى الذين يقفون في صف العداء منه. هذا هو اليقين من جهة الماضي. الحاضر وما نعلمه عنه «وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ، الَّذِينَ هُمْ مَدْعُوُّونَ حَسَبَ قَصْدِهِ» (روميةظ¨: ظ¢ظ¨). عندما لا يتكلم الله فمن الجهل أن يَدَعي الإنسان أنه يعلم ويعرف ويخرج على الناس بإعلان من عنده. وعندما يتكلم الرب فمن الكبرياء أن نَدَعي الجهل، بل علينا أن نسمع ونفهم. وروميةظ¨ يشير إلى الأشياء ثلاث مرات. فيبدأ الأصحاح وينتهي بلا شيء، وفي وسطهما كل شيء. والثلاث مرات يكلمونا عن الماضي والحاضر والمستقبل. فعن ماضينا وخطايانا وعقابنا الذي كنا نستحقه يكتب الرسول «إِذًا لاَ شَيْءَ مِنَ الدَّيْنُونَةِ الآنَ عَلَى الَّذِينَ هُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ». لأن من قبلوا شروط المصالحة مع الله بيسوع المسيح قد تأكدوا بأن خطر الدينونة قد ذهب عنهم وأنهم يقدرون أن يعيشوا بسلام عالمين أن الله لن يدينهم في اليوم الأخير. وينهي الأصحاح بما يخص المستقبل ويذكر أنه لا شيء يقدر أن يفصلنا عن محبة المسيح. أما عن الأشياء التي تخص حاضرنا فيذكر الآية موضوع تأملنا. نحن نعلم ويقين الإعلان: إن لغة اليقين هنا مبنية على الإعلان الإلهي المُسَجّل في الكتاب المقدس لنا. يكتب الرسول بولس لتيموثاوس «يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي أَبْطَلَ الْمَوْتَ وَأَنَارَ الْحَيَاةَ وَالْخُلُودَ بِوَاسِطَةِ الإِنْجِيلِ» (ظ¢تيموثاوسظ،: ظ،ظ*). فبالإنجيل صارت حياة المؤمن في نور وواضحة وغير متروكة للصدف أو الظروف. وإن كنا كمؤمنين غير معفيين من مصاعب الحياة لكن لنا في الكتاب ما يطمئن قلوبنا. قد لا أعلم: صحيح هناك أمور أمامها نقول “لا أعلم”. فعندما نمُر بضيقة أو تجربة لا نعلم متى ستنتهي؟ كما صلى يهوشافاط وقال للرب: «يَا إِلهَنَا أَمَا تَقْضِي عَلَيْهِمْ، لأَنَّهُ لَيْسَ فِينَا قُوَّةٌ أَمَامَ هذَا الْجُمْهُورِ الْكَثِيرِ الآتِي عَلَيْنَا، وَنَحْنُ لاَ نَعْلَمُ مَاذَا نَعْمَلُ وَلكِنْ نَحْوَكَ أَعْيُنُنَا» (ظ¢أخبارظ¢ظ*: ظ،ظ¢). اليقين هنا أن الرب يعلم، ويعرف أن ينقذ الأتقياء من التجربة. أن الله يجعل: لنقرأ الآية هكذا «وَنَحْنُ نَعْلَمُ – أن الله يجعل – كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ الله». وهنا نرى أن الله يعلم ويعمل ويجعل. إنه ليس هناك في سماه لا يرى ولا يسمع ولا يعمل. لا الأشياء ولا الظروف ولا الناس تجعل... بل الله هو الذي يجعلها تعمل. كل الأشياء وسلطان الله: فالأشياء ليست هي الفاعل بل مفعول به من الله صاحب السلطان على كل شيء. قال الرب يسوع مرة للتلاميذ: «دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ» (متىظ¢ظ¨: ظ،ظ¨). فالأشياء لا تعمل من ذاتها لكن الله المتحكم فيها يجبرها ويجعلها تعمل مقاصده هو. تعمل معًا وروعة إتقان الله: عند إجراء بعض التجارب العلمية نجد أن بعض المواد إذا جمعناها يكون لها فاعلية أقوى من فاعلية كل عنصر بمفرده. فالأشياء المُرّة والحلوة، الضيق والوسع، الصحة والمرض، الفقر والغنى... الله يمزجها معًا ويجعلها تتناغم وتعمل لتحقيق قصده فينا. تعمل للخير، الغرض والغاية: واضح أن الأشياء التي تأتي من الإنسان أو الشيطان على المؤمن هي شر، لأن الله لا يعطي إلا الخير. فالإنسان يعمل كل شيء بحسب إرادته وبالانفصال عن الله، وهذا هو الشر. لكن الله يحولها للخير. ولنا في أيوب مثال لهذا، فالشيطان جعل قلبه عليه وحرك عليه السبئيون والكلدانيون وريح شديدة على بيت أولاد وبنات أيوب؛ فجرّده من كل ممتلكاته ومات أولاده وبناته. طبعًا هذا بسماح من الرب. ولكن الله يحولها للخير، فنقرأ قول الكتاب «قَدْ سَمِعْتُمْ بِصَبْرِ أَيُّوبَ وَرَأَيْتُمْ عَاقِبَةَ الرَّبِّ» (يعقوبظ¥: ظ،ظ،). ولنا أن نرى أن الخير هنا ليس فقط فيما رده له الرب، بل بالأولى في قول أيوب للرب: «بِسَمْعِ الأُذُنِ قَدْ سَمِعْتُ عَنْكَ، وَالآنَ رَأَتْكَ عَيْنِي. لِذلِكَ أَرْفُضُ وَأَنْدَمُ فِي التُّرَابِ وَالرَّمَادِ» (أيوبظ¤ظ¢: ظ¥، ظ¦). لقد رأى أيوب الرب بدلاً من أن يسمع عنه. رأى يده في كل شيء، رأى محبته وحنانه ورحمته... وهل هناك خير أفضل من هذا؟! الذين يحبون الله: الكتاب المقدس يعلن لنا أن الله يحب الجميع «لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ» (يوحناظ£: ظ،ظ¦). لكن ليس الجميع يحبون الله، بل محبة العالم والأشياء التي فيه هي التي تملأ قلوب الناس «لاَ تُحِبُّوا الْعَالَمَ وَلاَ الأَشْيَاءَ الَّتِي فِي الْعَالَمِ. إِنْ أَحَبَّ أَحَدٌ الْعَالَمَ فَلَيْسَتْ فِيهِ مَحَبَّةُ الآبِ» (ظ،يوحناظ¢: ظ،ظ¥). لكن من تمتع بمحبة الله لا بد أن يحبه «نَحْنُ نُحِبُّهُ لأَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا أَوَّلاً» (ظ،يوحناظ¤: ظ،ظ©). صديقي: إن إيمانك بالرب يسوع الذي أحبك ومات لأجلك، يعطيك يقين وثقة في كل ما تكلم به ودوَّنه لنا في الكتاب المقدس. ويعطيك سلامًا وانتظارًا وصبرًا في وسط مشاهد شر الإنسان والشيطان وأنت تعلم أن الآب المحب سيحول هذه الأشياء، وفي وقته، لخيرك. |
||||