![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 99081 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الله عندما وصف داود بن يسى بأنه «رَجُلاً حَسَبَ قَلْبِي». لقد أمال الله أذنه ووضعها على صدر داود؛ فسمع نبضات تتماشى مع نبضاته، فقال عنه: إنه يصنع كل مشيئته، وأنه يخدم جيله بمشورة الله، وأنه يرعى شعبه إسرائيل بكمال قلبه. ثم يأتي التقرير بنهاية حياة داود: «وَأُمُورُ دَاوُدَ الْمَلِكِ الأُولَى وَالأَخِيرَةُ هِيَ مَكْتُوبَةٌ... مَعَ كُلِّ مُلْكِهِ وَجَبَرُوتِهِ وَالأَوْقَاتِ الَّتِي عَبَرَتْ عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْرَائِيلَ وَعَلَى كُلِّ مَمَالِكِ الأُرُوضِ» (ظ،أخبارظ¢ظ©: ظ¢ظ©، ظ£ظ*). «وَأُمُورُ دَاوُدَ الْمَلِكِ الأُولَى وَالأَخِيرَةُ»، يقصد بها ماذا فعل داود وكيف أثَّر فيمن حوله وفيما حوله. «وَالأَوْقَاتِ الَّتِي عَبَرَتْ عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْرَائِيلَ»، أي الأحداث المحيطة التي حدثت له وكيف أثرّت تلك الأحداث فيه. هذه وتلك، كانت هي خُلاصة حياة داود التي كُتبت وسُجلت في السماء، وكذا سُجلت وبقيت على الأرض لنقرأها ونتعلم منها، فالأحداث المحيطة فقط لا تصنع قصة حياة، إنما ردود أفعالنا تجاه كل حدث منها هو ما يصنع الحياة! وبالطبع كلنا نعرف كيف سارت أحداث حياة داود، والأوقات التي عبرت عليه. وكيف عبَر هو بها في أسفار صموئيل والملوك والأخبار، وأيضًا كيف عبَّر عنها في مزاميره. فمن سن ظ،ظ¦ إلى ظ¢ظ* سنة، كان وحيدًا يرعى غنيمات أبيه القليلة فى البرية، ومُسح تقريبًا في سن ظ،ظ¦ سنة، وقتل الأسد والدب في سن ظ،ظ§ سنة، وقتل جليات في سن ظ¢ظ* سنة. وظل مجهولًا طوال هذه السنوات، لكنه كان ينمّي شركته وعلاقته مع الله، العلاقة التي تنمو وتترعرع كجذور النباتات بعيدًا عن الأعين. ثم من سن ظ¢ظ* إلى ظ£ظ* سنة كان منفيًا ومُطاردًا من شاول، وأخيرًا من سن ظ£ظ* إلىظ§ظ* صار ملكًا على العرش. وفي كل هذا يأتي تقرير الله عنه: «لأَنَّ دَاوُدَ عَمِلَ مَا هُوَ مُسْتَقِيمٌ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ وَلَمْ يَحِدْ عَنْ شَيْءٍ مِمَّا أَوْصَاهُ بِهِ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِهِ، إِلاَّ فِي قَضِيَّةِ أُورِيَّا الْحِثِّيِّ» (ظ،ملوكظ،ظ¥: ظ¥). لكن ترى فيما أخفق سائر ملوك يهوذا فلم يصلوا للقياس الذي أراده الله لهم أن يصلوا إليه؟ هذا ما سنتتبعه من خلال مقارنة حياة داود بغيره من الملوك في الأعداد القادمة بنعمة الرب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99082 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() زجزاج الأفراح تعلمت القيادة على كبر (السواقة يعني) لأسباب كثيرة، وإذ بي أصطدم ليس فقط بعشوائية الناس ولا بتجاهل القانون (كله ينفع)، لكني اصطدمت بعقلي التحليلي الذي يراقب ويرصد (شغال على طول)، وقررت بدلاً من التذمر والتوتر (مفيش فايدة)، أن ألتقط بعض هذه الظواهر وأُخرِج منها بعض الدروس، لفائدتي أولاً ولفائدة قارئي العزيز ثانيًا (عزيز بجد). ظاهرة رديئة وقميئة جدًا تلك التي توجد في شوارعنا في مناسبات الزفاف، حين تجوب سيارة العروسين، وما يتبعها من سيارات “المعازيم”، ليس بالسارينة الشهيرة (بيب بيب... بيب بيب بيب)، لكن بالحركة الجديدة عبر السير في حركة ملتوية “زجزاج” احتفالاً بزواج العروسين التاريخي!! والحقيقة أن رؤية هذه الظاهرة وأنت سائر على قدميك، تختلف تمامًا عن رؤيتك لها وأنت تقود سيارة خلف هذا الموكب؛ فيعطلونك، ويوترونك، وقد يصطدمون بك، ولا تجرؤ أن تقول لهم كلمة عتاب أو لوم، لأنك في هذه الحالة تكون هادِم المسرَّات ومُكدِّر الأفراح. وبملاحظتي لهذه الظاهرة – كقائد سيارة حديث – استرعى انتباهي أمرين، أشاركك عزيزي القارئ بهما، وبدرسين هامين منهما: من أخطأ في واحدة الملاحظة الأولى، أن السيارات التي تسير في “زجزاج” الفرح هذا، تنير زِر الانتظار لديها؛ لكي ينتبه من ورائها أنهم في فرح، وأنهم قد يتوقفوا في أي وقت وبأي مكان، وهذا دليل على احترامهم لحق السائق والمجتمع عليهم!! وهذا تناقض عجيب جدًا، لأن الأولى بك أن تحترم قانون المرور الأصلي وتسير مستقيمًا، أفضل بكثير من أن تحترم قانون فرعي وتُطوعه لخدمة أغراضك وإراحة ضميرك. وفي الواقع فإن هذا النهج ينتهجه كثير من البشر؛ فيسرقون وينهبون ولكن يحافظون على مواعيد الصلاة، ويشتهون ويزنون ولكن يقدمون صَدقات وعشور، ويحفظون طقوس وعادات، ولكن يعبثون فسادًا في بيوتهم وأعمالهم. ولكن حاشا أن ينجح هذا المنهج الأعوج مع الله المستقيم، لذا يقول الرسول يعقوب لليهود الذين يسلكون بنفس الفكر: «لأَنَّ مَنْ حَفِظَ كُلَّ النَّامُوسِ، وَإِنَّمَا عَثَرَ فِي وَاحِدَةٍ، فَقَدْ صَارَ مُجْرِمًا فِي الْكُلِّ. لأَنَّ الَّذِي قَالَ: لاَ تَزْنِ، قَالَ أَيْضًا: لاَ تَقْتُلْ. فَإِنْ لَمْ تَزْنِ وَلكِنْ قَتَلْتَ، فَقَدْ صِرْتَ مُتَعَدِّيًا النَّامُوسَ» (يعقوبظ¢: ظ،ظ*، ظ،ظ،)، فلا يمكن للإنسان أن يختار ما ينفذه من القانون (الناموس)، ولكن يجب عليه أن يُنفذ الكل وإلا صار مُتعديًا للكل. وهنا تكمن أهمية بر المسيح للإنسان المختبئ فيه «فَقَدْ ظَهَرَ بِرُّ اللهِ بِدُونِ النَّامُوسِ، مَشْهُودًا لَهُ مِنَ النَّامُوسِ وَالأَنْبِيَاءِ» (روميةظ£: ظ¢ظ،)؛ فالمسيح لم يتفادَ فقط تعدي أي وصية من الناس، لأنه «لَمْ يَفْعَلْ خَطِيَّةً، وَلاَ وُجِدَ فِي فَمِهِ مَكْرٌ» (ظ،بطرسظ¢: ظ¢ظ¢)، لكن شُهد عن المسيح من الناس أنه «عَمِلَ كُلَّ شَيْءٍ حَسَنًا!» (مرقسظ§: ظ£ظ§)، والشهادة الأعظم من الله؛ حين انفتحت السماء أكثر من مرة، وسمعنا الصوت: «هذَا هُوَ ابْني الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ» (متىظ£: ظ،ظ§؛ ظ،ظ§: ظ¥)، فقد صار مَنفذًا للكل، وفوق الكل. أعوج في زمن صعب أما الملاحظة الثانية، أن هذه الظاهرة الرديئة، ليست فقط في الشوارع الداخلية للمدن، ولكنها توجد على الطرق السريعة، وعلى مطالع الكباري، وهو أمر عجيب، لأن هذه الطرق لا ترحم من يسير وهو مستقيم، فما بالك والسيارة تسير متلوية؟ وهنا درس روحي هام، مرتبط بالأيام الغامقة التي نعيش فيها؛ والتي فيها تحديات لم تواجه أي جيل؛ جائحة وموت وانهيار وخوف وفقدان أمل، ولكن مع ذلك، فكثيرون يقررون أن يسيروا بالتواء في الأيام الملتوية أصلاً!! ففي الأيام السهلة والمريحة، يمكن أن يسلك الملتوي في طرق الحياة ويّخبئ شروره فيها، لكن في الأيام الصعبة لا يصمد هذا الالتواء، ويُكشف هذا الإنسان أمام إلهه وأمام الناس وأمام نفسه. وهنا نلتفت لما قاله المسيح في نهاية موعظته الشهيرة على الجبل: «فَكُلُّ مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالِي هذِهِ وَيَعْمَلُ بِهَا، أُشَبِّهُهُ بِرَجُل عَاقِل، بَنَى بَيْتَهُ عَلَى الصَّخْرِ. فَنَزَلَ الْمَطَرُ، وَجَاءَتِ الأَنْهَارُ، وَهَبَّتِ الرِّيَاحُ، وَوَقَعَتْ عَلَى ذلِكَ الْبَيْتِ فَلَمْ يَسْقُطْ، لأَنَّهُ كَانَ مُؤَسَّسًا عَلَى الصَّخْرِ. وَكُلُّ مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالِي هذِهِ وَلاَ يَعْمَلُ بِهَا، يُشَبَّهُ بِرَجُل جَاهِل، بَنَى بَيْتَهُ عَلَى الرَّمْلِ. فَنَزَلَ الْمَطَرُ، وَجَاءَتِ الأَنْهَارُ، وَهَبَّتِ الرِّيَاحُ، وَصَدَمَتْ ذلِكَ الْبَيْتَ فَسَقَطَ، وَكَانَ سُقُوطُهُ عَظِيمًا!» (متىظ§: ظ¢ظ¤-ظ¢ظ§). ففي الحالتين ستأتي الرياح وينزل المطر ويصدم البيوت، ولكن النتيجة تختلف على حسب نوع أساس البيت؛ فإن كان مؤسَّسًا على الصخر سيصمد أمام كل هذه العوامل الهدَّامة، وإن كان مبنيًا على الرمل بدون حفر وتعميق للتربة، فسيسقط أمام الجميع، وسبب السقوط العظيم ليس فقط انهياره السريع، ولكن صورته التي كُشفت بعد أن كان يثير الإعجاب. عزيزي القارئ، إليك خبرين أحدهما سيء والآخر جيد؛ الخبر السيء أن الأيام الملتوية ستزداد قتامة، وإن تخلصنا من كورونا ربما سيأتي الأردأ منها. ولكن الخبر الجيد، أن أمامك المسيح؛ برًا كاملاً يسترك، وصخرًا كاملاً تؤسس عليه حياتك وأسرتك ومستقبلك، وعلينا أن نسير في الأيام الملتوية بالاستقامة الإلهية، وليس بزجزاج الأفراح الدنيوية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99083 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حاشا أن ينجح هذا المنهج الأعوج مع الله المستقيم، لذا يقول الرسول يعقوب لليهود الذين يسلكون بنفس الفكر: «لأَنَّ مَنْ حَفِظَ كُلَّ النَّامُوسِ، وَإِنَّمَا عَثَرَ فِي وَاحِدَةٍ، فَقَدْ صَارَ مُجْرِمًا فِي الْكُلِّ. لأَنَّ الَّذِي قَالَ: لاَ تَزْنِ، قَالَ أَيْضًا: لاَ تَقْتُلْ. فَإِنْ لَمْ تَزْنِ وَلكِنْ قَتَلْتَ، فَقَدْ صِرْتَ مُتَعَدِّيًا النَّامُوسَ» (يعقوبظ¢: ظ،ظ*، ظ،ظ،)، فلا يمكن للإنسان أن يختار ما ينفذه من القانون (الناموس)، ولكن يجب عليه أن يُنفذ الكل وإلا صار مُتعديًا للكل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99084 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أهمية بر المسيح للإنسان المختبئ فيه «فَقَدْ ظَهَرَ بِرُّ اللهِ بِدُونِ النَّامُوسِ، مَشْهُودًا لَهُ مِنَ النَّامُوسِ وَالأَنْبِيَاءِ» (روميةظ£: ظ¢ظ،)؛ فالمسيح لم يتفادَ فقط تعدي أي وصية من الناس، لأنه «لَمْ يَفْعَلْ خَطِيَّةً، وَلاَ وُجِدَ فِي فَمِهِ مَكْرٌ» (ظ،بطرسظ¢: ظ¢ظ¢)، لكن شُهد عن المسيح من الناس أنه «عَمِلَ كُلَّ شَيْءٍ حَسَنًا!» (مرقسظ§: ظ£ظ§)، والشهادة الأعظم من الله؛ حين انفتحت السماء أكثر من مرة، وسمعنا الصوت: «هذَا هُوَ ابْني الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ» (متىظ£: ظ،ظ§؛ ظ،ظ§: ظ¥)، فقد صار مَنفذًا للكل، وفوق الكل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99085 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الأيام الغامقة التي نعيش فيها؛ والتي فيها تحديات لم تواجه أي جيل؛ جائحة وموت وانهيار وخوف وفقدان أمل، ولكن مع ذلك، فكثيرون يقررون أن يسيروا بالتواء في الأيام الملتوية أصلاً!! ففي الأيام السهلة والمريحة، يمكن أن يسلك الملتوي في طرق الحياة ويّخبئ شروره فيها، لكن في الأيام الصعبة لا يصمد هذا الالتواء، ويُكشف هذا الإنسان أمام إلهه وأمام الناس وأمام نفسه. وهنا نلتفت لما قاله المسيح في نهاية موعظته الشهيرة على الجبل: «فَكُلُّ مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالِي هذِهِ وَيَعْمَلُ بِهَا، أُشَبِّهُهُ بِرَجُل عَاقِل، بَنَى بَيْتَهُ عَلَى الصَّخْرِ. فَنَزَلَ الْمَطَرُ، وَجَاءَتِ الأَنْهَارُ، وَهَبَّتِ الرِّيَاحُ، وَوَقَعَتْ عَلَى ذلِكَ الْبَيْتِ فَلَمْ يَسْقُطْ، لأَنَّهُ كَانَ مُؤَسَّسًا عَلَى الصَّخْرِ. وَكُلُّ مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالِي هذِهِ وَلاَ يَعْمَلُ بِهَا، يُشَبَّهُ بِرَجُل جَاهِل، بَنَى بَيْتَهُ عَلَى الرَّمْلِ. فَنَزَلَ الْمَطَرُ، وَجَاءَتِ الأَنْهَارُ، وَهَبَّتِ الرِّيَاحُ، وَصَدَمَتْ ذلِكَ الْبَيْتَ فَسَقَطَ، وَكَانَ سُقُوطُهُ عَظِيمًا!» (متىظ§: ظ¢ظ¤-ظ¢ظ§). ففي الحالتين ستأتي الرياح وينزل المطر ويصدم البيوت، ولكن النتيجة تختلف على حسب نوع أساس البيت؛ فإن كان مؤسَّسًا على الصخر سيصمد أمام كل هذه العوامل الهدَّامة، وإن كان مبنيًا على الرمل بدون حفر وتعميق للتربة، فسيسقط أمام الجميع، وسبب السقوط العظيم ليس فقط انهياره السريع، ولكن صورته التي كُشفت بعد أن كان يثير الإعجاب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99086 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إليك خبرين أحدهما سيء والآخر جيد؛ الخبر السيء أن الأيام الملتوية ستزداد قتامة، وإن تخلصنا من كورونا ربما سيأتي الأردأ منها. ولكن الخبر الجيد، أن أمامك المسيح؛ برًا كاملاً يسترك، وصخرًا كاملاً تؤسس عليه حياتك وأسرتك ومستقبلك، وعلينا أن نسير في الأيام الملتوية بالاستقامة الإلهية، وليس بزجزاج الأفراح الدنيوية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99087 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من ثمارهم تعرفونهم يتساءل الكثيرين كيف لنا أن نُميِز بين مَنْ هو صادق ومَنْ هو مزيف؟ مع أن كلاهما قد يتشابها في أمور كثيرة، سواء في الكلام أو حتى العبادة والخدمة! لكن الرب يسوع في عظته على الجبل أعطى المفتاح الأدق للتمييز بين هذا وذاك عندما قال: «مِنْ ثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ». في حديث الرب الرائع في هذا الجزء؛ حذر الرب سامعيه من الانخداع بالمظاهر الكاذبة، حيث أن الله لا يهتم بها. كما أنه حَذّر أيضًا من أولئك الذين يَدعوّن بأنهم أنبياء، لكن كذبة، بل وأوضح الرب سلوكياتهم وركز على ثمارهم الردية حتى لا ننخدع بالمظاهر والكلمات المعسولة بل نُميِّز الثمار. أولاً: الأنبياء الكذبة من هم، وما هي خطورتهم؟ يقول الرب يسوع: «احْتَرِزُوا مِنَ الأَنْبِيَاءِ الْكَذَبَةِ الَّذِينَ يَأْتُونَكُمْ بِثِيَابِ الْحُمْلاَنِ وَلَكِنَّهُمْ مِنْ دَاخِلٍ ذِئَابٌ خَاطِفَةٌ» (متىظ§: ظ،ظ¥). ترى من هم أولئك الكذبة؟ هُم أشخاص يخدعون البسطاء، يقولون: إن الرب أرسلهم، وفي الواقع هم رسل الشيطان؛ «هُمْ رُسُلٌ كَذَبَةٌ، فَعَلَةٌ مَاكِرُونَ، مُغَيِّرُونَ شَكْلَهُمْ إِلَى شِبْهِ رُسُلِ الْمَسِيحِ» (ظ¢كورنثوسظ،ظ،: ظ،ظ£). وإليك بعض سماتهم: ظ،. كذابون: جَمَع أخاب أنبياؤه الأربع مئة وسألهم إن كان يذهب للحرب أم لا؟ فقالوا جميعهم: «اصعد فَيَدْفَعَهَا السَّيِّدُ لِيَدِ الْمَلِكِ». ومن القصة نفهم أن الشيطان دخل فيهم: «رُوحَ كَذِبٍ فِي أَفْوَاهِ جَمِيعِ أَنْبِيَائِكَ» (ظ،ملوكظ¢ظ¢: ظ¦-ظ¢ظ£). ظ¢. لا ينادوا بالتوبة والرجوع للرب: يصف الرب هؤلاء الكذبة إنهم يخدعوا الشعب، مُتجاهليِن نداء التوبة والرجوع للرب فيقول الرب عنهم: «كُلُّ وَاحِدٍ يَعْمَلُ بِالْكَذِبِ. وَيَشْفُونَ كَسْرَ بِنْتِ شَعْبِي عَلَى عَثَمٍ، قَائِلِينَ: سَلاَمٌ، سَلاَمٌ. وَلاَ سَلاَمَ» (إرمياظ¨: ظ،ظ*-ظ،ظ،). فرغم شر الشعب وتحذيرات الرب بأن نبوخذ نصر سيأتي لسبيهم، لكنهم في تفاؤل كاذب يطمئنون الناس، لا سبي ولا تأديب! فيستمر الناس في خطاياهم. ظ£. ولماذا يسمح الرب بوجود هؤلاء الكذبة؟ ببساطة كما يسمح الرب بالاضطهادات تمامًا؛ فكلاهما يُظهر الحقيقي من المزيف. هذا ما قاله الرب: «لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكُمْ يَمْتَحِنُكُمْ لِكَيْ يَعْلَمَ هَلْ تُحِبُّونَ الرَّبَّ إِلهَكُمْ مِنْ كُلِّ قُلُوبِكُمْ وَمِنْ كُلِّ أَنْفُسِكُمْ» (تثنيةظ،ظ£: ظ،-ظ£). ثانيًا: احترزوا من الأنبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان. آه من الخداع تحت ستار الدين والكلمات المعسولة، فحينما تسمع كلامهم تشعر أنهم مثل الحَمَل الوديع لكن أفعالهم مثل ذئب رديء! ظ،. خداع البسطاء «لأَنَّ مِثْلَ هؤُلاَءِ لاَ يَخْدِمُونَ رَبَّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحَ بَلْ بُطُونَهُمْ. وَبِالْكَلاَمِ الطَّيِّبِ وَالأَقْوَالِ الْحَسَنَةِ يَخْدَعُونَ قُلُوبَ السُّلَمَاءِ» (روميةظ،ظ¦: ظ،ظ¨). والكتاب المقدس يعطينا مثالاً واضحًا، “هيمنايس وفيلتس”، الأول معنى اسمه “ترنيمة عرس”، والثاني معنى اسمه “محبوب”. يبدو كأنهما حملان وديعان، لكن ماذا فعلا يا ترى؟ الكتاب يقول «اللَّذَانِ زَاغَا عَنِ الْحَقِّ، قَائِلَيْنِ: إِنَّ الْقِيَامَةَ قَدْ صَارَتْ» فَيَقْلِبَانِ إِيمَانَ قَوْمٍ» (ظ¢تيموثاوسظ¢: ظ،ظ¨). ظ¢. إبعاد النفوس عن خلاص المسيح ماذا يفعل الذئب؟ يقول الرب يسوع: «فَيَخْطَفُ الذِّئْبُ الْخِرَافَ وَيُبَدِّدُهَا» (يوحناظ،ظ*: ظ،ظ¢). وهذا ما حذر منه الرسول بولس إخوة أفسس قائلاً لهم: »لأَنِّي أَعْلَمُ هذَا: أَنَّهُ بَعْدَ ذِهَابِي سَيَدْخُلُ بَيْنَكُمْ ذِئَابٌ خَاطِفَةٌ لاَ تُشْفِقُ عَلَى الرَّعِيَّةِ... يَتَكَلَّمُونَ بِأُمُورٍ مُلْتَوِيَةٍ لِيَجْتَذِبُوا التَّلاَمِيذَ وَرَاءَهُمْ» (أعمالظ¢ظ*: ظ¢ظ©). ما أرعب ما عمله هذا المُضل “جيم جونس” يوم أن خدع أكثر من تسعمائة شخص، في احتفال كبير في ولاية أنديانا عام ظ،ظ©ظ§ظ¨، أطلق عليه “الليلة البيضاء”. وهناك خدعهم بأن من يريد دخول الملكوت يطيع ويشرب من ذلك المشروب الذي أعده، وكان مشروبًا سامًا فماتوا جميعًا، وهكذا خطفهم للهلاك واحد من أولئك الذئاب. ثالثًا: كيفية التمييز بين الحقيقيين - المرسلون من الله - والمزيفين؟ الإجابة البسيطة قالها المسيح: «من ثمارهم تعرفونهم». ظ،. إن الشجرة تُعرَف من ثمارها، حيث أنه لا يمكن أن شجرة تثمر ثمرًا غير نوعها، كما قال الرب يسوع «هَلْ يَجْتَنُونَ مِنَ الشَّوْكِ عِنَبًا أَوْ مِنَ الْحَسَكِ تِينًا؟ هَكَذَا كُلُّ شَجَرَةٍ جَيِّدَةٍ تَصْنَعُ أَثْمَارًا جَيِّدَةً وَأَمَّا الشَّجَرَةُ الرَّدِيَّةُ فَتَصْنَعُ أَثْمَارًا رَدِيَّةً» (متىظ§: ظ،ظ§،ظ،ظ¦). ظ¢. ما هو هذا الثمر؟ هو إظهار سمات الرب يسوع في الحياة وثمر الروح أيضًا. ترى هل أولئك يقودون الناس للقداسة والتوبة والتعلّق بشخص المسيح؟ واضح هذا جدًا مع الرسول بولس، الشاهد الحقيقي للمسيح أمام فيلكس الوالي «وَبَيْنَمَا كَانَ يَتَكَلَّمُ عَنِ الْبِرِّ وَالتَّعَفُّفِ وَالدَّيْنُونَةِ الْعَتِيدَةِ أَنْ تَكُونَ ارْتَعَبَ فِيلِكْسُ» (أعمالظ¢ظ¤: ظ¢ظ¥). تمامًا عكس ما فعل هذا المُضل، عليم الساحر، مع الوالي سيرجيوس «طَالِبًا أَنْ يُفْسِدَ الْوَالِيَ عَنِ الإِيمَانِ» (أعمالظ،ظ£: ظ¨). ظ£. وكيف يمكن لنا أن نأتي بثمر يُمجد الله؟ إنه بالولادة الجديدة، فعندما يتغير الداخل ويصبح الشخص ابنًا لله شريكَ الطبيعة الإلهية، فحتمًا سيأتي بثمار لمجد الله. هذا ما أكده الرب يسوع المسيح عندما قال: «لاَ تَقْدِرُ شَجَرَةٌ جَيِّدَةٌ أَنْ تَصْنَعَ أَثْمَارًا رَدِيَّةً وَلاَ شَجَرَةٌ رَدِيَّةٌ أَنْ تَصْنَعَ أَثْمَارًا جَيِّدَةً» (متىظ§: ظ،ظ¨). أخيرًا أقول: أحبائي المطلوب ثمار وليس مجرد أقوال لماذا؟ إنها دليل الإيمان فهذا ما ظهر على زكا بعد أن نال الخلاص عندما وقف دون ضغط من أحد قائلاً: «هَا أَنَا يَا رَبُّ أُعْطِي نِصْفَ أَمْوَالِي لِلْمَسَاكِينِ وَإِنْ كُنْتُ قَدْ وَشَيْتُ بِأَحَدٍ أَرُدُّ أَرْبَعَةَ أَضْعَافٍ» (لوقاظ،ظ©: ظ¨)، مما جعل الرب يسوع يؤكد أنه في ذلك اليوم حصل خلاص فعلاً لبيت زكا. كما أن الثمار هي المحك الذي يوضح معدن الإيمان والحياة إن كانت مزيفة أم حقيقية. فكما أن الشجرة تُعرف من ثمرها هكذا الإيمان أيضًا يظهر في الثمار الواضحة. فمرة يقول المعمدان: «فَاصْنَعُوا أَثْمَارًا تَلِيقُ بِالتَّوْبَةِ» (متىظ£: ظ¨)، ويقول الرسول بولس: «فَلَكُمْ ثَمَرُكُمْ لِلْقَدَاسَةِ» (روميةظ¦: ظ¢ظ¢). وربنا يسوع المسيح أفرد حديثًا طويلاً عن الكرمة الحقيقية والأغصان وطَوَب من يأتي بثمر قائلاً: «بِهَذَا يَتَمَجَّدُ أَبِي أَنْ تَأْتُوا بِثَمَرٍ كَثِيرٍ فَتَكُونُونَ تلاَمِيذِي» (يوحناظ،ظ¥: ظ¨). ليتنا نمتحن أنفسنا قبل غيرنا هل لنا ثمر البر في حياتنا يظهر أننا أبناء الله؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99088 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يتساءل الكثيرين كيف لنا أن نُميِز بين مَنْ هو صادق ومَنْ هو مزيف؟ مع أن كلاهما قد يتشابها في أمور كثيرة، سواء في الكلام أو حتى العبادة والخدمة! لكن الرب يسوع في عظته على الجبل أعطى المفتاح الأدق للتمييز بين هذا وذاك عندما قال: «مِنْ ثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ». في حديث الرب الرائع في هذا الجزء؛ حذر الرب سامعيه من الانخداع بالمظاهر الكاذبة، حيث أن الله لا يهتم بها. كما أنه حَذّر أيضًا من أولئك الذين يَدعوّن بأنهم أنبياء، لكن كذبة، بل وأوضح الرب سلوكياتهم وركز على ثمارهم الردية حتى لا ننخدع بالمظاهر والكلمات المعسولة بل نُميِّز الثمار. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99089 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الأنبياء الكذبة من هم، وما هي خطورتهم؟ يقول الرب يسوع: «احْتَرِزُوا مِنَ الأَنْبِيَاءِ الْكَذَبَةِ الَّذِينَ يَأْتُونَكُمْ بِثِيَابِ الْحُمْلاَنِ وَلَكِنَّهُمْ مِنْ دَاخِلٍ ذِئَابٌ خَاطِفَةٌ» (متىظ§: ظ،ظ¥). ترى من هم أولئك الكذبة؟ هُم أشخاص يخدعون البسطاء، يقولون: إن الرب أرسلهم، وفي الواقع هم رسل الشيطان؛ «هُمْ رُسُلٌ كَذَبَةٌ، فَعَلَةٌ مَاكِرُونَ، مُغَيِّرُونَ شَكْلَهُمْ إِلَى شِبْهِ رُسُلِ الْمَسِيحِ» (ظ¢كورنثوسظ،ظ،: ظ،ظ£). وإليك بعض سماتهم: ظ،. كذابون: جَمَع أخاب أنبياؤه الأربع مئة وسألهم إن كان يذهب للحرب أم لا؟ فقالوا جميعهم: «اصعد فَيَدْفَعَهَا السَّيِّدُ لِيَدِ الْمَلِكِ». ومن القصة نفهم أن الشيطان دخل فيهم: «رُوحَ كَذِبٍ فِي أَفْوَاهِ جَمِيعِ أَنْبِيَائِكَ» (ظ،ملوكظ¢ظ¢: ظ¦-ظ¢ظ£). ظ¢. لا ينادوا بالتوبة والرجوع للرب: يصف الرب هؤلاء الكذبة إنهم يخدعوا الشعب، مُتجاهليِن نداء التوبة والرجوع للرب فيقول الرب عنهم: «كُلُّ وَاحِدٍ يَعْمَلُ بِالْكَذِبِ. وَيَشْفُونَ كَسْرَ بِنْتِ شَعْبِي عَلَى عَثَمٍ، قَائِلِينَ: سَلاَمٌ، سَلاَمٌ. وَلاَ سَلاَمَ» (إرمياظ¨: ظ،ظ*-ظ،ظ،). فرغم شر الشعب وتحذيرات الرب بأن نبوخذ نصر سيأتي لسبيهم، لكنهم في تفاؤل كاذب يطمئنون الناس، لا سبي ولا تأديب! فيستمر الناس في خطاياهم. ظ£. ولماذا يسمح الرب بوجود هؤلاء الكذبة؟ ببساطة كما يسمح الرب بالاضطهادات تمامًا؛ فكلاهما يُظهر الحقيقي من المزيف. هذا ما قاله الرب: «لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكُمْ يَمْتَحِنُكُمْ لِكَيْ يَعْلَمَ هَلْ تُحِبُّونَ الرَّبَّ إِلهَكُمْ مِنْ كُلِّ قُلُوبِكُمْ وَمِنْ كُلِّ أَنْفُسِكُمْ» (تثنيةظ،ظ£: ظ،-ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99090 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() احترزوا من الأنبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان. آه من الخداع تحت ستار الدين والكلمات المعسولة، فحينما تسمع كلامهم تشعر أنهم مثل الحَمَل الوديع لكن أفعالهم مثل ذئب رديء! ظ،. خداع البسطاء «لأَنَّ مِثْلَ هؤُلاَءِ لاَ يَخْدِمُونَ رَبَّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحَ بَلْ بُطُونَهُمْ. وَبِالْكَلاَمِ الطَّيِّبِ وَالأَقْوَالِ الْحَسَنَةِ يَخْدَعُونَ قُلُوبَ السُّلَمَاءِ» (روميةظ،ظ¦: ظ،ظ¨). والكتاب المقدس يعطينا مثالاً واضحًا، “هيمنايس وفيلتس”، الأول معنى اسمه “ترنيمة عرس”، والثاني معنى اسمه “محبوب”. يبدو كأنهما حملان وديعان، لكن ماذا فعلا يا ترى؟ الكتاب يقول «اللَّذَانِ زَاغَا عَنِ الْحَقِّ، قَائِلَيْنِ: إِنَّ الْقِيَامَةَ قَدْ صَارَتْ» فَيَقْلِبَانِ إِيمَانَ قَوْمٍ» (ظ¢تيموثاوسظ¢: ظ،ظ¨). |
||||