![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 99071 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنا وأنت يا عزيزي، قد نكون “خارج توقعات” الكثيرين من حولنا، أو حتى أنفسنا، وكثيرًا ما تم تهميشنا سواء لقلة الإمكانيات، أو لعدم الخبرة في التواصل، وندرة العلاقات وغيرها، لكن دعونا نسترد ثقتنا في الرب وفي أنفسنا ليعمل فينا وبنا كما يشاء. «وَالْقَادِرُ أَنْ يَفْعَلَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ، أَكْثَرَ جِدًّا مِمَّا نَطْلُبُ أَوْ نَفْتَكِرُ، بِحَسَبِ الْقُوَّةِ الَّتِي تَعْمَلُ فِينَا» (أفسسظ£: ظ¢ظ*). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99072 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إنني أرى وأوقن أنه هناك كثير من المؤامرات والحروب الروحية والشيطانية لإلهاء بل وإضعاف المؤمنين في العالم، وإبعادهم عن هدفهم الرئيسي من الوجود في العالم كملح ونور وسبب بركة لكل من يتعامل معهم. فالكتاب يعلمنا أن: «مُصَارَعَتَنَا لَيْسَتْ مَعَ دَمٍ وَلَحْمٍ، بَلْ مَعَ الرُّؤَسَاءِ، مَعَ السَّلاَطِينِ، مَعَ وُلاَةِ الْعَالَمِ عَلَى ظُلْمَةِ هذَا الدَّهْرِ، مَعَ أَجْنَادِ الشَّرِّ الرُّوحِيَّةِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ» (أفسسظ¦: ظ،ظ¢). هل تذكر معي كيف أغوت الحية حواء في جنة عدن، لتسقطها من حالة البراءة إلى العصيان والسقوط في بل والطرد من الجنة عندما قالت: «الْحَيَّةُ غَرَّتْنِي فَأَكَلْتُ» (تكوينظ£: ظ،ظ£)، لقد أتى إبليس كالحية مُضللاً ومحورًا في كلام الله مما أدى السقوط. كما أنه آتى في صورة امرأة جميلة حسناء أغوت شمشون القاضي والجبار والنذير فسقط وكان سقوطه عظيمًا إذ قلعت عينيه، وتم سجنه، وصار يطحن كالثور في بيت السجن، ومات أخيرًا (قضاةظ،ظ¦). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99073 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نحن اليوم قد نواجه تحديات ومؤامرات كثيرة تصيبنا بالوجع والكسرة المريرة، لكن ليحفظنا الرب من اليأس والهزيمة، فالرب يسوع قادر على تحويل الكسرة إلى نصرة، هل تذكر كيف كانت الجرار المكسورة سببًا لنصرة الشعب قديمًا على الميديانيين (قضاةظ§: ظ،ظ©، ظ¢ظ*). كما نالت مريم المديح إذ كسرت قارورة طيب الناردين خالص كثير الثمن عند قدمي السيد (يوحناظ،ظ¢: ظ£). نعم فنهاية أمر خير من بدايته، وإلهنا يخرج من الآكل أُكلاً ومن الجافي حلاوة. كما نترنم: يا اللي حولت المرارة اللي في حياتي لترنيمات... حتى ضعفي وجهل قلبي ما منعش الإحسانات |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99074 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صلاة: سيدي الغالي المسيح، أعرف جيدًا حجم إمكانياتي القليلة، أضعها في يدك مؤمنًا أن تصنع بها أمور عظيمة، ثَبِت أنظاري عليك مهما كثرت الأسئلة والحيرة، وحدك القادر أن تعطيني انتصارات أكيدة وتعوض كل ضعف، انكسار وأحزان مريرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99075 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عمل المستقيم ، ولكن «وَعَمِل... مَا هُوَ مُسْتَقِيمٌ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ كَدَاوُدَ أَبِيهِ» (ظ،ملوكظ،ظ¥: ظ،ظ،). «وَعَمِلَ مَا هُوَ مُسْتَقِيمٌ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ، وَلكِنْ لَيْسَ كَدَاوُدَ أَبِيهِ» (ظ¢ملوكظ،ظ¤: ظ£). مع بداية حياة كل ملك من ملوك يهوذا يأتي التقرير - تقرير الله نفسه - ليعرّفنا إن كان هذا الملك قد عمل المستقيم في عيني الرب أم عمل الشر في عينيه. ونلاحظ أن الله وضع مقياسًا لسير الملوك بالإستقامة أمامه وهو: إن كان هذا الملك سار وعمل «كَدَاوُدَ أَبِيهِ» أو لم يكن. وكأن هذه هي المسطرة - إن جاز التعبير - التي كان الله يقيس عليها مدى استقامة الملوك! من ثم، وبنهاية حياة كل ملك، يأتي الختام: وبقية أمور... الأولى والأخيرة أما هي مكتوبة! أي أموره من أولها إلى آخرها مكتوبة ومُسَجَلة (From first to last). وغالبًا ما كانت تختلف الأمور في النهاية عنها في البداية. ثلاثة ملوك فقط من ظ¢ظ* ملكًا ملكوا على يهوذا قيل عنهم إنهم ساروا على قياس الله، “حسب كل ما عمل داود أبيهم”، وهم آسا وحزقيا ويوشيا. وهكذا تكون النسبة ظ،ظ¥ظھ أما الـظ¨ظ¥ظھ الباقون فلم يصلوا لهذا المقياس! وهنا نتوقف لنسأل، لماذا داود بالذات؟ وما هو الأمر الذي رآه الله في داود وفتشَّ عنه في بقية الملوك؟! لكن قبل أن نقارن داود بغيره من الملوك، دعونا نتذكر الكلمات التي قالها الله لصموئيل عند اختيار داود ملكًا من وسط إخوته الذين رفضهم الرب: «لأَنَّهُ لَيْسَ كَمَا يَنْظُرُ الإِنْسَانُ. لأَنَّ الإِنْسَانَ يَنْظُرُ إِلَى الْعَيْنَيْنِ، وَأَمَّا الرَّبُّ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى الْقَلْبِ» (ظ،صموئيلظ،ظ¦: ظ§)، فلقد نظر الله إلى قلب داود مباشرة، ومن ثم اختاره، «لأَنِّي قَدْ رَأَيْتُ لِي فِي بَنِيهِ مَلِكًا!» (ظ،صموئيلظ،ظ¦: ظ،). والتعبير «رَأَيْتُ لِي»، يتعدى رؤية العينين إلى القلب، فلم يرَه الله فقط، بل وضع عليه عينيه وفحص قلبه، ومن ثم اختاره لنفسه! دعونا إذن نأخذ جولة في حياة بعضًا من هؤلاء الملوك الذين عجزوا عن الوصول لمقياس الله فنأخذُ لأنفسنا درسًا وعِبرة. فأولاً: بمقارنة داود مع شاول الملك الذي رفضه الله، نتذكر كلمات الله بفم صموئيل النبي لشاول: «قَدِ انْتَخَبَ الرَّبُّ لِنَفْسِهِ رَجُلاً حَسَبَ قَلْبِهِ، وَأَمَرَهُ الرَّبُّ أَنْ يَتَرَأَّسَ عَلَى شَعْبِهِ. لأَنَّكَ لَمْ تَحْفَظْ مَا أَمَرَكَ بِهِ الرَّبُّ» (ظ،صموئيلظ،ظ£: ظ،ظ¤). فنجد إذن أن عِلة شاول، هي أنه لم يحفظ ما أمره به الرب، فرفضه الله. ثم تتضح لنا الصورة أكثر بالآية التالية التي تؤكد طاعة داود بالمقابلة مع عصيان شاول. «ثُمَّ عَزَلَهُ (أي شاول) وَأَقَامَ لَهُمْ دَاوُدَ مَلِكًا، الَّذِي شَهِدَ لَهُ أَيْضًا، إِذْ قَالَ: وَجَدْتُ دَاوُدَ بْنَ يَسَّى رَجُلاً حَسَبَ قَلْبِي، الَّذِي سَيَصْنَعُ كُلَّ مَشِيئَتِي... لأَنَّ دَاوُدَ بَعْدَ مَا خَدَمَ جِيلَهُ بِمَشُورَةِ اللهِ، رَقَدَ وَانْضَمَّ إِلَى آبَائِهِ» (أعمالظ،ظ£: ظ¢ظ¢، ظ£ظ¦) ، أما عن التعبير «رَجُلاً حَسَبَ قَلْبِي»، فيأتي هكذا في إحدى الترجمات: He’s a man whose heart beats to my heart “قلبه ينبض مع قلبي”. وربما هذه القصة المُعَبّرة توضح ما كان الله يبحث عنه تحديدًا: بعد أن سمح الله بوفاة الصغيرة تايلور، قرر أبواها التبرع بأعضائها للأطفال المحتاجين إليها. فأعطوا - من ضمن ما أعطوا - قلبها لطفلة تُدعى باتريشيا وكانت تُعاني من مشاكل عديدة بقلبها. وبالفعل تمت زراعة قلب تايلور في جسد باتريشيا، فعادت إليها الحياة بأفضل ما يكون. عندما أراد والدا باتريشيا أن يقدموا الشكر لوالدي تايلور، لم يكن لوالدي الطفلة الراحلة سوى طلب واحد، وهو أن يُسمح لهما بسماع قلب ابنتهما وهو ينبض بالحياة في صدر الطفلة باتريشيا! وبالفعل كان لهما ما أرادا. وفى مشهدٍ يصعب وصفه، احتضن الأب والأم الطفلة باتريشيا بتأثرٍ بالغ، واضعين أذنهما على قلبها، ليسمعا من جديد نبضات قلب ابنتهما المحبوبة وهي تنبض تمامًا كما كانت في جسد ابنتهما، ولكنها الآن تنبض في جسدٍ جديد! ربما كانت هذه إحدى المعاني التي في قلب الله عندما وصف داود بن يسى بأنه «رَجُلاً حَسَبَ قَلْبِي». لقد أمال الله أذنه ووضعها على صدر داود؛ فسمع نبضات تتماشى مع نبضاته، فقال عنه: إنه يصنع كل مشيئته، وأنه يخدم جيله بمشورة الله، وأنه يرعى شعبه إسرائيل بكمال قلبه. ثم يأتي التقرير بنهاية حياة داود: «وَأُمُورُ دَاوُدَ الْمَلِكِ الأُولَى وَالأَخِيرَةُ هِيَ مَكْتُوبَةٌ... مَعَ كُلِّ مُلْكِهِ وَجَبَرُوتِهِ وَالأَوْقَاتِ الَّتِي عَبَرَتْ عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْرَائِيلَ وَعَلَى كُلِّ مَمَالِكِ الأُرُوضِ» (ظ،أخبارظ¢ظ©: ظ¢ظ©، ظ£ظ*). «وَأُمُورُ دَاوُدَ الْمَلِكِ الأُولَى وَالأَخِيرَةُ»، يقصد بها ماذا فعل داود وكيف أثَّر فيمن حوله وفيما حوله. «وَالأَوْقَاتِ الَّتِي عَبَرَتْ عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْرَائِيلَ»، أي الأحداث المحيطة التي حدثت له وكيف أثرّت تلك الأحداث فيه. هذه وتلك، كانت هي خُلاصة حياة داود التي كُتبت وسُجلت في السماء، وكذا سُجلت وبقيت على الأرض لنقرأها ونتعلم منها، فالأحداث المحيطة فقط لا تصنع قصة حياة، إنما ردود أفعالنا تجاه كل حدث منها هو ما يصنع الحياة! وبالطبع كلنا نعرف كيف سارت أحداث حياة داود، والأوقات التي عبرت عليه. وكيف عبَر هو بها في أسفار صموئيل والملوك والأخبار، وأيضًا كيف عبَّر عنها في مزاميره. فمن سن ظ،ظ¦ إلى ظ¢ظ* سنة، كان وحيدًا يرعى غنيمات أبيه القليلة فى البرية، ومُسح تقريبًا في سن ظ،ظ¦ سنة، وقتل الأسد والدب في سن ظ،ظ§ سنة، وقتل جليات في سن ظ¢ظ* سنة. وظل مجهولًا طوال هذه السنوات، لكنه كان ينمّي شركته وعلاقته مع الله، العلاقة التي تنمو وتترعرع كجذور النباتات بعيدًا عن الأعين. ثم من سن ظ¢ظ* إلى ظ£ظ* سنة كان منفيًا ومُطاردًا من شاول، وأخيرًا من سن ظ£ظ* إلىظ§ظ* صار ملكًا على العرش. وفي كل هذا يأتي تقرير الله عنه: «لأَنَّ دَاوُدَ عَمِلَ مَا هُوَ مُسْتَقِيمٌ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ وَلَمْ يَحِدْ عَنْ شَيْءٍ مِمَّا أَوْصَاهُ بِهِ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِهِ، إِلاَّ فِي قَضِيَّةِ أُورِيَّا الْحِثِّيِّ» (ظ،ملوكظ،ظ¥: ظ¥). لكن ترى فيما أخفق سائر ملوك يهوذا فلم يصلوا للقياس الذي أراده الله لهم أن يصلوا إليه؟ هذا ما سنتتبعه من خلال مقارنة حياة داود بغيره من الملوك في الأعداد القادمة بنعمة الرب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99076 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وَعَمِل... مَا هُوَ مُسْتَقِيمٌ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ كَدَاوُدَ أَبِيهِ» (ظ،ملوكظ،ظ¥: ظ،ظ،). «وَعَمِلَ مَا هُوَ مُسْتَقِيمٌ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ، وَلكِنْ لَيْسَ كَدَاوُدَ أَبِيهِ» (ظ¢ملوكظ،ظ¤: ظ£). مع بداية حياة كل ملك من ملوك يهوذا يأتي التقرير - تقرير الله نفسه - ليعرّفنا إن كان هذا الملك قد عمل المستقيم في عيني الرب أم عمل الشر في عينيه. ونلاحظ أن الله وضع مقياسًا لسير الملوك بالإستقامة أمامه وهو: إن كان هذا الملك سار وعمل «كَدَاوُدَ أَبِيهِ» أو لم يكن. وكأن هذه هي المسطرة - إن جاز التعبير - التي كان الله يقيس عليها مدى استقامة الملوك! من ثم، وبنهاية حياة كل ملك، يأتي الختام: وبقية أمور... الأولى والأخيرة أما هي مكتوبة! أي أموره من أولها إلى آخرها مكتوبة ومُسَجَلة (From first to last). وغالبًا ما كانت تختلف الأمور في النهاية عنها في البداية. ثلاثة ملوك فقط من ظ¢ظ ملكًا ملكوا على يهوذا قيل عنهم إنهم ساروا على قياس الله، “حسب كل ما عمل داود أبيهم”، وهم آسا وحزقيا ويوشيا. وهكذا تكون النسبة ظ،ظ¥ظھ أما الـظ¨ظ¥ظھ الباقون فلم يصلوا لهذا المقياس! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99077 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لماذا داود بالذات؟ وما هو الأمر الذي رآه الله في داود وفتشَّ عنه في بقية الملوك؟! لكن قبل أن نقارن داود بغيره من الملوك، دعونا نتذكر الكلمات التي قالها الله لصموئيل عند اختيار داود ملكًا من وسط إخوته الذين رفضهم الرب: «لأَنَّهُ لَيْسَ كَمَا يَنْظُرُ الإِنْسَانُ. لأَنَّ الإِنْسَانَ يَنْظُرُ إِلَى الْعَيْنَيْنِ، وَأَمَّا الرَّبُّ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى الْقَلْبِ» (ظ،صموئيلظ،ظ¦: ظ§)، فلقد نظر الله إلى قلب داود مباشرة، ومن ثم اختاره، «لأَنِّي قَدْ رَأَيْتُ لِي فِي بَنِيهِ مَلِكًا!» (ظ،صموئيلظ،ظ¦: ظ،). والتعبير «رَأَيْتُ لِي»، يتعدى رؤية العينين إلى القلب، فلم يرَه الله فقط، بل وضع عليه عينيه وفحص قلبه، ومن ثم اختاره لنفسه! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99078 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مقارنة داود مع شاول الملك الذي رفضه الله، نتذكر كلمات الله بفم صموئيل النبي لشاول: «قَدِ انْتَخَبَ الرَّبُّ لِنَفْسِهِ رَجُلاً حَسَبَ قَلْبِهِ، وَأَمَرَهُ الرَّبُّ أَنْ يَتَرَأَّسَ عَلَى شَعْبِهِ. لأَنَّكَ لَمْ تَحْفَظْ مَا أَمَرَكَ بِهِ الرَّبُّ» (ظ،صموئيلظ،ظ£: ظ،ظ¤). فنجد إذن أن عِلة شاول، هي أنه لم يحفظ ما أمره به الرب، فرفضه الله. ثم تتضح لنا الصورة أكثر بالآية التالية التي تؤكد طاعة داود بالمقابلة مع عصيان شاول. «ثُمَّ عَزَلَهُ (أي شاول) وَأَقَامَ لَهُمْ دَاوُدَ مَلِكًا، الَّذِي شَهِدَ لَهُ أَيْضًا، إِذْ قَالَ: وَجَدْتُ دَاوُدَ بْنَ يَسَّى رَجُلاً حَسَبَ قَلْبِي، الَّذِي سَيَصْنَعُ كُلَّ مَشِيئَتِي... لأَنَّ دَاوُدَ بَعْدَ مَا خَدَمَ جِيلَهُ بِمَشُورَةِ اللهِ، رَقَدَ وَانْضَمَّ إِلَى آبَائِهِ» (أعمالظ،ظ£: ظ¢ظ¢، ظ£ظ¦) ، أما عن التعبير «رَجُلاً حَسَبَ قَلْبِي»، فيأتي هكذا في إحدى الترجمات: He’s a man whose heart beats to my heart “قلبه ينبض مع قلبي”. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99079 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مقارنة داود مع شاول الملك الذي رفضه الله، نتذكر كلمات الله بفم صموئيل النبي لشاول: «قَدِ انْتَخَبَ الرَّبُّ لِنَفْسِهِ رَجُلاً حَسَبَ قَلْبِهِ، وَأَمَرَهُ الرَّبُّ أَنْ يَتَرَأَّسَ عَلَى شَعْبِهِ. لأَنَّكَ لَمْ تَحْفَظْ مَا أَمَرَكَ بِهِ الرَّبُّ» (١صموئيل١٣: ١٤). فنجد إذن أن عِلة شاول، هي أنه لم يحفظ ما أمره به الرب، فرفضه الله. ثم تتضح لنا الصورة أكثر بالآية التالية التي تؤكد طاعة داود بالمقابلة مع عصيان شاول. «ثُمَّ عَزَلَهُ (أي شاول) وَأَقَامَ لَهُمْ دَاوُدَ مَلِكًا، الَّذِي شَهِدَ لَهُ أَيْضًا، إِذْ قَالَ: وَجَدْتُ دَاوُدَ بْنَ يَسَّى رَجُلاً حَسَبَ قَلْبِي، الَّذِي سَيَصْنَعُ كُلَّ مَشِيئَتِي... لأَنَّ دَاوُدَ بَعْدَ مَا خَدَمَ جِيلَهُ بِمَشُورَةِ اللهِ، رَقَدَ وَانْضَمَّ إِلَى آبَائِهِ» (أعمال١٣: ٢٢، ٣٦) ، أما عن التعبير «رَجُلاً حَسَبَ قَلْبِي»، فيأتي هكذا في إحدى الترجمات: He’s a man whose heart beats to my heart “قلبه ينبض مع قلبي”. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99080 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هذه القصة المُعَبّرة توضح ما كان الله يبحث عنه تحديدًا: بعد أن سمح الله بوفاة الصغيرة تايلور، قرر أبواها التبرع بأعضائها للأطفال المحتاجين إليها. فأعطوا - من ضمن ما أعطوا - قلبها لطفلة تُدعى باتريشيا وكانت تُعاني من مشاكل عديدة بقلبها. وبالفعل تمت زراعة قلب تايلور في جسد باتريشيا، فعادت إليها الحياة بأفضل ما يكون. عندما أراد والدا باتريشيا أن يقدموا الشكر لوالدي تايلور، لم يكن لوالدي الطفلة الراحلة سوى طلب واحد، وهو أن يُسمح لهما بسماع قلب ابنتهما وهو ينبض بالحياة في صدر الطفلة باتريشيا! وبالفعل كان لهما ما أرادا. وفى مشهدٍ يصعب وصفه، احتضن الأب والأم الطفلة باتريشيا بتأثرٍ بالغ، واضعين أذنهما على قلبها، ليسمعا من جديد نبضات قلب ابنتهما المحبوبة وهي تنبض تمامًا كما كانت في جسد ابنتهما، ولكنها الآن تنبض في جسدٍ جديد! |
||||