![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 99021 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أغسطينوس * يُقرأ في الإنجيل كيف أن الرب يسوع المسيح جُرِّب من الشيطان في البرية (مت 4: 1). المسيح بكامله (الرأس وجسده الكنيسة) جُرِّب، لأن المسيح من أجلكم أخذ لنفسه جسدًا. لأجلكم صنع لنفسه خلاصًا (نصرة)؛ لأجلكم قبل الموت، ولأجلكم الحياة؛ لأجلكم الشتائم، ولأجلكم الكرامات. لأجلكم قبل التجربة، ولأجلكم النصرة. إن كنا فيه نُجرَّب، ففيه ننتصر على الشيطان... "على صخرة رفعتني". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99022 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* تصرخ (الكنيسة) من أقاصي الأرض، تلك التي يريد أن يبنيها على الصخرة (مت 16: 18)... اسمعوا بولس يقول: "لكن الصخرة كانت المسيح" (1 كو 10: 4). إذن عليه نحن نُبنى. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99023 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() شكر على مراحم الله لأَنَّكَ كُنْتَ مَلْجَأ لِي، بُرْجَ قُوَّةٍ مِنْ وَجْهِ الْعَدُوِّ [3]. حقًا إن الحماية التي يجدها المؤمن عند التجائه إلى الله عجيبة، حيث يحتضنه كبرج حصين، لا يقدر أي عدو أن يتسلل إليه. ليس من قوة ينالها الإنسان مثل تمسكه بالإيمان بالله، وتمتعه بالحضرة الإلهية وهو في وسط أتون التجربة. * (مبارك) هو ذاك المهندس الذي صار برجًا كموضع سلامنا. القديس مار أفرام السرياني * السيد المسيح هو برج خلاصنا، الذي به نتحصن من كل سهام العدو، ومن التجارب التي تحل على المؤمنين من الأشرار كما من الهراطقة. * في داخل الكنيسة نفسها تعاني الحنطة من العنف الصادر من الزوان وسط كل هذه الأمور عندما يضجر قلبي أصرخ من أقصي الأرض. لكن ذاك الذي يرفعني على الصخرة لا ينساني، إنما يقودني إليه. فإني وإن كنت أتعب حيث يترقبني العدو لمقاومتي في أماكن كثيرة وأزمنة مختلفة ومناسبات عديدة، فإن (الرب) هو برج القوة الذي أهرب إليه للحماية... المسيح نفسه هو البرج![4] * المسيح نفسه هو البرج؛ من أجلنا جعل نفسه برجًا في وجه العدو، وهو الصخرة التي عليها تُبنَى الكنيسة. أتريد ألا تُضرَب من الشيطان، اهرب إلى البرج، فإن رماح الشيطان لن تتعقبك، هناك تقف محميًا وثابتًا... البرج أمامك، تذكر المسيح وادخل البرج. القديس أغسطينوس * بهدايتك وتقدمك أعدتني إلى وطني كما رجوت منك، وصرت لي برجًا حصينًا، تمنع عني وثَبَات عدوي عليّ. هكذا كل من يسمع قول ربنا: "تعالوا خلفي"، ويتبعه سالكًا بسيرته، يصير له ربنا برجًا حصينًا، يحميه من مقاومة الأعداء، وذلك كما كان عونًا وملجأ لرسله الذين تبعوه. الأب أنثيموس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99024 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* السيد المسيح هو برج خلاصنا، الذي به نتحصن من كل سهام العدو، ومن التجارب التي تحل على المؤمنين من الأشرار كما من الهراطقة. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99025 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* في داخل الكنيسة نفسها تعاني الحنطة من العنف الصادر من الزوان وسط كل هذه الأمور عندما يضجر قلبي أصرخ من أقصي الأرض. لكن ذاك الذي يرفعني على الصخرة لا ينساني، إنما يقودني إليه. فإني وإن كنت أتعب حيث يترقبني العدو لمقاومتي في أماكن كثيرة وأزمنة مختلفة ومناسبات عديدة، فإن (الرب) هو برج القوة الذي أهرب إليه للحماية... المسيح نفسه هو البرج! القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99026 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* المسيح نفسه هو البرج؛ من أجلنا جعل نفسه برجًا في وجه العدو، وهو الصخرة التي عليها تُبنَى الكنيسة. أتريد ألا تُضرَب من الشيطان، اهرب إلى البرج، فإن رماح الشيطان لن تتعقبك، هناك تقف محميًا وثابتًا... البرج أمامك، تذكر المسيح وادخل البرج. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99027 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بهدايتك وتقدمك أعدتني إلى وطني كما رجوت منك، وصرت لي برجًا حصينًا، تمنع عني وثَبَات عدوي عليّ. هكذا كل من يسمع قول ربنا: "تعالوا خلفي"، ويتبعه سالكًا بسيرته، يصير له ربنا برجًا حصينًا، يحميه من مقاومة الأعداء، وذلك كما كان عونًا وملجأ لرسله الذين تبعوه. الأب أنثيموس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99028 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الحياة المسيحية هي عبارة عن حياة عطاء وخدمة مجانية وبذل للذات بمحبة صادقة بلا شروط او حدود ، في هذا النص من الكتاب المقدس يعطينا السيد المسيح درس في العطاء والخدمة والمحبة الصادقة فهو يريدنا ان نذهب الى اعمق وابعد مع أي شخص يحتاج إلينا فيا اخوتي واخواتي لنعش حياة مسيحية ملؤها الخدمة والمحبة وبذل الذات والعطاء بلا حدود ... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99029 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لنختم هذا اليوم المبارك بتأمل وصلاة وقرائة كلمة الرب ، ولنطلب من إلهنا القدوس ان يثبتنا على الايمان القويم ، حتى نستطيع ان نكون رسل وتلاميذ وحاملين لكلمته في كل مكان ، فلا نفع من صلاتنا وايماننا ان لم نقرنها بافعالنا وتصرفاتنا وان نكون انجيل معاش لكل الناس الذين من حولنا . تصبحون على اسبوع مليئ بالمحبة والايمان والفرح والرجاء.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 99030 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الأحد الاول من زمن المجيء:- "شمعة الأمل" تضاء الشمعة الأولى في الأحد الأول من زمن المجيء، حيث يطلق عليها اسم شمعة النبوءة، وتذكرنا بأنه قد تم التنبؤ بمجيء المسيح قبل ميلاده بمئات السنين… أمين ويمثل لون الشمعة الأرجواني ملكية المسيح. |
||||