![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 98971 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قانونية احتساب المكافأة وعلى ماذا نُكافئ؟ يوجد خمسة أمور سنُعطي عنها حسابًا أمام الرب وجميعها تخضع لقانون إلهي هو: «لاَ يُكَلَّلُ إِنْ لَمْ يُجَاهِدْ قَانُونِيًّا» (ظ¢تموثاوسظ¢: ظ¥) فلنحرص أن يكون جهادنا قانونيًا لننال المكافأة والخمسة أمور كالآتي: أولًا: أفعال المؤمنين: «لأَنَّهُ لاَ بُدَّ أَنَّنَا جَمِيعًا نُظْهَرُ أَمَامَ كُرْسِيِّ الْمَسِيحِ، لِيَنَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مَا كَانَ بِالْجَسَدِ بِحَسَبِ مَا صَنَعَ، خَيْرًا كَانَ أَمْ شَرًّا» (ظ¢كورنثوسظ¥: ظ،ظ*). فكل عمل، صغر أو كبر حجمه، قصر أو طال وقته؛ مُسجَّل. وفي تواصل شخصي أمام كرسي المسيح سوف يكشف لنا الرب - وليس أمام الآخرين - كل ما فعلنا بالجسد قبل الإيمان وليس لغرض فضحنا بل ليستعرض أمامنا عظمة رحمته ونعمته لنا وكيف خلَّصنا، بل وبعد الإيمان أيضًا ليُظهر لنا عمق حكمته في التعامل مع كل ظروف حياتنا، وربما وقتها سنفهم الكثير من تعاملات الرب مع حاضرنا وسنجد الإجابة لكثير من التساؤلات غير المُجابَة الآن؛ عندها سنهتف مُمجدين شخصه وعمله «الَّذِي أَحَبَّنَا، وَقَدْ غَسَّلَنَا مِنْ خَطَايَانَا بِدَمِهِ وَجَعَلَنَا مُلُوكًا وَكَهَنَةً للهِ أَبِيهِ، لَهُ الْمَجْدُ وَالسُّلْطَانُ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ. آمِينَ» (رؤياظ،: ظ¥-ظ¦). أخي وأختي أضع أمامك دعوة «فَإِذَا كُنْتُمْ تَأْكُلُونَ أَوْ تَشْرَبُونَ أَوْ تَفْعَلُونَ شَيْئًا، فَافْعَلُوا كُلَّ شَيْءٍ لِمَجْدِ اللهِ» (ظ،كورنثوسظ،ظ*: ظ£ظ،)، وليس الغرض منها فقط الخوف من التسجيلات الإلهية بل لنسعى لتمجيد الله ونوال الأكاليل السماوية. ثانيًا: أعمال خدمة الرب: «فَعَمَلُ كُلِّ وَاحِدٍ سَيَصِيرُ ظَاهِرًا لأَنَّ الْيَوْمَ (كرسي المسيح) سَيُبَيِّنُهُ. لأَنَّهُ بِنَارٍ يُسْتَعْلَنُ، وَسَتَمْتَحِنُ النَّارُ عَمَلَ كُلِّ وَاحِدٍ مَا هُوَ» (ظ،كورنثوسظ£: ظ،ظ£). الرب لا يسجل عمل الخدمة فقط بل نوعيتها أيضًا وسيُخضعها للنار المُميزة فلو كان ذهبًا، فضة وأحجار كريمة سينال مكافئة وإن كان خشبًا، قشًا، وعشبًا سيحترق دون مكافئة. أدعوك عزيزي لتضع خدمتك أمام الرب ليكشف لك من هنا لئلا يكون تعبنا باطلاً ولا ننال مكافئة. ثالثًا: الدوافع: «إِذًا لاَ تَحْكُمُوا فِي شَيْءٍ قَبْلَ الْوَقْتِ، حَتَّى يَأْتِيَ الرَّبُّ الَّذِي سَيُنِيرُ خَفَايَا الظَّلاَمِ وَيُظْهِرُ آرَاءَ الْقُلُوبِ. وَحِينَئِذٍ يَكُونُ الْمَدْحُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ اللهِ» (ظ،كونثوسظ¤: ظ¤-ظ¥). في يوم قادم سوف يكشف الرب الدوافع والآراء وكل ما هو مخفي عن الأعين، قارئي الحبيب أتوسل إليك أن تصلِّ معي “امتحني يا إلهي ونقِ دواخلي ليكون لي المدح على كل دوافعي”. رابعًا: الكلمات: «إِنَّ كُلَّ كَلِمَةٍ بَطَّالَةٍ يَتَكَلَّمُ بِهَا النَّاسُ سَوْفَ يُعْطُونَ عَنْهَا حِسَابًا يَوْمَ الدِّينِ. لأَنَّكَ بِكَلاَمِكَ تَتَبَرَّرُ وَبِكَلاَمِكَ تُدَانُ» (متىظ،ظ¢: ظ£ظ¦-ظ£ظ§). الذي وضع هذا القانون هو الرب نفسه فلا مجال للتشكيك، أشجعك أن تضع لفمك قانونًا وهو أن تكون كلماتك غرضها أن تعطي للسامعين نعمة (أفسسظ¤: ظ¢ظ©)، سواء كانت خارجة من فمك أم ما تشاركه عبر الفيس بوك. خامسًا: الإختبارات الخاصة: «وَأَمَّا أَنْتَ، فَلِمَاذَا تَدِينُ أَخَاكَ؟ لأَنَّنَا جَمِيعًا سَوْفَ نَقِفُ أَمَامَ كُرْسِيِّ الْمَسِيحِ... إِذًا كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا سَيُعْطِي عَنْ نَفْسِهِ حِسَابًا ِللهِ» (روميةظ،ظ¤: ظ،ظ*-ظ،ظ¢). في هذا الجزء كان يتكلم الرسول بولس عن الأكل أو الامتناع عنه، اعتبار يوم أو عدمه؛ فكل شخص يفعل ذلك في عشرة مع الله كاختبار شخصي أو تدريب بينه وبين الرب فهذا سوف يُمتحن هل كان لمجد الله أم لتمجيد الذات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98972 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أفعال المؤمنين: «لأَنَّهُ لاَ بُدَّ أَنَّنَا جَمِيعًا نُظْهَرُ أَمَامَ كُرْسِيِّ الْمَسِيحِ، لِيَنَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مَا كَانَ بِالْجَسَدِ بِحَسَبِ مَا صَنَعَ، خَيْرًا كَانَ أَمْ شَرًّا» (ظ¢كورنثوسظ¥: ظ،ظ*). فكل عمل، صغر أو كبر حجمه، قصر أو طال وقته؛ مُسجَّل. وفي تواصل شخصي أمام كرسي المسيح سوف يكشف لنا الرب - وليس أمام الآخرين - كل ما فعلنا بالجسد قبل الإيمان وليس لغرض فضحنا بل ليستعرض أمامنا عظمة رحمته ونعمته لنا وكيف خلَّصنا، بل وبعد الإيمان أيضًا ليُظهر لنا عمق حكمته في التعامل مع كل ظروف حياتنا، وربما وقتها سنفهم الكثير من تعاملات الرب مع حاضرنا وسنجد الإجابة لكثير من التساؤلات غير المُجابَة الآن؛ عندها سنهتف مُمجدين شخصه وعمله «الَّذِي أَحَبَّنَا، وَقَدْ غَسَّلَنَا مِنْ خَطَايَانَا بِدَمِهِ وَجَعَلَنَا مُلُوكًا وَكَهَنَةً للهِ أَبِيهِ، لَهُ الْمَجْدُ وَالسُّلْطَانُ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ. آمِينَ» (رؤياظ،: ظ¥-ظ¦). أخي وأختي أضع أمامك دعوة «فَإِذَا كُنْتُمْ تَأْكُلُونَ أَوْ تَشْرَبُونَ أَوْ تَفْعَلُونَ شَيْئًا، فَافْعَلُوا كُلَّ شَيْءٍ لِمَجْدِ اللهِ» (ظ،كورنثوسظ،ظ*: ظ£ظ،)، وليس الغرض منها فقط الخوف من التسجيلات الإلهية بل لنسعى لتمجيد الله ونوال الأكاليل السماوية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98973 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أعمال خدمة الرب: «فَعَمَلُ كُلِّ وَاحِدٍ سَيَصِيرُ ظَاهِرًا لأَنَّ الْيَوْمَ (كرسي المسيح) سَيُبَيِّنُهُ. لأَنَّهُ بِنَارٍ يُسْتَعْلَنُ، وَسَتَمْتَحِنُ النَّارُ عَمَلَ كُلِّ وَاحِدٍ مَا هُوَ» (ظ،كورنثوسظ£: ظ،ظ£). الرب لا يسجل عمل الخدمة فقط بل نوعيتها أيضًا وسيُخضعها للنار المُميزة فلو كان ذهبًا، فضة وأحجار كريمة سينال مكافئة وإن كان خشبًا، قشًا، وعشبًا سيحترق دون مكافئة. أدعوك عزيزي لتضع خدمتك أمام الرب ليكشف لك من هنا لئلا يكون تعبنا باطلاً ولا ننال مكافئة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98974 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الدوافع: «إِذًا لاَ تَحْكُمُوا فِي شَيْءٍ قَبْلَ الْوَقْتِ، حَتَّى يَأْتِيَ الرَّبُّ الَّذِي سَيُنِيرُ خَفَايَا الظَّلاَمِ وَيُظْهِرُ آرَاءَ الْقُلُوبِ. وَحِينَئِذٍ يَكُونُ الْمَدْحُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ اللهِ» (ظ،كونثوسظ¤: ظ¤-ظ¥). في يوم قادم سوف يكشف الرب الدوافع والآراء وكل ما هو مخفي عن الأعين، قارئي الحبيب أتوسل إليك أن تصلِّ معي “امتحني يا إلهي ونقِ دواخلي ليكون لي المدح على كل دوافعي”. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98975 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الكلمات: «إِنَّ كُلَّ كَلِمَةٍ بَطَّالَةٍ يَتَكَلَّمُ بِهَا النَّاسُ سَوْفَ يُعْطُونَ عَنْهَا حِسَابًا يَوْمَ الدِّينِ. لأَنَّكَ بِكَلاَمِكَ تَتَبَرَّرُ وَبِكَلاَمِكَ تُدَانُ» (متىظ،ظ¢: ظ£ظ¦-ظ£ظ§). الذي وضع هذا القانون هو الرب نفسه فلا مجال للتشكيك، أشجعك أن تضع لفمك قانونًا وهو أن تكون كلماتك غرضها أن تعطي للسامعين نعمة (أفسسظ¤: ظ¢ظ©)، سواء كانت خارجة من فمك أم ما تشاركه عبر الفيس بوك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98976 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الإختبارات الخاصة: «وَأَمَّا أَنْتَ، فَلِمَاذَا تَدِينُ أَخَاكَ؟ لأَنَّنَا جَمِيعًا سَوْفَ نَقِفُ أَمَامَ كُرْسِيِّ الْمَسِيحِ... إِذًا كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا سَيُعْطِي عَنْ نَفْسِهِ حِسَابًا ِللهِ» (روميةظ،ظ¤: ظ،ظ*-ظ،ظ¢). في هذا الجزء كان يتكلم الرسول بولس عن الأكل أو الامتناع عنه، اعتبار يوم أو عدمه؛ فكل شخص يفعل ذلك في عشرة مع الله كاختبار شخصي أو تدريب بينه وبين الرب فهذا سوف يُمتحن هل كان لمجد الله أم لتمجيد الذات. أخيرًا إن كان اللاعبون يسعون لتجنب الخطأ لينالوا إكليلاً زمنيًا يفنى، فكم يكون اجتهادنا في الحياة الروحية لننال إكليلاً أبديًا لا يفنى؟ (ظ،كورنثوسظ©: ظ¢ظ¥) «لِذلِكَ نَحْتَرِصُ… أَنْ نَكُونَ مَرْضِيِّينَ عِنْدَهُ» (ظ¢كورنثوسظ¥: ظ©). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98977 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية ربنا معاكم وعارف كل واحد فيكم بالاسم عارف طبعكم هو شايفكم وفاهمكم اطمئنوا انتم مسنودين مش متروكين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98978 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس مار اسحق السرياني + التوبة هي باب الرحمة المفتوح للذين يريدونه وبغير هذا الباب لا يدخل أحد إلى الحياة إن الكل أخطأوا كما قال الرسول : وبالنعمة نتبرر مجاناً.. فالتوبة إذن هي النعمة الثانية وهى تتولد في القلب من الإيمان والمخافة ، بر المسيح يعتقنا من بر العدالة ، والإيمان بإسمه نخلص بالنعمة مجاناً بالتوبة . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98979 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس مار اسحق السرياني + لا فضيلة قبل التوبة . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98980 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس مار اسحق السرياني + أفاضت التوبة على الناس نعمة فوق نعمة . التوبة هي الميلاد الثانى من الله والدليل على ذلك إننا نوجد في الله . والعربون نقبل موهبته بواسطة التوبة . |
||||