![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 98901 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ”امتى يا رب نروح السما عشان نبطل إيمان!“ صغر العالم في عنيها استوعبت قد إيه الجسد هش وقد إيه الكل إلى زوال! حتة منها بقت في السما فبقت عاوزة تعمل كل حاجة هنا بمنظور السما! كل ده غيَّر مفاهيم، إيه اللي يستاهل؟ وإيه اللي لأ؟ إيه اللي تبذل فيه مجهود؟ وإيه اللي بهدلة على الفاضي! إحساسها بقيمة الوقت! ضغط تأثير كلام الناس عليها، وغير كده كتير من التفاصيل اللي بقي ملهاش نِفس تضيع وقت فيها من كتر ما عنيها متشعلقة لفوق عالسما! ومع كل حد يسافر ويروح للبيت الأبدي بتفرح بالعزوة اللي بتتجمع فوق تحس بالغربة وتبتسم فقلبها وتقول: ”يا بختكم“ ترجع من تاني تتشدد وتعمل اللي عليها بحماس من غير لزقة بزيادة فالعالم بتركيز من غير تشتيت في كلام فاضي من جواها بقت صلاتها: ”الدنيا يا رب عاملة زي البخار، هيظهر شوية ويختفي! فعلمني أحصى أيامي واديني القلب الحكيم، أعيش اليومين اللي فاضلينلي بأمانة لحد ما تجمعنا عندك ونكون دايمًا فرحانين من غير فراق تاني ولا أنين آمين“ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98902 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() دعه يطرد الجميع سمعت يومًا من أحد خدام الرب عبارة تقول: ”اقرأ الكتاب مُصليًا، وصلِ قارئًا“. أعجبتني العبارة، وقررت أن أمارسها في خلوتي الشخصية. وبالفعل بدأت أقرأ كلمة الله وأتأمل فيها ثم أُصلي بما تعلمته من الجزء الذي قرأته، ثم أعاود القراءة من جديد في جزء آخر وأصلي به وهكذا. هذا الأمر يجعل كلمة الله تتعمق في كيانك. خصوصًا الأجزاء التي تشعر بأن الله يتكلم إليك من خلالها. هذا غير أن الآيات التي تصلي بها، وترددها في صلاتك عدة مرات تجد مع الوقت أنك حفظتها، ويصبح لها تأثيرًا ووقعًا خاصًا عليك في كل مرة تسمعها أو ترددها لأنها يومًا صنعت فرقًا في حياتك، وتغييرًا في كيانك الداخلي. بينما أفعل هذا منذ عدة أيام توقفت أمام جزءًا شهيرًا في كلمة الله، لكنني للمرة الأولى رأيته بطريقة مختلفة تمامًا عما كنت أراه قبلاً. كنت اقرأ في إنجيل متى ظ¢ظ، وتوقفت أمام الجزء الخاص بدخول الرب إلى الهيكل وطرده لكل الذين كانوا يبيعون ويشترون في الهيكل وقوله الشهير: «مَكْتُوبٌ: بَيْتِي بَيْتَ الصَّلاَةِ يُدْعَى. وَأَنْتُمْ جَعَلْتُمُوهُ مَغَارَةَ لُصُوصٍ!» (متىظ¢ظ،: ظ،ظ£). وجدتني أتأمل في هذا المشهد بطريقة مختلفة. سألت نفسي أولاً: كيف يمكنني أن أُطبق هذا المشهد على حياتي لكي أُصلي به كما اعتدت؟ فذكَّرني الرب بقول الرسول بولس «أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ هَيْكَلُ اللهِ، وَرُوحُ اللهِ يَسْكُنُ فِيكُمْ؟» (ظ،كورنثوسظ£: ظ،ظ¦). والقول المذكور أيضًا في رسالة العبرانيين «وَبَيْتُهُ نَحْنُ» (عبرانيينظ£: ظ¦). إذًا فنحن هيكل الله، وروح الله ساكن فينا كما تُعلمنا كلمة الله. فإذا طبقنا هذا الأمر على المشهد الذي نراه هنا في إنجيل متى يمكننا أن نصلي طالبين من الرب أن يدخل إلى حياتنا ويفعل كما فعل بالهيكل قديمًا عند دخوله إليه! للتوضيح أكثر دعنا نتأمل فيما فعله الرب عند دخوله الهيكل، ونصلي معًا طالبين من الرب أن يفعل ذات الشيء فينا لنكون ملكًا له: أولاً: طرد الباعة واللصوص «أَخْرَجَ جَمِيعَ الَّذِينَ كَانُوا يَبِيعُونَ وَيَشْتَرُونَ فِي الْهَيْكَلِ، وَقَلَبَ مَوَائِدَ الصَّيَارِفَةِ وَكَرَاسِيَّ بَاعَةِ الْحَمَامِ» (متىظ¢ظ،: ظ،ظ¢) إن أردنا أن يملك المسيح على حياتنا، ويكون هو الكل في الكل، ولا أحد غيره يكون نصيبنا وقائدنا وسيدنا. فعلينا أن نعلم جيدًا أن فور دخوله حياتنا لا بُد وأن يقوم بطرد اللصوص، والباعة الذين يبيعون ويشترون فينا. فكم تمتلئ حياتنا بلصوص يسرقون وينهبون حياتنا بلا قيدٍ أو شرط. هناك لصوص يسرقون الوقت، ولصوص يسرقون الصحة، ولصوص ينهبون طاقتنا وفرحتنا. كل هؤلاء لن يسمح لهم المسيح بالبقاء في حياتنا لحظة واحدة. سيطرد عدو الخير الذي يسلب أذهاننا بأفكاره الهدامة، وسيهدم حصونه التي بناها في أذهاننا (ظ¢كورنثوسظ،ظ*: ظ¤) وتربع فيها منذ أزمنة طويلة حتى صارت ”أبراجًا عظيمة“ (جامعةظ©: ظ،ظ¤). سيطرد أفكارًا شريرة، وصورًا مشوهة عن محبة الله لنا قد زرعها عدو الخير فينا منذ وقت طويل. سيطرد أشخاصًا أفسدوا فينا الأخلاق الجيدة (ظ،كورنثوسظ،ظ¥: ظ£ظ£). سيطرد أشخاصًا يسلبون طاقتك ومجهودك ووقتك، سيطرد ”تعاليم متنوعة وغريبة“ (عبرانيينظ،ظ£: ظ©)، سيطرد منك صورة التقوى (ظ¢تيموثاوسظ£: ظ¥). لن يترك الأفكار الرديئة (أمثالظ¦: ظ،ظ¨) تتسلط عليك أكثر من ذلك، ولن يسمح للأرواح المُضلة (ظ،تيموثاوسظ¤: ظ،) بأن تسرق حياتك. فاسمح له الآن أن يدخل إلى حياتك طاردًا كل أمرٍ لا يتناسب مع وجوده. ثانيًا: فتح ذهنهم على الحقيقة الغائبة «وَقَالَ لَهُمْ: مَكْتُوبٌ: بَيْتِي بَيْتَ الصَّلاَةِ يُدْعَى. وَأَنْتُمْ جَعَلْتُمُوهُ مَغَارَةَ لُصُوصٍ!» (متىظ¢ظ،: ظ،ظ£). عبر السنين الطويلة اعتاد اليهود أن يروا مشهد الباعة في الهيكل حتى صار الأمر طبيعيًا. لكن ما فعله المسيح كشف لهم عن الحقيقة الغائبة عنهم منذ سنوات طويلة أن هذا الهيكل هو بيت الله وهو بيتًا للصلاة وطلب الرب، ولم يكن يومًا مُقامًا ليصبح سوقًا للبيع والشراء! هذا ما يفعله المسيح معنا بعد أن يُطهر حياتنا وينقيها من كل شر وفساد. يعلن لنا الحق ويكشف لنا الحقيقة مؤكدًا لنا أننا – كمؤمنين – هيكل للروح القدس وأننا خُلقنا لنكون معه، وليكون دائمًا هو الأهم والأغلى. إنه يُقدِّسنا ”أي يخصصنا“ له. فهذا الكيان صار للمسيح ولا ينبغي أن نسمح للسارقين واللصوص أن يستولوا عليه. بل يتكرس بالكامل للصلاة والعبادة والخدمة. هذا ما قاله الرسول بولس في رسالة رومية «فَأَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ بِرَأْفَةِ اللهِ أَنْ تُقَدِّمُوا أَجْسَادَكُمْ ذَبِيحَةً حَيَّةً مُقَدَّسَةً مَرْضِيَّةً عِنْدَ اللهِ، عِبَادَتَكُمُ الْعَقْلِيَّةَ» (روميةظ،ظ¢: ظ،). ثالثًا: يشفي العمي والعرج «وَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ عُمْيٌ وَعُرْجٌ فِي الْهَيْكَلِ فَشَفَاهُمْ» (متىظ¢ظ،: ظ،ظ¤). كان في الهيكل كالعادة مرضى كثيرون، جاءوا إلى المسيح بعد أن طرد الباعة واللصوص، فشفاهم. وهذا أيضًا يحدث معنا؛ فإن المسيح يشفي في داخلنا كل ضعف، ومرض، وعرج أصابنا في الحياة وربما من تأثير اللصوص الذين سرقوا الكثير من حياتنا. وتركوا أثرًا سلبيًا وأمراضًا في نفوسنا. فالمسيح لا يكتفي بأن يطرد هؤلاء اللصوص من حياتنا لكنه أيضًا يشفي النفس من أمراضها فيقيم المسكين (ظ،صموئيلظ¢: ظ¨)، ويسند الضعيف، ويشفي كل انكسار في القلب (مزمورظ،ظ¤ظ§: ظ£). القارئ العزيز لن يفعل المسيح كل هذا في حياتك إلا إذا سمحت له بالدخول وأعطيته أن يفعل بك كيفما شاء. لن يفعل هذا دون إرادتك، ولن يغصبك على شيء لأنك إنسان حر وهو يحترم حريتك جدًا. فلا تضيع وقتك وتظل محتفظًا بلصوص وباعة يشترون ويبيعون فيك لتكتشف مع الأيام بإنك خسرت كل شيء. دع المسيح يدخل إلى حياتك مُطهرًا، مُنقيًا، طاردًا لكل لص وبائع وسارق، ومالكًا لكل كيانك حتى يشفيك من كل ما أصابك، ويبارك حياتك مثمرًا ومستخدمًا إياها لمجد اسمه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98903 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سمعت يومًا من أحد خدام الرب عبارة تقول: ”اقرأ الكتاب مُصليًا، وصلِ قارئًا“. أعجبتني العبارة، وقررت أن أمارسها في خلوتي الشخصية. وبالفعل بدأت أقرأ كلمة الله وأتأمل فيها ثم أُصلي بما تعلمته من الجزء الذي قرأته، ثم أعاود القراءة من جديد في جزء آخر وأصلي به وهكذا. هذا الأمر يجعل كلمة الله تتعمق في كيانك. خصوصًا الأجزاء التي تشعر بأن الله يتكلم إليك من خلالها. هذا غير أن الآيات التي تصلي بها، وترددها في صلاتك عدة مرات تجد مع الوقت أنك حفظتها، ويصبح لها تأثيرًا ووقعًا خاصًا عليك في كل مرة تسمعها أو ترددها لأنها يومًا صنعت فرقًا في حياتك، وتغييرًا في كيانك الداخلي. بينما أفعل هذا منذ عدة أيام توقفت أمام جزءًا شهيرًا في كلمة الله، لكنني للمرة الأولى رأيته بطريقة مختلفة تمامًا عما كنت أراه قبلاً. كنت اقرأ في إنجيل متى ظ¢ظ، وتوقفت أمام الجزء الخاص بدخول الرب إلى الهيكل وطرده لكل الذين كانوا يبيعون ويشترون في الهيكل وقوله الشهير: «مَكْتُوبٌ: بَيْتِي بَيْتَ الصَّلاَةِ يُدْعَى. وَأَنْتُمْ جَعَلْتُمُوهُ مَغَارَةَ لُصُوصٍ!» (متىظ¢ظ،: ظ،ظ£). وجدتني أتأمل في هذا المشهد بطريقة مختلفة. سألت نفسي أولاً: كيف يمكنني أن أُطبق هذا المشهد على حياتي لكي أُصلي به كما اعتدت؟ فذكَّرني الرب بقول الرسول بولس «أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ هَيْكَلُ اللهِ، وَرُوحُ اللهِ يَسْكُنُ فِيكُمْ؟» (ظ،كورنثوسظ£: ظ،ظ¦). والقول المذكور أيضًا في رسالة العبرانيين «وَبَيْتُهُ نَحْنُ» (عبرانيينظ£: ظ¦). إذًا فنحن هيكل الله، وروح الله ساكن فينا كما تُعلمنا كلمة الله. فإذا طبقنا هذا الأمر على المشهد الذي نراه هنا في إنجيل متى يمكننا أن نصلي طالبين من الرب أن يدخل إلى حياتنا ويفعل كما فعل بالهيكل قديمًا عند دخوله إليه! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98904 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() طرد الباعة واللصوص «أَخْرَجَ جَمِيعَ الَّذِينَ كَانُوا يَبِيعُونَ وَيَشْتَرُونَ فِي الْهَيْكَلِ، وَقَلَبَ مَوَائِدَ الصَّيَارِفَةِ وَكَرَاسِيَّ بَاعَةِ الْحَمَامِ» (متىظ¢ظ،: ظ،ظ¢) إن أردنا أن يملك المسيح على حياتنا، ويكون هو الكل في الكل، ولا أحد غيره يكون نصيبنا وقائدنا وسيدنا. فعلينا أن نعلم جيدًا أن فور دخوله حياتنا لا بُد وأن يقوم بطرد اللصوص، والباعة الذين يبيعون ويشترون فينا. فكم تمتلئ حياتنا بلصوص يسرقون وينهبون حياتنا بلا قيدٍ أو شرط. هناك لصوص يسرقون الوقت، ولصوص يسرقون الصحة، ولصوص ينهبون طاقتنا وفرحتنا. كل هؤلاء لن يسمح لهم المسيح بالبقاء في حياتنا لحظة واحدة. سيطرد عدو الخير الذي يسلب أذهاننا بأفكاره الهدامة، وسيهدم حصونه التي بناها في أذهاننا (ظ¢كورنثوسظ،ظ*: ظ¤) وتربع فيها منذ أزمنة طويلة حتى صارت ”أبراجًا عظيمة“ (جامعةظ©: ظ،ظ¤). سيطرد أفكارًا شريرة، وصورًا مشوهة عن محبة الله لنا قد زرعها عدو الخير فينا منذ وقت طويل. سيطرد أشخاصًا أفسدوا فينا الأخلاق الجيدة (ظ،كورنثوسظ،ظ¥: ظ£ظ£). سيطرد أشخاصًا يسلبون طاقتك ومجهودك ووقتك، سيطرد ”تعاليم متنوعة وغريبة“ (عبرانيينظ،ظ£: ظ©)، سيطرد منك صورة التقوى (ظ¢تيموثاوسظ£: ظ¥). لن يترك الأفكار الرديئة (أمثالظ¦: ظ،ظ¨) تتسلط عليك أكثر من ذلك، ولن يسمح للأرواح المُضلة (ظ،تيموثاوسظ¤: ظ،) بأن تسرق حياتك. فاسمح له الآن أن يدخل إلى حياتك طاردًا كل أمرٍ لا يتناسب مع وجوده. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98905 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لن يسمح لهم المسيح بالبقاء في حياتنا لحظة واحدة. سيطرد عدو الخير الذي يسلب أذهاننا بأفكاره الهدامة، وسيهدم حصونه التي بناها في أذهاننا (ظ¢كورنثوسظ،ظ*: ظ¤) وتربع فيها منذ أزمنة طويلة حتى صارت ”أبراجًا عظيمة“ (جامعةظ©: ظ،ظ¤). سيطرد أفكارًا شريرة، وصورًا مشوهة عن محبة الله لنا قد زرعها عدو الخير فينا منذ وقت طويل. سيطرد أشخاصًا أفسدوا فينا الأخلاق الجيدة (ظ،كورنثوسظ،ظ¥: ظ£ظ£). سيطرد أشخاصًا يسلبون طاقتك ومجهودك ووقتك، سيطرد ”تعاليم متنوعة وغريبة“ (عبرانيينظ،ظ£: ظ©)، سيطرد منك صورة التقوى (ظ¢تيموثاوسظ£: ظ¥). لن يترك الأفكار الرديئة (أمثالظ¦: ظ،ظ¨) تتسلط عليك أكثر من ذلك، ولن يسمح للأرواح المُضلة (ظ،تيموثاوسظ¤: ظ،) بأن تسرق حياتك. فاسمح له الآن أن يدخل إلى حياتك طاردًا كل أمرٍ لا يتناسب مع وجوده. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98906 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فتح ذهنهم على الحقيقة الغائبة «وَقَالَ لَهُمْ: مَكْتُوبٌ: بَيْتِي بَيْتَ الصَّلاَةِ يُدْعَى. وَأَنْتُمْ جَعَلْتُمُوهُ مَغَارَةَ لُصُوصٍ!» (متىظ¢ظ،: ظ،ظ£). عبر السنين الطويلة اعتاد اليهود أن يروا مشهد الباعة في الهيكل حتى صار الأمر طبيعيًا. لكن ما فعله المسيح كشف لهم عن الحقيقة الغائبة عنهم منذ سنوات طويلة أن هذا الهيكل هو بيت الله وهو بيتًا للصلاة وطلب الرب، ولم يكن يومًا مُقامًا ليصبح سوقًا للبيع والشراء! هذا ما يفعله المسيح معنا بعد أن يُطهر حياتنا وينقيها من كل شر وفساد. يعلن لنا الحق ويكشف لنا الحقيقة مؤكدًا لنا أننا – كمؤمنين – هيكل للروح القدس وأننا خُلقنا لنكون معه، وليكون دائمًا هو الأهم والأغلى. إنه يُقدِّسنا ”أي يخصصنا“ له. فهذا الكيان صار للمسيح ولا ينبغي أن نسمح للسارقين واللصوص أن يستولوا عليه. بل يتكرس بالكامل للصلاة والعبادة والخدمة. هذا ما قاله الرسول بولس في رسالة رومية «فَأَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ بِرَأْفَةِ اللهِ أَنْ تُقَدِّمُوا أَجْسَادَكُمْ ذَبِيحَةً حَيَّةً مُقَدَّسَةً مَرْضِيَّةً عِنْدَ اللهِ، عِبَادَتَكُمُ الْعَقْلِيَّةَ» (روميةظ،ظ¢: ظ،). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98907 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما يفعله المسيح معنا بعد أن يُطهر حياتنا وينقيها من كل شر وفساد. يعلن لنا الحق ويكشف لنا الحقيقة مؤكدًا لنا أننا – كمؤمنين – هيكل للروح القدس وأننا خُلقنا لنكون معه، وليكون دائمًا هو الأهم والأغلى. إنه يُقدِّسنا ”أي يخصصنا“ له. فهذا الكيان صار للمسيح ولا ينبغي أن نسمح للسارقين واللصوص أن يستولوا عليه. بل يتكرس بالكامل للصلاة والعبادة والخدمة. هذا ما قاله الرسول بولس في رسالة رومية «فَأَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ بِرَأْفَةِ اللهِ أَنْ تُقَدِّمُوا أَجْسَادَكُمْ ذَبِيحَةً حَيَّةً مُقَدَّسَةً مَرْضِيَّةً عِنْدَ اللهِ، عِبَادَتَكُمُ الْعَقْلِيَّةَ» (روميةظ،ظ¢: ظ،). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98908 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لن يفعل المسيح أي شيء في حياتك إلا إذا سمحت له بالدخول وأعطيته أن يفعل بك كيفما شاء. لن يفعل هذا دون إرادتك، ولن يغصبك على شيء لأنك إنسان حر وهو يحترم حريتك جدًا. فلا تضيع وقتك وتظل محتفظًا بلصوص وباعة يشترون ويبيعون فيك لتكتشف مع الأيام بإنك خسرت كل شيء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98909 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() دع المسيح يدخل إلى حياتك مُطهرًا، مُنقيًا، طاردًا لكل لص وبائع وسارق، ومالكًا لكل كيانك حتى يشفيك من كل ما أصابك، ويبارك حياتك مثمرًا ومستخدمًا إياها لمجد اسمه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98910 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نحن نعلم رأينا في الأعداد السابقة ما يعلّمه كل مؤمن ويتأكد منه بخصوص ماضيه وحاضره. فعن الماضي يقول كل مؤمن وبلغة الايمان: «نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّنَا قَدِ انْتَقَلْنَا مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ، لأَنَّنَا نُحِبُّ الإِخْوَةَ» (ظ،يوحناظ£: ظ،ظ¤). وعن الحاضر يقول أيضًا وبثقة: «وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ» (روميةظ¨: ظ¢ظ¨). ونؤكد أن هذا العلم، وهذه المعرفة والثقة التامة مصدرها ليس في إنسان، ولكنها مستمَدة من إعلان الله الكامل في الكتاب المقدس والذي نؤمن أنه موحى به من الله. المستقبل وما نعلمه عنه سنتناول في هذا العدد ما أعلنه لنا الرب بخصوص المستقبل بل والأبدية كلها. «لأَنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّهُ إِنْ نُقِضَ بَيْتُ خَيْمَتِنَا الأَرْضِيُّ، فَلَنَا فِي السَّمَاوَاتِ بِنَاءٌ مِنَ اللهِ، بَيْتٌ غَيْرُ مَصْنُوعٍ بِيَدٍ، أَبَدِيٌّ» (ظ¢كورنثوسظ¥: ظ،). لأننا: ترتبط بداية الآية بما سبق وكتب عنه الرسول بولس في الإصحاح السابق (صظ¤) وهو يستعرض ما تعرَّض ويتعرض له هو والمؤمنين في طريق خدمتهم وشهادتهم للرب يسوع. فتكلم عن الاكتئاب والضيق والحيرة والاضطهاد والطرح. أمور قد تؤدي للموت. ثم يسرد أربع مقابلات، جميل إن تأملناها وهي: إنساننا الخارج والداخل. خفة الضيقة وثقل المجد. الأشياء التي تُرى والتي لا تُرى. بيت أرضي وبيت سماوي. الخارج والداخل: الخارج هو الجسد بالارتباط بظروفه الصعبة واختباراته المُتعلِقة به. أما الداخل فهو الحياة الروحية التي تنمو وتتقوى يومًا بعد يوم في وسط الاختبارات المرة والظروف الصعبة. الضيق والمجد: كيف للضيقة أن تكون خفيفة ووقتية؟! مع أنها في حقيقتها رهيبة أحيانًا وصعب احتمالها. إنها صعبة لو نظرنا إليها وحدها، ولكن عند مقارنتها بالمجد الذي ينتظرنا والرجاء الذي لنا، تصبح خفيفة ووقتية. ومنفعتها أنها تهيئنا للتمتع بالمجد الأبدي: «وَلَيْسَ ذلِكَ فَقَطْ، بَلْ نَفْتَخِرُ أَيْضًا فِي الضِّيقَاتِ، عَالِمِينَ أَنَّ الضِّيقَ يُنْشِئُ صَبْرًا، وَالصَّبْرُ تَزْكِيَةً، وَالتَّزْكِيَةُ رَجَاءً» (روميةظ¥: ظ£، ظ¤). البيت الأرضي والبيت السماوي: البيت الأرضي مُشَبَّه بخيمة قابلة للحَمْل والطي والتأثر بالعوامل الجوية وهي ليست مسكنًا ثابتًا ولا دائمًا. خيمة يحملها المُرتحِل والمُسافِر لأنها مكان الغريب. كتب عنها حزقيا ملك يهوذا: «مَسْكِنِي قَدِ انْقَلَعَ وَانْتَقَلَ عَنِّي كَخَيْمَةِ الرَّاعِي» (إشعياءظ£ظ¨: ظ،ظ¢). ظ£ حالات نراهم ما بين البيت الأرضي والسماوي: ظ،- نقض الخيمة أو التغرّب عن الجسد والاستيطان عند الرب بعد الرقاد مباشرة؛ إذ تصعد الروح والنفس لتكونا مع المسيح والجسد يدفن في التراب. ظ¢- يمر زمن بين خلع هذا المسكن (الجسد) ولبس الجسد المُمَجد عند مجيء المسيح الثاني لاختطاف الكنيسة، فيه لا تكون النفس عارية «وَإِنْ كُنَّا لاَبِسِينَ لاَ نُوجَدُ عُرَاةً» (ظ¢كورنثوسظ¥: ظ£)، بل لابسين المسيح أي في حالة تليق بالوجود في محضر الله. ظ£- لبس الأجساد المُمَجَّدة عند مجيء الرب يسوع الثاني. البيت السماوي: أو البناء الذي ننتظره وهو أجسادنا بعد القيامة من الموت، وهذا للمؤمنين الراقدين، أو تغيُر الأجساد عند مجيء الرب للاختطاف وهذا يخص المؤمنين الأحياء. وهذا ما أعلمنا به الوحي بقلم الرسول بولس «هُوَذَا سِرٌّ أَقُولُهُ لَكُمْ: لاَ نَرْقُدُ كُلُّنَا، وَلكِنَّنَا كُلَّنَا نَتَغَيَّرُ فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ، عِنْدَ الْبُوقِ الأَخِيرِ. فَإِنَّهُ سَيُبَوَّقُ، فَيُقَامُ الأَمْوَاتُ عَدِيمِي فَسَادٍ، وَنَحْنُ نَتَغَيَّرُ. لأَنَّ هذَا الْفَاسِدَ لاَ بُدَّ أَنْ يَلْبَسَ عَدَمَ فَسَادٍ، وَهذَا الْمَائِتَ يَلْبَسُ عَدَمَ مَوْتٍ» (ظ،كورنثوسظ،ظ¥: ظ¥ظ،–ظ¥ظ£). لأننا نعلم: هذا رجاء المؤمن فلا نفشل لأن ما تحت الشمس وقتي أما ما ننتظره فأبدي. حتى وإن كان الجسد الظاهر يضعف حتى يفنى وكلما تعمقنا في التأمل في رجائنا هذا نرى أن كل ما هو تحت الشمس وقتي إن قارناه مع ثقل المجد الأبدي. إن نُقض: نلاحظ أولًا أن الرسول بولس لا يقول عندما ينقض، بل إن نُقض، أي قد ينقض وقد لا ينقض، وهذا ما سبق وكتب عنه «هُوَذَا سِرٌّ أَقُولُهُ لَكُمْ: لاَ نَرْقُدُ كُلُّنَا» (ظ،كورنثوسظ،ظ¥: ظ¥ظ،). لكن إن أدت الضيقات والظروف الصعبة إلى نقض الخيمة، أو انتهت رحلة الحياة على الأرض بالرقاد، فهناك رجاء القيامة بجسد مُمَجد. فالموت الذي يرعب كل إنسان لا يزعزع المؤمن لأنه يعلم ما ينتظره بعد الموت. لنا: لاحظ أنه لا يقول لي بل لنا جميعًا. إنها لغة العلم والمعرفة إنه إنْ مات سيمضي إلى حضرة الرب وينتظر المجيء الثاني ليعطيه الرب جسدًا ممجدًا. لنا في السماوات بناء: مكانه في السماوات وليس على الأرض، وهو بناء بالمقابلة مع الخيمة غير الثابتة. غير مصنوع بيد: أي أجساد ليست من هذه الخليقة (جسدنا الحالي تكون بإرادة الأب والأم)، بل قيامة هذه الأجساد وصيرورتها على صورة جسد مجد المسيح. لأن أجسادنا الحاضرة مصنوعة بشكل يناسب الحياة على الأرض. لكن المُستقبلَة ستكون بالشكل الذي يناسب السماء. عربون الروح: «ولكن الذي صنعنا لهذا عينه هو الله الذي أعطانا أيضًا عربون الروح» (عظ¥). يا للنعمة التي لنا، أن الله صنعنا وصنع لنا كل هذا! ولأنه يعلم - له المجد - أننا قد لا نُصدق من فرط هذه الإعلانات أعطانا العربون لنتأكد ونطمئن ونتيقن أننا سنأخذ هذا الجسد المُمَجد، أنه الروح القدس عربون الميراث (أفسسظ،: ظ،ظ£، ظ،ظ¤). صديقي القارئ: إن كنت تَشُك في شيء يختص بحياتك الغالية والأبدية أدعوك لترجع للكتاب المقدس إعلان الله الصادق والذي ستجد فيه النور الكاشف لماضيك وحاضرك ومستقبلك. وإن قبلت المسيح بالإيمان ستكون لك دائمًا لغة اليقين مع كل المؤمنين. |
||||