![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 98871 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مصير المتدينين المرعب! كشف الرب يسوع في حديثه عن المفاجأة المرعبة التي تنتظر المتدينين قائلاً: «كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ: يَا رَبُّ يَا رَبُّ أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟» (متىظ§: ظ¢ظ¢). دعونا نلاحظ ثلاثة أمور في قول الرب: ظ،. المخدوعون كثيرون: للأسف، تمامًا مثل ما قال الرب يسوع عن الذين يدخلون من الباب الواسع إنهم أيضًا كثيرون. ظ¢. المسيح هو الديان: «يقولون لي» لأن الآب لا يدين أحد بل قد أعطى كل الدينونة للابن وسيتم ذلك يوم الوقوف أمام المسيح الديان للأحياء والأموات. ظ£. تنبأوا وأخرجوا شياطين وهلكوا، كيف؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98872 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثلاثة تنبأوا وذهبوا إلى الجحيم! بلعام: تنبأ قائلاً: «أَرَاهُ وَلكِنْ لَيْسَ الآنَ. أُبْصِرُهُ وَلكِنْ لَيْسَ قَرِيبًا. يَبْرُزُ كَوْكَبٌ مِنْ يَعْقُوبَ، وَيَقُومُ قَضِيبٌ مِنْ إِسْرَائِيلَ، فَيُحَطِّمُ طَرَفَيْ مُوآبَ، وَيُهْلِكُ كُلَّ بَنِي الْوَغَى» (عددظ¢ظ¤: ظ،ظ§). شاول: «فَخَلَعَ هُوَ أَيْضًا ثِيَابَهُ وَتَنَبَّأَ هُوَ أَيْضًا أَمَامَ صَمُوئِيلَ، وَانْطَرَحَ عُرْيَانًا ذلِكَ النَّهَارَ كُلَّهُ وَكُلَّ اللَّيْلِ. لِذلِكَ يَقُولُونَ: أَشَاوُلُ أَيْضًا بَيْنَ الأَنْبِيَاءِ؟» (ظ،صموئيلظ،ظ©: ظ¢ظ¤). قيافا: «بَلْ إِذْ كَانَ رَئِيسًا لِلْكَهَنَةِ فِي تِلْكَ السَّنَةِ، تَنَبَّأَ أَنَّ يَسُوعَ مُزْمِعٌ أَنْ يَمُوتَ عَنِ الأُمَّةِ» (يوحناظ،ظ،: ظ¥ظ،). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98873 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هل ممكن أن الشخص يخرج شياطين ثم يهلك؟ دعا الرب يسوع الاثنى عشر وأعطاهم سلطانًا، ومنهم يهوذا الإسخريوطي، قائلاً لهم: «اِشْفُوا مَرْضَى. طَهِّرُوا بُرْصًا. أَقِيمُوا مَوْتَى. أَخْرِجُوا شَيَاطِينَ» (متىظ،ظ*: ظ،-ظ¨). فلقد استخدم أولئك المتدينون اسم الرب يسوع لإخراج الشياطين لكن هم لم ينالوا حياة حقيقية من المسيح!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98874 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() دينونة المخدوعين الرهيبة ظ،. فحينئذ أصرّح لهم أني لم أعرفكم قط، ليس المهم ما نقوله نحن عن أنفسنا بل ما يقوله الرب عنا. سيقول لأولئك المُدعي الإيمان ”لم أعرفكم قط“. هؤلاء لم يكونوا مع الرب ثم رفضهم، مطلقًا، لكنهم أدَّعوا انتمائهم للرب. ظ¢. هذا عكس وضع المؤمنين الحقيقيين بالنسبة للرب: فالمؤمن الحقيقي يقول عنهم الكتاب: «لأَنَّ الَّذِينَ سَبَقَ فَعَرَفَهُمْ سَبَقَ فَعَيَّنَهُمْ» (روميةظ¨: ظ¢ظ©) وعن ضمانهم وعدم هلاكهم قال المسيح: «وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى الأَبَدِ وَلاَ يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي» (يوحناظ،ظ*: ظ¢ظ¨). ظ£. اذهبوا عني يا فاعلي الإثم: ما أبعد الفارق بين قول الرب للأمناء: «تَعَالَوْا يَا مُبَارَكِي أَبِي» (متىظ¢ظ¥: ظ£ظ¤)، وبين قوله للمزيفين أبعدوا عنى. لاحظ معي أنه لا يقول لهم ”يا فاعلي المعجزات“ بل ”يا فاعلي الإثم“. فبينما ظنوا أنهم يخدمون الله كان تقرير الله عنهم أنهم فاعلي الإثم. والسبب أن القلب بعيدًا تمامًا عن الرب ولم يسكن فيه المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98875 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فحينئذ أصرّح لهم أني لم أعرفكم قط، ليس المهم ما نقوله نحن عن أنفسنا بل ما يقوله الرب عنا. سيقول لأولئك المُدعي الإيمان ”لم أعرفكم قط“. هؤلاء لم يكونوا مع الرب ثم رفضهم، مطلقًا، لكنهم أدَّعوا انتمائهم للرب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98876 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وضع المؤمنين الحقيقيين بالنسبة للرب: فالمؤمن الحقيقي يقول عنهم الكتاب: «لأَنَّ الَّذِينَ سَبَقَ فَعَرَفَهُمْ سَبَقَ فَعَيَّنَهُمْ» (روميةظ¨: ظ¢ظ©) وعن ضمانهم وعدم هلاكهم قال المسيح: «وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى الأَبَدِ وَلاَ يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي» (يوحناظ،ظ*: ظ¢ظ¨). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98877 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اذهبوا عني يا فاعلي الإثم: ما أبعد الفارق بين قول الرب للأمناء: «تَعَالَوْا يَا مُبَارَكِي أَبِي» (متىظ¢ظ¥: ظ£ظ¤)، وبين قوله للمزيفين أبعدوا عنى. لاحظ معي أنه لا يقول لهم ”يا فاعلي المعجزات“ بل ”يا فاعلي الإثم“. فبينما ظنوا أنهم يخدمون الله كان تقرير الله عنهم أنهم فاعلي الإثم. والسبب أن القلب بعيدًا تمامًا عن الرب ولم يسكن فيه المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98878 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ليت الرب يساعدنا ليمتحن كل منا نفسه قبل فوات الأوان، هل أنا فاعل مشيئة الآب أم فاعل الإثم؟ هل أنا قبلت المسيح مخلصًا وأصبحت فعلاً خليقة جديدة، أم فقط مُدعي الإيمان قائلاً يا رب يا رب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98879 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إكْمَال السباق سباق الدرجات حول فرنسا، أو ”طواف فرنسا“ (Tour De France)، هو أشهر وأقسى سباق للدرجات في العالم. انطلق عام ظ،ظ©ظ*ظ£، ولا يزال يُنظَّم سنويًا خلال شهر يوليو. ”جيلبرت دوكلو لاسال“، أحد أشهر المتسابقين، وصف هذا السباق بـ”الجنون السنوي“، وقال: ”يُغطي السباق ما يُقارب الألفي ميل، ويمر ببعض أقسى وأصعب مناطق فرنسا الجبلية... وعلينا أن نأكل ونشرب خلال السباق... وكثيرًا ما كنا نتعرَّض لتغييرات في درجات الحرارة من منطقة إلى أخرى... ولكي أتدرّب على هذا السباق كان عليّ أن أقطع ما لا يقل عن ظ¢ظ¢,ظ*ظ*ظ* ميل في السنة“! ولكن ما هي الجائزة التي لأجلها يحتمل بعض الناس أقسى درجات الألم والشدة والعذاب؟! هل من أجل ظ،ظ*,ظ*ظ*ظ* دولارًا.. أو ظ،ظ*ظ*,ظ*ظ*ظ*؟! كلا، بل إنه أمر أروع من أن يُعبَّر عنه، هو الذي كان يحثّ المتسابقين على الاشتراك في ذلك السباق، وهو ما لخّصه ”جيلبرت لاسال“ بالقول: ”إنه شعور عجيب بالنصر يغمرك، ويُعطّر كيانك كله، عند مرورك تحت قوس النصر في قلب باريس، في اليوم الأخير من السباق، والإعلان بأنك الفائز أمام الملأ، على أساس أنك أنهيت السباق الشهير ”طواف فرنسا“! يتكرر استعمال صورة الركض أو الجهاد (السباق) في الكتاب المقدس؛ فالرسول بولس في ظ،كورنثوسظ©: ظ¢ظ¤ يتكلَّم عن «أَنَّ الَّذِينَ يَرْكُضُونَ فِي الْمِيدَانِ جَمِيعُهُمْ يَرْكُضُونَ وَلَكِنَّ وَاحِدًا (فقط) يَأْخُذُ الْجَعَالَةَ؟». ولكن في جهادنا الروحي يستطيع الكل أن يصلوا إلى الغرض، والمكافأة هي نصيب كل واحد، ولن يخرج أحد صفرَ اليدين. لكن إن كان طريق المؤمن هو الجهاد، فإن عليه أن يُكمل الجهاد بنجاح. ولذلك يُحرضنا الرسول بالقول: «هَكَذَا ارْكُضُوا لِكَيْ تَنَالُوا». فإن كان متسابقو الدراجات أولئك مستعدّين للتعهّد والالتزام كليًا للقيام بذلك السباق، فكم هو أجدر بنا نحن أن نتبع الرب يسوع، وأن نكون مستعدين ومتفانين كليًا، لإكمال السعي الموضوع أمامنا، فيكون لسان حالنا «أَكْمَلْتُ السَّعْيَ» (ظ¢تيموثاوسظ¤: ظ§)؟! في العهد القديم نتقابل مع ”أَخِيمَعَص بْنُ صَادُوقَ“؛ الشاب الذي كان من بين الموالين لداود عندما تمرد عليه أبشالوم. وكان ”أَخِيمَعَصُ“؛ معروفًا بأنه عدَّاءٌ ماهر. ففي ظ¢صموئيلظ،ظ¨: ظ¢ظ§ يُذكر أن الرقيب عرف من بعيد جريه كجري ”أَخِيمَعَص بْنُ صَادُوقَ“. كم هو جميل لو أن المرء يعرفنا من بعيد كمن نحن عدائو يسوع المسيح المهرة! ونجد أولاً ”أَخِيمَعَص بْنُ صَادُوقَ“ مرتبطًا مع ”يُونَاثَانُ بْنُ أَبِيَاثَارَ“ كرسولين في عمل هام. كان عليهما أن ينقلا كل ما يسمعانه من حوشاي الأركي من بيت أبشالوم إلى داود (ظ¢صموئيلظ،ظ¥: ظ£ظ¦). وعليهما توقف أساسًا معرفة ما إذا كانت مشورة أخيتوفل قد أُبطلت فعلاً أم لا. وقد أثبت كلاهما جدارة في العمل؛ لقد جريا رغم كل الأخطار (ظ¢صموئيلظ،ظ§: ظ،ظ¥-ظ¢ظ¢). وقد حفظهما الرب وأنقذ داود وكل أتباعه. وبعد انتهاء الثورة على داود بموت أبشالوم، ها هو ”أَخِيمَعَصُ“ يريد الآن أن يكون أول مَن يجري ليُبشر داود الملك بأخبار الانتصار. لقد خاطر بحياته قبلاً ليُحذره من خطر وشيك الحدوث (ظ¢صموئيلظ،ظ§: ظ،ظ¥-ظ¢ظ¢)، والآن لا يُريد أن يدع أحدًا آخر يصبح له امتياز إعلان الملك بانتصاره. ورغم العقبات، ورغم معارضة يوآب، فأَخِيمَعَص لا يريد أن يتعوّق في سعيه. وكيفما كانت النتيجة فقد أراد أن يكون الأول، ويسجد أمام الملك، للاعتراف بكرامة الملك داود التي عادت إليه ثانية. هذا هو مركز وسر قوته، إذ يرتبط بداود بقلب كامل، وكان أمامه فقط مجد داود. لقد قال أَخِيمَعَصُ ليوآب: «دَعْنِي أَجْرِ فَأُبَشِّرَ الْمَلِكَ، لأَنَّ اللهَ قَدِ انْتَقَمَ لَهُ مِنْ أَعْدَائِهِ» (ظ¢صموئيلظ،ظ¨: ظ،ظ©). ولاحظ كلمات ”أَخِيمَعَص“ وهو يُنسب الفضل كله لله، دون أي كلمات مجاملة أو تملق ليوآب قائد الجيش. إن تعلُّق قلب ”أَخِيمَعَص“ بداود دفعه إلى حمل هذه البشارة السارة إليه، إلا أن يوآب لم يوافق على ذهابه، وأمر كُوشِي أن يذهب، فركض (عظ¢ظ،). لكن أَخِيمَعَص عاد فطلب من يوآب أن يجري هو أيضًا، فأذن له، فركض الاثنان (عظ¢ظ¢). لكن ما أبعد الفرق! الواحد جرى بناءً على أمر، ولكن الآخر جرى من تلقاء الذات بقلب ملتهب. أَخِيمَعَصُ تغلب على المصاعب والعوائق من أجل السرور الموضوع أمامه، ليقف أمام داود كالشاهد لانتصاره. ولا عجب أن يسبق أَخِيمَعَصُ كُوشِي في الركض ليظهر أولاً أمام الملك. ليتنا نجري مثل أَخِيمَعَص! ليتنا نجري لنُصبح أول مَن يأتي عند قدميّ ربنا المنتصر، ولا نسمح لأحد أن يسبقنا! قال أَخِيمَعَصُ: «مَهْمَا كَانَ أَجْرِي... فَجَرَى أَخِيمَعَصُ فِي طَرِيقِ الْغَوْرِ وَسَبَقَ كُوشِيَ». ألا نقتدي بعبد داود هذا، حتى لا يسبقنا أحد في الجهاد! والرب يعلم هل في محبتنا له واشتياقنا إليه نركض في الميدان، أم أننا نركض لأنه الطريق المفروض علينا! «لِذَلِكَ نَحْنُ أَيْضًا... لِنَطْرَحْ كُلَّ ثِقْلٍ، وَالْخَطِيَّةَ الْمُحِيطَةَ بِنَا بِسُهُولَةٍ، وَلْنُحَاضِرْ بِالصَّبْرِ فِي الْجِهَادِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَنَا، نَاظِرِينَ إِلَى رَئِيسِ الإِيمَانِ وَمُكَمِّلِهِ يَسُوعَ» (عبرانيينظ،ظ¢: ظ،، ظ¢). ينبغي علينا – بمثابرة وصبر – ألا نتوقف عن الركض. لقد ابتدأ البعض بداية حسنة، لكنه لم يُكمل السعي. والرسول بولس يشكو متألمًا «دِيمَاسَ قَدْ تَرَكَنِي إِذْ أَحَبَّ الْعَالَمَ الْحَاضِر» (ظ¢تيموثاسظ¤: ظ،ظ*). ويا لها من خسارة لمن كان مرة في الميدان! إننا لن نُكافَئ لمجرد دخولنا السباق، بل لإنهائنا إياه. ولكن الرسول بولس، عندما علم أن أيامه أصبحت معدودة، صرّح - بثقة - قائلاً: «قَدْ جَاهَدْتُ الْجِهَادَ الْحَسَنَ، أَكْمَلْتُ السَّعْيَ، حَفِظْتُ الإِيمَانَ، وَأَخِيرًا قَدْ وُضِعَ لِي إِكْلِيلُ الْبِرِّ، الَّذِي يَهَبُهُ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، الرَّبُّ الدَّيَّانُ الْعَادِلُ» (ظ¢تيموثاوسظ¤: ظ§، ظ¨). لقد أكمل العمل الذي أوكله إليه الله، وكان يتوقع أن ينال من الرب ”إِكْلِيلُ الْبِرِّ“، مكافأة له على جهاده! فيا ليتنا نقتدي بالرسول المغبوط الذي كان لسان حاله دائمًا: «أَيُّهَا الإِخْوَةُ، أَنَا لَسْتُ أَحْسِبُ نَفْسِي أَنِّي قَدْ أَدْرَكْتُ. وَلَكِنِّي أَفْعَلُ شَيْئًا وَاحِدًا: إِذْ أَنَا أَنْسَى مَا هُوَ وَرَاءُ وَأَمْتَدُّ إِلَى مَا هُوَ قُدَّامُ، أَسْعَى نَحْوَ الْغَرَضِ لأَجْلِ جَعَالَةِ دَعْوَةِ اللهِ الْعُلْيَا فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ» (فيلبيظ£: ظ،ظ£، ظ،ظ¤). أَمْشِي فِي النُّورِ كُلَّ الْحَيَاةِ كُلُّ اتِّكَالِي عَلَى الْحَبِيبِ أَمْشِي دَوَامًا مَعَ الْحَبِيبِ يَسُوعُ آتٍ فَعَنْ قَرِيبِ تَابِعًا رَبِّي كُلَّ الطَّرِيقْ مَنْ يُنَجِّينِي مِنْ كُلِّ ضِيقْ أَسْعَى كَيْ أَحْظَى بِالْمُجَازَاهْ عَلَى السَّحَابِ سَوْفَ أَرَاهْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98880 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يتكرر استعمال صورة الركض أو الجهاد (السباق) في الكتاب المقدس؛ فالرسول بولس في ظ،كورنثوسظ©: ظ¢ظ¤ يتكلَّم عن «أَنَّ الَّذِينَ يَرْكُضُونَ فِي الْمِيدَانِ جَمِيعُهُمْ يَرْكُضُونَ وَلَكِنَّ وَاحِدًا (فقط) يَأْخُذُ الْجَعَالَةَ؟». ولكن في جهادنا الروحي يستطيع الكل أن يصلوا إلى الغرض، والمكافأة هي نصيب كل واحد، ولن يخرج أحد صفرَ اليدين. لكن إن كان طريق المؤمن هو الجهاد، فإن عليه أن يُكمل الجهاد بنجاح. ولذلك يُحرضنا الرسول بالقول: «هَكَذَا ارْكُضُوا لِكَيْ تَنَالُوا». فإن كان متسابقو الدراجات أولئك مستعدّين للتعهّد والالتزام كليًا للقيام بذلك السباق، فكم هو أجدر بنا نحن أن نتبع الرب يسوع، وأن نكون مستعدين ومتفانين كليًا، لإكمال السعي الموضوع أمامنا، فيكون لسان حالنا «أَكْمَلْتُ السَّعْيَ» (ظ¢تيموثاوسظ¤: ظ§)؟! |
||||