![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 98841 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تحدث سليمان عن خواء وبُطل كل شيء (ظ،: ظ¢)، بُطل الحكمة (ظ،: ظ،ظ¢–ظ،ظ¨) والمقصود بالطبع الحكمة الإنسانية الأرضية، بُطلْ اللذات والممتلكات (ظ¢: ظ،–ظ،ظ،)، بُطل التعب والعمل (ظ¢: ظ،ظ¢–ظ،ظ©)، بُطل التنافس بين الناس (ظ¤:ظ¤)، بُطل الحداثة والشباب (ظ،ظ،: ظ،ظ*)... إلخ. وهو لا يقول إن هذه الأمور هي شرور في حد ذاتها، لكنه يكشف خوائها وعدم نفعها في أن تجلب السعادة أو تُعطي القيمة. قال باسكال: “هناك فراغ في قلب كل إنسان على شكل الله”. وقال أوغسطينوس: “يا الله لقد خلقتنا لذاتك ونفوسنا لا تجد راحتها إلا فيك”. والغرض من سفر الجامعة أن نقتنع بذلك ولا نجرب من جديد ما جربه واكتشف خوائه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98842 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أقسام السفر يُمكن بسهولة تقسيمه إلى ثلاثة أقسام: القسم الأول: من ظ،: ظ، إلى ظ¤: ظ،ظ¦ اختبار بطلان الحياة. القسم الثاني من ظ¥: ظ، إلى ظ،ظ¢: ظ¨ نصائح في ضوء هذا الاختبار. القسم الثالث من ظ،ظ¢: ظ¨ إلى ظ،ظ¢: ظ،ظ¤ ختام الأمر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98843 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الدرس من سفر الجامعة واضح وهو أن العالم بكل ما فيه، كل ما “تحت الشمس” لا يُمكن أن يُعطي الإنسان الفرح الحقيقي ولا المعنى لوجوده؛ لذا يحرضنا الكتاب صديقي المؤمن: «فَاطْلُبُوا مَا فَوْقُ... اهْتَمُّوا بِمَا فَوْقُ لاَ بِمَا عَلَى الأَرْضِ» (كولوسيظ£: ظ،، ظ¢). لم يستطع سليمان بكل ما كان عنده أن يكتشف معنى الحياة، لكن بولس استطاع أن يقول: «لأَنَّ لِيَ الْحَيَاةَ هِيَ الْمَسِيحُ» (فيلبيظ،: ظ¢ظ،). تميزت أواخر حياة سليمان بالكآبة أما بولس فقد كان فرحًا حتى في أصعب الظروف (فيلبيظ،: ظ£، ظ،ظ¨؛ ظ¢: ظ،ظ¨؛ ظ¤: ظ،، ظ،ظ*). لم يصل سليمان في كل حكمته للإجابة عن السؤال «أين تذهب روح الإنسان بعد موته؟» (ظ£: ظ¢ظ،)، لكن في نور العهد الجديد استطاع بولس أن يقول: «لِيَ اشْتِهَاءٌ أَنْ أَنْطَلِقَ وَأَكُونَ مَعَ الْمَسِيحِ، ذَاكَ أَفْضَلُ جِدًّا» (فيلبيظ،: ظ¢ظ£). وفي النهاية، أضع أمامك صديقي التحريض الختامي في السفر الموجه لنا كشباب «فَاذْكُرْ خَالِقَكَ فِي أَيَّامِ شَبَابِكَ» (ظ،ظ¢: ظ،)، وكأنه يقول إن أكثر فترات العمر التي نحتاج فيها للعلاقة مع الرب هي أيام الشباب. أيام الشباب هي أيام البحث وإعمال الفكر، تحديد الاتجاهات ورسم المستقبل، الصحة والطموح، نعم إنها أوقات تستحق أن تُستغَل أفضل استغلال. ولنصلِّ ألا نسلك فيها في طرق قلوبنا وبمرأى عيوننا (ظ،ظ،: ظ©)، لكن لنكن في طرق الرب كما فعل داود (ظ¢صموئيلظ¢ظ¢: ظ¢ظ¢)، ولنعطي الأفضل لمن أعطانا نفسه وأُعطانا معه كل شيء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98844 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بطرس الرسول واختيار متياس بعد صعود الرب يسوع إلى السماء، أوصى تلاميذه ألا يبرحوا من أورشليم، بل ينتظروا موعد الآب، وهو مجيء الروح القدس. وأطاع التلاميذ الأحد عشر وصية الرب لهم: «فرَجَعُوا إِلَى الْعِلِّيَّةِ الَّتِي كَانُوا يُقِيمُونَ فِيهَا»، وفي فترة العشرة أيام من صعود الرب إلى السماء ومجيء الروح القدس كان الرسل ومن معهم يواظبون على الصلاة. كانت خيانة يهوذا الإسخريوطي للرب، ثم موته تلك الميتة البشعة، سبب حزن لكل التلاميذ. ولكن بعد أن رد الرب نفس بطرس، رجع لدوره القيادي، وتكلم أن ما حدث من يهوذا ومعه كان طِبقًا للمكتوب، ولا بُد من اختيار شخص آخر ليحل محله، بحسب المكتوب. اقتبس بطرس من مزمورين: ظ¦ظ©؛ ظ،ظ*ظ©، وجميل أن نرجع دائمًا إلى المكتوب، لنعرف «مَاذَا يَقُولُ الْكِتَابُ؟» (روميةظ¤: ظ£؛ ظ،ظ،: ظ¢؛ غلاطيةظ¤: ظ£ظ*). بالتأكيد وجدوا تعزية قوية عندما اكتشفوا من كلمة الله أن ما عمله هذا الخائن كان معروفًا مُسبقًا، ومُسجلاً في الكلمة الإلهية. قد تكون الحوادث مُظلِمَة ومؤلمة، لكن ينبغي أن نثق في الله الذي يُمسك بزمام الأمور. قال الرب لبطرس: «وَأَنْتَ مَتَى رَجَعْتَ ثَبِّتْ إِخْوَتَكَ» (لوقاظ¢ظ¢: ظ£ظ¢)، لذلك بدأ بطرس في تنفيذ هذا التكليف من الرب. نلاحظ في كلام بطرس حكمةً وتمييزًا وفهمًا للمكتوب، لأن الرب بعد القيامة فتح ذهن التلاميذ «لِيَفْهَمُوا الْكُتُبَ» (لوقاظ¢ظ¤: ظ¤ظ¥). قال الرب للتلاميذ: «مَتَى جَلَسَ ابْنُ الإِنْسَانِ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ، تَجْلِسُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ كُرْسِيًّا تَدِينُونَ أَسْبَاطَ إِسْرَائِيلَ الاثْنَيْ عَشَرَ» (متىظ،ظ©: ظ¢ظ¨)، لذلك فَهْمَ التلاميذ أن عدد الرسل ينبغي أن يكون اثني عشر، ليشهدوا عن قيامة المسيح لأسباط إسرائيل الاثني عشر، وفي المستقبل للدينونة. بدأ بطرس كلامه: «أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَتِمَّ هذَا الْمَكْتُوبُ الَّذِي سَبَقَ الرُّوحُ الْقُدُسُ فَقَالَهُ بِفَمِ دَاوُدَ، عَنْ يَهُوذَا»، أي لا داعي أن ينزعج أحد مما حدث، لأن ما عمله يهوذا، لم يفسد خطة الله، بل تممها. تكلما بطرس ولوقا كاتب سفر الأعمال، في هذا الجزء، بعدة عبارات عن يهوذا: ظ،. «الَّذِي صَارَ دَلِيلاً لِلَّذِينَ قَبَضُوا عَلَى يَسُوعَ»: هذه هي الخيانة، إذ تحالف مع أعداء المسيح، وباع سيده، وأرشد عن مكانه. ظ¢. «إِذْ كَانَ مَعْدُودًا بَيْنَنَا»: كان ليهوذا شرف عظيم أن يكون واحدًا من الاثني عشر تلميذًا، لكنه لم يُقَدِّرهُ. ظ£. «وَصَارَ لَهُ نَصِيبٌ فِي هذِهِ الْخِدْمَةِ»: كان يخدم مثل بقية التلاميذ، ولكنه لم يكُن مولودًا من الله؛ وقد أشار الرب إلى ذلك: «لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَارَبُّ، يَارَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ... اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ!» (متىظ§: ظ¢ظ،-ظ¢ظ£). ظ¤. «فَإِنَّ هذَا اقْتَنَى حَقْلاً مِنْ أُجْرَةِ الظُّلْمِ»: يهوذا لم يشتَرِ الحقل، لكن اشتراه رؤساء الكهنة (متىظ¢ظ§: ظ¦، ظ§)، ولأن ثمن الشراء دُفع من ماله، فصار هو المُشتري، أي تصرفوا كوكلاء عنه. ظ¥. «وَإِذْ سَقَطَ عَلَى وَجْهِهِ»: لقد شَنَق نفسه بحَبلِ على شجرة، ومات، وعلى الأرجح بعد ذلك انقطع الحبل، أو ربما انكسر غصن الشجرة التي كان مُعلقًا عليها، فسقط على وجهه. ظ¦. «انْشَقَّ مِنَ الْوَسْطِ»: قَصَدَ الله أن يحدث هذا مع يهوذا، لأن المبدأ الإلهي: «وَالَّذِينَ يَحْتَقِرُونَنِي يَصْغُرُونَ» (ظ،صموئيلظ¢: ظ£ظ*). ظ§. «فَانْسَكَبَتْ أَحْشَاؤُهُ كُلُّهَا»: وبالتالي مات بطريقه مُشِيِنة ومُهِينة، وهذا حدث مع بعض الأشرار، والذين زاد شرهم وعدائهم للرب؛ فإيزابل الملكة الشريرة أكلتها الكلاب (ظ،ملوكظ¢ظ،: ظ¢ظ£؛ ظ¢ملوكظ©: ظ£ظ§)، وهيرودس الملك صَارَ «يَأْكُلُهُ الدُّودُ وَمَاتَ» (أعمالظ،ظ¢: ظ¢ظ£). ظ¨. «لِتَصِرْ دَارُهُ خَرَابًا»: في مزمورظ¦ظ© يقصد أعداء المسيح، ولكن طَبَقَهَا بطرس على يهوذا الإسخريوطي بسبب خيانته للرب. ظ©. «وَلاَ يَكُنْ فِيهَا سَاكِنٌ»: طَبَقَهَا أيضًا بطرس على يهوذا الإسخريوطي. ظ،ظ*. «وَلْيَأْخُذْ وَظِيفَتَهُ آخَرُ»: من مزمورظ،ظ*ظ©: ظ¨، فَهَمَ بطرس أن وظيفة يهوذا لا بُد أن يأخذها آخر، فلا يظُن العدو أنه قد انتصر. ظ،ظ،. «الْخِدْمَةِ وَالرِّسَالَةِ الَّتِي تَعَدَّاهَا»: بالأسف لم يكُن هدفُه مجد المسيح وإكرامه، لكن المال، وبذلك سقطت رسالته، وانتهت خدمتهُ. ظ،ظ¢. «لِيَذْهَبَ إِلَى مَكَانِهِ»: أي ذهب إلى نهايته الأبدية المُرعبة، وأعتقد أن بطرس قالها بحزن شديد، على نهاية واحد من الاثني عشر. في ضوء كلمة الله بيَّن بطرس للتلاميذ ضرورة أن يَحِل آخر مَحَل يهوذا، وكانت رغبتهم واضحة في تتميم مشيئة الله المُعلنة في كلمته، ولذلك وضع شرطًا وتكليفًا: فالشرط أن يكون قد رأى المسيح ومعجزاته العظيمة، وسمع أقواله المُبَارَكة، «مُنْذُ مَعْمُودِيَّةِ يُوحَنَّا إِلَى الْيَوْمِ الَّذِي ارْتَفَعَ فِيهِ إلى السماء». والتكليف أن يكون قادرًا على حمل مسؤولية الشهادة عن قيامة المسيح، وارتفاعه إلى السماء. فَأَقَامُوا اثْنَيْنِ: «يُوسُفَ الَّذِي يُدْعَى بَارْسَابَا الْمُلَقَّبَ يُوسْتُسَ، وَمَتِّيَاسَ» لقد انطبق الشرط الذي ذكروه على هذين الاثنين، وكانا متساويان في كل شيء. احتاجوا لمعرفة فكر الرب في مَن مِن الاثنين هو الذي يريده الرب؟ لذلك لجأوا إلى الصلاة. وَصَلَّوْا قَائِلِينَ: «أَيُّهَا الرَّبُّ الْعَارِفُ قُلُوبَ الْجَمِيعِ، عَيِّنْ أَنْتَ مِنْ هذَيْنِ الاثْنَيْنِ أَيًّا اخْتَرْتَهُ، لِيَأْخُذَ قُرْعَةَ (نصيب) هذِهِ الْخِدْمَةِ وَالرِّسَالَةِ الَّتِي تَعَدَّاهَا يَهُوذَا لِيَذْهَبَ إِلَى مَكَانِهِ». اتحدوا معًا في الصلاة للرب وكانت الصلاة قصيرة وهدفها مُحدَّد. نتعلم من الرسل أن نُصلي كثيرًا، ولا سيما قبل المصادقة على اختيار شخص لخدمة مُعَيَنة، مثل التفرغ لخدمة الإنجيل. وبعد الصلاة ألقوا قُرْعَتَهُمْ «فَوَقَعَتِ الْقُرْعَةُ عَلَى مَتِّيَاسَ، فَحُسِبَ مَعَ الأَحَدَ عَشَرَ رَسُولاً». كان مسموحًا في العهد القديم استخدام القرعة، مكتوب: «الْقُرْعَةُ تُلْقَى فِي الْحِضْنِ، وَمِنَ الرَّبِّ كُلُّ حُكْمِهَا» (أمثالظ،ظ¦: ظ£ظ£؛ ظ،ظ¨: ظ،ظ¨). استخدم التلاميذ القُرعة في اختيار متياس، لأن الروح القدس لم يكُن قد جاء بعد، ولكن بعد مجيء الروح القدس نجدهم لم يستخدموها (أعمالظ،ظ£: ظ،-ظ£). لكن نعرف فكر الرب من خلال الشركة العميقة مع الرب وقيادة الروح القدس. صَادَقَ الروح القدس على متياس، لأن الرسل من ذلك الوقت فصاعدًا سُموا الاثنا عشر (أعمالظ¦: ظ¢). نلاحظ أن الرسل مع بقية المؤمنين قد استرشدوا بثلاثة أمور لاختيار بديل عن يهوذا: كلمة الله والصلاة والقُرعة، أي وجدوا في الكلمة المشورة، وفي الصلاة المعونة، وفي القرعة الاختيار. أما نحن الآن فلنا أيضًا ثلاثة أمور نسترشد بها وهي: كلمة الله والصلاة والروح القدس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98845 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بعد صعود الرب يسوع إلى السماء، أوصى تلاميذه ألا يبرحوا من أورشليم، بل ينتظروا موعد الآب، وهو مجيء الروح القدس. وأطاع التلاميذ الأحد عشر وصية الرب لهم: «فرَجَعُوا إِلَى الْعِلِّيَّةِ الَّتِي كَانُوا يُقِيمُونَ فِيهَا»، وفي فترة العشرة أيام من صعود الرب إلى السماء ومجيء الروح القدس كان الرسل ومن معهم يواظبون على الصلاة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98846 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() التأكيد وجدوا تعزية قوية عندما اكتشفوا من كلمة الله أن ما عمله هذا الخائن كان معروفًا مُسبقًا، ومُسجلاً في الكلمة الإلهية. قد تكون الحوادث مُظلِمَة ومؤلمة، لكن ينبغي أن نثق في الله الذي يُمسك بزمام الأمور. قال الرب لبطرس: «وَأَنْتَ مَتَى رَجَعْتَ ثَبِّتْ إِخْوَتَكَ» (لوقاظ¢ظ¢: ظ£ظ¢)، لذلك بدأ بطرس في تنفيذ هذا التكليف من الرب. نلاحظ في كلام بطرس حكمةً وتمييزًا وفهمًا للمكتوب، لأن الرب بعد القيامة فتح ذهن التلاميذ «لِيَفْهَمُوا الْكُتُبَ» (لوقاظ¢ظ¤: ظ¤ظ¥). قال الرب للتلاميذ: «مَتَى جَلَسَ ابْنُ الإِنْسَانِ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ، تَجْلِسُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ كُرْسِيًّا تَدِينُونَ أَسْبَاطَ إِسْرَائِيلَ الاثْنَيْ عَشَرَ» (متىظ،ظ©: ظ¢ظ¨)، لذلك فَهْمَ التلاميذ أن عدد الرسل ينبغي أن يكون اثني عشر، ليشهدوا عن قيامة المسيح لأسباط إسرائيل الاثني عشر، وفي المستقبل للدينونة. بدأ بطرس كلامه: «أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَتِمَّ هذَا الْمَكْتُوبُ الَّذِي سَبَقَ الرُّوحُ الْقُدُسُ فَقَالَهُ بِفَمِ دَاوُدَ، عَنْ يَهُوذَا»، أي لا داعي أن ينزعج أحد مما حدث، لأن ما عمله يهوذا، لم يفسد خطة الله، بل تممها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98847 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تكلما بطرس ولوقا كاتب سفر الأعمال، في هذا الجزء، بعدة عبارات عن يهوذا: ظ،. «الَّذِي صَارَ دَلِيلاً لِلَّذِينَ قَبَضُوا عَلَى يَسُوعَ»: هذه هي الخيانة، إذ تحالف مع أعداء المسيح، وباع سيده، وأرشد عن مكانه. ظ¢. «إِذْ كَانَ مَعْدُودًا بَيْنَنَا»: كان ليهوذا شرف عظيم أن يكون واحدًا من الاثني عشر تلميذًا، لكنه لم يُقَدِّرهُ. ظ£. «وَصَارَ لَهُ نَصِيبٌ فِي هذِهِ الْخِدْمَةِ»: كان يخدم مثل بقية التلاميذ، ولكنه لم يكُن مولودًا من الله؛ وقد أشار الرب إلى ذلك: «لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَارَبُّ، يَارَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ... اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ!» (متىظ§: ظ¢ظ،-ظ¢ظ£). ظ¤. «فَإِنَّ هذَا اقْتَنَى حَقْلاً مِنْ أُجْرَةِ الظُّلْمِ»: يهوذا لم يشتَرِ الحقل، لكن اشتراه رؤساء الكهنة (متىظ¢ظ§: ظ¦، ظ§)، ولأن ثمن الشراء دُفع من ماله، فصار هو المُشتري، أي تصرفوا كوكلاء عنه. ظ¥. «وَإِذْ سَقَطَ عَلَى وَجْهِهِ»: لقد شَنَق نفسه بحَبلِ على شجرة، ومات، وعلى الأرجح بعد ذلك انقطع الحبل، أو ربما انكسر غصن الشجرة التي كان مُعلقًا عليها، فسقط على وجهه. ظ¦. «انْشَقَّ مِنَ الْوَسْطِ»: قَصَدَ الله أن يحدث هذا مع يهوذا، لأن المبدأ الإلهي: «وَالَّذِينَ يَحْتَقِرُونَنِي يَصْغُرُونَ» (ظ،صموئيلظ¢: ظ£ظ*). ظ§. «فَانْسَكَبَتْ أَحْشَاؤُهُ كُلُّهَا»: وبالتالي مات بطريقه مُشِيِنة ومُهِينة، وهذا حدث مع بعض الأشرار، والذين زاد شرهم وعدائهم للرب؛ فإيزابل الملكة الشريرة أكلتها الكلاب (ظ،ملوكظ¢ظ،: ظ¢ظ£؛ ظ¢ملوكظ©: ظ£ظ§)، وهيرودس الملك صَارَ «يَأْكُلُهُ الدُّودُ وَمَاتَ» (أعمالظ،ظ¢: ظ¢ظ£). ظ¨. «لِتَصِرْ دَارُهُ خَرَابًا»: في مزمورظ¦ظ© يقصد أعداء المسيح، ولكن طَبَقَهَا بطرس على يهوذا الإسخريوطي بسبب خيانته للرب. ظ©. «وَلاَ يَكُنْ فِيهَا سَاكِنٌ»: طَبَقَهَا أيضًا بطرس على يهوذا الإسخريوطي. ظ،ظ*. «وَلْيَأْخُذْ وَظِيفَتَهُ آخَرُ»: من مزمورظ،ظ*ظ©: ظ¨، فَهَمَ بطرس أن وظيفة يهوذا لا بُد أن يأخذها آخر، فلا يظُن العدو أنه قد انتصر. ظ،ظ،. «الْخِدْمَةِ وَالرِّسَالَةِ الَّتِي تَعَدَّاهَا»: بالأسف لم يكُن هدفُه مجد المسيح وإكرامه، لكن المال، وبذلك سقطت رسالته، وانتهت خدمتهُ. ظ،ظ¢. «لِيَذْهَبَ إِلَى مَكَانِهِ»: أي ذهب إلى نهايته الأبدية المُرعبة، وأعتقد أن بطرس قالها بحزن شديد، على نهاية واحد من الاثني عشر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98848 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يهوذا: «الَّذِي صَارَ دَلِيلاً لِلَّذِينَ قَبَضُوا عَلَى يَسُوعَ»: هذه هي الخيانة، إذ تحالف مع أعداء المسيح، وباع سيده، وأرشد عن مكانه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98849 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يهوذا: «إِذْ كَانَ مَعْدُودًا بَيْنَنَا»: كان ليهوذا شرف عظيم أن يكون واحدًا من الاثني عشر تلميذًا، لكنه لم يُقَدِّرهُ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98850 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يهوذا: «وَصَارَ لَهُ نَصِيبٌ فِي هذِهِ الْخِدْمَةِ»: كان يخدم مثل بقية التلاميذ، ولكنه لم يكُن مولودًا من الله؛ وقد أشار الرب إلى ذلك: «لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَارَبُّ، يَارَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ... اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ!» (متىظ§: ظ¢ظ،-ظ¢ظ£). |
||||