![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 98751 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس أغسطينوس أن قدسه هنا هو المسيح القدوس، موضع سرور الآب، به يبتهج ويقسم شكيم. كلمة "شكيم" تعني "الأكتاف". وقد قدم أهل شكيم ليعقوب كل الأصنام، فطمرها تحت البطمة التي عند شكيم (تك 35: 4). يشير هذا العمل إلى انقسام أهل شكيم إلى فريقين، فريق حملوا خطاياهم على أكتافهم، وآخر إذ سلموا أصنامهم ليعقوب حملوا نير المسيح الهين والمبهج على أكتافهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98752 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أغسطينوس: [الحمل الآخر يثقل عليكم ويضغط عليكم، أما نير المسيح فيهبكم راحة. الحمل الآخر له ثقله ونير المسيح له جناحاه... ليحملوا نير المسيح فيدركوا كم هو خفيف وحلو ومبهج، وكيف أنه ينتقل من الأرض إلى السماء بروعةٍ.] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98753 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أغسطينوس: لِي جِلْعَادُ، وَلِي مَنَسَّى، وَإفْرَايِمُ خُوذَةُ رَأْسِي. * "جلعاد" تترجم "كومة من الشهادة". يا لعظم كومة الشهادة في الشهداء! "لي جلعاد"، فإنه لي هي كومة الشهادة، لي هم الشهداء الحقيقيون. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98754 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أغسطينوس: لِي جِلْعَادُ، وَلِي مَنَسَّى، وَإفْرَايِمُ خُوذَةُ رَأْسِي. * خلال كومة الشهادة تنمو محبة المسيح وتتسع، وخلال توسع محبة المسيح يٌقتنى الأمم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98755 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أغسطينوس: لِي جِلْعَادُ، وَلِي مَنَسَّى، وَإفْرَايِمُ خُوذَةُ رَأْسِي. * افرايم تترجم "الإثمار". يقول: لي الإثمار؛ وهذا الإثمار هو قوة رأسي، إذ رأسي هو المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98756 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى الأب أنثيموس الأورشليمي أن النبي يتنبأ هنا عن تمتع الأمم بالإيمان بالسيد المسيح. فالمرحضة هنا أو مرجل الحميم أو طشت الغسيل كما جاء في السريانية يشير إلى المعمودية التي تطهّرهم وتغسل أوساخهم. وأن أدوم وسائر القبائل الغريبة تخضع للسيد المسيح بالإيمان، وأحنت عنقها لنيره الصالح. أما حذاء الله فهو جسده الذي به حلّ على الأرض، ومشى كإنسان. كذلك رسله يدعون حذاءه، لأنهم مشوا وطافوا المسكونة كارزين ينشرون الإيمان المستقيم. وأيضًا معلمو الكنيسة الذين يتمسكون بالحق، وقد امتدت بهم معرفة الله إلى أدوم وإلى سائر الأمم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98757 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إلى أي شيء يشير النعل سوى إلى الإنجيل؟ "ما أجمل على الجبال قدمي المبشر بالخير" (إش 52: 7)... في هذه الأزمنة نرى يا إخوة ما أكثر الناس الأرضيين الذين يقترفون الأخطاء من أجل الربح، من أجل أخطاء باطلة. بسبب مخاوفهم يستشيرون العارفين والمنجمين. هؤلاء جميعهم هم أدوميون، أي ترابيون؛ ومع هذا فإن هؤلاء يعبدون المسيح خلال نعله، فإنه حتى على أدوم يطرح نعله. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98758 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الرب نفسه -خلال داود- أعلن أن هذا النعل يشير إلى خطوات الكرازة بالإنجيل، عندما يقول: "على أدوم أطرح نعلي" (مز 60: 8؛ 108: 9)؛ فإنه يأخذ خطوات الكرازة بالإنجيل في كل مكان خلال رسله. الأب خروماتيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98759 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يتحدث النبي عن مدينة أورشليم بكونها المدينة الحصينة، إذ رأى بعين النبوة أهل بابل يهدمون أسوارها، ولكن بعد رجوعهم إليها يبنونها مدينة حصينة. فيقول: من غيرك يقدر أن يبلغني إليها، ويريني إياها حصينة، ومن ثم يهديني إلى أدوم؟ أنت يا الله تقدر على ذلك. يا من تقصينا مرارًا من أجل خطايانا، ولا تتقدم أمام جنودنا تأديبًا لنا. المدينة هنا تُقال أيضًا عن كنيسة المسيح، لأنها مسكونة سكنًا منظمًا وهي حصينة، لأن قوات الملائكة تحوطها، ونعمة الله تحرسها، فيشتاق النبي أن يرى ببصرٍ حسِّيٍ ما رآه ببصيرةٍ روحيةٍ. هذا ما قاله ربنا له المجد في بشارة متى الإنجيلي: "إن أنبياء وأبرارًا كثيرين اشتهوا أن يروا ما أنتم ترون ولم يروا، وأن يسمعوا ما أنتم تسمعون ولم يسمعوا" (مت 13: 17). الأب أنثيموس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98760 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ماذا يعني هذا؟ "مصارعتنا ليست مع دمٍ ولحمٍ، بل مع الرؤساء، مع السلاطين، مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر، مع أجناد الشر الروحيَّة في السماويَّات" (أف 6: 12). لنا نحن أيضًا إكليل كما بالغلبة علي أعداء آخرين: الفكر الجسداني، والناموس الثائر في أعضائنا، والشهوات بأنواع كثيرة: شهوة اللذة وشهوة الجسد وشهوة الغنى وغيرها. نصارع مع هذه كفرقة عنيفة من الأعداء. كيف نغلب؟ بالإيمان "بالله نصنع ببأس، وهو يدوس أعداءنا" (مز 60: 12)... يحدثنا أحد الأنبياء القدِّيسين عن هذه الثقة، قائلًا: "هوذا السيِّد الرب يعينني، من هو الذي يعيرني؟!" (إش 50: 9 الترجمة السبعينيَّة). ويترنم أيضًا داود الإلهي، قائلًا: "الرب نوري ومخلِّصي ممن أخاف؟! الرب عاضد حياتي ممن أجزع؟!" (مز 27: 1). هو قوتنا، وبه ننال النصرة، إذ يعطينا السلطان أن ندوس علي الحيات والعقارب وكل قوَّة العدو. القديس كيرلس الكبير |
||||