![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 98731 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَعْطَيْتَ خَائِفِيكَ رَايَةً، تُرْفَعُ لأَجْلِ الْحَقِّ. سِلاَهْ [ع4]. تستخدم الرايات على المناطق التي توجد فيها مخاطر حتى يمكن رؤيتها من بعيد فيهرب الشخص من المخاطر. ما هذه العلامة سوى مسيحنا نفسه الذي يعلن عن ذاته في وسط الضيقات، فيرفعنا فوق كل الضيقات، ويحملنا فيه، فنخلص من مخاطر العالم، ونتمتع بشركة أمجاده. * كما أن الجنود وقت الحرب يعطون علامة لأنصارهم وأعوانهم ليميزوا أصحابهم ويفرزوهم من أعدائهم، كذلك أنت يا الله بعلمك تعرف أتقياءك ولا تدعهم يتأذون من اغتيال الأعداء، وتميزهم بأمرك كأنه بعلامةٍ كما رسمت علامة لقايين بأمرك أنه لا يُقتل، ليست علامة حسية. يحتوي هذا المزمور على نبوة للعلامة التي أُعطيت لنا نحن المؤمنين، كما قال القديس باسيليوس، وهي دم ربنا يسوع المسيح الذي به ننجو من رشق السهام المحرقة التي تحاربنا بها القوات المضادة. العلامة التي كانت لها رسم، مسحها العبرانيون على بيوتهم في مصر بدم الحمل المذبوح للفصح. وأيضًا العلامة التي كان يرسمها المؤمنون كما ورد في نبوة حزقيال النبي حيث أمر الله الملاك أن يجوز في وسط أورشليم، ويرشم جباه الرجال النائمين (حز 9: 4). الأب أنثيموس الأورشليمي * خلُص العبرانيون وحدهم بواسطة علامة الدم، ليس لأن دم الخروف في ذاته له فاعلية لخلاص البشر، وإنما كان رمزًا للأمور المقبلة. الأب لاكتانتيوس * لا تخجل من صليب مخلصنا، بل بالأحرى افتخر به. لأن "كلمة الصليب عند اليهود عثرة، وعند الأمم جهالة"، أما بالنسبة لنا فخلاص (1 كو 2:1-). إنه عند الهالكين جهالة، وأما عندنا نحن المخلصين فهو قوة الله (1 كو 18:1، 23). لأنه كما سبق أن قلت إنه لم يكن إنسانًا مجردًا ذاك الذي مات عنا، بل هو ابن الله، الله المتأنس. بالأحرى إن كان الحمل في أيام موسى جعل المُهلك يعبر، أفلا ينزع عنا خطايانا ذاك الذي هو حمل الله الذي يرفع خطايا العالم؟! دم الخراف غير الناطقة وهب خلاصًا، أليس بالأحرى دم ابن الله الوحيد يخلص؟! من ينكر قوة المصلوب فليسأل الشياطين! من لا يؤمن بالكلام فليؤمن بما يرى، فكثيرون صُلبوا في العالم، لكن الشياطين لم تفزع من واحدٍ منهم، لكنها متى رأت مجرد علامة صليب المسيح الذي صُلب عنا يُصعقون، لأن هؤلاء الرجال صُلبوا بسبب آثامهم، أما المسيح فصُلب بسبب آثام الآخرين... "لأنه لم يعمل ظلمًا ولم يكن في فمه غش" (إش 9:53، 1 بط 22:2). لم ينطق بهذه العبارة وحده، وإلا لشككنا في أنه منحاز لمعلمه. لكن إشعياء قال أيضًا، ذاك الذي لم يكن حاضرًا معه بالجسد لكنه تنبأ بالروح عن مجيئه بالجسد. ما بالنا نستشهد بالنبي وحده هنا؟ فها هو بيلاطس نفسه الذي حكم عليه يقول: "لا أجد في هذا الإنسان علة" (لو 23:14) ولما أسلمه غسل يديه قائلًا: "أنا بريء من دم هذا البار". هناك شهادة أخرى عن يسوع البار الذي بلا خطية، هي شهادة اللص أول الداخلين الفردوس، إذ بكَّت زميله منتهرًا إياه قائلًا: "أما نحن فبعدلٍ، لأننا ننال استحقاق ما فعلنا، وأما هذا فلم يفعل شيئًا ليس في محله (لو 23:41)، لأن كلينا تحت قضائه. القديس كيرلس الأورشليمي * إنها )علامة الدم) توضع في البيوت كما في النفوس حيث يجد فيها روح الرب مسكنه المقدس . القديس هيبوليتس الروماني * أنت أحد المؤمنين! ارسم علامة الصليب. قل: هذا هو سلاحي الوحيد، هذا هو دوائي، لا أعرف شيئًا سواه. القديس يوحنا الذهبي الفم * ليس أحد له علامة الصليب على جبهته يمكن للشيطان أن يضربه، فإنه لا يقدر أن يمحوها، إنما الخطية وحدها تقدر القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98732 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كما أن الجنود وقت الحرب يعطون علامة لأنصارهم وأعوانهم ليميزوا أصحابهم ويفرزوهم من أعدائهم، كذلك أنت يا الله بعلمك تعرف أتقياءك ولا تدعهم يتأذون من اغتيال الأعداء، وتميزهم بأمرك كأنه بعلامةٍ كما رسمت علامة لقايين بأمرك أنه لا يُقتل، ليست علامة حسية. الأب أنثيموس الأورشليمييحتوي هذا المزمور على نبوة للعلامة التي أُعطيت لنا نحن المؤمنين، كما قال القديس باسيليوس، وهي دم ربنا يسوع المسيح الذي به ننجو من رشق السهام المحرقة التي تحاربنا بها القوات المضادة. العلامة التي كانت لها رسم، مسحها العبرانيون على بيوتهم في مصر بدم الحمل المذبوح للفصح. وأيضًا العلامة التي كان يرسمها المؤمنون كما ورد في نبوة حزقيال النبي حيث أمر الله الملاك أن يجوز في وسط أورشليم، ويرشم جباه الرجال النائمين (حز 9: 4). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98733 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لا تخجل من صليب مخلصنا، بل بالأحرى افتخر به. لأن "كلمة الصليب عند اليهود عثرة، وعند الأمم جهالة"، أما بالنسبة لنا فخلاص (1 كو 2:1-). إنه عند الهالكين جهالة، وأما عندنا نحن المخلصين فهو قوة الله (1 كو 18:1، 23). لأنه كما سبق أن قلت إنه لم يكن إنسانًا مجردًا ذاك الذي مات عنا، بل هو ابن الله، الله المتأنس. بالأحرى إن كان الحمل في أيام موسى جعل المُهلك يعبر، أفلا ينزع عنا خطايانا ذاك الذي هو حمل الله الذي يرفع خطايا العالم؟! دم الخراف غير الناطقة وهب خلاصًا، أليس بالأحرى دم ابن الله الوحيد يخلص؟! من ينكر قوة المصلوب فليسأل الشياطين! من لا يؤمن بالكلام فليؤمن بما يرى، فكثيرون صُلبوا في العالم، لكن الشياطين لم تفزع من واحدٍ منهم، لكنها متى رأت مجرد علامة صليب المسيح الذي صُلب عنا يُصعقون، لأن هؤلاء الرجال صُلبوا بسبب آثامهم، أما المسيح فصُلب بسبب آثام الآخرين... "لأنه لم يعمل ظلمًا ولم يكن في فمه غش" (إش 9:53، 1 بط 22:2). لم ينطق بهذه العبارة وحده، وإلا لشككنا في أنه منحاز لمعلمه. لكن إشعياء قال أيضًا، ذاك الذي لم يكن حاضرًا معه بالجسد لكنه تنبأ بالروح عن مجيئه بالجسد. ما بالنا نستشهد بالنبي وحده هنا؟ فها هو بيلاطس نفسه الذي حكم عليه يقول: "لا أجد في هذا الإنسان علة" (لو 23:14) ولما أسلمه غسل يديه قائلًا: "أنا بريء من دم هذا البار". هناك شهادة أخرى عن يسوع البار الذي بلا خطية، هي شهادة اللص أول الداخلين الفردوس، إذ بكَّت زميله منتهرًا إياه قائلًا: "أما نحن فبعدلٍ، لأننا ننال استحقاق ما فعلنا، وأما هذا فلم يفعل شيئًا ليس في محله (لو 23:41)، لأن كلينا تحت قضائه. القديس كيرلس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98734 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*( إنها علامة الدم) توضع في البيوت كما في النفوس حيث يجد فيها روح الرب مسكنه المقدس . القديس هيبوليتس الروماني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98735 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أنت أحد المؤمنين! ارسم علامة الصليب. قل: هذا هو سلاحي الوحيد، هذا هو دوائي، لا أعرف شيئًا سواه. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98736 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ليس أحد له علامة الصليب على جبهته يمكن للشيطان أن يضربه، فإنه لا يقدر أن يمحوها، إنما الخطية وحدها تقدر القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98737 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صرخة للخلاص من العدو لِكَيْ يَنْجُوَ أَحِبَّاؤُكَ. خَلِّصْ بِيَمِينِك،َ وَاسْتَجِبْ لِي [ع5]. يطلب داود النبي من الله أن يستمع إلى صلاته، حيث يطلب الخلاص لا لنفسه وحده، بل ولكل محبي الله. هذا الخلاص الذي يتحقق بيمين الرب، فهو سلاحهم وسرّ نصرتهم. إنه يطلب النصرة الكاملة، فقد بدأت النصرة بالفعل كهبة من الله، لكن يبقى المرتل يطلب استمرار النصرة حتى يبلغ النصرة النهائية الكاملة. هذه العلامة الإلهية تدفعنا أيضًا من الحذر لئلا نهلك بسبب عدم رجوعنا إلى المخلص وتمتعنا بالخلاص من خطايانا. * كما أن الماء قد تحول إلى خمر بمحبة الله، هكذا على العكس يليق بنا أن نحذر لئلا تتحول الخمر إلى ماء خلال محبة العالم، واختيارنا لملذاته. الأب قيصريوس أسقف آرل * قوله: "بيمينك"، أي بقدرتك العزيزة، وأيضًا إن يمين الله الآب هو الابن الذي به خلق المخلوقات. وكما جاء في نبوة إشعياء: "قد أيّدتك، وأعنتك، وعضّدتك بيمين برّي" (إش 41: 10). وأيضًا: "يديّ أسست الأرض، ويميني نشرت السماوات" (إش 48: 13). إنه بابنه الوحيد الذي هو ربنا يسوع المسيح، قد صار الخلاص العام لجنس البشر. الأب أنثيموس الأورشليمي * "أمسكت بيميني وأصعدتني بمجد" (مز 23:73-24)... يتلقى الإنسان إرشادًا طيبًا حينما يمسك الله بيمينه، بيد الله نفسه. مثل هذا يمكنه القول: "الرب عن يميني فلا أتزعزع" (مز 8:16). لو أن آدم كان قد اختار أن يكون له الرب عن يمينه، ما خدعته الحيّة، لكن لأنه نسي وصية الله وتمم إرادة الحية، أمسك الشيطان بيده، وجعلها تمتد لشجرة معرفة الخير والشر، ليقطف أشياءً حُرَّمت عليه..! لهذا فإن الرب يسوع الذي أخذ قضية الإنسان وحالته، وضع الشيطان عن يمينه هو، تمامًا كما نقرأ في سفر زكريا (زك 1:3)، هكذا حيث يقف ميراث آدم فهناك وقف المسيح. وكرياضي صالح، سمح للشيطان أن يقف عن يمينه (أي يمين الرب)، لكي يطرحه وراءه قائلًا "أذهب يا شيطان!" (مت 10:4). وحينئذ طُرحَ المُعاند من موضعه ورحل، ولكي لا يقف الشيطان عن يمينك يقول المسيح "تعال. اتبعني" (مت 21:19)، لهذا تنبأ داود سلفًا بمجيء الرب الذي نزل من السماء ليحررنا من قوة الخصم المُعاند إذ قال: "الرب عن يميني فلا أتزعزع"، لكن الذي الشيطان عن يمينه يتزعزع. وتبرر داود إذن فيما قاله: "أمسكت بيميني" أي حتى لا أخطئ الآن وحتى أتخذ موضعي في مكان الاتكال والثقة، إذ كنت قبلًا أترنح وخطواتي متقلقلة! كم كان قول الرسول حكيمًا حقًا! لأن الرب إذ رآه منزعجًا مضطربًا مد يمينه، ولم يدعه يسقط بل تبّعه ليمشي دون خوف (مت30:14، 31)، وعند خلاصه، ماذا قال بطرس إلا تلك السطور النبوية:"أمسكتني بيميني وفي مشيئتك قدتني وأصعدتني بمجدٍ؟" وما اليد اليمني إلا قوة النفس العاملة (قوة النفس التي لا تكف عن الجهاد)؟ القديس أمبروسيوس *ما هو الفخ الذي انكسر (مز 123: 7)؟ يقول الرسول: "(الرب) سيسحق الشيطان تحت أرجلكم سريعًا" (رو 16: 20)، "فتستفيقوا من فخ إبليس" (2 تي 2: 26). ها أنتم ترون الشيطان هو الصيَّاد، يشتاق أن يصطاد نفوسنا للهلاك. الشيطان هو سيِّد فخاخ كثيرة، وخداعات من كل نوع... متى كنَّا في حالة النعمة تكون نفوسنا في أمان. لكن ما أن نلهو بالخطيَّة، حتى تضطرب نفوسنا وتصير كسفينة تلطمها الأمواج. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98738 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كما أن الماء قد تحول إلى خمر بمحبة الله، هكذا على العكس الأب قيصريوس أسقف آرليليق بنا أن نحذر لئلا تتحول الخمر إلى ماء خلال محبة العالم، واختيارنا لملذاته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98739 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* قوله: "بيمينك"، أي بقدرتك العزيزة، وأيضًا إن يمين الله الآب هو الابن الذي به خلق المخلوقات. وكما جاء في نبوة إشعياء: "قد أيّدتك، وأعنتك، وعضّدتك بيمين برّي" (إش 41: 10). وأيضًا: "يديّ أسست الأرض، ويميني نشرت السماوات" (إش 48: 13). إنه بابنه الوحيد الذي هو ربنا يسوع المسيح، قد صار الخلاص العام لجنس البشر. الأب أنثيموس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98740 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "أمسكت بيميني وأصعدتني بمجد" (مز 23:73-24)... يتلقى الإنسان إرشادًا طيبًا حينما يمسك الله بيمينه، بيد الله نفسه. مثل هذا يمكنه القول: "الرب عن يميني فلا أتزعزع" (مز 8:16). لو أن آدم كان قد اختار أن يكون له الرب عن يمينه، ما خدعته الحيّة، لكن لأنه نسي وصية الله وتمم إرادة الحية، أمسك الشيطان بيده، وجعلها تمتد لشجرة معرفة الخير والشر، ليقطف أشياءً حُرَّمت عليه..! لهذا فإن الرب يسوع الذي أخذ قضية الإنسان وحالته، وضع الشيطان عن يمينه هو، تمامًا كما نقرأ في سفر زكريا (زك 1:3)، هكذا حيث يقف ميراث آدم فهناك وقف المسيح. وكرياضي صالح، سمح للشيطان أن يقف عن يمينه (أي يمين الرب)، لكي يطرحه وراءه قائلًا "أذهب يا شيطان!" (مت 10:4). وحينئذ طُرحَ المُعاند من موضعه ورحل، ولكي لا يقف الشيطان عن يمينك يقول المسيح "تعال. اتبعني" (مت 21:19)، لهذا تنبأ داود سلفًا بمجيء الرب الذي نزل من السماء ليحررنا من قوة الخصم المُعاند إذ قال: "الرب عن يميني فلا أتزعزع"، لكن الذي الشيطان عن يمينه يتزعزع. وتبرر داود إذن فيما قاله: "أمسكت بيميني" أي حتى لا أخطئ الآن وحتى أتخذ موضعي في مكان الاتكال والثقة، إذ كنت قبلًا أترنح وخطواتي متقلقلة! كم كان قول الرسول حكيمًا حقًا! لأن الرب إذ رآه منزعجًا مضطربًا مد يمينه، ولم يدعه يسقط بل تبّعه ليمشي دون خوف (مت30:14، 31)، وعند خلاصه، ماذا قال بطرس إلا تلك السطور النبوية:"أمسكتني بيميني وفي مشيئتك قدتني وأصعدتني بمجدٍ؟" وما اليد اليمني إلا قوة النفس العاملة (قوة النفس التي لا تكف عن الجهاد)؟ القديس أمبروسيوس |
||||