![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 98701 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لنطلب من الرب ان يغمرنا ويشملنا بعطفه وحنانه ورأفته وان يغفر لنا خطايانا ويجدد ارواحنا حتى نكون مستحقين ان نتحد به في القربان المقدس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98702 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() زينوا قلوبكم قبل اشجاركم بالغفران والمسامحة والمحبة وانزعوا عنها الحقد والكره والضغينه وحب الانتقام ، ولنعش زمن ميلاد المسيح بأرواح وقلوب وافكار نقية وطاهرة غير ملوثة ، لنركز دائما مثلما ارادنا الرب على الروحانيات وننقي نياتنا وافكارنا حتى تكون مطابقة لمشيئة إلهنا الحي القدوس .. تصبحون على قداسة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98703 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس أفراهاط الحكيم الفارسي الوعد الإلهي القاتل للموت [إذ أخرجه (الموت) بلهفة، خرج (يسوع) من مملكة الموت، وترك معه سمًا، وهو الوعد بالحياة، حتى يزول سلطانه شيئًا فشيئًا. وكما أن الإنسان متى أخذ سمًا في الطعام الذي يُعطى للحياة، ويدرك في نفسه أنه أكل سمًا في الطعام، يتقيأ الطعام المختلط بالسم من بطنه، لكن تبقى فاعلية السم عاملة في أعضائه، حتى ينحل كيان الجسم قليلاً قليلاً ويفسد. هكذا موت يسوع أبطل الموت، إذ به تملك الحياة، ويبطل الموت، هذا الذي يُقال له: "أين غلبتك يا موت؟" (1 كو 55:15) .] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98704 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس أفراهاط الحكيم الفارسي فكروا في الموت، وتذكروا الحياة! [لذلك يا أبناء آدم، يا من ملك الموت عليكم، فكروا في الموت وتذكروا الحياة، ولا تتعدوا الوصية مثل أبيكم الأول. أيها الملوك المتوجون بالأكاليل، تذكروا الموت الذي سينزع الأكاليل الموضوعة على رؤوسكم، سيكون مَلكًا عليكم حتى يأتي الوقت الذي فيه تقومون للدينونة. يا أيها المتعالون والمتكبرون والمتعجرفون، تذكروا الموت، الذي سيحطم تعاليكم ويحل أعضاءكم ويفك المفاصل ويحل الفساد بالجسم وكل أشكاله. بالموت ينحط المتعالون، والعنفاء القساة يُدفنون في ظلمته... يا أيها الجشعون المغتصبون والسالبون لزملائكم تذكروا الموت، ولا تضاعفوا خطاياكم. ففي ذلك الموضع لا يتوب الخطاة، ومن سلب ممتلكات رفيقه لا يملك حتى ماله، بل يذهب إلى الموضع الذي لا تُستخدم فيه الثروة، ويصير بلا شيء، تعبر عنه كرامته، وتبقى خطاياه لتقف ضده يوم الدينونة .] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98705 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس أفراهاط الحكيم الفارسي الأبرار ما بعد الموت! [في ذلك المكان ينسى (الأبرار) هذا العالم. هناك لا يكونوا في عوزٍ؛ يحبون كل واحدٍ الآخر بشدة. ليس من ثقلٍ في أجسامهم، بل يطيرون بخفة مثل الحمام إلى كواهم (إش 8:60). لا يتذكرون الشر إطلاقًا في أفكارهم، ولا يثور دنس في قلوبهم. في ذلك المكان ليس من شهوة طبيعية، إذ يُفطمون من كل الشهوات. لا يثور غضب ولا فسق في قلوبهم، منزوع عنهم ما يمكن أن يوًّلد خطايا... هناك لا يُقًّسم الميراث، ولا يقول أحد لرفيقه: "هذا لي، وهذا لك"... هناك لا يتزوجون نساءً ولا ينجبون أطفالاً، ولا تمييز بين ذكر وأنثى، بل يصير الكل أبناء أبيهم الذي في السماوات، وكما يقول النبي: "أليس أب واحد لكلنا؟ أليس إله واحد خلقنا؟" (مل 10:2) .] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98706 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس أفراهاط الحكيم الفارسي ليس من جنس بعد الموت! [أما بخصوص ما قلته أنه سوف لا تكون زوجات، ولا تمييز بين ذكر وأنثى، فقد علمنا ربنا ورسله هذا. "الذين حُسبوا أهلاً للحصول على ذلك الدهر والقيامة من الأموات لا يكون لهم نساء ولا يصير للنساء رجالاً، إذ لا يستطيعون أن يموتوا أيضًا، لأنهم مثل الملائكة في السماء، وهم أبناء الله" (راجع لو 35:20 – 36). وقال الرسول: "ليس عبد ولا حر؛ ليس ذكر وأنثى، لأنكم جميعًا واحد في المسيح يسوع" (غل 28:3) .] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98707 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس أفراهاط الحكيم الفارسي ما لم تره عين! [هناك "ما لم ترَ عين، ولم تسمع أذن، ولم يخطر على قلب إنسان" (راجع 1 كو 9:2)، الأمور غير المنطوق بها التي لا يقدر إنسان أن يتكلم عنها. قال الرسول: "ما أعده الله للذين يحبونه" (1 كو 9:2). إذ يكثر الناس الحديث لكنهم عاجزون عن التعبير عنه. لا يقدرون أن يقصون ما لا تستطيع العين أن تراه. ولا يحق الحديث عما لم تسمعه الأذن حتى تقارنه بما تسمعه الأذن وتراه العين وما لا يخطر على القلب. من يجسر ويتكلم عنه كما لو كان مثل أي شيء يخطر على القلب؟ لكن يليق بالمتحدث أن يستخدم التشبيه ويدعو ذلك الموضع مسكن الله، وموضع الحياة، وموضع الكمال، مكان النور، مكان المجد، سبت الله، يوم الراحة، راحة الصديقين، فرح الأبرار، مسكن الأبرار والقديسين، موضع رجائنا، بيت اتكالنا الآمن، موضع كنزنا، الموضع الذي يمحو قلقنا وينزع أحزاننا، ويطفئ تنهداتنا. يحق لنا أن نشبهه هكذا، وهكذا ندعو ذاك الموضع .] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98708 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس أفراهاط الحكيم الفارسي أسرى الموت! [مرة أخرى، يقتاد الموت ملوكًا ومؤسسي مدنًا، قد تشددوا بالأبهة، ويأخذهم إليه. إنه لا يترك سادة الدول. يقود الموت لنفسه ويأسر الطماعين الذين لا يشبعون ولا يقولوا "كفي". إنه يطمع فيهم أكثر من طمعهم هم! ] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98709 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس أفراهاط الحكيم الفارسي سيأتي محطم الموت! [سيأتي واهب الحياة، محطم الموت، ويبطل سلطانه على الأبرار والأشرار. وسيقوم الأموات بصرخة قهرية، ويفرغ الموت ويُسلب منه كل الأسرى. فسيجتمع كل بني آدم معًا للدينونة، ويذهب كل واحدٍ إلى المكان المُعد له. الأبرار القائمون يذهبون للحياة، والخطاة القائمون يُسلمون إلى الموت .] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98710 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس أفراهاط الحكيم الفارسي درجات المجد! [اسمع الرسول القائل: "كل واحدٍ سيأخذ أجرته بحسب تعبه" (1 كو 8:3). من تعب قليلاً ينال حسب كسله، ومن كان مُسرعًا يُكافأ حسب سرعته. قال أيوب (أليهو): "حاشا لله من الشر، وله من الخطية! لأنه يجازي الإنسان على فعله، ويُنيل الرجل كطريقه" (أي 10:34 – 11). ويقول أيضًا الرسول: "لأن نجمًا يمتاز عن نجمٍ في المجد، هكذا أيضًا قيامة الأموات" (1 كو 41:15 – 42). لذلك فلتعرف أنه حتى إن دخل الإنسان الحياة، فإن مكافأة تسمو على مكافأة، ومجدًا يعلو على مجدٍ، ونورًا أفضل من نورٍ. الشمس تفوق القمر، والقمر أعظم من النجوم التي معه. ولتلاحظ أن القمر والنجوم أيضًا تحت سلطان الشمس، وتُبتلع أنوارهم أمام بهاء الشمس .] |
||||