![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 98591 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مقارنة قلب داود مع قلب حفيده الملك رحبعام ابن سليمان وابنه أبيّا. إن كان هناك شخصًا ينطبق عليه الوصف “وُلد وفي فمه ملعقة من ذهب”، فسيكون هو رحبعام ابن سليمان! (اقرأ ظ¢أخبارظ،ظ،؛ ظ،ظ¢) فلقد ترعرع في ترف قصر أبيه الملك سليمان، وكلنا نعرف مدى عظمة سليمان وعظمة المملكة في أيامه. ليس ذلك فقط، بل «وَالْكَهَنَةُ وَاللاَّوِيُّونَ الَّذِينَ فِي كُلِّ إِسْرَائِيلَ مَثَلُوا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ جَمِيعِ تُخُومِهِمْ... وَبَعْدَهُمْ جَاءَ إِلَى أُورُشَلِيمَ مِنْ جَمِيعِ أَسْبَاطِ إِسْرَائِيلَ الَّذِينَ وَجَّهُوا قُلُوبَهُمْ إِلَى طَلَبِ الرَّبِّ إِلهِ إِسْرَائِيلَ... وَشَدَّدُوا مَمْلَكَةَ يَهُوذَا وَقَوَّوْا رَحُبْعَامَ بْنَ سُلَيْمَانَ ثَلاَثَ سِنِينَ، لأَنَّهُمْ سَارُوا فِي طَرِيقِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ ثَلاَثَ سِنِينَ». ونلاحظ هنا التشديد مرتين على الكلمة ثلاث سنين! فطالما ساروا في الطريق المستقيم، تشدَّدوا وتقووا. فما الذي حدث بعد ذلك؟ «وَلَمَّا تَثَبَّتَتْ مَمْلَكَةُ رَحُبْعَامَ وَتَشَدَّدَتْ، تَرَكَ شَرِيعَةَ الرَّبِّ هُوَ وَكُلُّ إِسْرَائِيلَ مَعَهُ!»، ثم ابتدأت المتاعب في السنة الخامسة من مٌلكه إذ «صَعِدَ شِيشَقُ مَلِكُ مِصْرَ عَلَى أُورُشَلِيمَ، لأَنَّهُمْ خَانُوا الرَّبَّ». لكن ماذا عن السنة الرابعة التي تبدو وكأن لا أحداث لها! ربما كانت هذه السنة هي سنة الرب المقبولة التي فيها انتظره الرب أن يصنع ثمرًا، فصنع ثمرًا رديئًا! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98592 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أيها القارئ العزيز: «هُوَذَا الآنَ وَقْتٌ مَقْبُولٌ. هُوَذَا الآنَ يَوْمُ خَلاَصٍ»، فهل تغتنم فرصة النعمة؟ في بداية مُلك رحبعام، أعطاه شعبه فرصة ثلاثة أيام، فلم يُحسن التصرف فيها. ثم أكرمه الله بثلاث سنوات شدَّده فيها وقواه مُهيئًا له كل إمكانات النجاح، فلم ينجح! وعندها أتاهم رجل الله برسالة الله القصيرة الواضحة: «أَنْتُمْ تَرَكْتُمُونِي وَأَنَا أَيْضًا تَرَكْتُكُمْ لِيَدِ شِيشَقَ... فَصَعِدَ شِيشَقُ مَلِكُ مِصْرَ عَلَى أُورُشَلِيمَ وَأَخَذَ خَزَائِنَ بَيْتِ الرَّبِّ وَخَزَائِنَ بَيْتِ الْمَلِكِ، أَخَذَ الْجَمِيعَ، وَأَخَذَ أَتْرَاسَ الذَّهَبِ الَّتِي عَمِلَهَا سُلَيْمَانُ». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98593 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فماذا فعل رحبعام؟ لقد اختار التمسّك بالمظهر الفارغ دون الجوهر، مُستبدِلاً أتراس الذهب التي عملها سليمان أبيه بأتراس نحاس، مُكتفيًا بزفة مواكب وهمية لأتراس نحاس يطن وصنجًا يرن، وكأن شيئًا لم يكن! أما عن العلة الحقيقية وراء انحدار رحبعام ودماره فيذكر الكتاب بكل وضوح: «وَعَمِلَ الشَّرَّ لأَنَّهُ لَمْ يُهَيِّئْ قَلْبَهُ لِطَلَبِ الرَّبِّ». وما هي نتيجة العيش بقلب غير مُعَّد لطلب الرب؟ اسمع وصف ابنه عنه: «وَكَانَ رَحُبْعَامُ فَتًى رَقِيقَ الْقَلْبِ فَلَمْ يَثْبُتْ أَمَامَهُمْ» (ظ¢أخبارظ،ظ£: ظ§). مع أن عمره كان يتعدى الأربعين عامًا، وصفه ابنه بأنه فتى، وأيضًا “رَقِيقَ الْقَلْبِ”، التعبير الذي يحمل معانٍ مختلفة، منها: صغير السن وقليل الخبرة، متزعزع وغير حاسم، خجول ومتردد، ضعيف وجبان جدًا، فلم يثبت أمام أعدائه. ورغم ذلك نراه يتظاهر بالقوة أمام شعبه، بقوله: «إِنَّ خِنْصَرِي أَغْلَظُ مِنْ مَتْنَيْ أَبِي» (ظ،ملوكظ،ظ¢: ظ،ظ*، ظ،ظ¤). حقًا ما أبعد ما كان في داخل رحبعام عما كانه في ظاهره! لقد اعتاد الزيف والتظاهر وتصنُّع القوة! قَصَدَ الروح القدس أن يضع أمامنا شخصًا كانت لديه كل مؤهلات النجاح، ومع ذلك فشل فشلًا ذريعًا! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98594 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فلماذا فشل رحبعام؟ نجد الجواب في كلمات سليمان أبيه في سفر الأمثال: «أَمِلْ أُذْنَكَ وَاسْمَعْ كَلاَمَ الْحُكَمَاءِ، وَوَجِّهْ قَلْبَكَ إِلَى مَعْرِفَتِي» (أمثالظ¢ظ¢: ظ،ظ§)، الأمر الذي لم يفعله الابن الجاهل رحبعام، إذ ترك شريعة الرب، وأيضًا ترك مشورة الشيوخ الذين وقفوا بين يدي سليمان أبيه. فصار غمًا ومصيبة على أبيه، وحزنًا ومرارة للتي ولدته، بل للمملكة كلها التي انقسمت بعد ثلاثة أيام فقط من مُلكه عليها! هَا «قَدْ رَفَضُوا كَلِمَةَ الرَّبِّ، فَأَيَّةُ حِكْمَةٍ لَهُمْ؟». وهل هناك أي وجه مقارنة بين قلب رحبعام وقلب داود الذي تغنَّي في مزاميره: «ثَابِتٌ قَلْبِي يَا اَللهُ، ثَابِتٌ قَلْبِي». «قَلْبُهُ ثَابِتٌ مُتَّكِلاً عَلَى الرَّبِّ. قَلْبُهُ مُمَكَّنٌ فَلاَ يَخَافُ حَتَّى يَرَى بِمُضَايِقِيهِ» (مزمورظ¥ظ§: ظ§؛ ظ،ظ،ظ¢: ظ§، ظ¨). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98595 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لكن ترى هل كان ابنه أبيّا أفضل حالا منه؟ يُسطّر الروح القدس هذه العبارة كختام لحياته: «وَبَقِيَّةُ أُمُورِ أَبِيَّا وَطُرُقُهُ وَأَقْوَالُهُ مَكْتُوبَةٌ…» (ظ¢أخبارظ،ظ£: ظ¢ظ¢) وبالأسف ما أبعد ما كانته طرق أبيَّا عن أقواله! لقد انطبق عليه القول: «الصَّوْتُ صَوْت يَعْقُوبَ، وَلكِنَّ الْيَدَيْنِ يَدَا عِيسُو»! (تكوينظ¢ظ§: ظ¢ظ¢). فلقد جاء التقرير عن أبيَّا الملك بأنه: «وَسَارَ فِي جَمِيعِ خَطَايَا أَبِيهِ الَّتِي عَمِلَهَا قَبْلَهُ، وَلَمْ يَكُنْ قَلْبُهُ كَامِلاً مَعَ الرَّبِّ إِلهِهِ كَقَلْبِ دَاوُدَ أَبِيهِ» (ظ،ملوكظ،ظ¥: ظ£). وهو نفس ما قيل عن جده سليمان الذي عاش بقلب منقسم (ظ،الملوكظ،ظ،: ظ¤)! فما باله يقول كلامًا كبيرًا ويرفع شعاراتٍ رنانة (ظ¢أخبارظ،ظ£)! تُحكَى قصة أبيا الملك كاملة في أقل من ثمانية أعداد (ظ،ملوكظ،ظ¥)، بينما يُلقي هو خطابه في ثمانية أعداد أيضًا (ظ¢أخبارظ،ظ£)! وفيها يقول: «وَأَمَّا نَحْنُ فَالرَّبُّ هُوَ إِلهُنَا، وَلَمْ نَتْرُكْهُ... وَأَمَّا أَنْتُمْ فَقَدْ تَرَكْتُمُوهُ»، متجاهلاً تقرير الله نفسه عنهم: «أَنْتُمْ تَرَكْتُمُونِي وَأَنَا أَيْضًا تَرَكْتُكُمْ». ويقول أيضًا: «لأَنَّنَا نَحْنُ حَارِسُونَ حِرَاسَةَ الرَّبِّ إِلهِنَا»، بينما لم يحرس هو قلبه! ولكن أبشع ما في الأمر هو اندماج أبيّا جدًا في دوره، للدرجة التي فيها ابتدأ يتكلم عن أبيه ويشخّص حالة قلبه، بينما تقرير الله عن أبيّا أنه سَارَ فِي جَمِيعِ خَطَايَا أَبِيهِ الَّتِي عَمِلَهَا قَبْلَهُ! ترى كم مرة أشرنا إلى عيوب الآخرين ونجحنا في تشخيص حالتهم بدقة بارعة بينما لم نكتشف ذات العيوب في أنفسنا! لم يكن أبيّا من ذوي الأصالة، بل اختلفت طرقه عن أقواله. وآآآه كم تمتلئ حياتنا كلامًا، كم تفتقر للقوة تمامًا! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98596 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قنع رحبعام أبوه بمظهر أتراس النحاس دون الذهب، قنع أبيّا بالكلام دون العمل! لم يكن داود من هذا النوع إطلاقًا، بل كان حلوًا حقيقيًا نقيًا. والقلب النقي هو القلب الأصيل authentic الذي لا يحاول أن يخدع الآخرين. هكذا عاش داود، لم يقلّد ولم ينتحل شخصيات أخرى، ولم يتقمص أدوارًا ليست له. فلم يرضَ بملابس شاول وعدّة حربه، بل ولم يستطع أن يخطو بها خطوة واحدة! ترى كم خطوة خطونا نحن بملابس غيرنا؟ وكم خطوة ظننا أننا تقدمنا بينما نحن نتظاهر بمظهرٍ خادعٍ ليس لنا؟! وأخيرًا، هل نطلب مع داود هذا القلب النقي المتوافق مع قلب الله، فتتسق أقوال فمنا مع أفكار قلوبنا وأعمال يدينا؟ «قَلْبًا نَقِيًّا اخْلُقْ فِيَّ يَا اَللهُ»، «لِتَكُنْ أَقْوَالُ فَمِي وَفِكْرُ قَلْبِي مَرْضِيَّةً أَمَامَكَ يَا رَبُّ، صَخْرَتِي وَوَلِيِّي» (مزمورظ¥ظ،: ظ،ظ*؛ ظ،ظ©: ظ،ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98597 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() برتج زنكر منذ ظ£ سنوات وأنا أشعر بصعوبة بالغة في البلع، فذهبت لثلاثة من كبار أساتذة الجهاز الهضمي وكان تشخيصهم “ارتجاع في المريء”، استخدمت العلاج لمدة ظ§ شهور، ولكن لم تتحسن حالتي. التشخيص رجعت لأحد الأطباء الثلاثة أشكو من الألم، فحولني لطبيب أنف وأذن وحنجرة. وباستخدام أشعه الباريوم اكتُشف وجود ما يسمى (برتج زنكر Zenker's diverticulum)، وهو عبارة عن كيس يتدلى بجوار المريء. رجعت لطبيب الجهاز الهضمي فوجهني لمتخصص مناظير محل ثقة. ذهبت إليه وكان مندهشًا لأن الزنكر حاله نادرة جدًا، ولا تصيب إلا كبار السن، وبعمل منظار جديد تأكد من صحة الزنكر، ولكن حجمه صغير. ونصحني بالمتابعة وعدم استعجال الجراحة. استمرار المعاناة عانيت لأكثر من ستة أشهر أخرى، ولسبب انتشار وبأ الكورونا من جهة، ولكبر سِن الطبيب وعدم نزوله العيادة من جهة أخرى، عانيت بشدة من صعوبة بلع أي شيء، والاستيقاظ ليلاً عدة مرات بسبب الاختناق. فحصني الطبيب عن طريق شاشة في عيادته، وطلب مني اختبار بالباريوم، فأظهر كبر حجم الكيس وأنه يحتاج لعملية، وقد فاجأني بأنه لن يجريها لأن هناك تقنية حديثة بواسطة فريق طبي شاب تم إرسالهم للخارج، يمكنهم القيام بها أفضل منه. قلق أكثر توترت، وانزعجت، لثقتي في طبيبي، وشكي في خبرة الفريق حديث التعلم. فذهبت لأساتذة آخرين، وقمت بإرسال التقارير الطبية لبعض الأصدقاء في الخارج، وللأسف كان مرضي غير معروف لكثيرين. بحث مضنٍ بعد ظ¥ شهور من البحث هنا وهناك، قادني الرب لخادم أمين اهتم بحالتي، وتواصل مع أصدقاء له في أمريكا ورشحوا لي الفريق المصري. فتشجعت وأجريت العملية بنجاح. ولما تحسَّنت حالتي، عُدت إلى البيت. ومع أول جلسة حول مائدة الطعام مع أولادي شعرت بدافع قوي أن أقول لهم: “المفروض يا أولادي أن نشكر الرب، ليس فقط من أجل نعمة الطعام لكن علينا أن نشكر الله من أجل نعمة البلع”. وهكذا انهى صديقي (ح. س) قصته، ولنا فيها الكثير من العبر. أولًا: جميعنا مرضى قال الرب يسوع: «لاَ يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إِلَى طَبِيبٍ بَلِ الْمَرْضَى... لأَنِّي لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَاراً بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ» (متىظ،ظ¢:ظ©-ظ،ظ£). ثانيًا: التشخيص الصحيح لقد عانى صديقي الفاضل حتى عرف سبب الداء، والسبب الحقيقي لمأساة ومعاناة البشرية اليوم ليس الفقر أو المرض، ليس الجهل أو الإرهاب إنما داء الخطية، لذلك جاء المسيح وتألم «الآنَ قَدْ أُظْهِرَ مَرَّةً عِنْدَ انْقِضَاءِ الدُّهُورِ لِيُبْطِلَ الْخَطِيَّةَ بِذَبِيحَةِ نَفْسِهِ» (عبرانيينظ©: ظ¢ظ¦)، فالعالم اليوم يحتاج بشدة إلى المسيح، فنحن نهتم ونضطرب لأَجْلِ أُمُورٍ كَثِيرَةٍ «وَلَكِنَّ الْحَاجَةَ إِلَى وَاحِدٍ» (لوقاظ،ظ*: ظ¤ظ¢)، فالمسيح هو الدواء لكل داء. وهنا نحن نناشد كل مكتئب وكل بائس ربما فكر أن يؤذي نفسه، كما ناشد بولس وسيلا مأمور سجن فيلبي بالقول: «لاَ تَفْعَلْ بِنَفْسِكَ شَيْئًا رَدِيًّا لأَنَّ جَمِيعَنَا هَهُنَا» ولما سأل: «يَا سَيِّدَيَّ مَاذَا يَنْبَغِي أَنْ أَفْعَلَ لِكَيْ أَخْلُصَ؟» كانت الإجابة: «آمِنْ بِالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَتَخْلُصَ أَنْتَ وَأَهْلُ بَيْتِكَ» (أعمالظ،ظ¦: ظ¢ظ¨–ظ£ظ،). ثالثًا: من يرشدني للطبيب لقد تعب (ح.س) حتى وجد المتخصص، ووثق فيه. دارت ذات مرة حوارات بين حكماء اليونان حول موضوع الغفران، خُتمت بقول سقراط لإفلاطون: “رُبما يُعقل أن الله يقدر أن يغفر الخطايا، ولكني لا أعرف كيف؟!” لكن نشكر الرب الذي هدانا للشخص «الَّذِي فِيهِ لَنَا الْفِدَاءُ بِدَمِهِ، غُفْرَانُ الْخَطَايَا» (أفسسظ،: ظ§)، «أَحْمَدُكَ أَيُّهَا الآبُ رَبُّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ أَخْفَيْتَ هذِهِ عَنِ الْحُكَمَاءِ وَالْفُهَمَاءِ وَأَعْلَنْتَهَا لِلأَطْفَالِ» (متىظ،ظ،: ظ¢ظ¥). رابعًا: لا تتوان لم يتأخر بطل قصتنا في إجراء العملية، ونحن أيضًا ليتنا لا نتأخر، في الإتيان للمسيح ليشفينا لا من “برتج زنكر” فقط، فمكتوب عنا جميعًا «حَنْجَرَتُهُمْ قَبْرٌ مَفْتُوحٌ. بِأَلْسِنَتِهِمْ قَدْ مَكَرُوا. سِمُّ الأَصْلاَلِ تَحْتَ شِفَاهِهِمْ. وَفَمُهُمْ مَمْلُوءٌ لَعْنَةً وَمَرَارَةً. أَرْجُلُهُمْ سَرِيعَةٌ إِلَى سَفْكِ الدَّمِ» (من روميةظ£)، بل «كُلُّ الرَّأْسِ مَرِيضٌ وَكُلُّ الْقَلْبِ سَقِيمٌ. مِنْ أَسْفَلِ الْقَدَمِ إِلَى الرَّأْسِ لَيْسَ فِيهِ صِحَّةٌ بَلْ جُرْحٌ وَأَحْبَاطٌ» (إشعياءظ،: ظ¥-ظ¦). فمهما كانت صحتك وحالتك، أسرع إليه، وثق فيه، وخذ منه كفايتك. خامسًا: العلاج مجاني الأدوية غالية، والعمليات مكلفة، أما شفاء المسيح فمجاني إذ «حَمَلَ هُوَ نَفْسُهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى الْخَشَبَةِ، لِكَيْ نَمُوتَ عَنِ الْخَطَايَا فَنَحْيَا لِلْبِرِّ. الَّذِي بِجَلْدَتِهِ شُفِيتُمْ» (ظ،بطرسظ¢: ظ¢ظ¤). ومستعد الآن أن يمنحك الشفاء الكامل والعاجل بالمجان (إشعياءظ¥ظ¥: ظ،). وأخيرًا يا صديقي: هل تشكر الله على نعمة البلع، بل والسمع والكلام والمشي «بَارِكِي يَا نَفْسِي الرَّبَّ وَلاَ تَنْسَيْ كُلَّ حَسَنَاتِهِ» (مزمورظ،ظ*ظ£: ظ،). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98598 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() السبب الحقيقي لمأساة ومعاناة البشرية اليوم ليس الفقر أو المرض، ليس الجهل أو الإرهاب إنما داء الخطية، لذلك جاء المسيح وتألم «الآنَ قَدْ أُظْهِرَ مَرَّةً عِنْدَ انْقِضَاءِ الدُّهُورِ لِيُبْطِلَ الْخَطِيَّةَ بِذَبِيحَةِ نَفْسِهِ» (عبرانيينظ©: ظ¢ظ¦)، فالعالم اليوم يحتاج بشدة إلى المسيح، فنحن نهتم ونضطرب لأَجْلِ أُمُورٍ كَثِيرَةٍ «وَلَكِنَّ الْحَاجَةَ إِلَى وَاحِدٍ» (لوقاظ،ظ*: ظ¤ظ¢)، فالمسيح هو الدواء لكل داء. وهنا نحن نناشد كل مكتئب وكل بائس ربما فكر أن يؤذي نفسه، كما ناشد بولس وسيلا مأمور سجن فيلبي بالقول: «لاَ تَفْعَلْ بِنَفْسِكَ شَيْئًا رَدِيًّا لأَنَّ جَمِيعَنَا هَهُنَا» ولما سأل: «يَا سَيِّدَيَّ مَاذَا يَنْبَغِي أَنْ أَفْعَلَ لِكَيْ أَخْلُصَ؟» كانت الإجابة: «آمِنْ بِالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَتَخْلُصَ أَنْتَ وَأَهْلُ بَيْتِكَ» (أعمالظ،ظ¦: ظ¢ظ¨–ظ£ظ،). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98599 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() دارت ذات مرة حوارات بين حكماء اليونان حول موضوع الغفران، خُتمت بقول سقراط لإفلاطون: “رُبما يُعقل أن الله يقدر أن يغفر الخطايا، ولكني لا أعرف كيف؟!” لكن نشكر الرب الذي هدانا للشخص «الَّذِي فِيهِ لَنَا الْفِدَاءُ بِدَمِهِ، غُفْرَانُ الْخَطَايَا» (أفسسظ،: ظ§)، «أَحْمَدُكَ أَيُّهَا الآبُ رَبُّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ أَخْفَيْتَ هذِهِ عَنِ الْحُكَمَاءِ وَالْفُهَمَاءِ وَأَعْلَنْتَهَا لِلأَطْفَالِ» (متىظ،ظ،: ظ¢ظ¥). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98600 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نحن أيضًا ليتنا لا نتأخر، في الإتيان للمسيح ليشفينا لا من “برتج زنكر” فقط، فمكتوب عنا جميعًا «حَنْجَرَتُهُمْ قَبْرٌ مَفْتُوحٌ. بِأَلْسِنَتِهِمْ قَدْ مَكَرُوا. سِمُّ الأَصْلاَلِ تَحْتَ شِفَاهِهِمْ. وَفَمُهُمْ مَمْلُوءٌ لَعْنَةً وَمَرَارَةً. أَرْجُلُهُمْ سَرِيعَةٌ إِلَى سَفْكِ الدَّمِ» (من روميةظ£)، بل «كُلُّ الرَّأْسِ مَرِيضٌ وَكُلُّ الْقَلْبِ سَقِيمٌ. مِنْ أَسْفَلِ الْقَدَمِ إِلَى الرَّأْسِ لَيْسَ فِيهِ صِحَّةٌ بَلْ جُرْحٌ وَأَحْبَاطٌ» (إشعياءظ،: ظ¥-ظ¦). فمهما كانت صحتك وحالتك، أسرع إليه، وثق فيه، وخذ منه كفايتك. |
||||