![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 98501 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شودة الثالث ينبغي أن تدرك تمامًا أن أعمال الخير لا يهدم بعضها بعضًا، وأن كل إنسان له شخصيته التي قد تختلف عن غيره، وقد لا يناسبه ما يناسب غيره. وليس كل أحد له سلطان أن يوبخ وينتقد. كما أنه ليس للكل معرفة كيف يستخدم حسنًا فضيلة جديدة عليه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98502 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شودة الثالث إنسان يعيش في نقاوة القلب، بعيدًا عن العثرات الجسدية. فهو محترس تمامًا، لا يقرأ قراءات ولا ينظر إلى أية مناظر تُعثِره. ولا يختلط بأية خلطة خاطئة، ولا يستمع إلى أية أحاديث طائشة. بل يحتفظ بأفكاره نقية لا تُدخل إلى قلبه شيئًا غير طاهر.. هذا الإنسان يريد الشيطان أن يحاربه، ولا يستطيع أن يقدم له شهوة مكشوفة، لأنه لابد أن يرفضها. فماذا يفعل؟ * يفتح أمامه الباب ليكون مرشدًا روحيًا يقود الشباب إلى الطهارة. إذ كيف يعيش في حياة الطهارة وحده، ويترك أولئك المساكين يسقطون كل يوم دون أن يقدم لهم مشورة صالحة تنقذهم مما هم فيه! ويقنعه بأن مَنْ رَدَّ خَاطِئًا عَنْ ضَلاَلِ طَرِيقِهِ، يُخَلِّصُ نَفْسًا مِنَ الْمَوْتِ، وَيَسْتُرُ كَثْرَةً مِنَ الْخَطَايَا (رسالة يعقوب 5: 20). ويظل يثير الحماس في نفسه لكي يقبل هذه الخدمة الروحية الحيوية، وأن يرشد الذين يأتون إليه... * ثم تأتى الخطوة التالية وهى أنه لكي يكون إرشاده عمليًا، لابد أن يستمع إلى مشاكلهم وأخطائهم. ويظل أولئك يصبّون في أذنيه أخبارهم وقصص سقوطهم. وقد يقولون كل شيء بالتفاصيل. وربما يكون في ما يحكونه ما يعثر.. ويستمع (المرشد) الطاهر إلى كل ما كان يبعد قبلًا عن سماعه، ويعرف ما كان يجب مطلقًا أن يعرفه. وكل واحد من أولئك يقدم صورة جديدة أو صورًا عديدة من الخطأ... * وعن طريق الإرشاد يجد صاحبنا عقله وقد امتلأ بصور دنسة. وأصبح يعرف أشياء صارت تشوّه طهارة تفكيره، وتدنسه بأخبار وقصص مجرد ذكرها قبيح. وإن لم تعثره وتغرس فيه انفعالات خاطئة، فعلى الأقل تنجس فكره، وكأنه قد قطف أثمارًا غريبة من شجرة معرفة الخير والشر..! * فإن حاول أن يبتعد، يُقال له: وما ذنب هؤلاء الشبان؟! وقد يكونون قد تعلقوا به واستراحوا إلى إرشاده. وربما يتعبون ضميره بأنهم -إن تخلى عنهم- قد يرجعون إلى خطاياهم! ويلحّون عليه أن يظل يسندهم حتى يقفوا على أرجلهم.. ربما هو يكون قد رسبت في ذهنه -ولو بالسمع- صور لم ينظرها من قبل، وربما يسقط بالفكر، ويكون الشيطان قد نجح في إسقاطه وافقده نقاوته الأولى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98503 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شودة الثالث قد تأتى حيلة الشيطان في عرض الإرشاد بصورة أخرى، يقدّم فيها -لا أخبارًا تدنس القلب- بل شكوكًا تتعب العقل... إذ يكون القلب في بساطة الإيمان، وتكون قراءاته كلها روحية تعمّق صلته بالله. ثم يأتي من يطلبون معونته وإرشاده في شكوك عقيدية أو إيمانية تتعبهم. وتتوالى الشكوك من هنا وهناك لكي تجد لها حلًا، ويبدأ إيمان هذا (المرشد) أن يتحول شيئًا فشيئًا من القلب إلى الفكر والبحث العلمي. وقليلون من يتقنون الأمرين معًا... ويجد أن الشكوك تتكاثر عليه، وليست له موهبة الرد عليها.. * وينبغي أن نعرف أنه ليس كل أحد له القدرة على الإرشاد. فالذين لهم هذه الموهبة، لا يصيبهم ضرر سواء من المشاكل الروحية وسماع الخطايا الجسدية، أو من المشاكل العقائدية وسماع الشكوك. ولكن حيلة الشيطان الماكرة هي أنه يقدم الإرشاد للذين ليست لهم الموهبة، فيصيبهم منه ضرر. كما انه يقدم لهم ذلك بأسلوب ضاغط، يشعرهم به أنه ضرورة ملحة وأنه واجب مقدس.. وما أسهل على القلب المتضع أن يرد قائلًا "ولكنني لا أعرف. أنا الذي لم أستطع أن ارشد نفسي، كيف يمكنني إرشاد آخرين؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98504 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شودة الثالث ما أسهل على القلب المتضع أن يرد قائلًا "ولكنني لا أعرف. أنا الذي لم أستطع أن ارشد نفسي، كيف يمكنني إرشاد آخرين؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98505 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية ربنا هيعوضكم عن السننين اللي أكلها الجراد ![]() ![]() بالحاجة اللي هتفرح قلوبكم أضعاف ![]() ربنا سامعك وحاسس بقلوبكم وهيبدل كل الاوضاع ![]() ![]() اللي حواليكم للافضل عشان يشوفكم فرحانين ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98506 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
من يتكل علي غناه يسقط، اما الصديقون فيزهون كالورق (الأمثال 11 :28) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98507 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديستان ادروسيس ويوانا ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98508 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أبحث عن كل إنسان حتى أنتشله من بحر الخطيئة ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98509 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() معنى قِيامَة الموتى يعرض إنجيل لوقا في الفصل العشرين عدة مجادلات بين يسوع والكتبة والفريسيين الصَّدُّوقيِّين في مكان الهيكل. واليوم يدور النقاش مع الصَّدُّوقيِّين في موضوع قِيامَة الموتى.لا يُدين يسوع الصِدُّوقيين، لكنه يركِّز على خطورة وأهمية الموضوع الذي هو أبعد مِن أن يكون مجرد موضوع نقاش لاهوتي بين جماعتيالصَّدُّوقيِّين والفِرِّيسيين حيث في الحقيقة أنَّ القِيامَة توجِّهنا إلى معنى وهدف حياتنا وكل أحداثها. الأب لويس حزبون - فلسطين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98510 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ليست قِيامَة الموتى حسب ما وصفه الفيلسوف سقراط لتلاميذه قبل موته من أنَّ نفسه ستحيا خيرَ حياةٍ وأكمَلها بعد موته، ولا بمعنى ما يتركه راحلٌ من ذكرٍ لا ينفكّ يعمل في ذويه عمله الرّاهن فيما بعد، بل يقوم الموتى بلحمهم وعظامهم. فتلك الحياة التي هدمها الموت وقوَّض أركانها، قد انبعثت ولا شكّ حيّة على شكل جديد كما ورد في الكتاب المقدس. |
||||