![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 98441 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تعاظم المياه على الأرض: كثيرًا ما يردد العبارة: "تعاظمت المياه على الأرض" أو ما يشبهها [17، 18، 19، 20، 24]... وبقدر ما تعاظمت المياه كان الفلك يرتفع ليسير على وجه المياه [18]، مرتفعًا فوق الجبال الشامخة التي تحت كل السماء [19]، وقد بقيت هكذا متعاظمة 150 يومًا. إن كان الإنسان في حبه للأرضيات صار "أرضًا" و"ترابًا"، تستطيع مياه المعمودية أن تغطيه لتقتل فيه أعمال الإنسان العتيق مرتفعة بنفسه بالصليب إلى فوق يطلب السمويات. وإن كان الإنسان في كبريائه صار جبلًا شامخًا وصلدًا، فإن المياه تغسله تمامًا ليصير جبلًا مقدسًا يحمل رائحة الحياة التي في المسيح يسوع عوض الحياة العتيقة التي اتسمت بالكبرياء! نستطيع أيضًا أن نقول بأنه كلما اشتدت التجارب على المؤمن وكأنها بمياه طوفان فإننا إذ نكون بحق في الفلك - كنيسة السيد المسيح - حتى وإن اهتز الفلك إلى حين، لكن التجارب تحيط بنا ولا تدخل فينا، تثور ضدنا لكنها ترفعنا كما رفعت المياه الفلك، ويبقى المؤمن خلال التجارب يرتفع في عيني الله، حتى متى انتهت الضيقات يستقر على أعلى قمة جبل ويبقى هكذا ممجدًا في الرب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98442 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أغسطينوس فيرى أن الفلك كان ضخمًا جدًا، وأن الذراع المذكور هنا هو ذراع جغرافي يساوي ستة أضعاف الذراع العادي، لذا يمكن للفلك أن يسع كل الحيوانات والطيور إلخ... . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98443 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() خطة الله وتوقيته فأرسل ودعا جميع سحرة مصر وجميع حُكمائها، وقصَّ عليهم فرعون حُلمه، فلم يكن مَن يعبِّره لفرعون ( تك 41: 8 ) إن خطة الله لا بد أن تتم في توقيت الله، وبآلات الله، وبطرق الله. ربما تطلَّع يوسف وهو في بيت السجن في أرض مصر إلى أن يُطلق سراحه فور أن استعاد ساقي فرعون مركزه في القصر الملكي، ولكن كان لا بد أن تمضي سنتان قبل أن يأتي الوقت المُعيَّن من الله ( تك 40: 14 ، 23؛ 41: 1). وإذ جاء الوقت المُعيَّن، كانت الآلة الأخيرة التي سوف يستخدمها الله جاهزة ومستعدة لكي تكمِّل العمل الذي كان سيؤدي إلى رِفعة يوسف ومجده. لقد استخدم الله رئيس شرط الملك، رئيس سجن الملك، وساقي الملك، والآن جاء الوقت ليستخدم الملك نفسه. علاوة على ذلك، كان يجب أن يتم كل هذا بطريقة الله. لقد كانت هذه الطريقة «حلم ... رؤيا الليل» به أزعج الله نفس الملك، ثم أوقظ ذاكرة ساقي الملك» (ع8، 9). إن غرور فهم الإنسان الطبيعي يعميه عن أبسط الحقائق: أن إعلانات الله لا يمكن تفسيرها إلا عن طريق الله نفسه، ولذلك فقد أبطل الله حكمة الحكماء وفهم الفهماء (ع8)، واستخدم الرجل الذي ادخره لهذا اليوم «رجلٌ فيه روح الله» (ع38). ولكن رجل الله غالبًا ما لا تكون له قيمة كبيرة في نظر العالم؛ فالرجل المُعيَّن لكي يكون له سلطان، لم يكن لبشر قبله أو بعده، نراه لبرهة من الزمن مطروحًا في السجن ومعدودًا بين «أدنياء العالم والمُزدرى وغير الموجود» على أنه كان هو المُختار من الله لكي «يُخزي الأقوياء ... ليُبطل الموجود» ( 1كو 1: 27 ، 28). وهكذا أُحضر يوسف من السجن إلى حضرة فرعون. فقال له الملك، متكلمًا كإنسان طبيعي: «أنا سمعت عنك قولاً إنك تسمع أحلامًا لتُعبِّرها». فأجابه يوسف في الحال قائلاً: «ليس لي»، فلم يكن ليوسف في ذاته شيء أكثر من حكماء مصر. لقد تعلَّم هؤلاء الحكماء كل حكمة المصريين واحتلوا أعلى المناصب في البلاط الملكي، وفي المقابل لم يكن يوسف إلا «غلامًا عبرانيًا عبدًا لرئيس الشرط»، وكان في السجن، ولكنه فاق الكل حكمة لأن الله كان معه. واستطاع أن يقف بشجاعة أمام الملك، وبثقة تامة قال له: «الله يُجيب بسلامة فرعون». إنه لم يَقُل: ”إن الله يستطيع أن يُجيب على فرعون“، مع أن ذلك صحيح، ولكن الإيمان يتعدى ما يمكن أن يفعله الله، ويقرر بثبات أن الله سوف يعمل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98444 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فأرسل ودعا جميع سحرة مصر وجميع حُكمائها، وقصَّ عليهم فرعون حُلمه، فلم يكن مَن يعبِّره لفرعون ( تك 41: 8 ) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98445 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فأرسل ودعا جميع سحرة مصر وجميع حُكمائها، وقصَّ عليهم فرعون حُلمه، فلم يكن مَن يعبِّره لفرعون ( تك 41: 8 ) إن خطة الله لا بد أن تتم في توقيت الله، وبآلات الله، وبطرق الله. ربما تطلَّع يوسف وهو في بيت السجن في أرض مصر إلى أن يُطلق سراحه فور أن استعاد ساقي فرعون مركزه في القصر الملكي، ولكن كان لا بد أن تمضي سنتان قبل أن يأتي الوقت المُعيَّن من الله ( تك 40: 14 ، 23؛ 41: 1). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98446 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فأرسل ودعا جميع سحرة مصر وجميع حُكمائها، وقصَّ عليهم فرعون حُلمه، فلم يكن مَن يعبِّره لفرعون ( تك 41: 8 ) إذ جاء الوقت المُعيَّن، كانت الآلة الأخيرة التي سوف يستخدمها الله جاهزة ومستعدة لكي تكمِّل العمل الذي كان سيؤدي إلى رِفعة يوسف ومجده. لقد استخدم الله رئيس شرط الملك، رئيس سجن الملك، وساقي الملك، والآن جاء الوقت ليستخدم الملك نفسه. علاوة على ذلك، كان يجب أن يتم كل هذا بطريقة الله. لقد كانت هذه الطريقة «حلم ... رؤيا الليل» به أزعج الله نفس الملك، ثم أوقظ ذاكرة ساقي الملك» (ع8، 9). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98447 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فأرسل ودعا جميع سحرة مصر وجميع حُكمائها، وقصَّ عليهم فرعون حُلمه، فلم يكن مَن يعبِّره لفرعون ( تك 41: 8 ) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98448 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فأرسل ودعا جميع سحرة مصر وجميع حُكمائها، وقصَّ عليهم فرعون حُلمه، فلم يكن مَن يعبِّره لفرعون ( تك 41: 8 ) أُحضر يوسف من السجن إلى حضرة فرعون. فقال له الملك، متكلمًا كإنسان طبيعي: «أنا سمعت عنك قولاً إنك تسمع أحلامًا لتُعبِّرها». فأجابه يوسف في الحال قائلاً: «ليس لي»، فلم يكن ليوسف في ذاته شيء أكثر من حكماء مصر. لقد تعلَّم هؤلاء الحكماء كل حكمة المصريين واحتلوا أعلى المناصب في البلاط الملكي، وفي المقابل لم يكن يوسف إلا «غلامًا عبرانيًا عبدًا لرئيس الشرط»، وكان في السجن، ولكنه فاق الكل حكمة لأن الله كان معه. واستطاع أن يقف بشجاعة أمام الملك، وبثقة تامة قال له: «الله يُجيب بسلامة فرعون». إنه لم يَقُل: ”إن الله يستطيع أن يُجيب على فرعون“، مع أن ذلك صحيح، ولكن الإيمان يتعدى ما يمكن أن يفعله الله، ويقرر بثبات أن الله سوف يعمل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98449 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بالقليل وبالكثير فِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ عَشْرَةَ مِنْ سَلْطَنَةِ طِيبَارِيُوسَ قَيْصَرَ .. فِي أَيَّامِ ..حَنَّانَ وَقَيَافَا، كَانَتْ كَلِمَةُ اللهِ عَلَى يُوحَنَّا ( لو 3: 1 ، 2) رتب الله في حكمته وفي نعمته أن لا حاجة بالإنسان لأن يكون عظيمًا أو فهيمًا لكي يدرك كلمته، ولكي يعرف ويقبل إنجيل الخلاص، ولكي يدخل في علاقة حية معه في المسيح، وذلك رغم أن كلمة الله فيها كل الكفاية لأن تُشبع جبابرة الفكر وأصحاب الحكمة والفهم. لقد بدأت خدمة يوحنا المعمدان ومن حوله خراب روحي في الأُمة التي يرأسها دينيًا اثنان من رؤساء الكهنة، بدلاً من رئيس كهنة واحد حسب ترتيب الله. عبرت كلمة الله على حنان وعلى قيافا ـ وعلى قيصر وبيلاطس، وعلى هيرودس وفيلبس ... إلخ. عبرت على رجال الدين المفروض فيهم أن يكونوا حَمَلة النور إلى شعب يجلس في الظلمة، وعبرت على رجال السياسة وفي يدهم صولجان القوة، عبرت عليهم جميعًا لكي تستقر على فم رجل منزوِ، بعيد، مجهول الصوت والصيت. عبرت كلمة الله على روما، وعلى قيصرية، وعلى أورشليم. كان هناك قيصر، وكان هناك قيافا، لكن ولا واحد منهما، ولا من أتباعهما كان يصلح لإعلان كلمة الله. قد يحكمون ويرسمون، لكنهم لا يقدرون أن يحملوا كلمة الله، أو أن يُنادوا بها. طبعًا لسنا نقول إن هذه هي طريقة الله دائمًا. كلا. لقد جاءت كلمة الله إلى ملوك مثل سليمان وحزقيا، وجاءت إلى أنبياء مثل صموئيل وإشعياء، لكنها أيضًا جاءت إلى راعي غنم مثل داود، وإلى صياد سمك مثل بطرس، وإلى رجل نذير في برية مثل يوحنا المعمدان. وفي أيامنا الحاضرة قد يطغي العالم بتياراته المادية الجارفة وقد تتضاءل وتنكمش وسائط النعمة، لكن كلمة الله وحدها المكتوبة بحبر وورق قد تعمل عملها بدون واسطة أو بوسائط ضعيفة أو قوية على السواء. إنها تقصد دائمًا القلوب المنزوية في ركن الصلاة، المنحنية انتظارًا لوابـل من البركات، الملتهبة غيرة على رجوع نفوس الضالين. وليس شرطًا أن تكون هذه الأواني من بين الحكماء والأقوياء والأغنياء، بل كثيرًا ما تكون من بين جهّال العالم والضعفاء والفقراء ( 1كو 1: 27 -29). قد يكون أحدنا في برية فيما يختص بأمور الزمان، أو من جهة تقدير الناس له، لكن مع كلمة الله هو غني ويُغني كثيرين، ويكفيه شرفًا ورِفعة أن يدرك كلمة الله ويعرفها، بل بالحري أن يُعرَف من الله، ويوم المجد قريب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98450 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ عَشْرَةَ مِنْ سَلْطَنَةِ طِيبَارِيُوسَ قَيْصَرَ .. فِي أَيَّامِ ..حَنَّانَ وَقَيَافَا، كَانَتْ كَلِمَةُ اللهِ عَلَى يُوحَنَّا ( لو 3: 1 ، 2) رتب الله في حكمته وفي نعمته أن لا حاجة بالإنسان لأن يكون عظيمًا أو فهيمًا لكي يدرك كلمته، ولكي يعرف ويقبل إنجيل الخلاص، ولكي يدخل في علاقة حية معه في المسيح، وذلك رغم أن كلمة الله فيها كل الكفاية لأن تُشبع جبابرة الفكر وأصحاب الحكمة والفهم. |
||||