![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 98391 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() شهادة مذهبة لداود للتعليم إذ بلغ داود ذروة المجد، وتمتع بنصرات كثيرة، يقدم هذا المزمور كاعتراف لله، وشهادة لعمله الإلهي معه. إنه لا ينسى أن سنوات الضيق السابقة كان علتها رفض الله لهم، لأنهم تركوه ورفضوه، فتركهم لأذرعهم البشرية المجردة، وكان ثمرها الفشل التام. كما يشهد أن سرّ نصرتهم هو العون الإلهي. يمكننا القول بأن هذا المزمور هو اعتراف بضعف الإنسان برجوعه عن الله، واعتراف بحب الله القدير الذي يشتهي خلاصي الإنسان. كان اللاويون يسبحون بهذا المزمور للتعليم حتى لا ينسى الشعب أن كل نصرة هي من عند الله. ما أجمل أن يُقدم التعليم بلغة التسبيح والفرح، لأن الوصية الإلهية في جوهرها عودة للالتقاء مع الله مفرح القلوب، وواهب الخيرات، ومقدم النصرة لمن يلتصق به. مذهبة أو مزمور ذهبي يرى آدم كلارك أنه دُعي هكذا، لأنه كُتب بالذهب على ورق بردي من مصر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98392 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بالحقيقة هذا الدمار الذي صنعه داود بيد قوية، صنعه مسيحنا الذي كان يرمز إليه هذا الرجل (داود). لقد فعل كل هذه الأمور، صنع هذا الدمار بسيفه وناره، فقد جلب كليهما في هذا العالم. "جئت لألقي نارًا على الأرض" (يو 12: 49)، "جئت لألقي سيفًا على الأرض" (مت 10: 34)، كما جاء في الإنجيل. لقد جلب نارًا يحترق بها ما بين النهرين في سوريا، وصوبة السريانية. وجلب سيفًا ليضرب به أدوم. الآن يتم الدمار من أجل هؤلاء الذين يتغيرون... يضربهم لأجل صحتهم، ليقولوا إنهم قد تغيروا إلى ما هو أفضل. تغيروا إلى ما جاء في عنوان (المزمور) إلى تعليم داود نفسه. ليقولوا: "لقد جعلت رحمتك علينا. لقد دمرتنا لكي تبنينا أنت. لقد دمرتنا نحن البناء الشرير، دمرت إنساننا القديم الفارغ، لتبني الإنسان الجديد يقوم إلى الأبد. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98393 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ضرب أدوم": "أدوم" تُفسر "الأرضي". يلزم ضرب ما هو أرضي. لماذا يعيش الإنسان أرضيًا، بينما يلزمه أن يعيش سماويًا؟ إذ يُذبح ما هو أرضي يحيا سماويًا. "كما لبسنا صورة الترابي، سنلبس أيضًا صورة السماوي" (1 كو 15: 49). أنظروه مذبوحًا: "أميتوا أعضاءكم التي على الأرض" (كو 3: 5). ولكن عندما ضرب من أدوم، ضرب اثنى عشر ألفًا من وادي الملح. رقم اثنا عشر رقم كامل، وينسب إليه الرقم الكامل الخاص بالاثنى عشر رسولًا، فإن هذا العدد ليس بدون هدف، وإنما لأن خلاله بلغ الكلمة العالم كله. فإن كلمة الله الذي هو المسيح في السحاب، أي في الكارزين بالحق. والعالم يتكون من أربعة أجزاء (اتجاهات). هذه الأجزاء الأربعة معروفه تمامًا للجميع، وكثيرًا ما يُشار إليها في الأسفار المقدسة. إنها مثل أسماء الأربعة رياح: الشرق والغرب والشمال والجنوب. أُرسل الكلمة إلى هذه الأجزاء الأربعة، حيث يدعى الثالوث في هذه الأجزاء. رقم إثنا عشر هو محصلة الأربعة أزمنة في ثلاثة. لهذا توجد علة أن اثنى عشرًا أمرًا أرضيًا قد ضُربوا، فإنه من العالم كله اُختيرت الكنيسة، هذه التي ماتت عن الحياة الأرضية. لماذا في وادي الملح، الوادي هو التواضع، والملح يعني التذوق. فإن كثيرين يتواضعون ولكنهم فارغون وأغبياء، إذ يتواضعون في أمور فارغة قديمة. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98394 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
داود وإخوته ![]() لا تنظر إلى منظره وطول قامته لأني قد رفضته. لأنه ليس كما ينظر الإنسان. لأن الإنسان ينظر إلى العينين، وأما الرب فإنه ينظر إلى القلب ( 1صم 16: 7 ) كان صموئيل مُخطئًا بخصوص نظرته السطحية لأليآب، وما أحكم كلمات الرب له: «لا تنظر إلى منظره وطول قامته لأني قد رفضته. لأنه ليس كما ينظر الإنسان. لأن الإنسان ينظر إلى العينين، وأما الرب فإنه ينظر إلى القلب». فهناك فرق شاسع بين المنظر الخارجي والقلب، وللأسف أنه حتى صموئيل كان على وشك أن يُؤخذ في شِراك المظاهر، لولا أن الرب تدخل بنعمته ليُعلِّمه قيمة القلب. ويا لها من كلمات خالدة: «لا تنظر إلى منظره»! «وعبَّر يسى بنيه السبعة أمام صموئيل، فقال صموئيل ليسى: الرب لم يَختَر هؤلاء» (ع10). فجمال الطبيعة لا يمكن أبدًا أن ينتج شيئًا لله أو شعبه. ومن الغريب حقًا أن يسى لم يفكر في داود في كل هذا. كان هذا الغلام الأشقر وحيدًا في البرية مع الأغنام، ولم يتذكره يسى وهو يسترجع أولاده حسب الجسد. لكن كانت عين الرب مستقرة على هذا الشاب المُحتقر، وكان يرى فيه الشخص الذي سيقف في صف أولئك الذين سيأتي منهم المسيح حسب الجسد، ليجلس على كرسي داود ويسود على بيت إسرائيل إلى الأبد. حقًا: الله لا يرى كما يرى الإنسان، لأنه قد «اختار جُهَّال العالم ليُخزي الحكماء، واختار الله ضعفاء العالم ليُخزي الأقوياء، واختار الله أدنياء العالم والمُزدرى وغير الموجود ليُبطل الموجود. لكي لا يفتخر كل ذي جسد أمامه» ( 1كو 1: 27 - 29). فلو كان الدُهن قد انسكب على رأس أليآب أو شمة أو أبيناداب أو أي واحد من أولاد يسى السبعة، لكان للجسد فرصة للافتخار في حضرة الله، لكن في اللحظة التي يظهر فيها داود الراعي الصغير في المشهد، ندرك تمامًا أنه شخص يستطيع أن يعطي كل المجد لذاك الذي وضع في يده الصولجان. «وقال صموئيل ليسى: هل كملوا الغلمان؟ فقال بقى بعد الصغير وهوذا يرعى الغنم. فقال صموئيل ليسى: أرسل وأتِ به» .. «بقَى الصغير»! تأكد يسى أنه لا يمكن أن يكون هو المُختار. فالإنسان لا يستطيع أن يدرك طرق الله. فالأداة التي كان الله مُزمعًا أن يستخدمها، مُحتقرة ومُهمَلة. لكن إجابة الرب على يسى وعلى صموئيل كانت حاسمة: «قًم امسحه، لأن هذا هو». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98395 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تنظر إلى منظره وطول قامته لأني قد رفضته. لأنه ليس كما ينظر الإنسان. لأن الإنسان ينظر إلى العينين، وأما الرب فإنه ينظر إلى القلب ( 1صم 16: 7 ) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98396 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تنظر إلى منظره وطول قامته لأني قد رفضته. لأنه ليس كما ينظر الإنسان. لأن الإنسان ينظر إلى العينين، وأما الرب فإنه ينظر إلى القلب ( 1صم 16: 7 ) كان صموئيل مُخطئًا بخصوص نظرته السطحية لأليآب، وما أحكم كلمات الرب له: «لا تنظر إلى منظره وطول قامته لأني قد رفضته. لأنه ليس كما ينظر الإنسان. لأن الإنسان ينظر إلى العينين، وأما الرب فإنه ينظر إلى القلب». فهناك فرق شاسع بين المنظر الخارجي والقلب، وللأسف أنه حتى صموئيل كان على وشك أن يُؤخذ في شِراك المظاهر، لولا أن الرب تدخل بنعمته ليُعلِّمه قيمة القلب. ويا لها من كلمات خالدة: «لا تنظر إلى منظره»! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98397 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تنظر إلى منظره وطول قامته لأني قد رفضته. لأنه ليس كما ينظر الإنسان. لأن الإنسان ينظر إلى العينين، وأما الرب فإنه ينظر إلى القلب ( 1صم 16: 7 ) «وعبَّر يسى بنيه السبعة أمام صموئيل، فقال صموئيل ليسى: الرب لم يَختَر هؤلاء» (ع10). فجمال الطبيعة لا يمكن أبدًا أن ينتج شيئًا لله أو شعبه. ومن الغريب حقًا أن يسى لم يفكر في داود في كل هذا. كان هذا الغلام الأشقر وحيدًا في البرية مع الأغنام، ولم يتذكره يسى وهو يسترجع أولاده حسب الجسد. لكن كانت عين الرب مستقرة على هذا الشاب المُحتقر، وكان يرى فيه الشخص الذي سيقف في صف أولئك الذين سيأتي منهم المسيح حسب الجسد، ليجلس على كرسي داود ويسود على بيت إسرائيل إلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98398 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تنظر إلى منظره وطول قامته لأني قد رفضته. لأنه ليس كما ينظر الإنسان. لأن الإنسان ينظر إلى العينين، وأما الرب فإنه ينظر إلى القلب ( 1صم 16: 7 ) الله لا يرى كما يرى الإنسان، لأنه قد «اختار جُهَّال العالم ليُخزي الحكماء، واختار الله ضعفاء العالم ليُخزي الأقوياء، واختار الله أدنياء العالم والمُزدرى وغير الموجود ليُبطل الموجود. لكي لا يفتخر كل ذي جسد أمامه» ( 1كو 1: 27 - 29). فلو كان الدُهن قد انسكب على رأس أليآب أو شمة أو أبيناداب أو أي واحد من أولاد يسى السبعة، لكان للجسد فرصة للافتخار في حضرة الله، لكن في اللحظة التي يظهر فيها داود الراعي الصغير في المشهد، ندرك تمامًا أنه شخص يستطيع أن يعطي كل المجد لذاك الذي وضع في يده الصولجان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98399 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تنظر إلى منظره وطول قامته لأني قد رفضته. لأنه ليس كما ينظر الإنسان. لأن الإنسان ينظر إلى العينين، وأما الرب فإنه ينظر إلى القلب ( 1صم 16: 7 ) «وقال صموئيل ليسى: هل كملوا الغلمان؟ فقال بقى بعد الصغير وهوذا يرعى الغنم. فقال صموئيل ليسى: أرسل وأتِ به» .. «بقَى الصغير»! تأكد يسى أنه لا يمكن أن يكون هو المُختار. فالإنسان لا يستطيع أن يدرك طرق الله. فالأداة التي كان الله مُزمعًا أن يستخدمها، مُحتقرة ومُهمَلة. لكن إجابة الرب على يسى وعلى صموئيل كانت حاسمة: «قًم امسحه، لأن هذا هو». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98400 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
جدعون وانتصاره ![]() «بالثلاَثِ مِئةِ الرَّجُلِ الذِينَ وَلَغُوا أُخلِّصُكُم وأَدفَعُ المِديَانِيِّينَ لِيَدِكَ» ( قضاة 7: 7 ) إن ضعف الإنسان لا يقف مُعطلاً أمام الرب، لكنه على العكس يجعل الإنسان مؤهلاً لعمل نعمة الله في داخله. وكل إنسان يشعر بضعفه وعجزه وفشله، ويستودع نفسه بين يدي الله الحي، تمتلكه قوة الله، وتستخدمه يد القدير. إن قوة الله لا تجد مجالاً إلا في الضعفاء الذين يضعون أنفسهم بين يدي القدير. وليست مشكلتنا في أننا شديدو الضعف، بل في أننا أقوى ممَّا ينبغي أمام الله. وقصة انتصار جدعون برجاله الثلاث مئة تُثبت هذا المبدأ. فهو باستجابته لدعوة الله، يُقدِّم مَثَلاً صحيحًا على الشعور بعدم الكفاءة. وهذه كلمات جدعون: «أَسأَلُكَ يا سَيِّدي، بماذَا أُخَلِّصُ إِسرائيلَ؟ ها عشيرتِي هي الذُّلَّى فِي منَسَّى، وأَنَا الأَصغَرُ فِي بَيتِ أَبِي» ( قض 6: 15 ). ولكن، عندما تشجَّع بوعد الله له بالنصـر والآيات المُقنعة، قَبِلَ دعوة الله. إن الرجال الاثنين والثلاثين ألفًا الذين اجتمعوا إليه كانوا حسبما يظهر أضعف من أن يُجابهوا مئة وخمسه وثلاثين ألفًا من المديانيين ( قض 8: 10 )، ولكنهم كانوا في الوقت ذاته كثيرين على الله ( قض 7: 2 )، حتى أجرى جدعون لرجاله فحص شجاعة فأسقَط منهم اثنين وعشـرين ألفًا، وبقي عشـرة آلاف، وحتى هؤلاء كانوا كثيرين على الله (7: 4). وجرَت غربلة هؤلاء بإجازتهم في فحص النزول إلى الماء، فلم يبقَ منهم سوى ثلاث مئة من الرجال المُنضبطين المتعطشين للحرب. أصبح رجال جدعون الآن جماعة قليلة في مواجهة عدو يفوقها عددًا بنسبة 450 إلى 1، وعوضًا عن أن يأمر بتسليحهم بأقوى الأسلحة، أوصى بأن يستعملوا جرارًا فخارية فارغة ومشاعل وأبواقًا. هل كانت هناك أية خطة عسكرية أسخف من هذه الخطة؟ ومع ذلك ربح مختارو الله المُطيعون معركة ذلك اليوم، وركض أعداؤهم وصرخوا وهربوا (7: 21). وهكذا غطَّت قوة الله العظيمة النقص الهائل في العدد والمعدات. وضعف جماعة جدعون أصبح سلاحها لإحراز النصر. وما هو السبب في تجريد جدعون الضعيف من كل الموارد البشرية؟ الجواب هو: «لِئلاَّ يفتخِرَ عليَّ إِسرائِيلُ قائلاً: يَدي خَلَّصَتنِي» (7: 2)، وهو سبب مُشابه لذاك الذي قاله الرسول بولس: «لكي لا يفتخِرَ كُلُّ ذِي جسَدٍ أَمامَهُ» ( 1كو 1: 29 ). إن الله يُخرج من الضعف قوة. والقوة البشـرية تُعطل قوة الله، لذلك ينبغي أن نتخلَّص من الاتكال على أي قوة فينا أولاً، ونشعر بضعفنا الحقيقي، وعندئذٍ تمتلكنا قوة الله، وتظهر فينا وتستخدمنا. |
||||