![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 98361 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لا يسمح الكبرياء للإنسان أن يصير كاملًا، ليس مثله ما يعوق الكمال... القديس أغسطينوسكيف يمكنني أن أتحدث بتوسعٍ عن مدى الشرور التي في الكبرياء؟ فإن الشيطان يُعاقب بسبب هذا وحده. باختصار هو رأس كل الخطاة، هو المجرب بالخطية، لا يُنسب له الزنا ولا السُكر بالخمر ولا الفسق، ولا سلب الآخرين، وإنما بالكبرياء وحده سقط. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98362 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يخص النبي هنا أعداء المسيح ويدعوهم أعداءه، لكون المسيح الإله يأتي من نسله. إنه يطلب من أجلهم بأن لا يقتلهم موتًا، بل يُشتّتهم مبددًا إياهم. وذلك لئلاَّ تنسى الشعوب عدل الله وحق شريعته، لأنه لو أباد اليهود الذين صلبوا المسيح بالكلية، لكان مع مرور الزمن قد اندثر ذكرهم وتعليمهم. الأب أنثيموس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98363 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كيف ترى هيئة ذوات الأربع؟ إن رأسها منحنٍ صوْب الأرض، وهي تنظر إلى بطنها، تفتِّش عن الأشياء التي تتلذذ بها. أما أنت أيها الإنسان، فرأسك مرتفع نحو السماء، وعيناك تنظران إلى العُلي، فإذا كنت تتلطَّخ بشهوات الجسد، وتتعبَّد للذَّات الجوف، وللَّذَّات السُفلية، فأنت بهذا تقترب من الحيوانات التي لا تعقل وتتشبه بها (مز 58: 13). إني أعرض عليك الاهتمام بأمر آخر يليق بك: "اُطلب الأشياء السامية، حيث المسيح" (كو 3: 1). وارتفع فوق أعراض الدنيا الفانية، وتعلَّم من تكوينك الجسدي، وأجعله قانونًا لحياتك: فمدينتك هي السماء، ووطنك الحقيقي هو أورشليم العليا، ومواطنوك هم الأبكار، الذين كُتبت أسماؤهم في السماوات . القديس باسيليوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98364 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أناشدكم إذًا أن تتجددوا (أف 4: 20-24؛ رو 12: 1-2). فلتتعلموا أن في الإمكان أن تتجددوا, وتلقوا عنكم هيئة (الخنزير) التي هي صفة النفس غير النقية, وهيئة (الكلب), التي تصف من ينبح ويعوي, ويتحدث بالبذاءات. في الإمكان التحول, حتى عن هيئة (الأفعى), حيث يخاطَب الأشرار بالقول: "أيها الحيات أولاد الأفاعي" (مت 23: 33).فإذا ما اقتنعنا أن في مقدورنا التحول عن شبه الأفاعي والخنازير والكلاب, دعنا نتعلم من الرسول, كيف يتم هذا التحول, الذي يعتمد علينا. فهو يعبر عن ذلك في قوله: "ونحن جميعًا ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف, نتغير إلى تلك الصورة عينها, من مجدٍ إلى مجدٍ, كما من الرب الروح" (2 كو 3: 17). فإن كنت قبلًا نابحًا، ثم شكَّلتك الكلمة وغَيَّرَتك, فقد تحوَّلت من كلبٍ إلى إنسانٍ. وإن كنت قبلًا غير طاهر, ولمسَت الكلمة نفسك, فقدمت ذاتك لها لتشكِلك, فقد تحوّلت من خنزيرٍ إلى إنسانٍ. وإن كنت قبلًا وحشًا شرسًا، واستمعت إلى الكلمة التي تستأنس وتروِّض, فحوَّلتك بمشيئتها إلى إنسانٍ, فلن تُخاطَب فيما بعد: "أيها الحيات أولاد الأفاعي" (مت 23: 33). فإن أهملنا الدرس, نفقد الحقيقة التي نملكها بالفعل, جاذبيتها, كما يحذرنا كاتب المزامير. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98365 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "ويهتدون (ويعودون) عند المساء" [14]، بمعنى وإن كان الوقت متأخرًا، أي بعد قتل ربنا يسوع المسيح، "يعودون عند المساء، ويجوعون كالكلاب". لكنهم كالكلاب وليس كالقطيع والثيران... يعرفون خطيتهم أنهم كان يظنون أنهم أبرار... حسن للخاطي أن يتواضع، وليس أمر يستعصي شفاؤه مثل أن يظن الإنسان في نفسه أنه كامل. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98366 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس أغسطينوس في الكلاب العائدة في المساء صورة مجازية للخطاة الذين يعودون إلى الحق معترفين بخطاياك، ولو في وقت متأخر من حياتهم، لذا يتحدث عنهم كجائعين. أي طعام يطلبونه؟ رجوع الخطاة إلى الحق، يقول: ["يتشتتون (يتيهون) للأكل" بمعنى أن يطلبوا كسب الغير، حتى في جسدهم يصيرون مؤمنين.] القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98367 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إنهم يتفرقون في العالم، كما تتفرق القلوب في الليل بسبب جوعها، ويطلبون غذاءً روحيًا ولا يجدون، فيضجرون كما هي عادتهم، ألا وهي الضجر والتقمقم. الأب أنثيموس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98368 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* في الصباح عندما تُهزم التجارب؛ في الصباح عندما يعبر ليل هذا العالم، في الصباح حيث لا يتوقع هجوم اللصوص والشيطان وملائكته الذين نخافهم؛ في الصباح حيث لا نسير بعد بسراج النبوة، بل نتأمل كلمة الله نفسه بكونه الشمس. "وأرنم بالغداة برحمتك". إذ قيامة الرب نفسه كانت في الفجر، فقد تحقق القول الذي ورد في مزمور آخر: "عند المساء يبيت البكاء، وفي الصباح نرنم" (مز 30: 5). ففي المساء حزن التلاميذ على ربنا يسوع كميتٍ، وفي الفجر عند قيامته ترنموا. "لأنك كنت ملجأ لي، ومناصًا في يوم ضيقي". القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98369 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هذا القول من قِبل جماعة المؤمنين القائلة: أما أنا فأسبح قدرتك بابتهاجٍ وسرورٍ على رحمتك، ومتى صنعتها لي بعد قيامتك من الأموات بإشراق نور إيمانك على العالم كله. الأب أنثيموس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98370 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أخيرًا، إذ نفكر في كل الصالحات التي لنا، سواء بالطبيعة، أو عن عمدٍ، أو في التغيير نفسه، في الإيمان، في المحبة، في السلوكيات الصالحة، في البرّ، في مخافة الله، هذه كلها ليست إلا عطاياه. لهذا يختم بالقول: "إلهي رحمتي". إذ امتلأ بخيرات الله الصالحة لم يجد ما يقوله عن الله سوى "رحمتي". يا له من اسم، خلاله لا يليق بأحد أن ييأس. إن كنت تقول: "ملجأي"، فأدرك أنك تجد فيه ملجأ لك. إن كنت تقول: "قوتي"، أدرك أنه يعطيك قوتك. أما "رحمتي"، فماذا تعني؟ "كل ما أنا عليه إنما هو من رحمتك"! القديس أغسطينوس |
||||