![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 98351 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تسبيح لله المخلص أَمَّا أَنَا فَأُغَنِّي بِقُوَّتِكَ، وَأُرَنِّمُ بِالْغَدَاةِ بِرَحْمَتِكَ، لأَنَّكَ كُنْتَ مَلْجَأً لِي، وَمَنَاصًا فِي يَوْمِ ضِيقِي [ع16]. "بالغداة" أو في الصباح". فالأشرار يدورون في ظلام الليل بلا شبعٍ وبلا سلامٍ، أما الصديقون فينعمون برحمة الله في نور الصباح بروح التسبيح والترنم، إذ يتمتعون بقوة الله. يعبر ليل الضيقات والمتاعب، ويحل صباح الفرح. "عند المساء يبيت البكاء، وفي الصباح ترنم" (مز 30: 5). بالنسبة للمرتل تتحول مزامير الصراخ للخلاص إلى مزامير شكر وتسبيح لله. * إنهم يتفرقون في العالم، كما تتفرق القلوب في الليل بسبب جوعها، ويطلبون غذاءً روحيًا ولا يجدون، فيضجرون كما هي عادتهم، ألا وهي الضجر والتقمقم. الأب أنثيموس الأورشليمي * في الصباح عندما تُهزم التجارب؛ في الصباح عندما يعبر ليل هذا العالم، في الصباح حيث لا يتوقع هجوم اللصوص والشيطان وملائكته الذين نخافهم؛ في الصباح حيث لا نسير بعد بسراج النبوة، بل نتأمل كلمة الله نفسه بكونه الشمس. "وأرنم بالغداة برحمتك". إذ قيامة الرب نفسه كانت في الفجر، فقد تحقق القول الذي ورد في مزمور آخر: "عند المساء يبيت البكاء، وفي الصباح نرنم" (مز 30: 5). ففي المساء حزن التلاميذ على ربنا يسوع كميتٍ، وفي الفجر عند قيامته ترنموا. "لأنك كنت ملجأ لي، ومناصًا في يوم ضيقي". القديس أغسطينوس يَا قُوَّتِي، لَكَ أُرَنِّمُ، لأَنَّ اللهَ مَلْجَأي، إِلَهُ رَحْمَتِي [ع17]. يغني المرتل: الله هو قوتي! الله هو ملجأي، أي يرفعني، ويسمو بي إلى فوق! الله هو رحمتي! ليس من صلاح أتمتع به إلا من قبل الله. كل شيءٍ صادر عن سكناه فيّ! لهذا يليق بي أن أقدم له كل المجد إلى الأبد. هذه هي خبرة داود النبي حينما يواجه أعداء كثيرين أقوياء! إنها خبرة الكنيسة في كل العصور، وخبرة المؤمن الحقيقي أن يتكئ على صدر الله. * هذا القول من قِبل جماعة المؤمنين القائلة: أما أنا فأسبح قدرتك بابتهاجٍ وسرورٍ على رحمتك، ومتى صنعتها لي بعد قيامتك من الأموات بإشراق نور إيمانك على العالم كله. الأب أنثيموس الأورشليمي * أخيرًا، إذ نفكر في كل الصالحات التي لنا، سواء بالطبيعة، أو عن عمدٍ، أو في التغيير نفسه، في الإيمان، في المحبة، في السلوكيات الصالحة، في البرّ، في مخافة الله، هذه كلها ليست إلا عطاياه. لهذا يختم بالقول: "إلهي رحمتي". إذ امتلأ بخيرات الله الصالحة لم يجد ما يقوله عن الله سوى "رحمتي". يا له من اسم، خلاله لا يليق بأحد أن ييأس. إن كنت تقول: "ملجأي"، فأدرك أنك تجد فيه ملجأ لك. إن كنت تقول: "قوتي"، أدرك أنه يعطيك قوتك. أما "رحمتي"، فماذا تعني؟ "كل ما أنا عليه إنما هو من رحمتك"! القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98352 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَمَّا أَنَا فَأُغَنِّي بِقُوَّتِكَ، وَأُرَنِّمُ بِالْغَدَاةِ بِرَحْمَتِكَ، لأَنَّكَ كُنْتَ مَلْجَأً لِي، وَمَنَاصًا فِي يَوْمِ ضِيقِي [ع16]. "بالغداة" أو في الصباح". فالأشرار يدورون في ظلام الليل بلا شبعٍ وبلا سلامٍ، أما الصديقون فينعمون برحمة الله في نور الصباح بروح التسبيح والترنم، إذ يتمتعون بقوة الله. يعبر ليل الضيقات والمتاعب، ويحل صباح الفرح. "عند المساء يبيت البكاء، وفي الصباح ترنم" (مز 30: 5). بالنسبة للمرتل تتحول مزامير الصراخ للخلاص إلى مزامير شكر وتسبيح لله. * إنهم يتفرقون في العالم، كما تتفرق القلوب في الليل بسبب جوعها، ويطلبون غذاءً روحيًا ولا يجدون، فيضجرون كما هي عادتهم، ألا وهي الضجر والتقمقم. الأب أنثيموس الأورشليمي * في الصباح عندما تُهزم التجارب؛ في الصباح عندما يعبر ليل هذا العالم، في الصباح حيث لا يتوقع هجوم اللصوص والشيطان وملائكته الذين نخافهم؛ في الصباح حيث لا نسير بعد بسراج النبوة، بل نتأمل كلمة الله نفسه بكونه الشمس. "وأرنم بالغداة برحمتك". إذ قيامة الرب نفسه كانت في الفجر، فقد تحقق القول الذي ورد في مزمور آخر: "عند المساء يبيت البكاء، وفي الصباح نرنم" (مز 30: 5). ففي المساء حزن التلاميذ على ربنا يسوع كميتٍ، وفي الفجر عند قيامته ترنموا. "لأنك كنت ملجأ لي، ومناصًا في يوم ضيقي". القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98353 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يَا قُوَّتِي، لَكَ أُرَنِّمُ، لأَنَّ اللهَ مَلْجَأي، إِلَهُ رَحْمَتِي [ع17]. يغني المرتل: الله هو قوتي! الله هو ملجأي، أي يرفعني، ويسمو بي إلى فوق! الله هو رحمتي! ليس من صلاح أتمتع به إلا من قبل الله. كل شيءٍ صادر عن سكناه فيّ! لهذا يليق بي أن أقدم له كل المجد إلى الأبد. هذه هي خبرة داود النبي حينما يواجه أعداء كثيرين أقوياء! إنها خبرة الكنيسة في كل العصور، وخبرة المؤمن الحقيقي أن يتكئ على صدر الله. * هذا القول من قِبل جماعة المؤمنين القائلة: أما أنا فأسبح قدرتك بابتهاجٍ وسرورٍ على رحمتك، ومتى صنعتها لي بعد قيامتك من الأموات بإشراق نور إيمانك على العالم كله. الأب أنثيموس الأورشليمي * أخيرًا، إذ نفكر في كل الصالحات التي لنا، سواء بالطبيعة، أو عن عمدٍ، أو في التغيير نفسه، في الإيمان، في المحبة، في السلوكيات الصالحة، في البرّ، في مخافة الله، هذه كلها ليست إلا عطاياه. لهذا يختم بالقول: "إلهي رحمتي". إذ امتلأ بخيرات الله الصالحة لم يجد ما يقوله عن الله سوى "رحمتي". يا له من اسم، خلاله لا يليق بأحد أن ييأس. إن كنت تقول: "ملجأي"، فأدرك أنك تجد فيه ملجأ لك. إن كنت تقول: "قوتي"، أدرك أنه يعطيك قوتك. أما "رحمتي"، فماذا تعني؟ "كل ما أنا عليه إنما هو من رحمتك"! القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98354 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"أهبطهم يا رب ترسنا!" جاء تعبير: "تيههم بقوتك" في الترجمة السبعينية: "شتتهم بقوتك". يرى العلامة ترتليان أن المرتل هنا يصرخ إلى الله وهو يتطلع إلى صالبي السيد المسيح، سائلًا إياه أن يضرب الصالبين بالمسيح يسوع كسيفٍ لا يقتل بل يُشتت، وبهذا تشتت اليهود بسبب صلبهم للسيد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98355 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* من أين نثبت أن السيف هو المسيح؟ بما جاء في المزمور أنه لا يسمع لهم، بل يطلب من الآب تشتيتهم، قائلًا: "شتتهم في قوتك" (مز 59: 11 lxx). العلامة ترتليان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98356 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "شتتهم بقوتك" [11]. لقد تحقق هذا الآن، فقد تشتت اليهود بين كل الأمم، شهادة عن إثمهم وعن الحق الذي لنا. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98357 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أطلقوا لسانهم الذي لا يُكبح جماحه ضد المسيح، وهكذا تحدثوا إذ تشامخوا برفع قرنهم، ونطقوا بالإثم على الله، كما هو مكتوب، سقطوا في كبريائهم.
القديس كيرلس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98358 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يا لعظم الرحمة التي يقدمها لي، ويظهرها لأعدائي. ليقارن الإنسان نفسه بالناس الذين يهجرهم (الله)، المختار بالمرذولين، إناء الرحمة بآنية الغضب. لينظر كيف أن الله يصنع من كتلة واحدة إناءً للكرامة وآخر للهوان (رو 9: 21). القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98359 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إنه يُظهر رحمته لزيتونة البرية المطعمة (رو 11: 17) بأغصان قُطعت بسبب الكبرياء. انظروا أين يسقطون إذ كانوا متكبرين، وأين أنتم طُعمتم عوض الذين سقطوا. لا تتكبروا لئلا تتأهلوا للقطع (يو 11: 24). القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98360 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ما هو الذي تريد أن تذبحه فيهم؟ ما صرخوا به: "أصلبه، أصلبه"، وليس الصارخين أنفسهم. فإنهم أرادوا أن يمحوا المسيح ويقطعوه ويدمروه، أما أنت فبقيامة المسيح الذي أرادوا هلاكه تقتل معاصي فمهم، ومنطوقات شفاههم. فإنه في ذاك الذي صرخوا أن يُقتل يحيا وهم يرتعبون. أليس ذاك الذي استخفوا به على الأرض تتعبد له كل الأمم في السماء، وهم يتشتتون، بهذا تُقتل معاصيهم ومنطوقات كبريائهم؟ القديس أغسطينوس |
||||