![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 98331 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فعباد هذه السيدة قد أعتادوا دائماً أن يكوموها بواسطة زيارتهم أيقوناتها المقدسة، والكنائس المشيدة على أسمها مراتٍ كثيرةً بحسن تدينٍ. فحسب قول القديس يوحنا الدمشقي أن هذه الأيقونات والكنائس المختصة بوالدة الإله هي مدن الملجأ والحماية، التي بهربنا إليها نجد النجاة من وثبات أعدائنا الجهنميين الذين يحاربونا بالتجارب، ثم الخلاص من العقوبات التي أستحقيناها بخطايانا المفعولة منا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98332 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الملك القديس أنريكوس كان من عادته في حين دخوله الى كلٍ من المدن، أن يزور قبل كل شيءٍ أحدى الكنائس هناك على أسم العذراء المجيدة. والأب توما سانكس لم يكن أعتيادياً يرجع الى بيته قبل أن يكرم هذه البتول بزيارة بعض كنائسها. فلا ينبغي اذاً أن يصعب علينا أن نزور ملكتنا كل يومٍ في أحدى الكنائس أم المعابد المختصة بها، أو قلما يكون في بيوتنا ذاتها. حيث أنه يكون أمراً حسناً اذا تعين في أحد أمكنتها مخدعٌ خصوصي في محلٍ منفردٍ، وتكون فيه أيقونتها مكرمةً بزينةٍ ما، وبزهورٍ وشموعٍ، أو بقنديلٍ. وأمامها تتلى الصلوات من أهل البيت، كالطلبة ومسبحة الوردية وأمثالها. ففي شأن الزيارات التي نحن في صددها قد ألفت كتيباً مختصاً بزيارة القربان الأقدس وبزيارة العذراء أيضاً مقسوماً على عدد أيام الشهر، ثم أنه يستطيع بعض المتعبدين لمريم أن يصنع على مصروفه، في أحدى الكنائس أو المعابد. الأحتفال ببعض أعيادها، مع التسعة الأيام المتقدمة على العيد، بصمد القربان المقدس، وبعظاتٍ أيضاً. الأمر الجزيل القبول والفائدة.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98333 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الا أنه يليق هنا أن ننبه بما أخبر به الأب سبينالي في العدد 75من كتابه على عجائب والدة الإله، عما حدث سنة 1611 في المعبد الشهير المختص بهذه السيدة. في المكان الملقب" بحبل العذراء" وهو أنه في بارامون عيد العنصرة، حينما كان أجتمع في الأمكنة التي حول هذا المعبد جمٌ غفيرٌ من الناس، الذين ألتئموا، يسكرون ويرقصون ويبذخون، وهكذا دنسوا المعبد الإلهي، فبغتةً أضطرمت نيران الحريق في تلك الأمكنة الخشبية، حيث كانوا مجتمعين، بنوع أنه في مدة نصف ساعةٍ فقط قد أفنى اللهيب كل تلك الأمكنة، وأحالها الى رمادٍ، مع ألف وخمسماية شخصاً قد ماتوا محروقين. ما عدا خمسة أنفارٍ قد أستمروا في الحياة. وهؤلاء شهدوا تحت أقسامٍ رهيبةٍ وحلفاناتٍ أحتفاليةٍ، بأنهم شاهدوا بأعينهم والدة الإله نفسها، حاملةً بيديها مشهابين متقدين. وجايلةً تلقي بهما اللهيب في كل تلك الأمكنة. فلذلك أنا أتضرع الى عبيد مريم بقدر أستطاعتي بأنهم يمتنعون عن الذهاب الى الأعياد التي تصنع خارج المدن في بعض الكنائس، وبأن يجتهدوا في أن يصدوا الآخرين من المضي الى أعيادٍ هذه صفتها، التي يحصل منها الجحيم على أثمار أكثر مما تحصل عليه هذه الأم الإلهية من العبادة والتكريم. ومن ثم أن ذاك الذي يشعر بأنعطافٍ الى أن يزور أحد المعابد المومى إليها، تكريماً لوالدة الإله، أم لغايةٍ أخرى صالحة، فليذهب، ولكن لا في الأيام التي فيها يصير أحتفال أعياد هذه المعابد، بل في أيامٍ أخرى سابقة أو متأخرة عن يوم العيد.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98334 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* في العبادة للبتول الكلية القداسة بحمل ثوبها في عنق المتعبد لها* أنه كما أن الأنام الأشراف المتقدمين في الوظائف المدنية يفتخرون في أن خدامهم يتردون بتلك الأثواب الحاوية علامات شرفهم أم وظائفهم، فهكذا والدة الإله تسر بأن عبيدها وخدامها يحملون معلقةً في أعناقهم أثوابها المكرسة، علامةً لتكريمها وللتعبد لها مشرفين في خدمتها. فالأراتقة المحدثون حسب عادتهم يستهزئون بهذه العبادة، ولكن الكنيسة المقدسة قد أثبتت عبادة ثوب السيدة بمراسيم ومناشير رسولية عديدة ذات أنعاماتٍ وغفراناتٍ سخية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98335 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأب كراسات، ومثله لاتسانا يخبران بتكلمهما عن ثوب سيدة الكرمل، بأنه نحو سنة 1251 قد ظهرت والدة الإله للطوباوي سمعان سطوكيوس، الذي من بلاد أنكلترا، واذ أعطته ثوبها بالصورة المصنوع بموجبها ثوب السيدة، قد قالت له أن أولئك الذين يحملون في أعناقهم هذا الثوب ستخلص أنفسهم من الهلاك الأبدي. وهذه ألفاظها عينها هي:" أقتبل مني يا أبني العزيز هذا الثوب الذي هو الأسكيم، علامة لأخويتي التي هي رهبنتك، وهو أختصاصٌ لك ولجميع الرهبان الكرمليتانيين. فكل من يموت وهو حاملٌ في عنقه هذا الثوب، فلا يحترق في النيران الأبدية". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98336 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أن الأب كراسات عينه يبرهن، بأن هذه السيدة المجيدة قد ظهرت مرةً أخرى للحبر الأعظم يوحنا الثاني والعشرين، وأمرته بأن يعرف أولئك الذين يحملون ثوبها المذكور، بأن أنفسهم عتيدةٌ أن تخلص من العذابات المطهرية، في نهار السبت الأول الذي يأتي بعد موتهم. حسبما أوضح ذلك هذا الحبر الروماني نفسه في منشوره الرسولي الذي أشهره بعد هذه الرؤيا، المثبت فيما بعد من الباباوات ألكسندروس الخامس، وأكليمنضوس السابع وغيرهما. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98337 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
نحن قد أوردنا في الوجه265 من هذا الكتاب كيف أن الحبر الأعظم بولس الخامس يشير الى جميع ما تقدم عنه القول، وكأنه يفسر مراسيم سلفائه بشرحه الشروط التي بموجبها تكتسب الغفرانات الممنوحة لهذه العبادة، وهي حفظ العفة بقدر أستطاعة كل إنسانٍ في دعوته، وتلاوة الفرض الوجيز المختص بوالدة الإله، وأن الذي لا يمكنه أن يتلو هذا الفرض، فيحفظ قلما يكون صيامات الكنيسة، ممتنعاً عن أكل اللحم نهار الأربعاء. وأما الغفرانات الممنوحة لأولئك الذين يحملون ثوب سيدة الكرمل، ومثله ثوب أحزان العذراء، وثوب سيدة النجاة، وخاصةً ثوب الحبل بها بلا دنس. فهي غفرانات لا تحصى عدداً، كاملةً وغير كاملةٍ، يوميةً وشهريةً وسنويةً، في مدة الحياة وساعة الموت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98338 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أنا أتعزى بأني مشتركٌ في هذه الأثواب كلها. ويلزم أن أنبه هنا، بأن الثوب المختص بالحبل بهذه السيدة البريء من الدنس، الذي يبارك من كهنة جمعية التياتيين، فما عدا الغفرانات الخصوصية الممنوحة له، توجد أيضاً معطاةً للذين يحملون هذا الثوب المبارك منهم الغفرانات الأخرى كلها، الموهوبة لجميع الرهبنات، ولسائر أمكنة التقوى، ولكل الأشخاص مجملاً ومفرداً، لا سيما اذ تلى حاملون هذه الأثواب الست مراتٍ: أبانا الذي: والسلام لك: والمجد للآب: تكريماً للثالوث الأقدس، وللحبل بالعذراء البريء من الدنس، فيكتسبون كل الغفرانات المعطاة من مدن روميه، وأسيزي، وأورشليم، وغاليتسيا. وهذه تبلغ الى أربعماية وثلاث وثلاثين غفراناً كاملاً، ما عدا الغفرانات الغير الكاملة الفائقة الإحصاء، فهذا كله أخذناه عن صكٍ مطبوع من هؤلاء الآباء التياتيين. حيث تورد فيه هذه الغفرانات بالتفصيل.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98339 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لانه هو يجرح ويعصب يسحق ويداه تشفيان ( ايوب 5 :18) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98340 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
البابا يوحنا ذهبى الفم ![]() |
||||