![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 98321 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فما كانَ إلهَ أَموات، بل إِلهُ أَحياء، فهُم جَميعاً عِندَه أَحْياء. "هُم جَميعاً عِندَه أَحْياء" في الأصل اليوناني د€ل½±خ½د„خµد‚ خ³ل½°دپ خ±ل½گد„ل؟· خ¶ل؟¶دƒخ¹خ½ (معناها لان الجميع يحيون له) فتشير إلى ما يصحُّ على إبراهيم على واسحق ويعقوب، يصح على الموتى، لأنهم لا يزالون أحياء عند الله. ويوضّح يسوع هنا أن نفس الإنسان تبقى حيَّة بعد انفصالها عن الجسد، لانَّ العهد الذي ابرمه الله مع إبراهيم، تمَّ تجديده مع يسوع نفسه الذي عاش القيامة، وكشف سر القيامة، لأنه هو القيامة. ومن هذا المنطلق، إنَّ الجميع عند الله أحياء سواء كانوا في الجسد أم لا، وعلى الأرض أو في عالم آخر. وفي هذا الصدد قال الأخ الأخير من الإخوة المكابيين السَّبعَةُ حينما أشرف على الموت لأحد قاتله: " خَيرٌ أَن يَموتَ الإِنسانُ بِأَيدي النَّاس ويَرجُوَ أَن يُقيمَه الله، فلكَ أَنتَ لن تَكونَ قِيامَةٌ لِلحَياة"(المكابيين 7: 14). هؤلاء الشباب السَّبعَةُ سُلبت منهم حياتهم البشرية إلا أنهم أدركوا معنى الحياة الأبدية وهم لازالوا على الأرض بسبب إيمانهم بإله الحياة. ويعلق بطريرك أنطاكية القدّيس أنَسطاس الأنطاكي " بما أنّ ربّ الأموات هذا حيّ، فإنّ الأموات لم يعودوا أمواتًا بل أحياء؛ فالحياة تسود فيهم كي يعيشوا بدون خوف من الموت. وكما " أَنّ المسيح، بَعدَما أُقيمَ مِن بَينِ الأَموات، لن يَموتَ بعدَ ذلِك ولن يَكونَ لِلمَوتِ علَيه مِن سُلطان" (رومة 6: 9)، هكذا هم أيضًا لن يروا الموت بعد أن أقيموا وحُرّروا من حالتهم الفانية. سوف يشاركون في قيامة المسيح كما شارك هو في موتنا"(العظة رقم 5 عن قيامة المسيح). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98322 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
بطريرك أنطاكية القدّيس أنَسطاس الأنطاكي " بما أنّ ربّ الأموات هذا حيّ، فإنّ الأموات لم يعودوا أمواتًا بل أحياء؛ فالحياة تسود فيهم كي يعيشوا بدون خوف من الموت. وكما " أَنّ المسيح، بَعدَما أُقيمَ مِن بَينِ الأَموات، لن يَموتَ بعدَ ذلِك ولن يَكونَ لِلمَوتِ علَيه مِن سُلطان" (رومة 6: 9)، هكذا هم أيضًا لن يروا الموت بعد أن أقيموا وحُرّروا من حالتهم الفانية. سوف يشاركون في قيامة المسيح كما شارك هو في موتنا" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98323 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* في عبادة والدة الإله الكلية الطوبى بواسطة الأصوام* أن كثيرين من المتعبدين لهذه الأم الإلهية قد أعتادوا أن يكرموها بصيامهم على الخبز والماء، في أيام السبوت، وفي بارامونات أعيادها. فأمرٌ واضحٌ هو أن الكنيسة المقدسة قد كرست نهار السبت لتكريم هذه السيدة الشريفة:" لأنه (كما يقول القديس برنردوس) في يوم السبت بالخصوص قد تلألأت فضيلة إيمانها الثابت في أبنها بعد موته ودفنه". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98324 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عبيد هذه الملكة الجليلة لا يدعون أن يمر نهار السبت من دون أن يكرموها به ببعض عباداتٍ خصوصية. لا سيما أولئك الذين يصومون فيه على الخبز والماء، كما كان يصنع القديس كارلوس بوروماوس، والكردينال طولادوس وغيرهما كثيرون، بل أن أسقف بامبارغا نيطاردوس والأب يوسف أريغا اليسوعي لم يكونا يذوقان في يوم السبت شيئاً من المآكل مطلقاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98325 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أما أخبار النعم العظيمة التي وزعتها هذه السيدة على أولئك الذين يكرمونها بهذا الصيام، فيمكن الأطلاع عليها مفصلاً في الرأس 17من المجلد 1 من تأليف الأب أورياما، ويكفي لأيضاح مراحمها ما صنعته مع أحد رؤساء اللصوص، الذي اذ قطعت هامته وكان هو في حال الخطيئة المميتة، فأستمر رأسه حياً الى أن أعترف بخطاياه ونال الحل عنها، وبعد أن أخبر بأن هذه النعمة أعطيت له من والدة الإله، لأجل أنه كان يكرمها بصيام يوم السبت، فحالاً أنفصلت نفسه عن تلك الهامة المتكلمة من دون جثتها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98326 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اذاً ليس هو شيئاً مستعظماً على من يدعي بأنه متعبدٌ خاص لهذه الملكة، لا سيما ذاك الذي يكون بخطاياه أستحق جهنم، أن يقدم لها صيام يوم السبت، لأني أقول أن من يمارس هذه العبادة، فأمرٌ عسرٌ جداً هو أنه يمضي هالكاً. لا كأنه اذا أدركه الموت في حال الخطيئة المميتة، فوالدة الإله تخلصه من الهلاك بواسطة أعجوبةٍ، كما صنعت مع القائد المنوه عنه آنفاً،كلا، لأن هذه هي أفعال عجائب الرحمة الإلهية الغير المتناهية التي تحدث نادراً جداً. وبالتالي أن من ينتظر أمر خلاصه بواسطة هذه العجائب فهو أحمق فاقد العقل. بل أقول أن الذي يكرم هذه السيدة بصيام السبوت، فبسهولةٍ يجعلها أن تستمد له من الله موهبة الثبات في النعمة، وميتةً صالحةً. فجميع الأخوة الموجودين في جمعيتنا الحقيرة يصومون السبوت على الخبز والماء (حينما يقدرون على ذلك) تكريماً لمريم العذراء وأنما قلت حينما يقدرون على ذلك. لأوضح أنه يتفق أحياناً أن يلتزم البعض منهم بعدم حفظ هذا الصيام لأجل عارض مرضٍ، أو بأمر الطبيب، ولكن الذين على هذه الصورة لا يستطيعون على الصيام، فلا يتغافلون عن صنيع الأماتات الممكنة لديهم. مثلاً الأكل من شكلٍ واحدٍ فقط من الأطعمة، أو الأمتناع عن الفواكهة، أم عن شيء آخر محبوبٌ منهم.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98327 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ففي أيام السبوت يلزم أن تصنع بعض عباداتٍ خصوصيةٍ تكريماً لهذه السيدة، كتناول القربان الأقدس، أو على القليل أستماع القداس، وكزيارة بعض أيقوناتها المقدسة بتقوى وحسن تعبدٍ، أو بلبس المسح، وبما يضاهي ذلك. فالمتعبد لهذه الأم الإلهية يجتهد قلما يكون في أن يكرم أعيادها السنوية السبعة بصيامه في باراموناتها على الخبز والماء، أم بأستعماله نوعاً آخر من الصيام حسبما هو ممكنٌ لديه.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98328 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* في العبادة التي تكرم بها والدة الإله، بواسطة *زيارات أيقوناتها المقدسة* أن الأب بولس السنيري يقول: أن الشيطان لم يعرف أن يعزي ذاته نوعاً، عن الخسارة التي ألمت به في ملاشاة العبادات الوثنية القديمة الا بواسطة أستخدامه الأراتقة في أضطهاد الأيقونات المقدسة. ولكن كنيسة المسيح الجامعة قد حامت عن تكريم هذه الأيقونات حتى بسفك دماء شهداء كثيري العدد، وكذلك البتول الأم الإلهية قد أظهرت بواسطة عجائب عظيمةٍ وعديدةٍ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98329 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كم هو مقبولٌ لديها تكريم أيقوناتها الطاهرة!. فقد قُطعت يد القديس يوحنا الدمشقي لأجل أنه أستخدمها بتحريك قلمه الجليل في المحاماة عن أيقونات هذه السيدة، غير أن سلطانة العالمين هذه قد ردت يده صحيحةً بأعجوبةٍ شهيرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98330 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أخبر الأب سبينالي، بأنه في القسطنطينية قد كان في كل سنةٍ سترٌ يحجب أيقونة والدة الإله. نهار الجمعة بعد صلاة الغروب يسحب مفتوحاً من ذاته، نهار السبت بعد صلاة الغروب يغلق أمام الأيقونة بنوع فائق الطبيعة. وقد حدث نظير هذا الأمر مع القديس يوحنا ديديو، أي أنه اذ دخل هو يوماً ما الى أحدى الكنائس لزيارة أيقونة والدة الإله هناك، فقد أنسحب ستر الأيقونة مفتوحاً من ذاته، بنوع أن خادم الكنيسة ظن البار سارقاً فجاء إليه ورفسه برجله الا أن تلك الرجل قد يبست حالاً. |
||||