![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 98311 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كل الأمم يصيرون مسيحيين، وأنت تقول: كم يسمع؟ ما هو الذي يسخر منهم؟ إنك تحسب كل الأمم كلا شيء. سيكونوا كلهم كلا شيء، فإن الأمر سهل للغاية أن تؤمن كل الأمم بك. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98312 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن داود مسحه صموئيل النبي ملكًا من قبل الله، وهو أيضًا بروح النبوة كان عارفًا أنه سيخلف الملك شاول، لكنه لم يرد هلاك شاول، لئلاَّ يكون قد أخذ المُلك اغتصابًا وقهرًا، بل احتمل اضطهاداته، منتظرًا الفرج من قبل الله. فيقول: أنا أحفظ عزي لديك، أي ادخرت المُلك عنك إلى حين تتحقق إرادتك. ونحن المؤمنين أيضًا نستودع حياتنا ومُلكنا لدى المسيح إلهنا. الأب أنثيموس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98313 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* فإن هؤلاء الأقوياء يسقطون للسبب التالي: لأنهم لا يحفظون قوتهم لك. بمعنى أنهم يقومون عليّ ويهجمون، متكلين على ذواتهم. أما أنا فأحفظ قوتي لك، لأنني إن انسحبت (عنك) أفشل. إن اقتربت إليك أصير أكثر قوة. انظروا يا إخوة، ماذا في النفس البشرية. ليس فيها نور من ذاتها، ليس فيها قوات؛ بل وليست حكيمة بذاتها، ولا قوية بنفسها، ولا هي نور من ذاتها، ولا هي فضيلة بذاتها... اقتربوا إليه فتصيروا نورًا. فإنه بالانسحاب عنه تصيرون ظلمة. لهذا فإن "قوتي أحفظها لك"، فلا أنسحب منك، ولا أعتمد على ذاتي. أين كنت أنا، والآن أين أنا؟ إلى أين أنت رفعتني؟ أية آثام لي قد غفرتها؟ القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98314 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "إلهي رحمته تتقدمني". القديس أغسطينوسانظروا ما هذا، "قوتي، لك أحفظ"، بكل الطرق لن أتكل على قوتي. فإنه أي صلاح أنا قد جلبته، حتى تجلب رحمتك عليّ وتبررني؟ ماذا وجدت فيَّ سوى خطاياي وحدها؟ منك لا توجد سوى الطبيعة التي خلقتها، أما بقية الأمور التي لي فهي شرور أنت تمحوها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98315 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فلا يُمكِنُ بَعدَ ذلك أَن يَموتوا، لِأَنَّهُم أَمثالُ المَلائِكَة، وهُم أبناءُ اللهِ لِكَونِهِم أَبناءَ القِيامَة. أمَّا عبارة " أبناءُ اللهِ " فتشير إلى إيماننا في يسوع بالقِيامَة الذي هو ليس نتاج نقاشات فلسفية، بل نابع من كوننا أبناء الله بفضل قيامتنا. إذ قيامتنا تحوِّلنا صورة المسيح كما جاء في تعليم يوحنا الرسول" نَحنُ مُنذُ الآنَ أَبناءُ الله ولَم يُظهَرْ حتَّى الآن ما سَنَصيرُ إِليه. نَحنُ نَعلَمُ أَنَّنا نُصبِحُ عِندَ ظُهورِه أَشباهَه لأَنَّنا سَنَراه كما هو " (1يوحنا 3: 2). وحين كان المختارون على الأرض كانوا أبناء البشرعرضةً للموت، ولمَّا بلغوا السماء صاروا أبناء الله الخالدون كما يُرنِّم صاحب المزامير " أَمَّا أَنا فبِالبِرِّ أُشاهِدُ وَجهَكَ وعِندَ اليَقظَةِ أَشبعُ مِن صورَتكَ" (مزمور 17: 15). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98316 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فلا يُمكِنُ بَعدَ ذلك أَن يَموتوا، لِأَنَّهُم أَمثالُ المَلائِكَة، وهُم أبناءُ اللهِ لِكَونِهِم أَبناءَ القِيامَة. " أَبناءَ القِيامَة " فتشير إلى ورثة العالم الجديد والحياة في الآخرة كما صرَّح يسوع "بَعدَ قَليلٍ لَن يَراني العالَم. أَمَّا أَنتُم فسَتَرونَني لِأَنِّي حَيٌّ ولأنَّكُم أَنتُم أَيضاً سَتَحيَون" (يوحنا 14: 19) ويؤكِّد بولس الرسول هذه الحقيقة بقوله "أَمَّا ونَحنُ نُؤمِنُ بِأَنَّ يَسوعَ قد ماتَ ثُمَّ قام، فكَذلِك سيَنقُلُ اللهُ بِيَسوعَ ومعَه أُولَئِك الَّذينَ ماتوا" (1 تسالونيقي 4: 14). عندئذ نأخذ في يوم القِيامَة أجسادًا ليست عرضة للموت كما صرّح بولس الرسول "يَكونُ زَرْعُ الجِسْمِ بِفَساد والقِيامَة بِغَيرِ فَساد. يَكونُ زَرْعُ الجِسْمِ بِهَوان والقِيامَة بِمَجْد. يَكونُ زَرْعُ الجِسْمِ بضُعْف والقِيامَة بِقُوَّة. يُزرَع جِسْمٌ بَشَرِيٌّ فيَقومُ جِسْمًا رُوحِيًّا (1 قورنتس 15: 42-44). لكن الناس الذين كانوا متزوِّجين على الأرض سيحتفظون بعلاقات شخصية روحية مختلفة تمامًا عن علاقاتهم مع الآخرين. وكذلك الأصدقاء وكذلك الأمومة والأبوَّة والبنوَّة. فإن كل ما كان عميقًا في حياتنا الإنسانية وفي حياتنا الحالية سيبقى إلى الأبد. هكذا مثلاً مريم العذراء ستبقى للأبد أم المسيح. الأزواج والأصدقاء والأحباء سيلتقون في الحياة الأبدية، لكنَّهم سيلتقون لكي يعيشوا بشكل كامل حُب الله في الأبدية. فنحن نعيش من حياة الله نفسها. لن يعيد الله لنا نفس الحياة التي نعيشها اليوم، أي الحياة الزائلة والمحدودة، لكنها ستكون حياتنا اشتراكًا في حياة المسيح القائم، أي شركة كاملة ونهائية مع الله الحيّ. وفي هذا الصدد قال يسوع لمرتا " أَنا القِيامَة والحَياة مَن آمَنَ بي، وَإن ماتَ، فسَيَحْيا وكُلُّ مَن يَحْيا ويُؤمِنُ بي لن يَموتَ أَبَداً" (يوحنا 11: 25 26). ويُعلق القديس أوغسطينوس " آمن أنك وإن مت فستحيا، فإن لم تؤمن بذلك فإنك وإن عشت تموت". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98317 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أوغسطينوس " آمن أنك وإن مت فستحيا، فإن لم تؤمن بذلك فإنك وإن عشت تموت". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98318 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وأَمَّا أَنَّ الأَمواتَ يَقومون، فقَد أشارَ مُوسى نَفْسُه ذلك في الكَلامِ على العُلَّيقَة، إِذ دعا الرَّبَّ إِلهَ إبراهيم وإِلهَ إِسحق وإِله يَعقوب. تشير عبارة " الرَّبَّ إِلهَ إبراهيم وإِلهَ إِسحق وإِله يَعقوب" إلى إجابة يسوع للصَّدُّوقيِّين من سفر الشريعة الّذي يؤمنون به. فيكشف في تعليمه ما أَوحي الله للنبي مُوسى "أَنا إِلهُ أَبيكَ، إِلهُ إِبْراهيم وإِلهُ إِسحق وإِلهُ يَعْقوب" (خروج 3: 6) حيث دلَّ على الله الذي هو إله الأحياء، لا إله الأموات. هو ذات الاسم الّذي يُمثل الرباط الذي أقامه مع إسرائيل ومع البشرية. ويكشف يسوع عن على وجه إله حيّ، إله حي يخلق ويختار أُناس أحياء. إنَّه قطع مع شعبه ومع الإنسانية رباطا قويا لدرجة أنّ لا شيء يمكن أن يٌفقد. هو إله أباءنا فهو إله البشر في الماضي وفي الحاضر. فإذا كان إبراهيم واسحق ويعقوب هم أحياء اليوم، فليس لكونهم أنجبوا أبناء وبنات، بل لكونهم ولدوا من الله. إن أصل الإنسان هو في الله، وأن البشر هم أبناء الله. إننا نؤمن بأنهم بالقرب من الله، في يد الله كما يقول سفر الحكمة "أَمَّا نُفوسُ الأَبْرارِ فهي بِيَدِ الله" (الحكمة 3: 1). فلا شيء مستحيل على الله. وقد برهن يسوع أن الذين ماتوا في هذا العالم أحياء في عالم آخر، ولذلك يستطيعون أن يرجعوا إلى الأجساد ويقوموا. هل نعرف الكتاب المقدس وقوته على تغيير حياتنا بل ولادتنا ثانية كما جاء في تعليم بطرس الرسول "إِنَّكم ولِدتُم وِلادةً ثانِيَة، لا مِن زَرْعٍ فاسِد، بل مِن زَرْعٍ غَيرِ فاسِد، مِن كَلِمَةِ اللهِ الحَيَّةِ الباقِيَة"(1 بطرس 1: 23). فالقِيامَة لا تستند على فكرة قد تكون موجودة لدى الإنسان، إنَّما على الإيمان بسلطة الله على الموت، بأنه قادرٌ على أن يقيم الموتى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98319 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فما كانَ إلهَ أَموات، بل إِلهُ أَحياء، فهُم جَميعاً عِندَه أَحْياء. تشير عبارة "فما كانَ إلهَ أَموات" إلى الله الذي هو ليس إلهٌ مجرد أسماء أولئك الآباء بل إله أشخاصهم، وليس إله مجرّد تراب ورماد، بل إله أرواح تحيا. وليس إله الأموات بل أله أحياء. هذا يعني أن الموت لا علاقة له به. كل ما هو موت ليس ملكًا لله. فلا يمكن أن يكون الموت أبدًا هو الكلمة الأخيرة، لأننا لله! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98320 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فما كانَ إلهَ أَموات، بل إِلهُ أَحياء، فهُم جَميعاً عِندَه أَحْياء. "إِلهُ أَحياء" فتشير إلى الذين هم موتى عند أهل الأرض أحياء عند الله. لا يمكن محو أيّ اسم من أبناء البشر مِن قلب الله. ويدعونا يسوع التركيز ليس فقط على اسم الله بل "إله الأحياء". لذلك بدلاً من التركيز على الأسماء البشرية، علينا أنّ نضع اسم الله الحي في مركز حياتنا. لا نضع أسماءنا ونهمل جوهرية قدرته الإلهية على قيامتنا من بين الأموات، فهو إله الأحياء. يهتم الله بالأحياء، خلافاً لراي الصِّدُّوقيين الذين يستغلون المرأة لإنجابهم وإعطاء الرجال اسم! ويتهكمون على مسالة قِيامَة الأموات. وقد استند يسوع على سفر الخروج فأظهر الله نفسه لمُوسى إله الآباء، الإله الذي يُسيّر تاريخ الأحياء فقال" أَنا إِلهُ أَبيكَ، إِلهُ إِبْراهيم وإِلهُ إِسحق وإِلهُ يَعْقوب" (الخروج 3: 6) |
||||