![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 98291 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* حدث هذا الأمر في جسد المسيح، إنه يتحقق أيضًا فينا. فإن أعداءنا، أي الشيطان وملائكته، لا يكفوا عن الثورة علينا كل يوم. وأن يقوموا بالتسلية بضعفنا وعجزنا، بخداعاتهم واقتراحاتهم وتجاربهم، وبالشباك من كل نوع التي ينصبوها لاصطيادنا، مادمنا نعيش على الأرض. لكن صوتنا يُوجه إلى الله ويصرخ في أعضاء المسيح، خلال الرأس الذي في السماء، القائل: "نجني من فاعلي الإثم، يا إلهي، ومن رجال الدماء خلصني". القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98292 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بقوله "افدني" (احمني) يلتمس حضور ابن الله، الذي جعل نفسه فدية عن العالم. وأيضًا هذا القول موجه كما من قبل ربنا، إذ يطلب من الله أبيه خلاصًا لجماعة المؤمنين الذين هم جسده من الأعداء المنظورين، ومن الذين يصنعون الإثم، ومن سافكي الدماء الذين يهيمون واثبين على قتله، وقتل رسله من بعده، وقتل من يتبعهم. وأيضًا يطلب خلاصهم وتبريرهم من فعلة الإثم والقتل. لكن طلبته لدى الآب، وتضرعه إليه، ليس عن ضعفٍ ولا عن نقص سلطانه أو سيادته عن سيادة الآب، حاشا! وإنما فقط لكي يعلن عن كمال ناسوته، وليعلمناأن نستغيث بالله عند ورود الشدائد. الأب أنثيموس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98293 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كانوا بالحقيقة رجال دماء، هؤلاء الذين قتلوا البار، ذاك الذي لم يجدوا فيه أي إثمٍ. كانوا رجال دماء، لأنه عندما غسل الغريب (بيلاطس) يديه، وأراد أن يطلق المسيح، صرخوا: أصلبه، أصلبه. كانوا رجال دماء هؤلاء الذين لما أتهموا بجريمة سفك دم المسيح، أجابوا: "دمه علينا، وعلى أولادنا" (مت 27: 25)، مقدمين ذلك لنسلهم كي يشربوه. لكن لم يكف رجال الدماء عن الثورة ضد جسده، فإنه حتى بعد قيامة المسيح وصعوده، عانت الكنيسة من الاضطهادات، وهي بالحقيقة بدأت من الشعب اليهودي الذي منه أيضًا خرج رسلنا. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98294 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن أردنا أن نعرف من هم الأقوياء، فإن الأول هو الشيطان نفسه، فقد دعاه الرب قويًا، إذ يقول: "لا يستطيع أحد أن يدخل بيت قوي وينهب أمتعته، إن لم يربط القوي أولًا، وحينئذٍ ينهب بيته" (مر 3: 27). إنه يربط القوي بقيود سلطانه، فتُحمل أمتعته خارجًا، ويجعلها أمتعة (المسيح). فإن جميع الأشرار كانوا آنية للشيطان.. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98295 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بالحقيقة هؤلاء الأقوياء، أي الذين يبدون كأنهم أبرار، على أي أساس يمكنهم أن يضطهدوا المسيح إلا إذ كان يبدو لهم كأنه خاطي؟ على أي الأحوال، لينظروا كيف أنهم أقوياء في عنف الحمى، وليس في حيوية الصحة السليمة. لينظروا كيف أنهم أقوياء كما لو كانوا أبرارًا، يثورون ضد شرير. ولكن "ليس من إثم هو لي، ولا من خطية، يا رب. إني أجري بدون إثم..." لهذا لا يقدر هؤلاء الأقوياء أن يتبعونني راكضين. لهذا يعتقدون أني خاطئ، إذ لا ينظرون خطواتي. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98296 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*الأَقْوِيَاءُ يَجْتَمِعُونَ عَلَيَّ "الأعزاء" (الأقوياء) هنا هم شاول وأنطيوخس (أبيفانس) وغيرهما من الملوك. وأيضًا هم رؤساء اليهود وأحباؤهم الذين بشدة عزمٍ كانوا يصطادون ربنا ليقتلوه، وأيضًا الخطية التي تصيد بلذتها نفس الإنسان لتقتلها، والصيد تقوم به الأبالسة. الأب أنثيموس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98297 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هذا يشبه تمامًا لو كنت سائرًا في طريقٍ، ويوجد من بعيد شخص لم تستطع أن تتعرف عليه، فإنك تدعوه، قائلًا له: قابلني، وانظر كيف أنا سائر، فإنك إذ تلمحني من بعيد لا تقدر أن ترى خطواتي. هل هكذا بالنسبة لله إن لم يقابل الشخص لا يراه ولا يدرك أنه يسير بلا إثم ويجري بلا خطية؟ يمكننا أن نقبل التفسير التالي، وهو: "قم وقابلني:، بمعنى "لتعينني". أما عن الإضافة: "وأنظر"، فيلزم أن تُفهم هكذا: "أنظر إنني أجري؛ لأكون موضع رؤية بأنني أسلك بإرشاد. بحسب هذا التفسير أيضًا قيل لإبراهيم: الآن علمت أنك خائف الله" (تك 20: 6). يقول الله: "الآن علمت"، ماذا تعني سوى: "إنني أجعلك تعلم"؟ القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98298 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الذي يجري بسرعة لا يظهر كمن يلمس الأرض، بل يبدو كما لو كانت له أجنحة. (يقول أيوب) "حياتي أسرع من عدَّاء" (أي 9: 25) إني أتطلع إلى فوق! "لست أركض عن غير هدفٍ" (راجع 1 كو 9: 26). إنني لا ألمس الأرض". إذ يريد الأبرار أن يبلغوا الخط النهائي، يستمرون في الجري، حتى وإن ركضوا وسط عوائق. كمثال عندما تحل بهم ضيقة يستمرون في الركض. حتى داود ركض، إذ قال: "ركضت بدون إثم، مستمر في الركض باستقامة إلى الأمام" (راجع مز 59: 4). القديس ديديموس الضرير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98299 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إنه لقول صادق، لم يُقل بلا هدف، ولا يمكن تجاهله بأية وسيلة: "كل غادرٍ أثيم لا ترحم". لكنه رحم بولس، الذي كان قبلًا يعمل إثمًا كشاول. فإنه أي عمل صالح فعله حتى يصير متأهلًا للرحمة...؟ ألم يكره قديسيه حتى الموت؟ ألم يحمل رسائل من رئيس الكهنة بقصد أن يعاقب كل من يجدهم من المسيحيين، مسرعًا بهم إلى العقوبة؟ إذ انكب على هذا ألم يكون قاتلًا ينفث مهددًا، كما يشهد عنه الكتاب المقدس؟ ألم يصدر من السماء صوت قديم يستدعيه، ويطرحه أرضًا، ويقيمه؛ يعميه ويهبه استنارة، يقتله ويحييه، يحطمه ويصلحه؟ في مقابل أي استحقاق حدث هذا؟ لا نقل شيئًا سوى ما نسمعه. إنه يقول: "أنا الذي كنت قبلًا مجدفًا ومضطهدًا ومفتريًا، لكنني رُحمت" (1 تي 1: 13). بالتأكيد: "كل غادر أثيم لا ترحم" يمكن تفسيرها بطريقتين، إما أنه بالحقيقة لا توجد خطية بدون عقاب (مادام الإنسان لم يتب عنها)، أو أنه يوجد نوع من الإثم لا يرحم الله فاعله (وهو الإثم المتعمد مع معرفة ذلك دون التوبة). القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98300 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* معنى المساء هو نهاية النهار، ويدل على حلول ربنا بالجسد في نهاية الزمان. إذ يقول النبي بأن اليهود يجوعون لعدم قبولهم الخبز الإلهي النازل من السماء، ويصيرون وقحين مثل الكلاب. وقد جاء عنهم في إشعياء أنهم جميعًا ذئاب عميان وجهلاء مثل كلابٍ بُكم لا تقدر أن تنبح (إش 56: 10)... وقد دعاهم كلابًا، لأن عند تسليم ربنا كانوا يصرخون عليه بسفاهة، ولا يعرفون ماذا يقولون. لهذا حرمهم الله من جميع المواهب التي كانت لهم، وصاروا يطوفون جياعًا من خيرات الله مثل الكلاب، وأما مدينتهم التي دنسوها بقتلهم (البار)، فطُردوا منها، وعادوا يدورون حولها، ولا يُسمح لهم بالسكنى فيها كما كانوا سابقًا. الأب أنثيموس الأورشليمي |
||||