منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24 - 11 - 2022, 03:36 PM   رقم المشاركة : ( 98251 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,167

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



عزيزي قناعة مثل هذه أعتقد أنها تغير كثيرًا في كيفية إدارة حياتنا، إذا تمثلنا بأبي المؤمنين في نظرته للوطن والتي انعكست على نظرته لواقعه الذي يحياه. ولعله عكس الكثيرون اليوم من راغبي الهجرة إلى بلاد الحضارة، فهو خرج من أرض العبادات الوثنية، مضحيًا برفاهية التقدم والحضارة، لمجرد أن يطيع صوت الرب، وكان وقتها لا يعلم أين سيأتي لكنه كان يعلم مع مَنْ يذهب.

وهناك أظهر عيشة الغريب الذي لا يبني لنفسه في أرض الغربة؛ لأنه سيرجع وطنه في يوم قادم فيتركه. فأكتفى أن ينصب لنفسه خيمة، وأما للرب فبنى مذبحًا. فعلى الغريب أن يبني للرب لكي يُكافأ منه في الوطن الأبدي، ولا تكن حياته لنفسه مثل لوط الذي بنى لنفسه بيت ففقده في يوم لاحق. أُشجعك أن تتعامل مع حياتك على أنها غربة ويومًا ستنتهي. فلنجتهد أن نبني للرب ونكون في حالة الاستعداد «أَنْ نَتَغَرَّبَ عَنِ الْجَسَدِ وَنَسْتَوْطِنَ عِنْدَ الرَّبِّ، لِذَلِكَ نَحْتَرِص... أَنْ نَكُونَ مَرْضِيِّينَ عِنْدَهُ» (ظ¢كورنثوسظ¥: ظ¨-ظ©).
 
قديم 24 - 11 - 2022, 03:37 PM   رقم المشاركة : ( 98252 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,167

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



الثقة

حينما يُلقّب الكتاب إبراهيم أنه أب لكل مَنْ يؤمن، فلا بد أن نقف عند قناعة هذا البطل من جهة الإيمان والثقة، وهل نال كل ما وعده الرب به في حياته أم لا؟

لقد تضمن وعد الرب له أربعة أمور: النسل، الأرض، الأمة، البركة. ولاحِظ معي ما ناله في حياته؛ فقد نال النسل ولكن لم يرَ الأمة. صار بركة متمتعًا بعناية الرب، ولكنه تغرب في الأرض فلم ينَل المواعيد كلها في حياته؛ ليس لأن الله حرمه بل لأنها مرتبطة بمقاصد الله في الزمن، فلن تتم كاملة الإ في نهاية الزمان في الأرض (رؤياظ¢ظ،). ولذا فالثقة تنظر لشخص الله أولاً صاحب السيادة وتثق في حكمته، بل وتنتظر توقيته. فهو أخذ الوعد بالنسل وليتحقق في إسحاق انتظر ظ¢ظ¥ سنة! يا له من تدريب شاق. ولكن إبراهيم آمن بالله (تكوينظ،ظ¥: ظ¦)، «ووَتَيَقَّنَ أَنَّ مَا وَعَدَ بِهِ هُوَ قَادِرٌ أَنْ يَفْعَلَهُ أَيْضاً فهو يُحْيِي الْمَوْتَى وَيَدْعُو الأَشْيَاءَ غَيْرَ الْمَوْجُودَةِ كَأَنَّهَا مَوْجُودَةٌ» (روميةظ¤: ظ¢ظ،، ظ،ظ§)، فهو لم يرتَب في وعد الرب وأيضًا سارة مثله حسبت الذي وعد صادقًا (عبرانيينظ،ظ،:ظ،ظ،).
 
قديم 24 - 11 - 2022, 03:37 PM   رقم المشاركة : ( 98253 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,167

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



يا لها من عائلة سعيدة لأنها وضعت ثقتها في الله الصادق الذي يفي إذا وَعَدَ، وذلك لأنه القدير؛ فليس عنده مستحيل. فهل وضعت ثقتك فيه؟ أشجعك أن تستأمنه على حياتك الأبدية بقبولك إياه مخلِّصًا شخصيًا وأيضًا على حياتك الزمنية؛ فهو أمين وصادق وليس أمامك إلا طريق واحد سلك فيه أبونا ابراهيم وهو الإيمان والذي “بِدُونِه لاَ يُمْكِنُ إِرْضَاء الله”. فالإيمان هو التليسكوب الذي يجسِّد مواعيد الله غير المنظورة ويجعلها يقين لا يتزعزع سواء كانت زمنية أم أبدية.

لاحظ معي لم تكن ثقة أبينا إبراهيم كتسمية الناس “ثقة عمياء” بل “ثقة ترى” ما لا يراه العيان وترجو بخلاف ما يراه العيان. فالعيان يرى جسد إبراهيم وقد شاخ وسارة وقد فنيت ومات رحمها (تكوينظ،ظ¨: ظ،ظ¢)، والإيمان يَرَى وعد الله أنه بسارة يُدعى لك نسل (تكوينظ،ظ§: ظ،ظ©). فكيف تصرف؟ لقد وثق في الرب وأطاع طلب الرب أن يغيّر اسمه من أبرام “أب رفيع” لإبراهيم “أب لجمهور عظيم” واسم زوجته من ساراي “أميرتي” إلى سارة “الأميرة الملكية التي منها يخرج الملوك”، بل واختتن في ذلك اليوم طاعة لله وعلامة لختم البر بالإيمان.
 
قديم 24 - 11 - 2022, 03:38 PM   رقم المشاركة : ( 98254 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,167

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



صديقي هل استطعت ولو لقليل أن تجاوب معي عن غرابة سلوكيات في حياة إبراهيم؟ فكيف خرج مع الله دون أن يعلم؟ وكيف وثق في الله دون أن ينظر إلى ضعف جسده؟ الإجابة هي قناعات أسَّسها الإيمان في عقل إبراهيم وليس إلا.

وإلى أن أستكمل في حديث قادم رحلتي معك في أعماق قناعات إبراهيم، أتركك مصليًا للرب أن يمنحك قوة لتراجع قناعات حياتك في مجملها، وتحديدًا فيما أسلفنا من حيث الوطن الأفضل والثقة في الرب. واضعًا أيضًا سؤال نفكر في إجابته سويًا: كيف قبل تقديم وحيده إسحق على المذبح دون أن يسأل الرب لماذا؟!
 
قديم 24 - 11 - 2022, 03:47 PM   رقم المشاركة : ( 98255 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,167

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


باب الحرية


يُحكى أن لويس الرابع عشر، قرر زيارة أحد المسجونين في زنزانته قبل ليلة واحدة من إعدامه، كان السجين غارقًا في يأسه وحزنه حتى وجد أمامه الملك بنفسه أمامه! انتفض السجين رعبًا مع دخول الملك وموكب حراسته إلى زنزانته. لكنه فوجئ بعرضٍ خاصٍ من الملك لويس لإعطائه فرصة العمر، قائلاً: أعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك أن تنجو! هناك “باب واحد” موجود في زنزانتك بدون حراسة، إن تمكّنت من العثور عليه يمكنك الخروج، وإن لم تتمكّن فإن الحرّاس سيأتون غدًا مع شروق الشمس لأخذك لتنفيذ حكم الإعدام.

فك الحراس قيود السجين وغادروا الزنزانة. وبدأت محاولاته للبحث عن مخرج الحرية. توسم خيرًا باكتشافه غطاء فتحة مُغطى بسجادة بالية على الأرض وما أن أزاحها حتّى وجدها تؤدّي إلى سلّمً ينزل به إلى سرداب سفلي ويليه درج آخر يصعد مرة أخرى، وظل يحاول إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي، مما بثّ في نفسه الأمل، إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق والأرض لا يكاد يراها. حَِزن السجين ومن غضبه ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي ركله يتزحزح. فقفز وبدأ يستكشف الحجر فوجد أنه يمكن تحريكه فتمكّن من إزاحته ووجد سردابًا ضيّقًا، حاول جاهدًا الزحف داخله، إلى أن بدأ يسمع صوت خرير مياه، وأحسّ بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر. لكنّه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها، لكن يا للأسف لا يستطيع الخروج منها! وهكذا ظلّ طوال اللّيل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مرة من هنا ومرة من هناك وكلّها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل واليأس.

أخيرًا انقضت ليلة السجين كلها ولاحت له الشمس من خلال النافذة، ووجد وجه الملك يطل عليه من الباب ويقول له: أراك ما زلت هنا، ألم تجد “باب الحرية”!! قال السجين: كنت أتوقع أنك صادق معي أيها الملك! قال له الملك: لقد كنت صادقًا! سأله السجين: لم أترك بقعة في الزنزانة لم أحاول فيها، فأين المخرج الذي قلت لي؟ قال له الملك: لقد كان باب الزنزانة الرئيسي مفتوحًا وغير مغلق، لكنك لم تكلّف نفسك بالالتفات إليه!

أحبائي، كثيرًا ما نفعل مثل ذلك السجين يا أحبائي، نبحث عن أبواب للحرية والراحة الخاصة بنا ونهمل تمامًا الباب “الوحيد” للراحة الحقيقية: الرب يسوع المسيح. لذا دعني يا عزيزي أشاركك ثلاث أفكار أساسية من تلك القصة:

دعوة إلى الحرية

كانت دعوة الملك للسجين بالحرية والعفو جدية وحقيقية لأنه يملك القدرة والقوة والسلطة لذلك. يا للأسف لم يتمكن السجين من استغلالها وأمامها خسر حريته، بل حياته بالكامل إذ تم إعدامه في اليوم التالي! كانت دعوة مقدمة من ملك إلى سجين واحد محدود.

لكن على الجانب الآخر هنالك دعوة عامة للجميع للحرية من ثقل الخطية، لا يقدمها مجرد ملك أرضي محدود، لكن ملك الملوك ورب الارباب: الرب يسوع المسيح الذي وعد قائلاً: «تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ. اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي، لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُم» (متىظ،ظ،: ظ¢ظ¨-ظ¢ظ©).

كان على السجين أن يبحث جاهدًا لاكتشاف باب الحرية، لكن ما أحلى دعوة المسيح الذي جاء وفتش علينا بنفسه ليفتدينا من رباط الشر والخطية: «... وَيَذْهَبَ لأَجْلِ الضَّالِّ حَتَّى يَجِدَهُ؟ وَإِذَا وَجَدَهُ يَضَعُهُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ فَرِحًا...» (لوقاظ،ظ¥: ظ¤-ظ¦). لذا صلاتي أن يختبر القارئ الحرية الحقيقية التي لنا في المسيح يسوع بالالتفات إليه «اِلْتَفِتُوا إِلَيَّ وَاخْلُصُوا يَا جَمِيعَ أَقَاصِي الأَرْضِ، لأَنِّي أَنَا اللهُ وَلَيْسَ آخَرَ» (إشعياءظ¤ظ¥: ظ¢ظ¢).

أبواب وهمية

ظل السجين يبحث ويفتش جاهدًا عن طرق مختلفة ومتنوعة بحثًا عن باب الهروب والخروج من زنزانته وبالتالي إنقاذ حياته، ووصل بالفعل إلى أبواب مختلفة لكنها لا تؤدي إلى النجاة والخلاص. ذلك السجين يشبه حاله الكثيرين مننا الذين يبحثون عن أبواب وطرق مختلفة لتعطيهم راحة البال والطمان لكنها لا تؤدي إلى شيء، بل ينطبق عليها كلام الكتاب: «لأَنَّ شَعْبِي عَمِلَ شَرَّيْنِ: تَرَكُونِي أَنَا يَنْبُوعَ الْمِيَاهِ الْحَيَّةِ، لِيَنْقُرُوا لأَنْفُسِهِمْ أَبْآرًا، أَبْآرًا مُشَقَّقَةً لاَ تَضْبُطُ مَاءً» (إرمياظ¢: ظ،ظ£).

أيضًا، أريد أن أشير هنا للباب الأوحد للخلاص والنجاة من عبودية الخطية، إنه الرب يسوع المسيح الذي قال عن نفسه: «أَنَا هُوَ الْبَابُ. إِنْ دَخَلَ بِي أَحَدٌ فَيَخْلُصُ وَيَدْخُلُ وَيَخْرُجُ وَيَجِدُ مَرْعًى... وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ» (يوحناظ،ظ*: ظ©-ظ،ظ*).

فهل قارئي العزيز وجد الباب (شخص الرب يسوع) المؤدي للحياة أم بعد يبحث عن أبواب متنوعة ومختلفة بلا فائدة؟! تذكر يا عزيزي إنه قال: «وَمَنْ يُخْطِئُ عَنِّي يَضُرُّ نَفْسَهُ. كُلُّ مُبْغِضِيَّ يُحِبُّونَ الْمَوْتَ» (أمثالظ¨: ظ£ظ¦).

مرارة العبودية

مما لا شك فيه أن سجين محكوم عليه بالإعدام لهو خطير جدًا سواء على نفسه أو على من هم حوله. حتمًا كان مقيدًا بالقيود والسلاسل وحوله أقصى درجات الحراسة. أنا أدرك تمامًا مدى صعوبة وقسوة ذلك الأمر على النفس البشرية إذ انها تسلب أغلى وأقيم عطايا النفس البشرية وهي: الحرية. تمامًا مثل الكثير من الأحباء حولنا لديهم قيود وسلاسل سواء الآخرين قيدوهم بها (مرقسظ¥: ظ£-ظ¤). أو هم أنفسهم يقيدون أنفسهم بأيديهم!

حتى صارت أنفسهم، أفكارهم، قلوبهم، عيونهم، ألسنتهم، كلها مقيَّدة؛ وصاروا عبيدًا لشرور وخطايا عديدة إذ سُلبت حريتهم من بين أيديهم. لكن ما أحلى الإنجيل ورسالة الحرية وبشرى الخلاص التي لنا فيه من خلال صليب وقيامة ربنا يسوع المسيح. «أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: “الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ الْخَطِيَّةَ هُوَ عَبْدٌ لِلْخَطِيَّةِ. فَإِنْ حَرَّرَكُمْ الابْنُ فَبِالْحَقِيقَةِ تَكُونُونَ أَحْرَارًا”» (يوحناظ¨: ظ£ظ¤-ظ£ظ¦).

هل ترنم معي يا عزيزي تلك الكلمات:

مسجون وبحلم بالحرية ... من قلب حزين ورا قضبان

مستني النور في ليل متألم ... فجره لعيني سور وحطام

لحد ما جاني وبصوته نادني (الرب يسوع)...

قوم اليوم مانتاش أسير

كسرت سيف السجان (إبليس)

وخلاصي إديته بالمجان

افرد لفوق جناحين

وفتح في النور عنين ...

دا كل ما ليا هو ليك

 
قديم 24 - 11 - 2022, 03:51 PM   رقم المشاركة : ( 98256 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,167

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




على رأي المثل


الزفة” حيث أناس كثيرون يحتفلون بعروسين، والعطفة هي شارع صغير أصغر من الحارة. ويكون معنى هذا المثل المصري الشهير أن واحد يهينني علانية وعندما يعتذر يفعل ذلك في السر. وهذا بالطبع ليس من العدل ولا هو رد لكرامة المُهان.

ودعني أستبق المثل بخطوة وأسجل خطورة الشتم في ضوء الكتاب المقدس.

فقد قال الرب في موعظته على الجبل: «وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ ... مَنْ قَالَ لأَخِيهِ: رَقَا (يا تافه)، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْمَجْمَعِ، وَمَنْ قَالَ: يَا أَحْمَقُ، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ نَارِ جَهَنَّمَ» (متىظ¥: ظ¢ظ¢).

يقول عن اللسان: «بِهِ نُبَارِكُ اللهَ الآبَ، وَبِهِ نَلْعَنُ النَّاسَ الَّذِينَ قَدْ تَكَوَّنُوا عَلَى شِبْهِ اللهِ (ويا للخطورة عندما نعيب من كوَّنه الله على شبهه). مِنَ الْفَمِ الْوَاحِدِ تَخْرُجُ بَرَكَةٌ وَلَعْنَةٌ! لاَ يَصْلُحُ يَا إِخْوَتِي أَنْ تَكُونَ هذِهِ الأُمُورُ هكَذَا!» (يعقوبظ£: ظ©-ظ،ظ*).

وحين يقول: «لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا لَيْسَ وَلاَ وَاحِدٌ... (واحد من الدلائل أن) فَمُهُمْ مَمْلُوءٌ لَعْنَةً وَمَرَارَةً» (روميةظ£: ظ،ظ¢-ظ،ظ¥). ويبدو أننا جميعًا معرَّضون للسقوط في هذا الأمر فيقول الحكيم: «لأَنَّهُ لاَ إِنْسَانٌ صِدِّيقٌ فِي الأَرْضِ يَعْمَلُ صَلاَحًا وَلاَ يُخْطِئُ... لأَنَّ قَلْبَكَ أَيْضًا يَعْلَمُ أَنَّكَ أَنْتَ كَذلِكَ مِرَارًا كَثِيرَةً سَبَبْتَ آخَرِينَ» (جامعةظ§: ظ¢ظ*-ظ¢ظ¢). فحتى بطرس، تلميذ المسيح، يومًا «ابْتَدَأَ حِينَئِذٍ يَلْعَنُ وَيَحْلِفُ: إِنِّي لاَ أَعْرِفُ الرَّجُلَ!» (متىظ¢ظ¦: ظ§ظ¤).

ونتعجب عندما يقول الكتاب: «لاَ تَشْتِمِ الأَصَمَّ (مع أنه لن يسمعك، لكن شتمك له يضعك في مواجهة مع الله فيكمل بالقولوجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة ... بَلِ اخْشَ إِلهَكَ» (لاويينظ،ظ©: ظ،ظ¤).

على أن هناك نوع من الشتم أخطر وقضاؤه أعظم «وَمَنْ شَتَمَ أَبَاهُ أَوْ أُمَّهُ يُقْتَلُ قَتْلاً» (خروجظ¢ظ،: ظ،ظ§؛ متىظ،ظ¥: ظ¤)؛ فليحذر من يتجرأ على ذلك.

فلنتبعد إذًا عن هذه الخطية المقيتة. أما إذا شُتمنا نحن فلنتذكر قدوتنا ربنا يسوع «الَّذِي إِذْ شُتِمَ لَمْ يَكُنْ يَشْتِمُ عِوَضًا... بَلْ كَانَ يُسَلِّمُ لِمَنْ يَقْضِي بِعَدْل» (ظ،بطرسظ¢: ظ¢ظ£)، وليتم فينا القول: «نُشْتَمُ فَنُبَارِكُ» (ظ،كورنثوسظ¤: ظ،ظ¢).

عودة لمعنى المثل الأصلي، فإن أخطأت أبسط خطأ في حق واحد، حين يكشف لك الرب خطأك، فلا تكابر عندئذ، ولا تحاول تبرير خطئك أو تخفيفه؛ بل اذهب واصطلح مع أخيك (متىظ¥: ظ¢ظ£-ظ¢ظ¤). وتعلَّم أن ترد له كرامته بأكثر من قدر الإهانة التي ألحقتها به بخطئك. مبدأ أرساه الناموس أنّ من سلب صاحبه حقًا عليه أن يعوضه برد الحق مضافًا إليه الخُمس أي ظ¢ظ*ظھ (لاويينظ¦: ظ،-ظ¥)، فما بالك ما علينا أن نفعله نحن في عصر النعمة؟ اعلم أن هذا ما يرضي الرب؛ فهو وإن كان من الأساس لا يريدك أن تخطئ هذا الخطأ، فإن حدث وأخطأت فهو يريدك أن تصطلح مُكرمًا من أخطأت في حقه.

 
قديم 24 - 11 - 2022, 03:53 PM   رقم المشاركة : ( 98257 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,167

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




فلنتبعد إذًا عن هذه الخطية المقيتة.

أما إذا شُتمنا نحن فلنتذكر قدوتنا ربنا يسوع
«الَّذِي إِذْ شُتِمَ لَمْ يَكُنْ يَشْتِمُ عِوَضًا...
بَلْ كَانَ يُسَلِّمُ لِمَنْ يَقْضِي بِعَدْل» (ظ،بطرسظ¢: ظ¢ظ£)،

وليتم فينا القول: «نُشْتَمُ فَنُبَارِكُ» (ظ،كورنثوسظ¤: ظ،ظ¢).


 
قديم 24 - 11 - 2022, 03:53 PM   رقم المشاركة : ( 98258 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,167

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



إن أخطأت أبسط خطأ في حق واحد، حين يكشف لك الرب خطأك، فلا تكابر عندئذ، ولا تحاول تبرير خطئك أو تخفيفه؛ بل اذهب واصطلح مع أخيك (متىظ¥: ظ¢ظ£-ظ¢ظ¤).

وتعلَّم أن ترد له كرامته بأكثر من قدر الإهانة التي ألحقتها به بخطئك. مبدأ أرساه الناموس أنّ من سلب صاحبه حقًا عليه أن يعوضه برد الحق مضافًا إليه الخُمس أي ظ¢ظ*ظھ (لاويينظ¦: ظ،-ظ¥)، فما بالك ما علينا أن نفعله نحن في عصر النعمة؟

اعلم أن هذا ما يرضي الرب؛ فهو وإن كان من الأساس لا يريدك أن تخطئ هذا الخطأ، فإن حدث وأخطأت فهو يريدك أن تصطلح مُكرمًا من أخطأت في حقه.

 
قديم 24 - 11 - 2022, 04:00 PM   رقم المشاركة : ( 98259 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,167

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

قداسة البابا شودة الثالث





إن الله -تبارك اسمه- يطل من سمائه على عالمنا،

فيجده عالمًا مشغولًا. إنه عالم يجرى بسرعة،
ولا يجد وقتًا يتوقف فيه ليفكر إلى أين هو ذاهب!
وهو أيضًا عالم صاخب كله أحاديث وضوضاء

ومناقشات وانفعالات، وقد فقد هدوءه...
 
قديم 24 - 11 - 2022, 04:01 PM   رقم المشاركة : ( 98260 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,167

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

قداسة البابا شودة الثالث





** إنه عالم مشغول على كافة المستويات:

على مستوى الدول والأمم والجماعات والأفراد. فالدول مشغولة بالحروب والسياسات والانقسامات، وبالفتن والدسائس والتدابير. والجماعات مشغولة بالصراعات والتشاحن، وبالثقافات التي تتصادم وتتزاحم ولا تتلاحم. والأفراد أيضًا مشغولون بالمشاكل الأسرية والمشاكل الاقتصادية، وبالصراع في ميادين الدراسة والوظائف والعلاقات الاجتماعية.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 11:10 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026