![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 98161 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
زي الطفل باتعلم وزي الطفل باتعلم امشّي معاك واتكلم ولما النفس تتوجع تشيلها لما تستسلم بنظرة حب من عينك ولمسة ايد ترجعني وكلمة تقولها تشفيني وترفعني وتسندني وزي الطفل لما اغلط واكون خايف ومتلخبط كسرت حاجات متتصلحش وعاجز والطريق محبِط فمن تعبي ومن زعلي بشوفك فين وباتشعبط بسلملك ومش بعرف والاقي انك بتتصرف وزي الطفل بارجعلك واطيعك لما بسمعلك دة حتى ان كنت مش فاهم فانا واثق باسلملك يمر الوقت واتعلم بانك فيَّ مبتفشلش لكن خططي واساليبي بتتعبني ومبتفرحش وزي الطفل لما بخاف بنادي عليك واجري لحضنك الدافي وانام لما تشيلني ايديك فلا ماضي بيتعبني ولا قلقان على حاضر ولا شايل هموم بكرة ما دام ربي الأمين ساهر أندرو مجدي - الإسكندرية منقول |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98162 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() خطورة عدم شرب الماء تُشكِّل المياه ظ¦ظ*ظھ من جسم الإنسان، ولأننا نفقد كمية كبيرة منها، لذلك يجب تعويض هذا الفقد بتناول ظ¢ لتر تقريبًا يوميًا. وقلة شرب الماء يزيد من فرص الإصابة بالأمراض كحصوات الكلى، والإمساك والبواسير، وارتفاع ضغط الدم الذي يترتب عليه تلف الشرايين، والنوبات القلبية، والصداع، وجفاف قرنية العين وغيرها. إن الصحة نعمة من الله. هناك فرق بين من سمح له الرب في حكمته أن يمرض ويذهب ليغسل كُليتيه “وكان الله في عونه”، وآخر سليم “يشكر الله على نعمته”، فيحافظ عليها بالإكثار من شرب الماء. وهناك مشابهات بين الماء وبين كلمة الله، نذكر منها: ظ،. الماء يُنبت ويلد «لأَنَّهُ كَمَا يَنْزِلُ الْمَطَرُ وَالثَّلْجُ مِنَ السَّمَاءِ وَلاَ يَرْجِعَانِ إِلَى هُنَاكَ بَلْ يُرْوِيَانِ الأَرْضَ وَيَجْعَلاَنِهَا تَلِدُ وَتُنْبِتُ وَتُعْطِي زَرْعًا لِلزَّارِعِ وَخُبْزًا لِلآكِلِ هَكَذَا تَكُونُ كَلِمَتِي الَّتِي تَخْرُجُ مِنْ فَمِي» (إشعياءظ¥ظ¥: ظ،ظ*-ظ،ظ،)، «مَوْلُودِينَ ثَانِيَةً، لاَ مِنْ زَرْعٍ يَفْنَى، بَلْ مِمَّا لاَ يَفْنَى، بِكَلِمَةِ اللهِ الْحَيَّةِ الْبَاقِيَةِ إِلَى الأَبَدِ... وَهَذِهِ هِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي بُشِّرْتُمْ بِهَا» (ظ،بطرسظ،: ظ¢ظ£-ظ¢ظ¥). هكذا كلمة الله عندما تقع على الأرض الجيدة، أي القلوب النقية، تأتي بالثمار المرجوة. وهذا ما قاله الرب يسوع لنيقوديموس: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنَ الْمَاءِ وَالرُّوحِ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللَّهِ» (يوحناظ£: ظ¥). فالماء، أي كلمة الله، يعمل عن طريق الروح القدس فيلد الإنسان ولادة جديدة. فهل قبلت الكلمة الحية، وهل تمتعت بالولادة الثانية؟ ظ¢. الماء يروي وينعش «مِيَاهٌ بَارِدَةٌ لِنَفْسٍ عَطْشَانَةٍ الْخَبَرُ الطَّيِّبُ مِنْ أَرْضٍ بَعِيدَةٍ» (أمثالظ¢ظ¥:ظ¢ظ¥). فليس للمؤمن الغريب الذي يسير في صحراء هذا العالم، سوى كلمة الله تُعزيه وترفعه، تنعشه وتبهجه، ففيها أخبار العجب، وأسرار الأزل، هي أثمن من الذهب، وأحلى من العسل، تتحدث عن المسيح، عهوده، ووعوده، لذاك راح المرنم يطلبها ويتغنى بها قائلاً: هات الأحاديث التي تنفي الكدر عن سيدي المحبوب ما دام السفر علِّل فؤادي كل يوم بخبر عنه فلي شوق إليه قد استعر فلعلها من حرقتي تطفيني ظ£. الماء ينقي ويطهر «لِكَيْ يُقَدِّسَهَا، مُطَهِّرًا إِيَّاهَا بِغَسْلِ الْمَاءِ بِالْكَلِمَةِ» (أفسسظ¥: ظ¢ظ¥)، قال الرب يسوع مُخاطبًا تلاميذه: «أَنْتُمُ الآنَ أَنْقِيَاءُ لِسَبَبِ الْكَلاَمِ الَّذِي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ» (يوحناظ،ظ¥: ظ£). فكلمة الله كالماء تطهِّرنا وتنقينا. ظ¤. الماء يميت ويحيي التقى الرب يسوع المسيح بامرأة عطشى كانت تشرب من ماء العالم فقال لها: «كُلُّ مَنْ يَشْرَبُ مِنْ هَذَا الْمَاءِ يَعْطَشُ أَيْضًا. وَلَكِنْ مَنْ يَشْرَبُ مِنَ الْمَاءِ الَّذِي أُعْطِيهِ أَنَا فَلَنْ يَعْطَشَ إِلَى الأَبَدِ، بَلِ الْمَاءُ الَّذِي أُعْطِيهِ يَصِيرُ فِيهِ يَنْبُوعَ مَاءٍ يَنْبَعُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ. قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: يَا سَيِّدُ أَعْطِنِي هَذَا الْمَاءَ» (يوحناظ¤: ظ،ظ£-ظ،ظ¥). لقد ارتبطت المرأة بستة من الرجال، ولم ترتوِ قَط، فماء العالم لا يعطي ري، حتى وجدت يسوع الذي منحها الماء الحي. ظ¥. الماء يُغرق ويُهلك فالماء مُفيد للإنسان متى قبله، وسيضر إن رفضه، هكذا كلمة الله، فيها النجاة إن قبلها، وهلاك مؤكد إن رفضها، فالعالم القديم هلك بالماء أيام نوح لأنهم رفضوا الكلمة، «مَنِ ازْدَرَى بِالْكَلِمَةِ يُخْرِبُ نَفْسَهُ» (أمثالظ،ظ£:ظ،ظ£)، فتكون له لعنة، لا بركة. صديقي: هناك مخاطر لعدم شرب الماء، تصل إلى حد الموت إذا حُرم منه لمدة تزيد عن ظ§ظ¢ ساعة، نتيجة توقف العمليات الحيوية داخل الجسم. لكن هنا مخاطر روحية حقيقية لإهمال الكلمة الحية، قال الرب يسوع: «تَضِلُّونَ إِذْ لاَ تَعْرِفُونَ الْكُتُبَ وَلاَ قُوَّةَ اللَّهِ» (متىظ¢ظ¢: ظ¢ظ©). ليتنا نحب الرب وكلمته، فنقبلها، ونفهمها، نلتذذ بها ونلهج فيها، ونحيا بقوتها... آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98163 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الماء يُنبت ويلد «لأَنَّهُ كَمَا يَنْزِلُ الْمَطَرُ وَالثَّلْجُ مِنَ السَّمَاءِ وَلاَ يَرْجِعَانِ إِلَى هُنَاكَ بَلْ يُرْوِيَانِ الأَرْضَ وَيَجْعَلاَنِهَا تَلِدُ وَتُنْبِتُ وَتُعْطِي زَرْعًا لِلزَّارِعِ وَخُبْزًا لِلآكِلِ هَكَذَا تَكُونُ كَلِمَتِي الَّتِي تَخْرُجُ مِنْ فَمِي» (إشعياءظ¥ظ¥: ظ،ظ*-ظ،ظ،)، «مَوْلُودِينَ ثَانِيَةً، لاَ مِنْ زَرْعٍ يَفْنَى، بَلْ مِمَّا لاَ يَفْنَى، بِكَلِمَةِ اللهِ الْحَيَّةِ الْبَاقِيَةِ إِلَى الأَبَدِ... وَهَذِهِ هِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي بُشِّرْتُمْ بِهَا» (ظ،بطرسظ،: ظ¢ظ£-ظ¢ظ¥). هكذا كلمة الله عندما تقع على الأرض الجيدة، أي القلوب النقية، تأتي بالثمار المرجوة. وهذا ما قاله الرب يسوع لنيقوديموس: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنَ الْمَاءِ وَالرُّوحِ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللَّهِ» (يوحناظ£: ظ¥). فالماء، أي كلمة الله، يعمل عن طريق الروح القدس فيلد الإنسان ولادة جديدة. فهل قبلت الكلمة الحية، وهل تمتعت بالولادة الثانية؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98164 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الماء يروي وينعش «مِيَاهٌ بَارِدَةٌ لِنَفْسٍ عَطْشَانَةٍ الْخَبَرُ الطَّيِّبُ مِنْ أَرْضٍ بَعِيدَةٍ» (أمثالظ¢ظ¥:ظ¢ظ¥). فليس للمؤمن الغريب الذي يسير في صحراء هذا العالم، سوى كلمة الله تُعزيه وترفعه، تنعشه وتبهجه، ففيها أخبار العجب، وأسرار الأزل، هي أثمن من الذهب، وأحلى من العسل، تتحدث عن المسيح، عهوده، ووعوده، لذاك راح المرنم يطلبها ويتغنى بها قائلاً: هات الأحاديث التي تنفي الكدر عن سيدي المحبوب ما دام السفر علِّل فؤادي كل يوم بخبر عنه فلي شوق إليه قد استعر فلعلها من حرقتي تطفيني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98165 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الماء ينقي ويطهر «لِكَيْ يُقَدِّسَهَا، مُطَهِّرًا إِيَّاهَا بِغَسْلِ الْمَاءِ بِالْكَلِمَةِ» (أفسسظ¥: ظ¢ظ¥)، قال الرب يسوع مُخاطبًا تلاميذه: «أَنْتُمُ الآنَ أَنْقِيَاءُ لِسَبَبِ الْكَلاَمِ الَّذِي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ» (يوحناظ،ظ¥: ظ£). فكلمة الله كالماء تطهِّرنا وتنقينا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98166 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الماء يميت ويحيي التقى الرب يسوع المسيح بامرأة عطشى كانت تشرب من ماء العالم فقال لها: «كُلُّ مَنْ يَشْرَبُ مِنْ هَذَا الْمَاءِ يَعْطَشُ أَيْضًا. وَلَكِنْ مَنْ يَشْرَبُ مِنَ الْمَاءِ الَّذِي أُعْطِيهِ أَنَا فَلَنْ يَعْطَشَ إِلَى الأَبَدِ، بَلِ الْمَاءُ الَّذِي أُعْطِيهِ يَصِيرُ فِيهِ يَنْبُوعَ مَاءٍ يَنْبَعُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ. قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: يَا سَيِّدُ أَعْطِنِي هَذَا الْمَاءَ» (يوحناظ¤: ظ،ظ£-ظ،ظ¥). لقد ارتبطت المرأة بستة من الرجال، ولم ترتوِ قَط، فماء العالم لا يعطي ري، حتى وجدت يسوع الذي منحها الماء الحي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98167 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الماء يُغرق ويُهلك فالماء مُفيد للإنسان متى قبله، وسيضر إن رفضه، هكذا كلمة الله، فيها النجاة إن قبلها، وهلاك مؤكد إن رفضها، فالعالم القديم هلك بالماء أيام نوح لأنهم رفضوا الكلمة، «مَنِ ازْدَرَى بِالْكَلِمَةِ يُخْرِبُ نَفْسَهُ» (أمثالظ،ظ£:ظ،ظ£)، فتكون له لعنة، لا بركة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98168 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هناك مخاطر لعدم شرب الماء، تصل إلى حد الموت إذا حُرم منه لمدة تزيد عن ظ§ظ¢ ساعة، نتيجة توقف العمليات الحيوية داخل الجسم. لكن هنا مخاطر روحية حقيقية لإهمال الكلمة الحية، قال الرب يسوع: «تَضِلُّونَ إِذْ لاَ تَعْرِفُونَ الْكُتُبَ وَلاَ قُوَّةَ اللَّهِ» (متىظ¢ظ¢: ظ¢ظ©). ليتنا نحب الرب وكلمته، فنقبلها، ونفهمها، نلتذذ بها ونلهج فيها، ونحيا بقوتها... آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98169 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عظة بطرس القوية يوم الخمسين استخدم الله بطرس يوم الخمسين بقوة عظيمة، فخدم خدمة قصيرة بقوة الروح القدس، مدتها ثلاث دقائق، ربح بها ثلاثة آلاف نفس للمسيح. يوم الخمسين هو عيد عند اليهود، وكان بعد خمسين يومًا من قيامة المسيح، حيث انسكب الروح القدس من السماء، فتكوَّنت الكنيسة، جسد المسيح، لتكون شاهدة له على الأرض، وهو بداية لتدبير النعمة. تُعتبر عظة بطرس يوم الخمسين من أقوى العظات التبشيرية، التي سمعها آلاف اليهود الذين جاؤوا من كل البلدان إلى أورشليم في العيد. وكانت عظة مختصرة وبسيطة، وواضحة، ومرتبة، وموضوعها الرب يسوع وعمله، ومدعمة باقتباسات من العهد القديم، لذلك كانت مؤثرة، ونتائجها عظيمة جدًا. ونتأمل الآن في عظته الأولى: قال لهم: «أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِسْرَائِيلِيُّونَ. اسْمَعُوا هذِهِ الأَقْوَالَ»: ظ،. يسوع: أول كلمة يقولها في عظته هى يسوع، ومعناها يهوة يخلص، «وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ. لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ» (متىظ،: ظ¢ظ،)، ولا يوجد خلاص إلا به (أعمالظ¤: ظ،ظ¢). ظ¢. الناصري: تربى الرب يسوع في الناصرة، لذلك دُعيَ ناصريًا، وكانت الناصرة بلدة محتقرة في الجليل، لذلك كان لقب الناصري يدل على الاحتقار (إشعياءظ¥ظ£: ظ£)، ولقد عُرف بين الناس بأنه نجار الناصرة، وكان هذا اللقب عثرة لليهود (يوحناظ،: ظ¤ظ¥، ظ¤ظ¦). ظ£. رَجُلٌ: هنا يتكلم عن ناسوته، فالمسيح هو الله الذي ظهر في الجسد، «كَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ... وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا» (يوحناظ،: ظ،، ظ،ظ¤). ظ¤. المُرسَل من الله: «قَدْ تَبَرْهَنَ لَكُمْ مِنْ قِبَلِ اللهِ بِقُوَّاتٍ وَعَجَائِبَ وَآيَاتٍ صَنَعَهَا اللهُ بِيَدِهِ فِي وَسْطِكُمْ، كَمَا أَنْتُمْ أَيْضًا تَعْلَمُونَ». أي ثبت بالدليل القاطع أنه مرسل من الله، وذلك عن طريق القوات والعجائب والآيات التي صنعها الله بيده، والذين سمعوا بطرس لم ينكروا هذا الأمر. ظ¥. صليبه: «هذَا أَخَذْتُمُوهُ مُسَلَّمًا بِمَشُورَةِ اللهِ الْمَحْتُومَةِ وَعِلْمِهِ السَّابِقِ، وَبِأَيْدِي أَثَمَةٍ صَلَبْتُمُوهُ وَقَتَلْتُمُوهُ»، يوضح بطرس أن الصليب كان بحسب مشورات الله الأزلية (عبرانيينظ©: ظ،ظ¤)، وأيضًا نبوات العهد القديم تعلن عن حتمية موت المسيح، «يُقْطَعُ الْمَسِيحُ وَلَيْسَ لَهُ» (دانيآلظ©: ظ¢ظ¦)، ولقد تكلم الرب يسوع في حياته كثيرًا عن الصليب. ثم يعلن لهم مذنوبيتهم، وأن أيديهم آثمة (لوقاظ¢ظ£: ظ¢ظ،)؛ فسبق علم الله بشيء لا يلغي مسؤولية الإنسان عن فعله هذا الشيء. إن كان الصليب أظهر شر الإنسان وظلمة الشيطان، لكنه في نفس الوقت أظهر محبة الله للبشر، ومحبة المسيح العظيمة للكنيسة (أفسسظ¥: ظ¢ظ¥). ظ¦. دفنه: «وَلاَ تَدَعَ قُدُّوسَكَ يَرَى فَسَادًا»، دُفن المسيح في القبر، ولكنه الوحيد الذي جسده لم يرَ فسادًا، وذلك لأنه القدوس. «أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ، يَسُوغُ أَنْ يُقَالَ لَكُمْ جِهَارًا عَنْ رَئِيسِ الآبَاءِ دَاوُدَ إِنَّهُ مَاتَ وَدُفِنَ، وَقَبْرُهُ عِنْدَنَا حَتَّى هذَا الْيَوْمِ» أي أن جسد داود ما زال في القبر وقد رأى جسده فسادًا، مثل جميع البشر الذين ماتوا. «لأَنَّكَ لَنْ تَتْرُكَ نَفْسِي فِي الْهَاوِيَةِ» أي لن تستمر نفسي في حالة انعزال عن الجسد. ظ§. قيامته: «اَلَّذِي أَقَامَهُ اللهُ نَاقِضًا أَوْجَاعَ الْمَوْتِ، إِذْ لَمْ يَكُنْ مُمْكِنًا أَنْ يُمْسَكَ مِنْهُ»، يعلن بطرس بكل وضوح عن قيامة المسيح، وهذه هى المناداة الأولى العلنية عن قيامة المسيح، وليس كما أدعى اليهود الأشرار أن تلاميذه سرقوا الجسد (متىظ¢ظ¨: ظ،ظ،-ظ،ظ¥)، وهذا يرينا شر رؤساء الكهنة وخبثهم، لكن الله فضحهم. ويعلن بطرس عن قيامة المسيح بعدة أدلة: أولاً: يستشهد من نبوات العهد القديم (مزمورظ،ظ¦: ظ،ظ*، ظ،ظ،؛ أعمالظ¢: ظ¢ظ¦، ظ¢ظ§). ثانيًا: شهادة الرسل: «فَيَسُوعُ هذَا أَقَامَهُ اللهُ، وَنَحْنُ جَمِيعًا شُهُودٌ لِذلِكَ»، الرب يسوع بعد قيامته لم يظهر إلا للمؤمنين (أعمالظ،ظ*: ظ¤ظ*، ظ¤ظ،). ثالثًا: بعد صعوده إلى المجد وجلوسه في يمين العظمة في الأعالي، أخذ الروح القدس وسكبه على الأرض (أعمالظ¢: ظ£ظ£). قيامة المسيح إعلان عن نصرته على الموت، وسحق للشيطان، وغلبته على العالم ونظامه الفاسد والمعادي لله. ظ¨. صعوده وجلوسه: «ارْتَفَعَ بِيَمِينِ اللهِ»، تشمل هذه العبارة صعود المسيح إلى السماء (أعمالظ،: ظ©-ظ،ظ،)، ثم جلوسه في يمين العظمة في الأعالي، في مكان الرفعة والسمو والكرامة، منتظرًا الوقت المعين لوضع أعدائه تحت قدميه. ظ©. أَخَذَ الرُّوحِ الْقُدُسِ وسَكَبَه: «وَأَخَذَ مَوْعِدَ الرُّوحِ الْقُدُسِ مِنَ الآبِ، سَكَبَ هذَا الَّذِي أَنْتُمُ الآنَ تُبْصِرُونَهُ وَتَسْمَعُونَهُ»، وكان هذا تتميمًا لما قاله الرب لتلاميذه: «إِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمْ أَنْ أَنْطَلِقَ، لأَنَّهُ إِنْ لَمْ أَنْطَلِقْ لاَ يَأْتِيكُمُ الْمُعَزِّي، وَلكِنْ إِنْ ذَهَبْتُ أُرْسِلُهُ إِلَيْكُمْ» (يوحناظ،ظ¦: ظ§). ظ،ظ*. رَبًّا وَمَسِيحًا: «فَلْيَعْلَمْ يَقِينًا جَمِيعُ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ أَنَّ اللهَ جَعَلَ يَسُوعَ هذَا، الَّذِي صَلَبْتُمُوهُ أَنْتُمْ، رَبًّا وَمَسِيحًا»، يعلن بطرس بوضوح أن يسوع الذي صلبتموه ليس فقط أقامه الله وأجلسه عن يمينه في السماوات، لكنه جعله ربًا ومسيحًا، ربًا أي ديانًا للأحياء والأموات، ومسيحًا أي الذي سيملك على شعبه بالبر والعدل، وسوف يضع جميع أعداءه تحت قدميه ويسحقهم. فَلَمَّا سَمِعُوا نُخِسُوا فِي قُلُوبِهِمْ، أي شعروا بألم شديد في قلوبهم، وحزن عميق بسبب جريمتهم البشعة، وأن موقفهم خطر جدًا، لأن الذي صلبوه هو الرب والديان. لذلك أمام حيرتهم قَالُوا لِبُطْرُسَ وَلِسَائِرَ الرُّسُلِ: «مَاذَا نَصْنَعُ أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ؟»، فَقَالَ لَهُمْ بُطْرُسُ: «تُوبُوا»، والتوبة هي تغيير الفكر والإتجاه، من رفض المسيح إلى قبول المسيح، التوبة تتضمن الحزن على الخطية وتركها، ثم الاعتراف بها. «وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى اسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ لِغُفْرَانِ الْخَطَايَا، فَتَقْبَلُوا عَطِيَّةَ الرُّوحِ الْقُدُسِ»، بعد التوبة يأتي دور الإيمان بالرب يسوع المسيح، ليحصلوا على غفران الخطايا ويقبلوا عطية الروح القدس. المعمودية بالنسبة لهؤلاء كانت تعني الانفصال بطريقة علنية عن هذه الأمة التي صلبت المسيح، وأصبحت موضوعة تحت الدينونة. «وَبِأَقْوَال أُخَرَ كَثِيرَةٍ كَانَ يَشْهَدُ لَهُمْ وَيَعِظُهُمْ» أي يحثهم على قبول دعوة الله لخلاصهم. «فَقَبِلُوا كَلاَمَهُ بِفَرَحٍ، وَاعْتَمَدُوا، وَانْضَمَّ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ نَحْوُ ثَلاَثَةِ آلاَفِ نَفْسٍ»، في البداية حزنوا على ما فعلوه إذ نخست قلوبهم، وبعد ذلك قبلوا كلامه بفرح، الحزن أولاً، ثم بعد ذلك الفرح، واستجابوا لدعوة بطرس والرسل، واعتمدوا، أي قطعوا كل ارتباط بالأمة اليهودية، وارتبطوا بالمؤمنين المائة والعشرين، وصاروا في شركة معهم. نتيجة عظة بطرس آمن نحو ثلاثة آلاف نفس، وكان التأثير عظيمًا جدًا، وعمل الروح القدس واضحًا، يا ليت كل العظات التبشيرية تكون مؤثرة مثل عظة بطرس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98170 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() استخدم الله بطرس يوم الخمسين بقوة عظيمة، فخدم خدمة قصيرة بقوة الروح القدس، مدتها ثلاث دقائق، ربح بها ثلاثة آلاف نفس للمسيح. يوم الخمسين هو عيد عند اليهود، وكان بعد خمسين يومًا من قيامة المسيح، حيث انسكب الروح القدس من السماء، فتكوَّنت الكنيسة، جسد المسيح، لتكون شاهدة له على الأرض، وهو بداية لتدبير النعمة. تُعتبر عظة بطرس يوم الخمسين من أقوى العظات التبشيرية، التي سمعها آلاف اليهود الذين جاؤوا من كل البلدان إلى أورشليم في العيد. وكانت عظة مختصرة وبسيطة، وواضحة، ومرتبة، وموضوعها الرب يسوع وعمله، ومدعمة باقتباسات من العهد القديم، لذلك كانت مؤثرة، ونتائجها عظيمة جدًا. |
||||