![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 98071 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يوماً ما ستشكرني على كل ألم نحت في شخصيتكم وغيَّرها للأفضل ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98072 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تمجيد الأبرار لله مخلصهم يَفْرَحُ الصِدِّيقُ إِذَا رَأَى النَقْمَةَ. يَغْسِلُ خَطَواتِهِ بِدَمِ الشِرِّيرِ [ع10]. إذ يتبدد الشر، ويهلك (إبليس) الشرير، يفرح الصديق لأجل نصرة النور على الظلمة، والبرّ على الشر. ما يشتهيه الصديق هو دمار الشر وقوات الظلمة، وخلاص الأشرار من شرورهم. كان من العادات القديمة في المعارك أن المنتصر في المعركة يغسل قدميه أو يديه في دم القتلى من أعدائه الذين سُفكت دمائهم. كأن المرتل يعلن أن النصرة على الشر كاملة ونهائية (مز 68: 23؛ إش 63: 3). يغسل الصديق خطواته (أو يديه كما جاء في الترجمة السبعينية) بدم الخاطي. وإن كان الدم لا يغسل بل يُدنِّس، مع ذلك إذ يرى الصديق ما حلّ بدم الخاطى يرتعب من الخطية، ويخشى أن يحل به ما حلّ بالشرير، عندما اِنحرف إلى الشر. البار لا يقتل الأشرار، لكن إذ يقتل الأشرار أنفسهم بأنفسهم خلال شرورهم المهلكة، يعبر البار في أرض المعركة، فتغتسل قدماه بدمهم. يفرح الصديق، لكن ما يُفرح قلبه ليس هلاك الشرير، وإنما إذ يرى موت الشرير يلتهب قلبه بالطاعة للوصية الإلهية بفرحٍ عظيمٍ ونقاوةٍ؛ مدركًا أنه يتبرر بالنعمة الإلهية، ويتحرر مما يسقط فيه الشرير المعاند. سرّ فرح الصديق عند انتقام الله من الأشرار، ليس الشماتة بالشرير، بل شكر الله على قضائه العادل. * اسمعوا النبي يقول: "يفرح الصديق إذا رأى النقمة" على الأشرار. إنه يغسل يديه بدم الشرير. لا يفرح بالنقمة، حاشا! إنما إذ يخشى أن تحل به نفس الأمور، يجعل حياته أكثر نقاوة. هذه إذن علامة رعاية (الله) العظيمة. نعم، قد تقول: كان يلزم أن يهدد فقط ولا يعاقب. لكن إن كان وهو يعاقب تقولون إنه مجرد تهديد، وبهذا تصيرون أكثر كسلًا، فلو أنه بالحقيقة يستخدم التهديد فقط أما كنتم تزدادون بالأكثر في الكسل؟ القديس يوحنا الذهبي الفم * عندما يرى الصديق عقاب الشرير، هو نفسه ينمو. فإن موت الواحد هو حياة للآخر. * لاحظوا أن الشرير يموت، فطهروا أنفسكم من الخطايا. هكذا تكونون كمن تغسلون أياديكم بدم الشرير، بطريقة ما. القديس أغسطينوس يتطلع البار الذي يضطهده الأشرار بكل طاقاتهم، فيراهم وإن كانوا قد صاروا كالحيات بسمومها القاتلة، والأشبال المفترسة، لكن إذ يتدخل الله لحساب خائفيه، يصيرون هكذا: أ. يكسر الله أنيابهم، كما أُنقذَ داود من الأسد والدب. ب. يشبهون مياهًا في الصحراء، تجففها حرارة الشمس، أو تتسرب وسط الرمال. ج. يشبهون الحيوانات المائية التي في داخل قواقع، عاجزة عن الحركة، يمكن لأي إنسان أن يحملها بسهولة ويذهب بها أينما شاء. ه. يشبهون السقط الذي بلا حياة، لا يرى نور الشمس. و. يشبهون الشوك الذي يلتهب بنار غضب الله، فيصير رمادًا تذريه الريح، فلا يُوجد! هذه الصور المختلفة للأشرار المقاومين الحق الإلهي والمضطهدين لخائفي الله، تجعل البار في طمأنينة، لأن حياته في يد الرب، لا في يد إنسانٍ! وَيَقُولُ الإِنْسَانُ: إِنَّ لِلصِدِّيقِ ثَمَرًا. إِنَّهُ يُوجَدُ إِلَهٌ قَاضٍ فِي الأَرْضِ [ع11]. يترنم الصديق حيث يعلن الله قضاءه على الشر، مقدمًا البركات للصديق المتألم! يتعظ الصديق بتأديب الشرير، مدركًا أن الله قاضٍ عادل، وأن للبرّ ثمره المفرح. * أي ثمر للصِديق؟ "نفتخر أيضًا بالضيقات، عالمين أن الضيق ينشئ صبرًا، والصبر تزكية، والتزكية رجاءً، والرجاء لا يخزي لأن محبة الله قد انسكبت في قلوبنا بالروح القدس المُعطى لنا" (رو 5: 3-5)... في الحب يوجد ثمر للصِديق. القديس أغسطينوس * إنه الكنز الذي أُعطي لهم في هذه الحياة ليمتلكوه في داخل نفوسهم، الذي "صار لنا حكمة الله وبرًّا وقداسةً وفداءً" (1 كو 1: 30). فالذي وجد كنز الروح السماوي وامتلكه يتمم به كل برّ الوصية وكل تتميم الفضائل بنقاوةٍ وبلا لومٍ، بل بسهولة وبدون تغصبٍ. لذلك فلنتضرع إلى الله، ونسأله ونطلب منه بشعور الاحتياج، أن ينعم علينا بكنز روحه، لكي ما نستطيع أن نسلك في وصاياه كلها بطهارةٍ وبلا لومٍ، ونتمم كل برّ الروح بنقاوة وكمال، بواسطة الكنز السماوي، الذي هو المسيح . القديس مقاريوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98073 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يَفْرَحُ الصِدِّيقُ إِذَا رَأَى النَقْمَةَ. يَغْسِلُ خَطَواتِهِ بِدَمِ الشِرِّيرِ [ع10]. إذ يتبدد الشر، ويهلك (إبليس) الشرير، يفرح الصديق لأجل نصرة النور على الظلمة، والبرّ على الشر. ما يشتهيه الصديق هو دمار الشر وقوات الظلمة، وخلاص الأشرار من شرورهم. كان من العادات القديمة في المعارك أن المنتصر في المعركة يغسل قدميه أو يديه في دم القتلى من أعدائه الذين سُفكت دمائهم. كأن المرتل يعلن أن النصرة على الشر كاملة ونهائية (مز 68: 23؛ إش 63: 3). يغسل الصديق خطواته (أو يديه كما جاء في الترجمة السبعينية) بدم الخاطي. وإن كان الدم لا يغسل بل يُدنِّس، مع ذلك إذ يرى الصديق ما حلّ بدم الخاطى يرتعب من الخطية، ويخشى أن يحل به ما حلّ بالشرير، عندما اِنحرف إلى الشر. البار لا يقتل الأشرار، لكن إذ يقتل الأشرار أنفسهم بأنفسهم خلال شرورهم المهلكة، يعبر البار في أرض المعركة، فتغتسل قدماه بدمهم. يفرح الصديق، لكن ما يُفرح قلبه ليس هلاك الشرير، وإنما إذ يرى موت الشرير يلتهب قلبه بالطاعة للوصية الإلهية بفرحٍ عظيمٍ ونقاوةٍ؛ مدركًا أنه يتبرر بالنعمة الإلهية، ويتحرر مما يسقط فيه الشرير المعاند. سرّ فرح الصديق عند انتقام الله من الأشرار، ليس الشماتة بالشرير، بل شكر الله على قضائه العادل. * اسمعوا النبي يقول: "يفرح الصديق إذا رأى النقمة" على الأشرار. إنه يغسل يديه بدم الشرير. لا يفرح بالنقمة، حاشا! إنما إذ يخشى أن تحل به نفس الأمور، يجعل حياته أكثر نقاوة. هذه إذن علامة رعاية (الله) العظيمة. نعم، قد تقول: كان يلزم أن يهدد فقط ولا يعاقب. لكن إن كان وهو يعاقب تقولون إنه مجرد تهديد، وبهذا تصيرون أكثر كسلًا، فلو أنه بالحقيقة يستخدم التهديد فقط أما كنتم تزدادون بالأكثر في الكسل؟ القديس يوحنا الذهبي الفم * عندما يرى الصديق عقاب الشرير، هو نفسه ينمو. فإن موت الواحد هو حياة للآخر. * لاحظوا أن الشرير يموت، فطهروا أنفسكم من الخطايا. هكذا تكونون كمن تغسلون أياديكم بدم الشرير، بطريقة ما. القديس أغسطينوس يتطلع البار الذي يضطهده الأشرار بكل طاقاتهم، فيراهم وإن كانوا قد صاروا كالحيات بسمومها القاتلة، والأشبال المفترسة، لكن إذ يتدخل الله لحساب خائفيه، يصيرون هكذا: أ. يكسر الله أنيابهم، كما أُنقذَ داود من الأسد والدب. ب. يشبهون مياهًا في الصحراء، تجففها حرارة الشمس، أو تتسرب وسط الرمال. ج. يشبهون الحيوانات المائية التي في داخل قواقع، عاجزة عن الحركة، يمكن لأي إنسان أن يحملها بسهولة ويذهب بها أينما شاء. ه. يشبهون السقط الذي بلا حياة، لا يرى نور الشمس. و. يشبهون الشوك الذي يلتهب بنار غضب الله، فيصير رمادًا تذريه الريح، فلا يُوجد! هذه الصور المختلفة للأشرار المقاومين الحق الإلهي والمضطهدين لخائفي الله، تجعل البار في طمأنينة، لأن حياته في يد الرب، لا في يد إنسانٍ! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98074 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَيَقُولُ الإِنْسَانُ: إِنَّ لِلصِدِّيقِ ثَمَرًا. إِنَّهُ يُوجَدُ إِلَهٌ قَاضٍ فِي الأَرْضِ [ع11]. يترنم الصديق حيث يعلن الله قضاءه على الشر، مقدمًا البركات للصديق المتألم! يتعظ الصديق بتأديب الشرير، مدركًا أن الله قاضٍ عادل، وأن للبرّ ثمره المفرح. * أي ثمر للصِديق؟ "نفتخر أيضًا بالضيقات، عالمين أن الضيق ينشئ صبرًا، والصبر تزكية، والتزكية رجاءً، والرجاء لا يخزي لأن محبة الله قد انسكبت في قلوبنا بالروح القدس المُعطى لنا" (رو 5: 3-5)... في الحب يوجد ثمر للصِديق. القديس أغسطينوس * إنه الكنز الذي أُعطي لهم في هذه الحياة ليمتلكوه في داخل نفوسهم، الذي "صار لنا حكمة الله وبرًّا وقداسةً وفداءً" (1 كو 1: 30). فالذي وجد كنز الروح السماوي وامتلكه يتمم به كل برّ الوصية وكل تتميم الفضائل بنقاوةٍ وبلا لومٍ، بل بسهولة وبدون تغصبٍ. لذلك فلنتضرع إلى الله، ونسأله ونطلب منه بشعور الاحتياج، أن ينعم علينا بكنز روحه، لكي ما نستطيع أن نسلك في وصاياه كلها بطهارةٍ وبلا لومٍ، ونتمم كل برّ الروح بنقاوة وكمال، بواسطة الكنز السماوي، الذي هو المسيح . القديس مقاريوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98075 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* اسمعوا النبي يقول: "يفرح الصديق إذا رأى النقمة" على الأشرار. إنه يغسل يديه بدم الشرير. لا يفرح بالنقمة، حاشا! إنما إذ يخشى أن تحل به نفس الأمور، يجعل حياته أكثر نقاوة. هذه إذن علامة رعاية (الله) العظيمة. نعم، قد تقول: كان يلزم أن يهدد فقط ولا يعاقب. لكن إن كان وهو يعاقب تقولون إنه مجرد تهديد، وبهذا تصيرون أكثر كسلًا، فلو أنه بالحقيقة يستخدم التهديد فقط أما كنتم تزدادون بالأكثر في الكسل؟ القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98076 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عندما يرى الصديق عقاب الشرير، هو نفسه ينمو. فإن موت الواحد هو حياة للآخر. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98077 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لاحظوا أن الشرير يموت، فطهروا أنفسكم من الخطايا. هكذا تكونون كمن تغسلون أياديكم بدم الشرير، بطريقة ما. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98078 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أي ثمر للصِديق؟ "نفتخر أيضًا بالضيقات، عالمين أن الضيق ينشئ صبرًا، والصبر تزكية، والتزكية رجاءً، والرجاء لا يخزي لأن محبة الله قد انسكبت في قلوبنا بالروح القدس المُعطى لنا" (رو 5: 3-5)... في الحب يوجد ثمر للصِديق. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98079 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إنه الكنز الذي أُعطي لهم في هذه الحياة ليمتلكوه في داخل نفوسهم، الذي "صار لنا حكمة الله وبرًّا وقداسةً وفداءً" (1 كو 1: 30). فالذي وجد كنز الروح السماوي وامتلكه يتمم به كل برّ الوصية وكل تتميم الفضائل بنقاوةٍ وبلا لومٍ، بل بسهولة وبدون تغصبٍ. لذلك فلنتضرع إلى الله، ونسأله ونطلب منه بشعور الاحتياج، أن ينعم علينا بكنز روحه، لكي ما نستطيع أن نسلك في وصاياه كلها بطهارةٍ وبلا لومٍ، ونتمم كل برّ الروح بنقاوة وكمال، بواسطة الكنز السماوي، الذي هو المسيح . القديس مقاريوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98080 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من وحي مز 58 هل لقوات الظلمة أن تقف أمامك؟ * تئن نفسي من مقاومة الأشرار، حتى أشعر أحيانًا بحالة من الإحباط. يستخدمون مع العنف المكر والخداع. يحملون روح سيدهم، إبليس القتَّال والمخادع! * يظن الأشرار كأبيهم إبليس، أنهم أصحاب سلطان، ويحسبون العالم كله تحت أيديهم. يتسللون كالحيات، لكي يبثّوا السموم بأنيابهم. لن يقبلوا أقل من تدمير الأبرار وإبادتهم. لا يطيقون رؤيتهم، ولا يحتملون أصواتهم. ولا يقبلون حبهم ووداعتهم! إنهم كالظلمة التي لا تطيق النور! * أنهم كالأشبال التي تجول لتبتلع من تفترسه! يحسبون أنه ليس من بار لا تمزقه أنيابهم. ولا من صِديق يهرب من أياديهم! * يا للعجب! لن يترك الله عصا الخطاة تستقر على خائفيه. يحطم أنياب الحيات والأشبال، فتصير ألعوبة، لا حول لها ولا قوة! يتركهم يصوّبون سهامهم الشريرة، لكنها لن تبلغ هدفها، ولا تلمس بارًا! يصيرون كمن في قواقع ضعيفة، عاجزة عن الحركة! يولدون سقطًا ليس فيهم حياة، لا يرون شمس البرّ، ولا يدركون أسرار الحب الإلهي! حقًا إنهم كالشوك الجاف، لكن هل للشوك أن يقف أمام نار غضب الله؟ يحترقون تحت القدور، ويصيرون رمادًا. تهب الرياح، فيتبددون هنا وهناك، ولا يصير لهم وجود حقيقي! * يرفع الصِديقون قلوبهم بالشكر. فالظلم يتبدد أمام برّ الله. وتختفي الظلمة أمام النور الإلهي. يسبحون الله البار بكل كيانهم! يفرحون ويتهللون لإبادة الشر. يشتهون توبة الأشرار ونمو الأبرار. يطلبون خلاص العالم كله! |
||||