![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 98001 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يقول القديس أمبروسيوس: [نري في قايين الشعب اليهودي الملطخ بدم ربهم وخالقهم وأخيهم أيضًا، وفي هابيل نفهم الإنسان المسيحي الملتصق بالله كقول داود: "أما أنا فالاقتراب إلى الله حسن لي" (مز 72: 28)، أي ترتبط نفسه بالسمائيات وتتجنب الأرضيات. وفي موضع آخر يقول: "تاقت نفسي إلى خلاصك" (مز 119: 81)، مما يدل على أن شريعة حياته كانت متجهة للتأمل في الكلمة (المسيح) وليس في ملذات العالم]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98002 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يقول القديس أمبروسيوس إن الكتاب المقدس لم يذكر هابيل أولًا بلا هدف بالرغم من مولده بعد قايين وإنما: [ذكر الأصغر أولًا عندما أشار إلى العمل والكفاءة والموهبة لكي ندرك الفارق بين مهنتيهما. فبحسب خبرتنا تأتي فلاحة الأرض وحرثها أولًا لكنها أقل في المركز من رعاية الغنم ]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98003 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يميز القديس ديديموس الضرير بين عمل هابيل وقايين، فيرى في هابيل كراع للغنم إنه مدبر لحواس جسده وضابط لها، أما قايين فكان عاملًا في الأرض وليس كنوح فلاحًا (تك 9: 20)؛ مميزًا بين العامل في الأرض والفلاح. فالفلاح هو الذي يدبر العمل الزراعي يعرف متى يحرث ومتى يبذر ومتى يحصد بحكمة وتدبير حسن، أما العامل في الأرض فيعمل بلا حكمة ولا تدبير (يقوم بعمل جسدي لا تدبيري). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98004 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس ديديموس: [لم يقل الكتاب عن قايين أنه فلاح بل عامل في الأرض. إذ لم يكن له دور قيادي كما كان لنوح الذي دُعي فلاحًا وليس عاملًا في الأرض (تك 9: 20)... كان هابيل راعيًا للغنم أي مدبرًا للحواس التي يقودها. هذا هو الراعي الممتاز الذي يُخضع لعصاه علمه ويضبط غضبه والشهوة، ويحمل فهمًا كقائد ومدبر. أما قايين فكان يدور في الأرض والأرضيات لا كفلاح بل كعامل في الأرض، كصديق للجسد يسلك بلا تعقل ولا تدبير... يمكن أن ينطبق عليه القول: "لنأكل ونشرب لأننا غدًا نموت" (إش 22: 13؛ 1 كو 15: 32)، أما الذي يعمل هذه الأمور بتدبير إلهي فيطبق المبدأ القائل: "فإذا كنتم تأكلون أو تشربون أو تفعلون شيئًا فافعلوا كل شيء لمجد الله" (1 كو 10: 31)]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98005 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يري القديسان ديديموس الضرير أن تعبير: "وحدث بعد أيام" يشير إلى تراخي قايين في تقدمته أو ممارستها بدافع غير الحب. إذ يقول الأول: [قدم قايين تقدمته بإهمال، أما هابيل فقدمها بإخلاص ]، |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98006 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أمبروسيوس [جاءت تقدمة قايين بعد أيام... وليست بسرعة واشتياق، لذا جاءت الوصية: "إذا نذرت نذرًا للرب إلهك فلا تؤخر وفاءه" (تث 23: 21)، "إذ نذرت نذرًا لله فلا تتأخر عن الوفاء به... أن لا تنذر خير من أن ينذر ولا تفي" (جا 5: 4، 5)]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98007 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يري القديس چيروم في حديث الرب مع قايين (الترجمة السبعينية): "إذ لم تقسم بالصواب" أن قايين قدم لله ثمار الأرض ولم يقدم قلبه، أي قدم تقدمة خارجية دون الداخل، فكان التقسيم غير مصيب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98008 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فكما يقول القديس ديديموس الضرير: [ربما نزلت نار أكلت التقدمة، كما حدث مع هرون وبنيه، إذ "خرجت نار من عند الرب وأحرقت على المذبح المحرقة والشحم، فرأي جميع الشعب وهتفوا وسقطوا على وجوههم" (لا 10: 24)، وكما حدث مع إيليا النبي (1 مل 18: 38-40)]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98009 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يقول القديس ديديموس الضرير على لسان الرب: [لا تظن أن جريمتك هربت من عيني، ومن رعايتي التي لا تغفل ]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98010 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [تخلص منه إذ رآه محبوبًا، متوقعًا أن ينزعه عن الحب، لكن ما فعله جعله بالأكثر مثبتًا في الحب، إذ بحث الله عنه، قائلًا: أين هابيل أخوك؟ ]. |
||||