![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 97981 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* حسب الكلمة النبوية، عندما انحرف الناس عن الرحم واهب الحياة الذين فيه تشكلوا، نطقوا بالباطل عوض الحق (مز 58: 3). لهذا اتخذ الوسيط بكر طبيعتنا العامة، وجعلها مقدسة خلال نفسه وجسده، بغير امتزاج ودون أية نزعة نحو الشر، محتفظًا بها في نفسه Himself. فعل هذا لكي ما إذ يصعد بها إلى أب عدم الفساد خلال عدم فساده، تنسحب الجماعة كلها معها بسبب الطبيعة المشتركة، حتى يهب الآب المحرومين من الميراث "البنوة" (غل 4: 5؛ أف 1: 5)، كأبناء لمن فقدوا الميراث، ويجعل من أعداء الله أن يشاركوا في اللاهوت (الحياة المقدسة) . القديس غريغوريوس النيسي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97982 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس أغسطينوس في تعبير "زاغ الأشرار من الرحم"، إشارة إلى الذين بعدما وُلدوا من الكنيسة تغربوا عنها، وحملوا لها روح العداوة؛ تغربوا عن الحق! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97983 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ممن تغربوا؟ عن الحق! من أين تغربوا؟ عن المدينة المطوَّبة، عن الحياة المطوَّبة... يوجد من وُلدوا من أحشاء الكنيسة... وهو أمر صالح! أنهم تشكَّلوا هكذا ولم يُجهضوا. لتحملكم الأم، ولا تُجهضكم. إن كنتم في طول أناة تبقون حتى تتشكلوا، ويكون فيكم تعليم الحق الأكيد، فإن الأحشاء الملموسة تحتفظ بكم. ولكن إن كنتم في غير صبرٍ تترجون أمكم، فإنها ستتخلص منكم وهي في ألمٍ، لكن خسارتكم أعظم من خسارتها. لهذا فإن هؤلاء زاغوا من الرحم، لأنهم نطقوا بأمور باطلة... لقد زاغوا من الرحم، لأن الحق يقطن في أحشاء الكنيسة. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97984 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كما لو أن روح الله إذ يتكلم مع أشخاصٍ معينين لا ينصتون إلى كلمة الله، ليس فقط لا يعملون، وإنما أيضًا يرفضون أن يسمعوا، حتى لا يعملوا بها. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97985 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لنحذر لئلاَّ يُقال عنا إن آذاننا هي آذان الصل الأصم. اَخبروني، في أي شيء يمكن للمستمع الذي من هذا النوع أن يختلف عن الحيوان؟ وكيف يمكنه أن يكون غير عاقلِ بطريقة تختلف عن أي حيوان أعجم، ذاك الذي لا يبالي عندما يتكلم الله؟ القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97986 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إننا حاكينا أيضًا الأفاعي، لأن غضب بني البشر، كما يقول الكتاب، شبه الحية (مز 58: 5)، "وسُمّ الأفاعي تحت شفاهه" (مز 140: 4) . القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97987 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس أثناسيوس الجليل أن نفس الغضوب تتشبه بالحية التي ظهرت في الجنة كأنها حكيمة أمام أبوينا آدم وحواء، وظهرت كما لو كانت تحمل روح الصداقة والمودة، لكنها حكمت على نفسها بالموت. هكذا تشبه بها شاول الملك الذي كان يظهر المودة لداود النبي، لكنه كان يُريد قتله. هكذا فعلت جماعة أنطيوخس أبيفانس، وأيضًا هكذا فعل الكتبة والفريسيون الذين كانوا يتوددون لربنا يسوع المسيح بكلام يبدو رقيقًا مملوء حبًا، فيدعونه: "ربي"، و"يا معلم" الخ، أمَا قصدهم فكان قتله. بهذا تشبهوا بالحية القديمة بشرها، ولم يريدوا أن يسمعوا أقوال الأنبياء المرسلين، الذين كانوا يعرضون عليهم التعاليم الحكيمة مثل الرقي. إنهم باختيارهم سدوا أذان نفوسهم لئلا يسمعوا، كما تسد الأفعى أذنيها لئلاَّ تسمع صوت الحاوي. هذا قاله الله في إشعياء: "غلظ قلب هذا الشعب، وثقل أذنيه، واطمس عينيه، لئلاَّ يبصر بعينيه، ويسمع بأذنيه، ويفهم بقلبه، ويرجع فُيشفى" (إش 6: 10). إذًا خرجوا بإرادتهم عن أطوار البشرية، وتشبهوا بالوحوش السامة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97988 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إنهم ليسوا صُمًّا، بل جعلوا أنفسهم صمًّا. * لقد اختاروا ألاَّ يكونوا في هدوء،ٍ بل في غضبِ، لهذا لا يريدون أن يسمعوا. لو أنهم سمعوا ربما لتوقف غضبهم. لقد صار سخطهم أشبه بسخط حية. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97989 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* دعا الله أولئك الذين يعلم أنهم أبناء للبشر "جيل حيات"، لأنهم على مثال هذه الحيوانات يسلكون بمكرٍ ويؤذون الآخرين. العلامة ترتليان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97990 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إن كانت الخطية قد انطلقت من حواء إلى آدم خلال غواية الحية فقد جاء النسل كله يحمل ميكروبها في طبيعتهم، وكما يقول الرسول: "من أجل ذلك كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم وبالخطية الموت، وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطأ الجميع" (رو 5: 12). وقد ظهر ذلك بقوة في قايين الذي لم يحتمل قبول الله ذبيحة أخيه فارتكب أول حالة قتل في تاريخ البشرية. وقد اهتم كثير من الآباء بقصة هابيل وقايين بكونها قصة البشرية الساقطة التي حملت البغضة لبعضها البعض. |
||||