![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 97971 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لقد أقسم شاول بأن يحل عداوته من نحو داود، ويُبطل اضطهاده له، لكنه حنث بقسمه، وغدر بعهده، وكان يترصده. هكذا أيضًا بالنسبة لأنطيوخس (أبيفانس) ومن معه، فإذ كان المكابيون يغلبونهم، كانوا يتظاهرون في تملقٍ كأنهم محبون لهم... أناس كثيرون قاموا بأذية اليهود في مكرٍ. وهذا المزمور يشير إلى مكرهم وكذبهم، إذ يقول النبي: يا أيها الرجال فكروا في أنكم أبناء بشر (أي مائتون)، وقابلوا أقوالكم بأعمالكم، انظروا وأحكموا بغير مراءاة، إن كانت أقوالكم صدقًا! هذا المزمور أيضًا نبوة عن اليهود الذين كانوا يتظاهرون أنهم حافظون للناموس، ويخاصمون ربنا لأنه كان يصنع أشفية في السبوت. الأب أنثيموس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97972 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ليته لا يكون لكم برّ الشفاه فحسب، وإنما أيضًا الأعمال. إن كنتم تعلمون بغير ما تنطقون، فأنتم تنطقون بالصالحات، وتحكمون بما هو شر... القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97973 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لا يترك المكر مكانًا للبساطة، ولا موضعًا للإلهيَّات في هذه القلوب... أما إذا رأى الرب طهارة قلب فيسند فيه عمل عظمته، أي الهبة العظيمة الفائقة التي تنسكب في قلوب الصالحين. القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97974 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هنا يعني: إن أقوالكم وإن كانت صالحة، لكن منبعها الذي هو عقلكم مملوء من كل إثم، وبأياديكم تضفرون ظلمًا. أفكاركم وأعمالكم شريرة تناقض أقوالكم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97975 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* تحبك أياديكم الإثم معًا. فمادمتم تعملون معًا (في الإثم)، تربطون خطية بخطية. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97976 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى العلامة أوريجينوس "أنتم الذين كنتم قبلًا أجنبيين وأعداء في الفكر، في الأعمال الشريرة" (كو 1: 21). أنه لايمكن تفسير هذه العبارة حرفيًا، لأنه لا يستطيع أحد أن يتكلم بمجرد ولادته، ولا أن يزوغ نحو الشر وهو في رحم أمه. إنما يُفهم من هذا أنه كما يوجد أبكار للرب، يكرسون حياتهم لله، هكذا يوجد أبكار لإبليس، يكرسون كل طاقتهم لمقاومة الحق الإلهي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97977 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
العلامة أوريجينوس: [نقول إن بولس قد اُختير ليس مصادفة، ولا لأن له طبيعة مختلفة، وإنما هو نفسه ينسب علة اختياره إلى ذلك الذي يعرف كل شيء قبل أن يحدث... إذ سبق فرأى الله بولس سيجاهد بفيضٍ أكثر من غيره في الإنجيل... ولهذا السبب كرسه يسوع وهو في رحم أمه لخدمة الإنجيل. لو أنه اختير قضاءً وقدرًا كما يقول الهراطقة، أو لأنه ورث طبيعة أفضل من غيره، لما كان يخشى من أن يُدان إن فشل في الكرازة بالإنجيل (1 كو 16: 9).] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97978 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عندما ينطقون بالظلم إنما ينطقون بالباطل، لأن الظلم مخادع. وعندما ينطقون بالعدل يتكلمون أيضًا بالباطل، لأنهم ينطقون بشيءٍ، ويخفون في قلوبهم شيئًا آخر. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97979 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لا يصنع الجنين قبل ولادته خيرًا ولا شرًا، وإنما يفعل ذلك بعد ولادته وبلوغه. أما قوله "من الحشا البطن"، فمعناه أن الأشرار بما أنهم مولودون من والدين أشرار غير عارفين الله، ولم يتعلموا أنه معتني بالعالم، لهذا صنعوا أعمالًا تقصيهم عن العدل، ومارسوا أعمال الظلم، وتكلموا بالكذب من بدء ولادتهم. أيضًا يعني أن الله بسابق علمه يعرف الذين سيكونون صديقين كقوله لإرميا النبي: "قبلما صورتك في البطن عرفتك، وقبلما خرجت من الرحم قدستك" (إر 1: 5). وبهذا المعنى أيضًا جاء قول الله لفرعون: لهذا الأمر نفسه أقمتك لكي أُظهر فيك قدرتي، ولكن سابق علم الله لم يكن سببًا في أن يصير إرميا قديسًا وفرعون شريرًا. وأيضًا جرن المعمودية هو بطن ورحم، لأن المعمودية تلد ولادة روحية. أما الخطاة والذين زاغوا عن حقيقة الإيمان ابتعدوا عنها بكذب اعتقاداتهم وتزييف كلامهم، وقد ضلوا، لأنهم فضلوا الكذب عن الحق. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97980 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس غريغوريوس النيسي
إن الكنيسة هي بطن ورحم، لأنها تلد المسيحيين، وتأتي بهم إلى النور الإلهي والحياة الأبدية. وأما الهراطقة فقد أقصوا منها وتغربوا عنها. وأيضًا المرء في بدء نشأته إذا عمل فضيلة أو رذيلة يُقال إنه من الرحم صنع هذا. وكما جاء في سفر أيوب: "إن أكلت لقمتي وحدي، فما ناولت منها يتيمًا، بل منذ البطن كنت أهديهم وأعولهم كأب" (راجع أي 31: 17-18). أيضًا التعليم الفاسد هو البطن والرحم الذين نشأوا فيه، فالذين يقبلونه أقصوا عن الله، وتغربوا عنه منذ بطنأمهاتهم التي هي غريبة منه. |
||||