![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 97891 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إلى أن يجيء فإنكم كلما أكلتم هذا الخبز وشربتم هذه الكأس، تُخبرون بموت الرب إلى أن يجيء ( 1كو 11: 26 ) إن الوعد الذي نطق به الرب قبل مضيه إلى بيت الآب: «آتي أيضًا وآخذكم إليَّ، حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضًا» ( يو 14: 3 )، لا بد سيتحقق عندما يحين الوقت الذي فيه يستدعي الآب أولاده، شركاء الميراث مع ابنه، للمحفل السماوي. وطلبة الرب في يوحنا17: 24 «أيها الآب أريد أن هؤلاء الذين أعطيتني يكونون معي حيث أكون أنا، لينظروا مجدي الذي أعطيتني، لأنك أحببتني قبل إنشاء العالم»، هذه الطلبة ستُجاب لأن الآب في كل حين يسمع للابن ( يو 11: 42 )، وسيعطيه شهوة قلبه، ولن يمنع عنه مُلتمس شفتيه ( مز 21: 2 ). وإلى أن يتحقق الوعد وتُجاب الطلبة، تسير خاصة المسيح هنا على الأرض بالإيمان متوقعين الرجاء المبارك ألا وهو رؤية المسيح في مجده، فيلاقونه وجهًا لوجه، ويكونون كل حين معه. إلى أن يجيء .. ماذا؟ قالت عروس النشيد «إلى أن يفيح النهار وتنهزم الظلال، أذهب إلى جبل المُر وإلى تل اللبان» ( نش 4: 6 ). فعندما يجيء سيفيح النهار ويشرق فجر النهار الكامل، وكل الظلال ستنقشع وإلى الأبد تتلاشى. فإلى أن يبزغ كوكب الصبح، على العروس أن تكون ”في جبل المُرِّ وتل اللبان“. فالمرّ دائمًا يشير إلى الآلام والموت، واللبان ببخوره يشير إلى السجود. فإلى أن يجيء نأخذ مركز الموت «لأنكم قد مُتم وحياتكم مُستترة مع المسيح في الله» ( كو 3: 3 ). ولا شيء يساعدنا على الوجود في هذا المركز أكثر من تفكيرنا في مَنْ مات من أجلنا بسبب محبته العظيمة لنا، وفي ذلك نستطيع أن نتعبد أيضًا للرب، ونرفع إليه بخور سجودنا. وصورتنا في هذا المركز هي التي يعبِّر عنها التفافنا حول عشاء الرب في أول الأسبوع، وعن هذا يكتب الرسول بولس للكورنثيين قائلاً: «فإنكم كلما أكلتم هذا الخبز وشربتم هذه الكأس، تُخبرون بموت الرب إلى أن يجيء» ( 1كو 11: 26 ). فشعب الرب من حول عشائه يكونون على جبل المُرّ وتل اللبان. وإنهم يصنعون الذكرى إلى ميعاد معين إلى أن يجيء، وعندما يجيء لا تكون هناك حاجة بعد إلى صُنع العشاء، ولا إلى المائدة التي يرتبها تجاه مضايقينا. ويا لها من لحظة هنيئة عندما ترى عيوننا ذاك الذي كله مشتهيات! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97892 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فإنكم كلما أكلتم هذا الخبز وشربتم هذه الكأس، تُخبرون بموت الرب إلى أن يجيء ( 1كو 11: 26 ) إن الوعد الذي نطق به الرب قبل مضيه إلى بيت الآب: «آتي أيضًا وآخذكم إليَّ، حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضًا» ( يو 14: 3 )، لا بد سيتحقق عندما يحين الوقت الذي فيه يستدعي الآب أولاده، شركاء الميراث مع ابنه، للمحفل السماوي. وطلبة الرب في يوحنا17: 24 «أيها الآب أريد أن هؤلاء الذين أعطيتني يكونون معي حيث أكون أنا، لينظروا مجدي الذي أعطيتني، لأنك أحببتني قبل إنشاء العالم»، هذه الطلبة ستُجاب لأن الآب في كل حين يسمع للابن ( يو 11: 42 )، وسيعطيه شهوة قلبه، ولن يمنع عنه مُلتمس شفتيه ( مز 21: 2 ). وإلى أن يتحقق الوعد وتُجاب الطلبة، تسير خاصة المسيح هنا على الأرض بالإيمان متوقعين الرجاء المبارك ألا وهو رؤية المسيح في مجده، فيلاقونه وجهًا لوجه، ويكونون كل حين معه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97893 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فإنكم كلما أكلتم هذا الخبز وشربتم هذه الكأس، تُخبرون بموت الرب إلى أن يجيء ( 1كو 11: 26 ) إلى أن يجيء .. ماذا؟ قالت عروس النشيد «إلى أن يفيح النهار وتنهزم الظلال، أذهب إلى جبل المُر وإلى تل اللبان» ( نش 4: 6 ). فعندما يجيء سيفيح النهار ويشرق فجر النهار الكامل، وكل الظلال ستنقشع وإلى الأبد تتلاشى. فإلى أن يبزغ كوكب الصبح، على العروس أن تكون ”في جبل المُرِّ وتل اللبان“. فالمرّ دائمًا يشير إلى الآلام والموت، واللبان ببخوره يشير إلى السجود. فإلى أن يجيء نأخذ مركز الموت «لأنكم قد مُتم وحياتكم مُستترة مع المسيح في الله» ( كو 3: 3 ). ولا شيء يساعدنا على الوجود في هذا المركز أكثر من تفكيرنا في مَنْ مات من أجلنا بسبب محبته العظيمة لنا، وفي ذلك نستطيع أن نتعبد أيضًا للرب، ونرفع إليه بخور سجودنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97894 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فإنكم كلما أكلتم هذا الخبز وشربتم هذه الكأس، تُخبرون بموت الرب إلى أن يجيء ( 1كو 11: 26 ) صورتنا في هذا المركز هي التي يعبِّر عنها التفافنا حول عشاء الرب في أول الأسبوع، وعن هذا يكتب الرسول بولس للكورنثيين قائلاً: «فإنكم كلما أكلتم هذا الخبز وشربتم هذه الكأس، تُخبرون بموت الرب إلى أن يجيء» ( 1كو 11: 26 ). فشعب الرب من حول عشائه يكونون على جبل المُرّ وتل اللبان. وإنهم يصنعون الذكرى إلى ميعاد معين إلى أن يجيء، وعندما يجيء لا تكون هناك حاجة بعد إلى صُنع العشاء، ولا إلى المائدة التي يرتبها تجاه مضايقينا. ويا لها من لحظة هنيئة عندما ترى عيوننا ذاك الذي كله مشتهيات! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97895 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المعنى الحقيقي للحياة فَإِنَّكُمْ كُلَّمَا أَكَلْتُمْ هَذَا الْخُبْزَ وَشَرِبْتُمْ هَذِهِ الْكَأْسَ، تُخْبِرُونَ بِمَوْتِ الرَّبِّ إِلَى أَنْ يَجِيءَ ( 1كورنثوس 11: 26 ) يحاول كل إنسان أن يجد معنى لحياته، وقيمة لنفسه. وحتى دون أن يدرك أنه يفعل ذلك، فإنه يبني تقديره لنفسه على أشياء معيَّنة تختلف من شخص إلى آخر. فهناك مَن يجد قيمة ومعنى لحياته في الماضي العريق الذي له ولأسرته، أو حتى لطائفته الدينية التي ينتمي إليها، ولا يلتفت مُطلقًا إلى حالته الحاضرة التي قد تكون تعيسة وبائسة. وهناك مَن لا يهتم بالماضي وأمجاده، لكن يجد المعني فيما يمتلكه أو يعمله في الحاضر، فتكون الممتلكات والأموال، والمُتَع والملَّذات الحاضرة فيها كل المعنى والقيمة في حياته، فلا يتعلَّم من دروس الماضي، أو يهتم بنتائج ما يفعله في الحاضر على مستقبله. وهناك مَن يعيش في رعب من مستقبله، فيحاول أن يُسخِّر كل إمكانياته في الحاضر في العمل على تأمين المستقبل، ودائمًا يسعى وراء قدر مُعيَّن من الثراء والنفوذ، ويظن أنه إذا أدركه فانه سوف يُؤمِّن له مستقبله. وفي الأغلب يظل طول عمره يسعى وراء هذا الهدف دون أن يدركه. أما أبسط مؤمن تمتع بخلاص المسيح، فإن معنى حياته وقيمتها لا يعتمد على أمور عظيمة حدثت في الماضي، أو مُتع مؤقتة في الحاضر، أو أمان وهمي في المستقبل، بل على شخص عظيم يُعطي للحياة - في ماضيها وحاضرها ومستقبلها - أعظم قيمة وأروع معنى. إن ممارسة عشاء الرب هي أروع مثال على هذا؛ فالمؤمن وهو يكسر الخبز، ويُقدِّم السجود للرب، يستمتع في الحاضر بشركة رائعة معه تفوق أي مُتعة في الوجود. وأيضًا وهو يذكر موت السَيِّد لأجله في الماضي، يشعر بقيمته الغالية التي لا تعتمد على أمور زمنية مؤقتة، بل على ما فعله رب المجد لأجله، والنتائج العظيمة الدائمة التي حصَّلها بهذا العمل المجيد. لكن أيضًا ينظر إلى المستقبل بيقين رائع أن الرب - له كل المجد - سوف يأتي مرة ثانية لأجله، ليُغيِّر شكل جسد تواضعه، ليكون على صورة جسد مجده، ويأخذه معه للمجد الأسنى الأبدي. ما أروع المعنى الذي يجده الشخص لحياته حين يرتبط بالمسيح! يُصبح الماضي - بكل ما فيه من خزي وعار بل وأمجاد زائفة - مُغطَّى بدم المسيح. ويُصبح الحاضر أعظم مجال لشركة مُبهِجة ومُشبِعة مع الحبيب. ويكون المستقبل مُؤَمَّن ومضمون - لا بأمور زائلة غير يقينية - بل بيقين مَعية الرب ومجيئه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97896 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَإِنَّكُمْ كُلَّمَا أَكَلْتُمْ هَذَا الْخُبْزَ وَشَرِبْتُمْ هَذِهِ الْكَأْسَ، تُخْبِرُونَ بِمَوْتِ الرَّبِّ إِلَى أَنْ يَجِيءَ ( 1كورنثوس 11: 26 ) يحاول كل إنسان أن يجد معنى لحياته، وقيمة لنفسه. وحتى دون أن يدرك أنه يفعل ذلك، فإنه يبني تقديره لنفسه على أشياء معيَّنة تختلف من شخص إلى آخر. فهناك مَن يجد قيمة ومعنى لحياته في الماضي العريق الذي له ولأسرته، أو حتى لطائفته الدينية التي ينتمي إليها، ولا يلتفت مُطلقًا إلى حالته الحاضرة التي قد تكون تعيسة وبائسة. وهناك مَن لا يهتم بالماضي وأمجاده، لكن يجد المعني فيما يمتلكه أو يعمله في الحاضر، فتكون الممتلكات والأموال، والمُتَع والملَّذات الحاضرة فيها كل المعنى والقيمة في حياته، فلا يتعلَّم من دروس الماضي، أو يهتم بنتائج ما يفعله في الحاضر على مستقبله. وهناك مَن يعيش في رعب من مستقبله، فيحاول أن يُسخِّر كل إمكانياته في الحاضر في العمل على تأمين المستقبل، ودائمًا يسعى وراء قدر مُعيَّن من الثراء والنفوذ، ويظن أنه إذا أدركه فانه سوف يُؤمِّن له مستقبله. وفي الأغلب يظل طول عمره يسعى وراء هذا الهدف دون أن يدركه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97897 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَإِنَّكُمْ كُلَّمَا أَكَلْتُمْ هَذَا الْخُبْزَ وَشَرِبْتُمْ هَذِهِ الْكَأْسَ، تُخْبِرُونَ بِمَوْتِ الرَّبِّ إِلَى أَنْ يَجِيءَ ( 1كورنثوس 11: 26 ) أما أبسط مؤمن تمتع بخلاص المسيح، فإن معنى حياته وقيمتها لا يعتمد على أمور عظيمة حدثت في الماضي، أو مُتع مؤقتة في الحاضر، أو أمان وهمي في المستقبل، بل على شخص عظيم يُعطي للحياة - في ماضيها وحاضرها ومستقبلها - أعظم قيمة وأروع معنى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97898 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَإِنَّكُمْ كُلَّمَا أَكَلْتُمْ هَذَا الْخُبْزَ وَشَرِبْتُمْ هَذِهِ الْكَأْسَ، تُخْبِرُونَ بِمَوْتِ الرَّبِّ إِلَى أَنْ يَجِيءَ ( 1كورنثوس 11: 26 ) إن ممارسة عشاء الرب هي أروع مثال على هذا؛ فالمؤمن وهو يكسر الخبز، ويُقدِّم السجود للرب، يستمتع في الحاضر بشركة رائعة معه تفوق أي مُتعة في الوجود. وأيضًا وهو يذكر موت السَيِّد لأجله في الماضي، يشعر بقيمته الغالية التي لا تعتمد على أمور زمنية مؤقتة، بل على ما فعله رب المجد لأجله، والنتائج العظيمة الدائمة التي حصَّلها بهذا العمل المجيد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97899 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَإِنَّكُمْ كُلَّمَا أَكَلْتُمْ هَذَا الْخُبْزَ وَشَرِبْتُمْ هَذِهِ الْكَأْسَ، تُخْبِرُونَ بِمَوْتِ الرَّبِّ إِلَى أَنْ يَجِيءَ ( 1كورنثوس 11: 26 ) إنظر إلى المستقبل بيقين رائع أن الرب - له كل المجد - سوف يأتي مرة ثانية لأجله، ليُغيِّر شكل جسد تواضعه، ليكون على صورة جسد مجده، ويأخذه معه للمجد الأسنى الأبدي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97900 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَإِنَّكُمْ كُلَّمَا أَكَلْتُمْ هَذَا الْخُبْزَ وَشَرِبْتُمْ هَذِهِ الْكَأْسَ، تُخْبِرُونَ بِمَوْتِ الرَّبِّ إِلَى أَنْ يَجِيءَ ( 1كورنثوس 11: 26 ) ما أروع المعنى الذي يجده الشخص لحياته حين يرتبط بالمسيح! يُصبح الماضي - بكل ما فيه من خزي وعار بل وأمجاد زائفة - مُغطَّى بدم المسيح. ويُصبح الحاضر أعظم مجال لشركة مُبهِجة ومُشبِعة مع الحبيب. ويكون المستقبل مُؤَمَّن ومضمون - لا بأمور زائلة غير يقينية - بل بيقين مَعية الرب ومجيئه. |
||||