![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 97851 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هي المفاجآت اللطيفة: حتى ولو كانت صغيرة، قد تكون رحلة، نزهة... المفاجآت تنعش الحياة، والكلام هنا للطرفين بالتساوي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97852 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عن طريق الاتحاد العاطفي تُبنى الثقة، والثقة تحتاج إلى الأمانة والوضوح والتقدير والحنان، الاشتياق للآخر والانشغال بالآخر. ليحفظكم الرب ويبارك حياتكم، ولتكن كل أسرة فيكم أسرة مقدسة. لإلهنا كل مجد وكرامة من الآن وإلى الأبد. آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97853 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس أفراهاط الحكيم الفارسي لرعاة الأولون[يُقام الرعاة على القطيع، ويعطون القطيع طعام الحياة. من كان ساهرًا ويتعب لأجل قطيعه يهتم برعيته، ويكون تلميذًا للراعي الصالح الذي بذل ذاته عن خرافه (يو 10: 11 الخ). من لا يهتم بقيادة القطيع حسنًا يشبه الأجير الذي لا يبالي بالقطيع. يا أيها الرعاة تشبهوا بهؤلاء الرعاة الأبرار الأولين. رعى يعقوب قطيع لابان، وحفظه، وتعب، وسهر، ونال المكافأة، إذ قال يعقوب للابان: "الآن عشرين سنة أنا معك. نعاجك وعنازك لم تُسقط. وكباش غنمك لم آكل. فريسة لم أحضر إليك. أنا كنت أخسرها. من يدي كنت تطلبها... كنتُ في النهار يأكلني الحر، وفي الليل الجليد، وطار نومي من عيني" (تك 31: 38-40). تأملوا يا أيها الرعاة كيف اهتم ذاك الراعي برعيته[1].] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97854 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس أفراهاط الحكيم الفارسي أمثلة للرعاية [رعى يعقوب قطيع لابان وتعب وسهر وقادهم حسنًا، عندئذ رعى بنيه وقادهم حسنًا، وعلّمهم أصول العمل الرعوي. اعتاد يوسف أن يرعى القطيع مع إخوته، وفي مصر صار قائدًا لشعبٍ كثيرِ، وقادهم كما يقود الراعي الصالح قطيعه. قاد موسى قطيع يثرون حميه، وأُختير من رعاية الغنم إلي رعاية شعبه، وكراعٍ صالحٍ قادهم. حمل موسى عصاه على كتفه، وتقدم شعبه الذي يقوده، ورعاهم أربعين عامًا، وكان ساهرًا يتعب من أجل قطيعه، كان راعيًا صالحًا. عندما أراد ربه أن يهلكهم بسبب خطاياهم، إذ عبدوا العجل، صلى موسى لأجلهم وطلب من ربه قائلاً: "والآن إن غفرت خطيتهم، وإلا فامحني من كتابك الذي كتبت" (خر 32: 32). هذا هو الراعي الساهر للغاية، يسلم نفسه لحساب قطيعه. هذا هو القائد الممتاز الذي يبذل ذاته من أجل قطيعه. هذا هو الأب الرحوم الذي يحتضن بنيه ويربيهم. موسى الراعي العظيم والحكيم، الذي عرف كيف يرعى قطيعه علَّم يشوع بننون، الإنسان المملوء بالروح، والذي قاد الرعية كل حشد إسرائيل... بعد ذلك رعى داود قطيع أبيه، فأُخذ من القطيع ليرعى شعبه. "فرعاهم حسب كمال قلبه، وبمهارة يديه هداهم" (مز 78: 72). وعندما أحصى داود عدد قطيعه، حلّ الغضب عليهم وبدأوا يهلكون. عندئذ سلم داود نفسه لحساب قطيعه عندما صلى، قائلاً: "ها أنا أخطأت، وأنا أذنبت، وأما هؤلاء الخراف فماذا فعلوا؟ فلتكن يدك عليّ وعلى بيت أبي" (2 صم 24: 17). هكذا أيضًا اعتاد كل الرعاة الساهرين أن يبذلوا أنفسهم لحساب قطيعهم[2].] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97855 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس أفراهاط الحكيم الفارسي ["الراعي الصالح يبذل نفسه عن خرافه" (يو 10: 11). مرة أخرى قال: "ولي خراف أُخر ليست من هذه الحظيرة، ينبغي أن آتي بتلك أيضًا، فتسمع صوتي، وتكون رعية واحدة وراعٍ واحد. لهذا يحبني الآب لأني أضع نفسي من أجل القطيع" (راجع يو 10: 16-17)... يا أيها الرعاة تشبهوا بذاك الراعي الساهر، رئيس القطيع كله، الذي يهتم هكذا بقطيعه. لقد أتي بالذين كانوا بعيدين. لقد ردّ الضالين، وافتقد المرضى، وقوىَّ الضعفاء. وربط المكسورين. رعى السمان، وسلم نفسه عن القطيع. اختار قادة ممتازين ودرَّبهم، وسلمهم القطيع في أيديهم، ووهبهم سلطانًا عليه. قال لسمعان بطرس: "ارع غنمي وحملاني ونعاجي" (راجع يو 21: 15-17)... هل ترعونهم، حسنًا وتدبرون أمورهم؟ لأن الراعي الذي يهتم بقطيعه لا ينشغل بشيء آخر مع القطيع. لا يغرس كرمًا ولا حدائق ولا ينشغل باهتمامات هذه العالم. لم نرَ قط راعيًا يترك قطيعه في البرية ويصير تاجرًا، أو يترك قطيعه يجول ويصير مزارعًا. لكن إن هجر قطيعه ومارس هذه الأمور يسلم قطيعه للذئاب[3].] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97856 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس أفراهاط الحكيم الفارسي [أسالكم يا أيها الرعاة ألا تقيموا على القطيع قادة أغبياء، حمقى، طماعين محبين للقنية... أيها الرعاة، تلاميذ راعينا العظيم، لا تكون كالأجراء، فإن الأجراء لا يبالون بالقطيع. بل كونوا كراعينا الحلو، الذي لم تكن حياته ثمينة عنده أكثر من قطيعه. ارعوا الشباب وهذبوا العذارى. أحبوا الحملان، دعوها ترعى في أحضانكم، حتى متى أتيتم إلي الراعي الرئيسي تقدمون له كل قطيعكم كاملاً، فيهبكم ما وعدكم به: "حيث أكون أنا هناك أيضًا تكونون" (راجع يو 12: 26)[4].] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97857 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس أفراهاط الحكيم الفارسي فى الختان [الله حق هو، وعهوده ثابتة جدًا. وكل عهد هو حق في وقته وثابت. المختونون في قلوبهم هم أحياء، ويختنون مرة ثانية على الأردن الحقيقي، من أجل معمودية غفران الخطايا[1].] [ختن يشوع بن نون الشعب مرة ثانية بسكاكين من صوّان حين عبر الأردن هو وشعبه. وختن يسوع مخلصنا الشعوب الذين آمنوا به بختان القلب مرة ثانية، وغطّسهم في المعمودية. ختنهم بالسكين التي هي كلمته، والتي هي أحد من سيف ذي حدين (عب 4: 2). أعبر يشوع بن نون الشعب إلي الأرض الموعد. ووعد يسوع مخلصنا بأرض الحياة كل الذين يعبرون الأردن الحقيقي ويؤمنون، ويختنون غُرلة قلوبهم. أقام يشوع بن نون حجارة للشهادة في إسرائيل، ودعا يسوع مخلصنا سمعان الحجر الحقيقي، وأقامه شاهدًا مؤمنًا بين الشعوب. أقام يشوع بن نون الفصح في سهل أريحا، في أرض ملعونة، وأكل الشعب من خبر الأرض. وأقام يسوع مخلصنا الفصح مع تلاميذه في أورشليم المدينة التي لعنها، وقال إنه لن يُترك فيها حجر على حجر (مت 24: 2)، وهناك وهب السرّ بواسطة خبز الحياة[2].] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97858 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس أفراهاط الحكيم الفارسي فى الفصح [أكل مخلصنا مع تلاميذه الفصح في ليلة الرابع عشر المحفوظة. وضع لتلاميذه بالحق علامة الفصح. وبعد أن خرج يهوذا من عندهم، أخذ خبزًا وبارك وأعطى تلاميذه، وقال لهم: "هذا هو جسدي. خذوا كلوا منه كلكم"... قبل أن يُقبض على ربنا قال هذه الكلمات، ثم قام ربنا من المكان الذي أقام فيه الفصح، فأعطي جسده ليؤكل ودمه ليُشرب، وذهب مع تلاميذه إلي المكان الذي سيُقبض فيه عليه، فمن أكل جسده وشرب دمه يُحسب من الأموات[1].] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97859 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس أفراهاط الحكيم الفارسي الثلاثة أيام وثلاث ليالٍ [قال مخلصنا: "كما كان يونان بن أمتاي في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال، هكذا يكون ابن الإنسان في قلب الأرض" (راجع مت 12: 40). فمن الوقت الذي وهب فيه جسده ليؤكل ودمه ليُشرب، هذه هي الأيام الثلاثة والليالي الثلاث. فقد كان ليل حين خرج يهوذا من عندهم وأكل التلاميذ الأحد عشر جسد مخلصنا وشربوا دمه. إذًا هناك الليلة التي بها تضيء الجمعة، وحتى الساعة السادسة التي فيها أدانوه. ها نهار واحد وليلة واحدة. وثلاث ساعات كان فيها ظلام، من الساعة السادسة إلي الساعة التاسعة، وثلاث ساعات بعد الظلمة. ها نحن أمام نهارين وليلتين. والليلة الكاملة التي يضيء السبت ونهار السبت كله. فتمت لمخلصنا الإقامة بين الأموات ثلاثة أيام وثلاث ليال، وفي فجر الأحد قام من بين الأموات[2].] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97860 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس أفراهاط الحكيم الفارسي بين الفصح القديم والفصح الجديد [فصح اليهود هو اليوم الرابع عشر بليله ونهاره. وفصحنا هو يوم الآلام العظيم، يوم الجمعة الخامس عشر بليله ونهاره. بعد الفصح أكل إسرائيل الفطير سبعة أيام حتى اليوم الحادي والعشرين من الشهر، ونحن نحفظ الفطير كعيد مخلصنا. هؤلاء أكلوا الفصح على أعشاب مرة، ومخلصنا رذل كأس المرارة هذه وانتزع كل مرارة الشعوب حين ذاقها، ولم يرد أن يشرب. يذكر اليهود خطاياهم زمنًا بعد زمنٍ، ونحن نتذكر صلب مخلصنا وإهانته. بالفصح خرج هؤلاء من عبودية فرعون، ونحن في يوم الصلب نخلص من عبودية الشيطان. هم ذبحوا حملاً من القطيع، وبدمه نجوا من المفسد، ونحن خلصنا بدم ابن مختار من أعمال الفساد التي عملناها. كان لهم موسى قائدًا، ونحن لنا يسوع هاديًا ومخلصًا. شق لهم موسى البحر وأجازهم، وأما مخلصنا فشق الجحيم وحَّطم أبوابه، ودخل إلي الداخل وفتحها. ورسم الطريق أمام كل الذين يؤمنون به. وهبهم موسى الماء من الصخرة، وأجرى لنا مخلصنا الماء الحيّ من صدره. وعدهم موسى بأرض الكنعانيين ميراثًا، ووعدنا ربنا بأرض الحياة ملكًا. رفع موسى حية نحاسية، كل من ينظر إليها يبقى حيًا بالرغم من لدغة الحية. وعلق يسوع نفسه وكل من يتطلع إليه ينجو من جرح الحية التي هي الشيطان. صنع لهم موسى الخيمة الوقتية ليقدموا فيها الذبائح والقرابين، فيطهروا من خطاياهم. وأقام يسوع خيمة داود الساقطة (عا 9: 10؛ أع 15: 16) وقام. وقد قال لليهود: "انقضوا هذا الهيكل وفي ثلاثة أيام أقيمه" (يو 2: 19). وقد فهم تلاميذ إنه تحدث عن جسده الذي يقيمه بعد ثلاثة أيام حين يقتلونه. ففي هذه الخيمة وعدنا بالحياة وبها تطهر خطايانا. دعا خيمتهم خيمة وقتية، لأنها تخدم زمنًا قصيرًا، ودعا خيمتنا هيكل الروح القدوس الذي يدوم إلي الأبد (1 كو 3: 16؛ 6: 19)[3].] |
||||