![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 97801 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يري القديس أمبروسيوس في الأقمصة الجلدية إشارة إلى أتعاب أعمال التوبة، إذ يقول: [ألبسهما الله أقمصة من الجلد لا من الحرير(125).] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97802 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [لقد وهبنا الله الفردوس، وهذا من صنع عنايته المتحننة؛ ونحن أظهرنا عدم استحقاقنا للعطية، وهذه نتيجة إهمالنا الخاص بنا، لقد نزع العطية من أولئك الذين صاروا غير مستحقين لها، وهذا نابع عن صلاحه....] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97803 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس ثاوفيلس الأنطاكي: [أن الطرد وإن كان عقوبة لكنه حمل صلاحًا من جهة الله، إذ أراد معاقبة الخطية وإصلاح الإنسان ورده بعد إعادة تجديده.] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97804 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يقول القديس أمبروسيوس: [أعطي الموت كعلاج إذ يضع حدًا للشرور .] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97805 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس يوحنا الذهبي الفم: [تأمل ماذا يكون موقف قايين لو بقي في الفردوس وهو سافك دم...؟! لقد أعطي الفردوس للإنسان، وعندما أظهر الإنسان عدم استحقاقه طرده، حتى يصير ببقائه خارجًا وبإهانته إلى حال أحسن (بإظهار التوبة) فيقمع نفسه أكثر ويستحق العودة. وهكذا عندما صنع هذا وصار في حال أفضل أعاده مرة أخرى، قائلًا: "إنك اليوم تكون معي في الفردوس" (لو 23: 34). هل رأيت كيف أنه ليس فقط إعطاء الفردوس بل وطردنا منه هو علامة عظم اهتمام مملوءة ترفقًا؟! فلو لم يعانِ الإنسان الطرد من الفردوس ما كان يمكن أن يظهر مستحقًا له مرة أخرى.] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97806 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأب شيريمون على هذه المعرفة، قائلًا: [لا يمكننا أن نظن بأن الإنسان كان قبلًا جاهلًا الخير تمامًا، وألاَّ يكون مخلوقًا غير عاقل كالحيوان العجموات، وهذا القول غريب تمامًا عن إيمان الكنيسة الجامعة. علاوة على هذا يقول سليمان الحكيم: "الله صنع الإنسان مستقيمًا" (جا 7: 29)، بمعنى أنه على الدوام يتمتع بمعرفة الخير وحده، "أما هم فطلبوا اختراعات كثيرة" (جا 7: 29)، إذ صارت لهم معرفة الخير والشر كما قيل. لقد صار لآدم بعد السقوط معرفة الشر الذي لم يكن يعرفه قبلًا، لكنه لم يفقد معرفته للخير الذي كان يعرفه.] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97807 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المثابرة بثباتٍ على العبادة لهذه السيدة. لأن القديس برنردوس يقول: " أن الثبات على البر وحده هو الذي يستحق الأكليل". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97808 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() توما الكامبيسي حينما كان في سن الشبوبية، قد كان من عادته أن يلتجئ يومياً الى البتول المجيدة تالياً في عبادتها بعض صلواتٍ، فيوماً ما قد ترك تلاوة تلك الصلوات وبعده أهملها بعض جمع، وأخيراً ما عاد مارسها بالكلية. فليلةً ما شاهد في الحلم والدة الإله كانت تأتي عند وأحدٍ فواحدٍ من رفاقه العباد وتعانقه، ولكن لما دنت منه قالت له: ماذا تنتظر ههنا أنت الذي تركت عباداتك الأولى، فأغرب من هنا لأنك لست مستحقاً أن أعانقك. ففي سماعه هذه الكلمات قد أستيقظ من النوم مملؤاً رعدةً وأرتجافاً، وحالاً رجع الى ممارسة عباداته السابقة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97809 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يقول ريكاردوس: أن من يواظب على عبادة مريم العذراء بثباتٍ، فهذا يكون مغبوطاً في الرجاء لأنه يفوز بكل الأشياء المرغوبة. ولكن من حيث أنه لا يمكن لأحدٍ أن يثق مطمأناً بأنه حقاً هو من الثابتين على عمل البر، فهكذا لا يمكن لأحدٍ مطلقاً أن يتأكد حقيقة أمر خلاصه الا حين موته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97810 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اذاً لشيءٌ يستحق الذكر والأعتبار العظيم هو ما تركه لأخوته الرهبان اليسوعيين يوحنا باركمانس، الذي حينما سأله هؤلاء الرهبان ساعة موته، أن يترك لهم تذكرةً في شأن العبادة لوالدة الإله بالنوع الأجود مما سواه. لأجل أكتساب حمايتها فأجابهم: أن ذلك هو كل شيءٍ مهما كان جزئياً بحيث أن يكون بثباتٍ. فلأجل هذه الغاية أنا رأيت ملائماً أن أحرر في المقالة الحاضرة بنوعٍ بسيط، ما يلاحظ بعض عباداتٍ مختلفة موضوعاتٍ نقدر أن نمارسها في تكريم أمنا الإلهية، لكي نكتسب رضوانها وأنعامها، وهذه الأشياء أنا أعتبرها الأكثر أفادةً من جميع ما كتبته في هذا المؤلف، ولكنني لا أتضرع للقارئ الحبيب بأن يمارسها كلها. بمقدار ما أتوسل إليه في أنه يمارس نوع العبادة الذي هو يختاره منها برضاه، بمواظبةٍ ثابتةٍ مع خوفٍ من أن يخسر حماية هذه الملكة المقتدرة اذا هو ترك أستعماله بعد أن يكون أبتدأ به. فكم وكم من الهالكين الآن في الجحيم لكانوا فازوا بالخلاص الأبدي، لو أنهم يكونون ثابروا مواظبين على العبادة التي مرةً ما كانوا تمسكوا بها في تكريم والدة الإله. وبعد ذلك تركوها مهملين ممارستها.* |
||||