![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 97671 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شودة الثالث ** لذلك احترس من شيطان التأجيل، لئلًا يقودك شيئًا فشيئًا إلى الإهمال، ومنه إلى الضياع... فإن ناداك الضمير، أسرع إلى الاستجابة. وإن حثك على عمل الخير، فلا تتوان ساعة ولا لحظة. وإن زحفت إلى طبعك عادة خاطئة، فلا تتباطأ في التخلص منها. وإن شاهدت شعلة تحرق، فلا تؤجل إطفاءها، لئلا تتحول إلى حريق مدمر. وباستمرار احذر واحترس من شيطان التأجيل... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97672 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صلاة تحتقر الآخرينلم يكتفِ الفِرِّيسي في صلاته بثقَته ببرِّه المزعوم بل احتقر الآخرين مبتعداً عن العبادة المتواضعة الداخلية والاتكال على الله. صلّى إلى الله شاكرا إيَّاه، لأنه اعتبر نفسه " ليس كَسائِرِ النَّاسِ السَّرَّاقينَ الظَّالمِينَ الفاسقِين"؛ ولسان حاله: أنا لست مثل العَشَّار، بفضل أعمالي الصالحة، أنا لست بخاطئٍ. فهو مترفعٌ عن الناس ويحتقرهم ويعتز بنفسه مُتَّهمَ العالم كله جهرًا، حاسبًا نفسه أفضل من جميع البشر عِلما أنَّ الشريعة تدعو بعدم التعالي على الأخوة (تثنية الاشتراع 7: 17) ويُعلق القديس يوحنا فم الذهبي "لم يكفيه الازدراء بكل جنس البشر، لكنه هاجم أيضًا العَشَّار. ربما كان خطأه أقل لو لم يهاجمه، لكن بكلمة هاجم الغائبين، وجرح من هو حاضر". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97673 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صلى الفِرِّيسي بكبرياء، لأنه سخر بعبيد الله لتبرير نفسه بموقفه المُتعالي والمُكتفي بذاته إذ قال "الَّلهُمَّ، شُكراً لَكَ لِأَنِّي لَستُ كَسائِرِ النَّاسِ السَّرَّاقينَ الظَّالمِينَ الفاسقِين" (لوقا 18: 11). يُعلق القديس كيرلس الإسكندري "فضعفُ الآخرين يجب ألاَّ يكون موضع ازدراء"؛ والازدراء بعبيد الله ما هو إلا ازدراء بالله وعدله. إن الله يستهزئ بالمتكبرين "َيسخر الله مِنَ السَّاخِرين، وللمُتَواضِعينَ يُعْطي النِّعْمَة" (أمثال 3: 34). ويقول صاحب المزامير "الشَريرُ بِكِبرِيائِهِ يُلاحِقُ البائِس فلْيُؤخَذْ بِالمَكايِدِ الَّتيَ دبرَها" (مزمور 10: 2). ويؤكد بطرس الرسول "فاعلَموا أَوَّلَ الأَمْرِ أَنَّه سيَأتي في آخِرِ الأَيَّام قَومٌ مُستَهزِئُونَ كُلَّ الاستِهزاء، تَقودُهم أَهواؤُهَم" (1بطرس 3: 3). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97674 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس كيرلس الإسكندري "فضعفُ الآخرين يجب ألاَّ يكون موضع ازدراء"؛ والازدراء بعبيد الله ما هو إلا ازدراء بالله وعدله. إن الله يستهزئ بالمتكبرين "َيسخر الله مِنَ السَّاخِرين ، وللمُتَواضِعينَ يُعْطي النِّعْمَة" (أمثال 3: 34). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97675 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يُعلق القديس يوحنا فم الذهبي "لم يكفيه الازدراء بكل جنس البشر، لكنه هاجم أيضًا العَشَّار. ربما كان خطأه أقل لو لم يهاجمه، لكن بكلمة هاجم الغائبين، وجرح من هو حاضر". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97676 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صلى الفِرِّيسي بكبرياء، لأنه احتقر العَشَّار" الَّلهُمَّ، شُكراً لَكَ لِأَنِّي لَستُ مِثْلَ هذا الجابي (لوقا 18: 11). انه يصلي بكبرياء لأنه يمدح نفسه على حساب العَشَّار مع أن الكتاب المقدس يصرخ: " لِيَمدَحْك الغَريبُ لا فَمُكَ الأَجنَبِيّ لا شَفَتاكَ " (أمثال 27: 2). فكان وجود العَشَّار إلى جانبه منحه فرصة ليتباهى أكثر في نفسه: "أنا لست كسائر الناس؛ أمّا هو، فإنّه كَسائِرِ النَّاسِ السَّرَّاقينَ الظَّالمِينَ الفاسقِين" (لوقا 18: 11). ويُعلق القديس يوحنا الذهبي الفم "أمّا العَشَّار، فقد سمعَ جيّدًا هذه الكلمات، وكان بوسعه أن يجيبَ بهذه العبارات: "مَن تظنّ نفسك، أنت الّذي تجرؤ على توجيه مثل هذه الألفاظ المهينة بحقّي؟ ماذا تعرفُ عن حياتي؟ أنتَ لم تعِش قطّ في البيئة التي أعيشُ فيها، ولستَ من المقرّبين لي. لِمَ تُظهر هذا الكبرياء؟ ومن جهة أخرى، مَن يستطيعُ أن يُثبتَ حقيقة أعمالك الصالحة؟ لِمَ تمدح نفسك، وما الذي يدفعك إلى تمجيد نفسك بهذه الطريقة؟" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97677 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس يوحنا الذهبي الفم "أمّا العَشَّار، فقد سمعَ جيّدًا هذه الكلمات، وكان بوسعه أن يجيبَ بهذه العبارات: "مَن تظنّ نفسك، أنت الّذي تجرؤ على توجيه مثل هذه الألفاظ المهينة بحقّي؟ ماذا تعرفُ عن حياتي؟ أنتَ لم تعِش قطّ في البيئة التي أعيشُ فيها، ولستَ من المقرّبين لي. لِمَ تُظهر هذا الكبرياء؟ ومن جهة أخرى، مَن يستطيعُ أن يُثبتَ حقيقة أعمالك الصالحة؟ لِمَ تمدح نفسك، وما الذي يدفعك إلى تمجيد نفسك بهذه الطريقة؟" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97678 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صلى الفِرِّيسي بكبرياء، لأنه مترفِّع العينين، (لوقا 18: 11) وهي من إحدى القبائح السبع التي يُبغضها الرب "سِتَّةٌ يُبغِضها الرَّبُّ والسَّابِعَةُ قَبيحةٌ عِندَه العَينانِ المُتَرفِّعَتان واللِّسانُ الكاذِب واليَدانِ السَّافِكَتانِ الدَّمَ الزَّكِيَّ والقَلبُ المُضمِرُ أَفْكارَ الإِثْم والرِّجْلانِ المُسارِعَتانِ في الجَرْيِ إلى السُّوء وشاهِدُ الزُّورِ الَّذي يَنفِثُ الأكَاذيب وُيلْقي النِّزاعَ بَينَ الإِخْوَة" (أمثال 6: 16-19). ويعلق القديس دوروثيوس "عندما كان الفِرِّيسي يصلي ويشكر الله من أجل فضائله لم يكذب بل نطق بالحق، ولم يُدن من أجل هذا، لكنه عندما التفت نحو العَشَّار وقال: "إني لست مثل هذا العَشَّار ارتكب الإدانة!" وعلى هذا الأساس يُعلمنا الرسول بولس، قائلًا: " فإِن ظَنَّ أَحَدٌ أَنَّه شَيءٌ، مع أَنَّه لَيسَ بِشَيء، فقَد خَدَعَ نَفْسَه. فلْيَنظُرْ كُلُّ واحِدٍ في عَمَلِه هو، فيَكونَ افتِخارُه حينَئذٍ بما يَخُصُّه مِن أَعْمالِه فحَسْبُ، لا بِالنَّظَرِ إلى أَعمالِ غَيرِه " (غلاطية 6: 3-4). لذلك يعتبر تدين الفِرِّيسي تديُّناً شكلياً سطحياً، وهذا التدين حوّل الحياة الروحية إلى مجموعة من الممارسات الآلية روتينية وهدفًا في حد ذاتها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97679 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس دوروثيوس "عندما كان الفِرِّيسي يصلي ويشكر الله من أجل فضائله لم يكذب بل نطق بالحق، ولم يُدن من أجل هذا، لكنه عندما التفت نحو العَشَّار وقال: "إني لست مثل هذا العَشَّار ارتكب الإدانة!" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97680 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نتيجة صلاة الفِرِّيسي رغم أن الفِرِّيسي يبدو ظاهرياً أمام ذاته وأمام أعين الناس من أوائل المصلّين والمُبرَّرين إلا أنه لم يتبرَّر بعين الله، حيث أنَّه صعد مُدّعيًا أنّه يريد الصلاة؛ لكنّه لم يطلب شيئًا من الله، بل تحدّث إلى نفسه وبدأ يمدحها. ونستنتج مما سبق أنَّ الله يجازي المتكبرين " فكُلُّ مَن رَفَعَ نَفْسَه وُضِع" (لوقا 18: 14) انهم يمضون كالدخان فماذا نَفَعَتْنا الكِبْرِياء؟ ... إِنَّه يَتَبَدَّدُ كدُخانٍ في الهَواء " (حكمة 5: 8-14) هم الذين سخروا بالآخرين (لوقا 16:14) فارتفاعهم ما هو إلا مقدمة لدمارهم كما يقول صاحب الأمثال "قَبلَ التَّحَطّمِ الكِبرِياء وقَبلَ السُّقوطِ تَرَفعٌّ الرُّوح" (أمثال 16: 18). فان الرب "شَتَّتَ الـمُتَكَبِّرينَ في قُلوبِهم" (لوقا 1: 51). |
||||