منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21 - 11 - 2022, 02:54 PM   رقم المشاركة : ( 97591 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,511

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وكان يوناثان وأخيمعص واقفين عند عين روجل،
فانطلقت الجارية وأخبرتهما، وهما ذهبا وأخبرا الملك داود،
لأنهما لم يقدرا أن يريا داخلين المدينة.
( 2صموئيل 17: 17 )



ليتنا – باعتبارنا أحباء الرب يسوع المسيح، المرفوض والمُحتقر الآن من العالم – أن لا نعتبر أية خدمة أصغر من أن نقوم بها، أو أن نعتبر أنفسنا غير مستحقين أن نخدم مع مَنْ هم أكثر مِنا إمكانيات أو مواهب. إن افتقاد أية خدمة بسيطة يُمكن أن يُعوِّق وصول الأخبار المُفرِحة إلى مَن هم في أمسّ الحاجة إليها. آه لو علم الأخ صاحب الخدمة البسيطة التي تبدو له كأنها قليلة الأهمية، أن صاحب الخدمة البارزة لا يستطيع أن يستغني عن تلك الخدمة البسيطة، بل «هي ضرورية» ( 1كو 12: 22 )، لارتاح ولخَدَم راضيًا.
 
قديم 21 - 11 - 2022, 02:56 PM   رقم المشاركة : ( 97592 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,511

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

السحاب غبار رجليه


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«الرَّبُّ فِي الزَّوْبَعَةِ، وَفِي الْعَاصِفِ طَرِيقُهُ،

وَالسَّحَابُ غُبَارُ رِجْلَيْهِ»

( ناحوم 1: 3 )




“ناحوم” معناه “تعزية”. وكم هي معزية فعلاً أقواله الثمينة المُفرحة التي أُوحي بها إليه! فالله دائمًا يُراقب شعبه، وإن أجاز أمورًا كثيرة لتأديبهم، فإنه لن يتجاوز عن إهانة تلحق بمفدييه «حَافِظٌ غَضَبَهُ علَى أَعْدَائِهِ» ( نا 1: 2 ). ولاحظ أن أعداء شعبه هم أعداؤه. فهو يجعل دعواهم دعواه، والإيمان يرتاح على ذلك، فيُعفى من قلق كثير وانزعاج. قد تفزع الطبيعة وتضطرب حيث يهدأ الإيمان، فالطبيعة ترى جيوش الأعداء، ولكن الإيمان يرنو إلى الله.

والعدد الثالث ينطوي على ما هو كريم جدًا في عيني النفس المكروبة، كما على إنذار خطير لمن يقسّي قلبه ضد التأديب. فو إن كان الرب بطيء الغضب وعظيم القدرة، فإنه لا يتجاوز عن الإثم، ولا يُبرئ الشرير ( خر 34: 5 -7). هو مملوء حبًا، بل هو محبة، لكنه أيضًا نور. ولهذا فلا بد من إدانة الخطية، وهنا يأتي الصليب. على أنه حتى فيما يتعلق بالذين وجدوا في الصليب غفرانًا، فإن الله لا يحتمل الشر غير المقضي عليه ( 1كو 11: 31 ، 32).

وإن بَدَت الريح العاصفة أو الزوبعة تكاد تبتلع القديس، واسودت سماؤه بالسُحب، فما أجمل أن يذكر أن «الرَّبُّ فِي الزَّوْبَعَةِ، وَفِي الْعَاصِفِ طَرِيقُهُ، وَالسَّحَابُ غُبَارُ رِجْلَيْهِ». فارفع إذاً بصرك أيها العزيز المُجرَّب المتحيِّر، فإن سَيِّدك يعلو سحائب الحزن الكثيف. وكما أن الغبار من بعيد يُنبئ بقدوم مسافر قبل أن نتبيَّنه على الطريق، هكذا تُحدِّثنا السُحب أن مجيئه قريب، ذاك الذي يعرف كل أحزاننا، ويأتي في المحبة ليُكفكف دموعنا. بأمره ينتهر البحر المضطرب فينشف، وتجف أنهار الويل، كما نشَّف قديمًا بحر سوف، ورّد مياه الأردن. الخليقة كلها تعترف بقوته، والعناصر جميعًا تقرّ بسلطانه. ليس مَنْ يقف أمام سخطه أو مَنْ يقوم في حمو غضبه. لكنه «صَالِحٌ هُوَ الرَّبُّ. حِصْنٌ فِي يَوْمِ الضَّيقِ، وَهُوَ يَعْرِفُ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْهِ» (ع4-7).
 
قديم 21 - 11 - 2022, 03:03 PM   رقم المشاركة : ( 97593 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,511

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«الرَّبُّ فِي الزَّوْبَعَةِ، وَفِي الْعَاصِفِ طَرِيقُهُ،
وَالسَّحَابُ غُبَارُ رِجْلَيْهِ»
( ناحوم 1: 3 )




“ناحوم” معناه “تعزية”. وكم هي معزية فعلاً أقواله الثمينة المُفرحة التي أُوحي بها إليه! فالله دائمًا يُراقب شعبه، وإن أجاز أمورًا كثيرة لتأديبهم، فإنه لن يتجاوز عن إهانة تلحق بمفدييه «حَافِظٌ غَضَبَهُ علَى أَعْدَائِهِ» ( نا 1: 2 ). ولاحظ أن أعداء شعبه هم أعداؤه. فهو يجعل دعواهم دعواه، والإيمان يرتاح على ذلك، فيُعفى من قلق كثير وانزعاج. قد تفزع الطبيعة وتضطرب حيث يهدأ الإيمان، فالطبيعة ترى جيوش الأعداء، ولكن الإيمان يرنو إلى الله.
 
قديم 21 - 11 - 2022, 03:04 PM   رقم المشاركة : ( 97594 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,511

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«الرَّبُّ فِي الزَّوْبَعَةِ، وَفِي الْعَاصِفِ طَرِيقُهُ،
وَالسَّحَابُ غُبَارُ رِجْلَيْهِ»
( ناحوم 1: 3 )



العدد الثالث ينطوي على ما هو كريم جدًا في عيني النفس المكروبة، كما على إنذار خطير لمن يقسّي قلبه ضد التأديب. فو إن كان الرب بطيء الغضب وعظيم القدرة، فإنه لا يتجاوز عن الإثم، ولا يُبرئ الشرير ( خر 34: 5 -7).

هو مملوء حبًا، بل هو محبة، لكنه أيضًا نور. ولهذا فلا بد من إدانة الخطية، وهنا يأتي الصليب. على أنه حتى فيما يتعلق بالذين وجدوا في الصليب غفرانًا، فإن الله لا يحتمل الشر غير المقضي عليه ( 1كو 11: 31 ، 32).

 
قديم 21 - 11 - 2022, 03:05 PM   رقم المشاركة : ( 97595 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,511

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«الرَّبُّ فِي الزَّوْبَعَةِ، وَفِي الْعَاصِفِ طَرِيقُهُ،
وَالسَّحَابُ غُبَارُ رِجْلَيْهِ»
( ناحوم 1: 3 )



إن بَدَت الريح العاصفة أو الزوبعة تكاد تبتلع القديس، واسودت سماؤه بالسُحب، فما أجمل أن يذكر أن «الرَّبُّ فِي الزَّوْبَعَةِ، وَفِي الْعَاصِفِ طَرِيقُهُ، وَالسَّحَابُ غُبَارُ رِجْلَيْهِ». فارفع إذاً بصرك أيها العزيز المُجرَّب المتحيِّر، فإن سَيِّدك يعلو سحائب الحزن الكثيف. وكما أن الغبار من بعيد يُنبئ بقدوم مسافر قبل أن نتبيَّنه على الطريق، هكذا تُحدِّثنا السُحب أن مجيئه قريب، ذاك الذي يعرف كل أحزاننا، ويأتي في المحبة ليُكفكف دموعنا. بأمره ينتهر البحر المضطرب فينشف، وتجف أنهار الويل، كما نشَّف قديمًا بحر سوف، ورّد مياه الأردن. الخليقة كلها تعترف بقوته، والعناصر جميعًا تقرّ بسلطانه. ليس مَنْ يقف أمام سخطه أو مَنْ يقوم في حمو غضبه. لكنه «صَالِحٌ هُوَ الرَّبُّ. حِصْنٌ فِي يَوْمِ الضَّيقِ، وَهُوَ يَعْرِفُ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْهِ» (ع4-7).
 
قديم 21 - 11 - 2022, 03:09 PM   رقم المشاركة : ( 97596 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,511

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

خطورة عدم الإيمان


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«حَتى مَتى يُهِيننِي هَذا الشَّعْبُ؟ وَحَتى مَتى لا يُصَدِّقُوننِي؟»

( عدد 14: 11 )




هناك أسباب تجعل الرب يكره وجود خطية عدم الإيمان وسط شعبه:

(1) عدم إيماننا يُهين الله، ويجعله كاذبًا: «وَقَال الرَّبُّ لِمُوسَى: حَتَّى مَتى يُهِينُنِي هَذا الشَّعْبُ؟ ..». لم يُصـدِّق الشعـــب ما قاله يشوع وكالب بخصوص أرض كنعان: «إِنَّنَا نَصْعَدُ وَنَمْتَلِكُهَا لأَنَّنَا قَادِرُونَ عَليْهَا» ، بل صدَّقوا رجال عدم الإيمان الذين قالوا: «لا نَقْدِرْ أنْ نَصْعَدَ إِلى الشَّعْبِ لأَنَّهُمْ أَشَدُّ مِنَّا» ( عد 13: 30 ، 31). وكأن الرب يقول: ”إن الشعب لا يُصدِّق كل ما فعلته لهم، فقد عملت المعجزة تلو المعجزة، فمتى سيثق بي هذا الشعب؟“.

ونحن أيضًا كم صنع الرب معنا أمورًا رائعة! كم من بركات باركنا بها! وكم من ضيقات وأزمات نجانا منها! كم حفظ! وكم أعان! وكم نجَّا! لكن ما يؤسَف له، هو أنه عندما تقابلنا أزمة نبكي ونشكي، ونملأ الدنيا عجيجًا وضجيجًا، فنهين الله - تبارك اسمه - ونحن لا ندري! كثيرًا ما نسمع وعوده الأمينة ونتعزى بها، ولكن مع ذلك نعود إلى بيوتنا خائرين مُضطربين، ويرى الناس كواهلنا مُثقلة بالشك. ليتنا نتذكَّر أن «مَن لاَ يُصَدِّقُ اللهَ، فَقَدْ جَعَلَهُ كَاذِبًا» ( 1يو 5: 10 ).

(2) عدم إيماننا اليوم أسوأ، لأنه موجَّه نحو وعود أعظم: كان موسى وسيط العهد القديم، أما المسيح «الآنَ قَدْ حَصَلَ عَلَى خِدمَةٍ أفضَلَ بِمِقدَارِ مَا هُوَ وَسِيطٌ أَيضًا لِعَهْدٍ أَعظَمَ، قَدْ تَثَبَّتَ عَلَى مَوَاعِيدَ أَفْضَلَ» ( عب 8: 6 ). فالمسيح أفضل من موسى ومن الملائكة، ولنا به رجاء أفضل، وميراث أفضل، فهو رئيس كهنة أفضل لأنه حي ولا يضعف، ولا يموت، وقد اجتاز السماوات، وشق الحجاب، وأصبح لنا أن «نَتَقَدَّم بِثِقَةٍ إِلَى عَرْشِ النِّعْمَةِ لِكَي نَنَالَ رَحمَةً وَنَجِدَ نِعمَةً عَوْنًا فِي حِينِهِ» ( عب 4: 16 )، فكيف نُحزنه؟ وكيف لا نثق في مواعيده؟

(3) عدم الإيمان لا يُسرّ الله: لقد أمضَـي بنو اسرائيل أكثر من ثمان وثلاثين سنة معه، وكأنهم في اجتماعات يومية. كان التابوت في وسَطهم، وكانوا يُقدِّمون ذبائح يومية، ولكنهم ماتوا جميعًا في البرية بسبب عدم الإيمان «جَمِيعَهُمْ كَانُوا تَحْتَ السَّحَابَةِ، وَجَمِيعَهُمُ اجْتَازُوا فِي البَحْرِ، وَجَمِيعَهُمُ اعتَمَدُوا لِمُوسَى فِي السَّحَابَـةِ وَفـِي الْبَحْرِ، وَجَمِيعَهُمْ أَكَلُوا طَعَامًا وَاحِدًا رُوحِيًّا، وَجَمِيعَهُمْ شَرِبُوا شَرَابًا وَاحِدًا رُوحِيًّا، ... لَكِن بِأَكْثَرِهِمْ لَمْ يُسَـرَّ اللهُ» ( 1كو 10: 3 ، 4). من الممكن أن تُصلِّي ساعات طويلة، ورغم ذلك قد تذهب سُدى ما لم تكن مُمتزجَة بالإيمان! ليتنا نتوب عن خطية عدم الإيمان!
 
قديم 21 - 11 - 2022, 03:11 PM   رقم المشاركة : ( 97597 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,511

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«حَتى مَتى يُهِيننِي هَذا الشَّعْبُ؟ وَحَتى مَتى لا يُصَدِّقُوننِي؟»
( عدد 14: 11 )




هناك أسباب تجعل الرب يكره وجود خطية عدم الإيمان وسط شعبه:

عدم إيماننا يُهين الله، ويجعله كاذبًا: «وَقَال الرَّبُّ لِمُوسَى: حَتَّى مَتى يُهِينُنِي هَذا الشَّعْبُ؟ ..». لم يُصـدِّق الشعـــب ما قاله يشوع وكالب بخصوص أرض كنعان: «إِنَّنَا نَصْعَدُ وَنَمْتَلِكُهَا لأَنَّنَا قَادِرُونَ عَليْهَا» ، بل صدَّقوا رجال عدم الإيمان الذين قالوا: «لا نَقْدِرْ أنْ نَصْعَدَ إِلى الشَّعْبِ لأَنَّهُمْ أَشَدُّ مِنَّا» ( عد 13: 30 ، 31). وكأن الرب يقول: ”إن الشعب لا يُصدِّق كل ما فعلته لهم، فقد عملت المعجزة تلو المعجزة، فمتى سيثق بي هذا الشعب؟“.
 
قديم 21 - 11 - 2022, 03:11 PM   رقم المشاركة : ( 97598 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,511

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«حَتى مَتى يُهِيننِي هَذا الشَّعْبُ؟ وَحَتى مَتى لا يُصَدِّقُوننِي؟»
( عدد 14: 11 )



نحن أيضًا كم صنع الرب معنا أمورًا رائعة! كم من بركات باركنا بها! وكم من ضيقات وأزمات نجانا منها! كم حفظ! وكم أعان! وكم نجَّا! لكن ما يؤسَف له، هو أنه عندما تقابلنا أزمة نبكي ونشكي، ونملأ الدنيا عجيجًا وضجيجًا، فنهين الله - تبارك اسمه - ونحن لا ندري! كثيرًا ما نسمع وعوده الأمينة ونتعزى بها، ولكن مع ذلك نعود إلى بيوتنا خائرين مُضطربين، ويرى الناس كواهلنا مُثقلة بالشك. ليتنا نتذكَّر أن «مَن لاَ يُصَدِّقُ اللهَ، فَقَدْ جَعَلَهُ كَاذِبًا» ( 1يو 5: 10 ).
 
قديم 21 - 11 - 2022, 03:12 PM   رقم المشاركة : ( 97599 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,511

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«حَتى مَتى يُهِيننِي هَذا الشَّعْبُ؟ وَحَتى مَتى لا يُصَدِّقُوننِي؟»
( عدد 14: 11 )



عدم إيماننا اليوم أسوأ، لأنه موجَّه نحو وعود أعظم: كان موسى وسيط العهد القديم، أما المسيح «الآنَ قَدْ حَصَلَ عَلَى خِدمَةٍ أفضَلَ بِمِقدَارِ مَا هُوَ وَسِيطٌ أَيضًا لِعَهْدٍ أَعظَمَ، قَدْ تَثَبَّتَ عَلَى مَوَاعِيدَ أَفْضَلَ» ( عب 8: 6 ). فالمسيح أفضل من موسى ومن الملائكة، ولنا به رجاء أفضل، وميراث أفضل، فهو رئيس كهنة أفضل لأنه حي ولا يضعف، ولا يموت، وقد اجتاز السماوات، وشق الحجاب، وأصبح لنا أن «نَتَقَدَّم بِثِقَةٍ إِلَى عَرْشِ النِّعْمَةِ لِكَي نَنَالَ رَحمَةً وَنَجِدَ نِعمَةً عَوْنًا فِي حِينِهِ» ( عب 4: 16 )، فكيف نُحزنه؟ وكيف لا نثق في مواعيده؟
 
قديم 21 - 11 - 2022, 03:12 PM   رقم المشاركة : ( 97600 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,511

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«حَتى مَتى يُهِيننِي هَذا الشَّعْبُ؟ وَحَتى مَتى لا يُصَدِّقُوننِي؟»
( عدد 14: 11 )



عدم الإيمان لا يُسرّ الله: لقد أمضَـي بنو اسرائيل أكثر من ثمان وثلاثين سنة معه، وكأنهم في اجتماعات يومية. كان التابوت في وسَطهم، وكانوا يُقدِّمون ذبائح يومية، ولكنهم ماتوا جميعًا في البرية بسبب عدم الإيمان «جَمِيعَهُمْ كَانُوا تَحْتَ السَّحَابَةِ، وَجَمِيعَهُمُ اجْتَازُوا فِي البَحْرِ، وَجَمِيعَهُمُ اعتَمَدُوا لِمُوسَى فِي السَّحَابَـةِ وَفـِي الْبَحْرِ، وَجَمِيعَهُمْ أَكَلُوا طَعَامًا وَاحِدًا رُوحِيًّا، وَجَمِيعَهُمْ شَرِبُوا شَرَابًا وَاحِدًا رُوحِيًّا، ... لَكِن بِأَكْثَرِهِمْ لَمْ يُسَـرَّ اللهُ» ( 1كو 10: 3 ، 4). من الممكن أن تُصلِّي ساعات طويلة، ورغم ذلك قد تذهب سُدى ما لم تكن مُمتزجَة بالإيمان! ليتنا نتوب عن خطية عدم الإيمان!
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 04:57 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026