![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 97571 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لم تُصبكم تجربة إلا بشرية. ولكن الله أمين، الذي لا يَدَعكم تُجرَّبون فوق ما تستطيعون، بل سيجعل مع التجربة أيضًا المنفذ، لتستطيعوا أن تحتملوا ( 1كو 10: 13 ) منذ سنوات طويلة، كان مؤمن مسيحي مُسافرًا بالقطار إلى بلدة بعيدة، وذلك قبل أن تُزوَّد قطارات الركاب بمصابيح كهربائية. وكان على ذلك القطار أن يمر داخل أنفاق مُظلمة طويلة. وبينما كان ذلك الرجل المؤمن يتمتع بحديث شيق مع شخص آخر جالس إلى جانبه، ساد الظلام فجأة في القطار، وكان الشخص الآخر مؤمنًا مسيحيًا أيضًا، وكان قد سبق له القيام برحلات عديدة على ذلك الخط، لذلك قال ـــــ بكل ثقة ـــــ لرفيقه: “لا تنزعج يا صديقي، بل افرح وابتهج، لن نبقَ طويلاً في الظلام، لأنه يُوجد منفذ في نهاية النفق!” |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97572 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لم تُصبكم تجربة إلا بشرية. ولكن الله أمين، الذي لا يَدَعكم تُجرَّبون فوق ما تستطيعون، بل سيجعل مع التجربة أيضًا المنفذ، لتستطيعوا أن تحتملوا ( 1كو 10: 13 ) يليق بنا أن نتذكر تلك الفكرة حين نمر في تجارب متنوعة، كما ذكر لنا الرسول بطرس «الَّذِي بِهِ تَبْتَهِجُونَ، مَعَ أَنَّكُمُ الآنَ ـــــ إِنْ كَانَ يَجِبُ ـــــ تُحْزَنُونَ يَسِيرًا بِتَجَارِبَ مُتَنَوِّعَةٍ» ( 1بط 1: 6 )، وأيضًا كما ذكر الرسول بولس: «لَمْ تُصِبْكُمْ تَجْرِبَةٌ إِلاَّ بَشَرِيَّةٌ. وَلكِنَّ اللهَ أَمِينٌ، الَّذِي لاَ يَدَعُكُمْ تُجَرَّبُونَ فَوْقَ مَا تَسْتَطِيعُونَ، بَلْ سَيَجْعَلُ مَعَ التَّجْرِبَةِ أَيْضًا الْمَنْفَذَ، لِتَسْتَطِيعُوا أَنْ تَحْتَمِلُوا» ( 1كو 10: 13 ). وكم هو عظيم أن ندرك هذه الحقيقة، حين يمرّ أولاد الله في تجربة ما، فإنهم سيجدون منفذًا ومخرجًا في نهاية النفق! وإن اختبار اجتيازنا في النفق المُظلم، لهو أحد طرق الله ليُصعدنا إلى جبال عالية لا نستطيع أن نتسلَّقها بمفردنا، ليُعلّمنا أن نور محبته في الجانب الآخر، سيشع علينا أكثر من ذي قبل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97573 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الذي في مذلتنا ذكَرنا ![]() الَّذِي فِي مَذَلَّتِنَا ذَكَرَنَا، إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ ( مزمور 136: 23 ) نحن نتمتع بأعمال الرحمة الإلهية كل يوم، بغض النظر عن كوننا نستحق أم لا. ومن أعمال رحمته معنا أنه حين تأتي علينا أيام العناء والمذلة، لا يمكن أن ينسانا، بل إنه يذكرنا. إنه يذكرنا في المذلة بثلاثة أمور: الأول: نوع المذلة: «لم تُصِبكم تجربة إلا بشرية» ( 1كو 10: 13 ). أي أن ما تسمح به لنا العناية الإلهية ليس خارجًا عمَّا يصيب كل البشر سواء كان حرمانًا أو فقرًا أو مرضًا أو أي شيء آخر مما يحدث للناس تحت الشمس. طبعًا هذا من رحمته التي إلى الأبد، والتي لا ينقطع عملها معنا لحظة واحدة . فيا عزيزي المُجَرَّب، لا تنسَ أن الله لم يغفل أنك بشر، فلا تدَع العدو يجعلك تُصاب باليأس والفشل، بل تعالَ بما يَعتمل في نفسك ساكبًا القلب في حضرته، حتى وإن لم يرفع عنك الآن ثقل التجربة، ستفهم على الأقل قصده منها، فيملأ قلبك السلام الإلهي العميق الذي يفوق كل عقل. الثاني: حجم المذلة: «ولكن الله أمين، الذي لا يدَعكم تُجرَّبون فوق ما تستطيعون» ( 1كو 10: 13 ). إن الرب - في رحمته التي إلى الأبد - لا يمكن أن يُعطي تجربة فوق ما يمكننا أن نحتمل. إنه يعرف طاقة كل منَّا، ويعرف حدود احتمال كل منَّا، ولا يمكن أبدًا أن يضع علينا أكثر مما نحتمل. فيا عزيزي المتألم لا تقنط وتيأس، بل تشجَّع، وثق في اليد الحكيمة والرحيمة والتي لا تعمل شيئا عشوائيًا، بل كل شيء بحساب دقيق للغاية. ثالثًا: طريقة الخروج: «سيجعل مع التجربة أيضًا المنفذ، لتستطيعوا أن تحتملوا» ( 1كو 10: 13 ). يا لرحمة الرب بنا! إنه ليس فقط يضع في حسبانه واعتباره نوع وحجم المذلة والتجربة، بل يجعل مع التجربة المنفذ. فهو قبل أن يسمح بها، يُدبر المخرَج منها، وقبل أن يُرسلها لنا، يُرتب طريق الخروج منها. والمنفذ الذي ترتبه لنا عناية الله لا شك أنه يعود بالمجد للرب، وبالنفع لنا، وهكذا يتمجَّد الله في كل شيء. وهذا بعكس ما يُشككنا به العدو في مثل هذه الظروف، فعلينا أن لا نسمع له، ولا نعطيه فرصة لكي يشككنا في صلاح إلهنا المُحب «الذي في مذلتنا ذكَرنا». إنه لا يرسل تجربة إلا من نوع معروف، وحجم يُحتَمل، وطريق خروج مجيدة ومفيدة، وذا «لأن إلى الأبد رحمته». وقبِّلي أيدي أبٍ يؤدبُ البنينْ فإن تأديبَ العلي للنفعِ بعدَ حينْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97574 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الَّذِي فِي مَذَلَّتِنَا ذَكَرَنَا، إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ ( مزمور 136: 23 ) نحن نتمتع بأعمال الرحمة الإلهية كل يوم، بغض النظر عن كوننا نستحق أم لا. ومن أعمال رحمته معنا أنه حين تأتي علينا أيام العناء والمذلة، لا يمكن أن ينسانا، بل إنه يذكرنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97575 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الَّذِي فِي مَذَلَّتِنَا ذَكَرَنَا، إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ ( مزمور 136: 23 ) نوع المذلة: «لم تُصِبكم تجربة إلا بشرية» ( 1كو 10: 13 ). أي أن ما تسمح به لنا العناية الإلهية ليس خارجًا عمَّا يصيب كل البشر سواء كان حرمانًا أو فقرًا أو مرضًا أو أي شيء آخر مما يحدث للناس تحت الشمس. طبعًا هذا من رحمته التي إلى الأبد، والتي لا ينقطع عملها معنا لحظة واحدة . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97576 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الَّذِي فِي مَذَلَّتِنَا ذَكَرَنَا، إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ ( مزمور 136: 23 ) يا عزيزي المُجَرَّب، لا تنسَ أن الله لم يغفل أنك بشر، فلا تدَع العدو يجعلك تُصاب باليأس والفشل، بل تعالَ بما يَعتمل في نفسك ساكبًا القلب في حضرته، حتى وإن لم يرفع عنك الآن ثقل التجربة، ستفهم على الأقل قصده منها، فيملأ قلبك السلام الإلهي العميق الذي يفوق كل عقل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97577 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الَّذِي فِي مَذَلَّتِنَا ذَكَرَنَا، إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ ( مزمور 136: 23 ) حجم المذلة: «ولكن الله أمين، الذي لا يدَعكم تُجرَّبون فوق ما تستطيعون» ( 1كو 10: 13 ). إن الرب - في رحمته التي إلى الأبد - لا يمكن أن يُعطي تجربة فوق ما يمكننا أن نحتمل. إنه يعرف طاقة كل منَّا، ويعرف حدود احتمال كل منَّا، ولا يمكن أبدًا أن يضع علينا أكثر مما نحتمل. فيا عزيزي المتألم لا تقنط وتيأس، بل تشجَّع، وثق في اليد الحكيمة والرحيمة والتي لا تعمل شيئا عشوائيًا، بل كل شيء بحساب دقيق للغاية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97578 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الَّذِي فِي مَذَلَّتِنَا ذَكَرَنَا، إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ ( مزمور 136: 23 ) طريقة الخروج: «سيجعل مع التجربة أيضًا المنفذ، لتستطيعوا أن تحتملوا» ( 1كو 10: 13 ). يا لرحمة الرب بنا! إنه ليس فقط يضع في حسبانه واعتباره نوع وحجم المذلة والتجربة، بل يجعل مع التجربة المنفذ. فهو قبل أن يسمح بها، يُدبر المخرَج منها، وقبل أن يُرسلها لنا، يُرتب طريق الخروج منها. والمنفذ الذي ترتبه لنا عناية الله لا شك أنه يعود بالمجد للرب، وبالنفع لنا، وهكذا يتمجَّد الله في كل شيء. وهذا بعكس ما يُشككنا به العدو في مثل هذه الظروف، فعلينا أن لا نسمع له، ولا نعطيه فرصة لكي يشككنا في صلاح إلهنا المُحب «الذي في مذلتنا ذكَرنا». إنه لا يرسل تجربة إلا من نوع معروف، وحجم يُحتَمل، وطريق خروج مجيدة ومفيدة، وذا «لأن إلى الأبد رحمته». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97579 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لا تشتهِ‬ ![]() لا تشته بيت قريبك. لا تشته امرأة قريبك، ولا عبده، ولا أمته، ولا ثوره، ولا حماره، ولا شيئا مما لقريبك». ( خروج 20: 17 ) الشهوة خطية، وهي تنمو بما نتغذى به، وتقود إلى كل أنواع الخطايا الأخرى. إنها خطية مُتخفية تعمل في الخفاء. وهي خطية خادعة جدًا حتى إن القليلين من المؤمنين هم الذين يُدركون مدى خطورتها، وصفتها المُرعبة. إنها لا تُحسَب خطية في نظر العالم، ولذلك فمن الصعوبة للمسيحي العالمي أن يفهم مدى شرّها أمام الله، مع أنها تتساوى مع أية خطية أخرى. والحقيقة أن المستوى الوحيد الذي يُرينا الخطية هو كلمة الله، التي تُعلِن ما يكتسبه العالم من خداع بسبب الشهوات المتنوعة. والطمع ما هو إلَّا الشهوة التي لا تشبع ولا تكتفي. ‬ ‫ ونحن نُحذِر من هذه الخطية التي يسعى القلب لها. ربما تقول إنه من الصعب جدًا ألَّا أشتهي لو كنت فقيرًا وأجتاز صراعات، وأنا أرى الآخرين في حالة أفضل مني. هذا صحيح، ولكن يلزمك أن تُحرِز النصرة، بأن تُثبِّت مسـرَّاتك وعواطفك في الأمور التي هي من فوق، وعندئذٍ سوف تجد أنك أكثر غنى من هؤلاء الذين في العالم. إن المراكز معكوسة في نظر العالم؛ فالغني غير راضٍ بغناه، وهو يشتهي هدوء وسعادة المسيحي المتضع. والله جعلنا أكثر غنى، ولكننا نجهل ثروتنا من خلال تذوقنا أمور الأرض التي نشتهيها (مز73).‬ ‫ لنُصغِ إلى ما تقوله لنا كلمة الله فيما يختص بهذه الخطية وما تقود إليه من خطايا. فهي الخطية الأولى، ومنبت لكل الخطايا الأخرى. وهي ترتبط جزئيًا بالطمع. لقد رأت حواء أن الثمرة جيدة للأكل، وعلمت أن الثمرة ليست لها، ومع ذلك اشتهتها، فأخذت وسقطت. والشهوة دائمًا هي نتاج التطلُّع للأشياء التي لا يجب أن ننظر إليها. فإذا تحولت أعيننا عن المسيح إلى العالم، فإننا سرعان ما نجد قلوبنا المسكينة تلهث خلفها، وعندئذٍ تتبعها الشهوة مُحاطة بخطايا أخرى كثيرة.‬ ‫ ونجد في يشوع 7: 21 حادثة مُخيفة لعاخان بن كرمي «رَأَيتُ فِي الغَنِيمَةِ .. فاشتَهَيتُهَا وأَخَذتُها». إنه فعلَ كحواء. وكم كانت النتائج مرعبة، ممَّا تسبَّب في هزيمة إسرائيل أمام أعدائه! والله لا يمكنه أن يقودهم للنصرة وفي وسطهم رجل مُشتهٍ. ونلاحظ أنه في كلتا الحالتين فإن الطمع والشهوة تقودان دائمًا إلى عصيان مباشر لله. ‬ ‫ فهل هناك واحد مِنا يحمل خطية خفية مثل عخان بن كرمي، فيُدمر سعادته وحياته الروحية، وربما يتسبب في إيذاء وإفساد الآخرين؟ ليتنا نحكم على أنفسنا، لكيلا يحكم الرب علينا ( 1كو 11: 31 ). ‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97580 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تشته بيت قريبك. لا تشته امرأة قريبك، ولا عبده، ولا أمته، ولا ثوره، ولا حماره، ولا شيئا مما لقريبك». ( خروج 20: 17 ) |
||||