![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 97561 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ها أنا أقف أمامك هناك على الصخرة في حوريب، فتضرب الصخرة فيخرج منها ماءٌ ليشرب الشعب ( خر 17: 6 ) ما الذي كان يفهمه موسى من الأمر الصادر بضرب المكان الذي وقف عليه الرب؟ لا شك أنه تذكَّر ما حدث منذ سنوات حين كان في حوريب يرعى غنم يثرون وهناك ظهر له الرب في وسط العليقة المُحترقة (خر3) وعلم أن ذلك الموضع مقدس بسبب حضور الرب المجيد، فاضطر أن يخلع حذاءه. إذًا فالصخرة في حوريب هي ”مكان حضوره“. وكان الأمر لموسى أن يضرب الصخرة المقدسة بعصاه؛ عصا الدينونة «ففعل موسى هكذا أمام عيون شيوخ إسرائيل». ويا له من منظر لهم ولنا نحن الآن! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97562 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ها أنا أقف أمامك هناك على الصخرة في حوريب، فتضرب الصخرة فيخرج منها ماءٌ ليشرب الشعب ( خر 17: 6 ) قد شاهد شيوخ إسرائيل في رفيديم منظرًا رمزيًا لضرب مسيح الله، رأوا في الرمز إدانة الخطية في الجسد، إدانة علة كل تذمراتهم في البرية، لأن «الصخرة كانت المسيح» ( 1كو 10: 4 )، ورأوا رمزيًا السبب الحقيقي الذي من أجله لم تقع الضربة عليهم من عصا الغضب الإلهي. وأكثر من ذلك فقد رأوا منبع ذلك «الشراب الروحي» ( 1كو 10: 4 ) الذي أعد لهم لأجل إنعاشهم طيلة وجودهم في البرية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97563 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مع كل تجربة منفذ ![]() لم تُصبكم تجربة إلا بشرية. ولكن الله أمين، الذي لا يَدَعكم تُجرَّبون فوق ما تستطيعون، بل سيجعل مع التجربة أيضًا المنفذ، لتستطيعوا أن تحتملوا ( 1كو 10: 13 ) بينما كان الرسول بولس يحذر إخوته في كورنثوس من تعريض أنفسهم للتجارب، لئلا يسقطوا في خطايا مختلفة قد تصل إلى عبادة الأوثان، ويشجعهم على الهروب منها، ذكر لهم هذه العبارة البديعة التي كانت، وما زالت، وستظل إلى مجيء الرب مصدر عزاء هائل لكل القديسين المُجرَّبين، سواء كانوا هؤلاء الذين يجرِّبهم العدو بالمزايا والإغراءات، أو الذين يجرِّبهم بالآلام والضيقات. فقال: «لم تَصبكم تجربة إلا بشرية. ولكن الله أمين، الذي لا يَدَعكم تُجرَّبون فوق ما تستطيعون، بل سيجعل مع التجربة أيضًا المنفذ، لتستطيعوا أن تحتملوا». أي أن، وعلى الرغم من كون أية تجربة سيحاول العدو أن يجرّبنا بها، هي تجربة بشرية، بمعنى أنها عامة، وحدوثها بين البشر أمر متوقع ومُنتشر، وبالتالي فهي محدودة بقدر محدودية الطاقة البشرية، لكن مع هذا فالله الأمين لا يَدَعنا نُجرَّب فوق ما نستطيع، بل سيجعل مع كل تجربة منفذًا لكي نستطيع أن نحتمل! وكلمة «المنفذ» التي استعملها الوحي هنا، هي في الأصل اليوناني EK-BASIS، وهي تتكون من مقطعين، الأول EK ويعني مَخَرج أو خارج، وهو الذي منه تأتي الكلمة الإنجليزية EXIT. والثاني BASIS ويعني خطوة أو حركة. والكلمة بمقطعيها تعني: مَخَرج أو نهاية أو طريق هروب. وعليه يمكننا القول: أنه مع كل تجربة سيحاول العدو أن يُجرّبنا بها، سواء كانت إغراءات يريد أن يجذبنا بها للبُعد عن طاعة إلهنا، أو كانت ضيقات يريد أن يقودنا بها للشك في صلاح إلهنا، فإن إله النجاة في هذه وتلك لن يتركنا للعدو وتجاربه المختلفة ليفعل فينا ما يشاء، لكنه سيجعل لنا مع كل تجربة منفذًا، أي مَخرَجًا يضع حدًا ونهاية لها. وكأنه في كل تجربة يريدنا أن ندير أعيننا في المكان بحثًا عن كلمة EXIT أي باب الخروج عند الطوارئ، وحتمًا سنجده. فإن كان كود المباني في البلاد المتقدمة لا يسمح بأي بناء بدون EXIT أي مَخرَج للطوارئ، كذلك كود التجارب عند إلهنا لا يسمح للعدو ببناء أي تجربة لنا دون EXIT أي منفذًا آمنًا منه نجد النجاة. هذا يجعلنا واثقين ومطمئنين مهما اشتدت وطأة التجربة، فلكل تجربة نهاية، ومع كل تجربة منفذ!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97564 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لم تُصبكم تجربة إلا بشرية. ولكن الله أمين، الذي لا يَدَعكم تُجرَّبون فوق ما تستطيعون، بل سيجعل مع التجربة أيضًا المنفذ، لتستطيعوا أن تحتملوا ( 1كو 10: 13 ) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97565 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لم تُصبكم تجربة إلا بشرية. ولكن الله أمين، الذي لا يَدَعكم تُجرَّبون فوق ما تستطيعون، بل سيجعل مع التجربة أيضًا المنفذ، لتستطيعوا أن تحتملوا ( 1كو 10: 13 ) بينما كان الرسول بولس يحذر إخوته في كورنثوس من تعريض أنفسهم للتجارب، لئلا يسقطوا في خطايا مختلفة قد تصل إلى عبادة الأوثان، ويشجعهم على الهروب منها، ذكر لهم هذه العبارة البديعة التي كانت، وما زالت، وستظل إلى مجيء الرب مصدر عزاء هائل لكل القديسين المُجرَّبين، سواء كانوا هؤلاء الذين يجرِّبهم العدو بالمزايا والإغراءات، أو الذين يجرِّبهم بالآلام والضيقات. فقال: «لم تَصبكم تجربة إلا بشرية. ولكن الله أمين، الذي لا يَدَعكم تُجرَّبون فوق ما تستطيعون، بل سيجعل مع التجربة أيضًا المنفذ، لتستطيعوا أن تحتملوا». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97566 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لم تُصبكم تجربة إلا بشرية. ولكن الله أمين، الذي لا يَدَعكم تُجرَّبون فوق ما تستطيعون، بل سيجعل مع التجربة أيضًا المنفذ، لتستطيعوا أن تحتملوا ( 1كو 10: 13 ) على الرغم من كون أية تجربة سيحاول العدو أن يجرّبنا بها، هي تجربة بشرية، بمعنى أنها عامة، وحدوثها بين البشر أمر متوقع ومُنتشر، وبالتالي فهي محدودة بقدر محدودية الطاقة البشرية، لكن مع هذا فالله الأمين لا يَدَعنا نُجرَّب فوق ما نستطيع، بل سيجعل مع كل تجربة منفذًا لكي نستطيع أن نحتمل! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97567 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لم تُصبكم تجربة إلا بشرية. ولكن الله أمين، الذي لا يَدَعكم تُجرَّبون فوق ما تستطيعون، بل سيجعل مع التجربة أيضًا المنفذ، لتستطيعوا أن تحتملوا ( 1كو 10: 13 ) كلمة «المنفذ» التي استعملها الوحي هنا، ه ي في الأصل اليوناني EK-BASIS، وهي تتكون من مقطعين، الأول EK ويعني مَخَرج أو خارج، وهو الذي منه تأتي الكلمة الإنجليزية EXIT. والثاني BASIS ويعني خطوة أو حركة. والكلمة بمقطعيها تعني: مَخَرج أو نهاية أو طريق هروب. وعليه يمكننا القول: أنه مع كل تجربة سيحاول العدو أن يُجرّبنا بها، سواء كانت إغراءات يريد أن يجذبنا بها للبُعد عن طاعة إلهنا، أو كانت ضيقات يريد أن يقودنا بها للشك في صلاح إلهنا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97568 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لم تُصبكم تجربة إلا بشرية. ولكن الله أمين، الذي لا يَدَعكم تُجرَّبون فوق ما تستطيعون، بل سيجعل مع التجربة أيضًا المنفذ، لتستطيعوا أن تحتملوا ( 1كو 10: 13 ) إن إله النجاة في هذه وتلك لن يتركنا للعدو وتجاربه المختلفة ليفعل فينا ما يشاء، لكنه سيجعل لنا مع كل تجربة منفذًا، أي مَخرَجًا يضع حدًا ونهاية لها. وكأنه في كل تجربة يريدنا أن ندير أعيننا في المكان بحثًا عن كلمة EXIT أي باب الخروج عند الطوارئ، وحتمًا سنجده. فإن كان كود المباني في البلاد المتقدمة لا يسمح بأي بناء بدون EXIT أي مَخرَج للطوارئ، كذلك كود التجارب عند إلهنا لا يسمح للعدو ببناء أي تجربة لنا دون EXIT أي منفذًا آمنًا منه نجد النجاة. هذا يجعلنا واثقين ومطمئنين مهما اشتدت وطأة التجربة، فلكل تجربة نهاية، ومع كل تجربة منفذ!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97569 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يوجد منفَذ ![]() لم تُصبكم تجربة إلا بشرية. ولكن الله أمين، الذي لا يَدَعكم تُجرَّبون فوق ما تستطيعون، بل سيجعل مع التجربة أيضًا المنفذ، لتستطيعوا أن تحتملوا ( 1كو 10: 13 ) من المؤكد أن زمن الضيقة زمان محدود، وأن المؤمن الذي يحتمل التجربة بصبر وتسليم وشكر، سوف يختبر أخيرًا حقيقة القول: «وَأَيْضًا يَقُودُكَ مِنْ وَجْهِ الضِّيقِ إِلَى رَحْبٍ لاَ حَصْرَ فِيهِ، وَيَمْلأُ مَؤُونَةَ مَائِدَتِكَ دُهْنًا» ( أي 36: 16 )، وأيضًا «كُلَّ تَأْدِيبٍ فِي الْحَاضِرِ لاَ يُرَى أَنَّهُ لِلْفَرَحِ بَلْ لِلْحَزَنِ. وَأَمَّا أَخِيرًا فَيُعْطِي الَّذِينَ يَتَدَرَّبُونَ بِهِ ثَمَرَ بِرّ لِلسَّلاَمِ» ( عب 12: 11 ). منذ سنوات طويلة، كان مؤمن مسيحي مُسافرًا بالقطار إلى بلدة بعيدة، وذلك قبل أن تُزوَّد قطارات الركاب بمصابيح كهربائية. وكان على ذلك القطار أن يمر داخل أنفاق مُظلمة طويلة. وبينما كان ذلك الرجل المؤمن يتمتع بحديث شيق مع شخص آخر جالس إلى جانبه، ساد الظلام فجأة في القطار، وكان الشخص الآخر مؤمنًا مسيحيًا أيضًا، وكان قد سبق له القيام برحلات عديدة على ذلك الخط، لذلك قال ـــــ بكل ثقة ـــــ لرفيقه: “لا تنزعج يا صديقي، بل افرح وابتهج، لن نبقَ طويلاً في الظلام، لأنه يُوجد منفذ في نهاية النفق!” ويليق بنا أن نتذكر تلك الفكرة حين نمر في تجارب متنوعة، كما ذكر لنا الرسول بطرس «الَّذِي بِهِ تَبْتَهِجُونَ، مَعَ أَنَّكُمُ الآنَ ـــــ إِنْ كَانَ يَجِبُ ـــــ تُحْزَنُونَ يَسِيرًا بِتَجَارِبَ مُتَنَوِّعَةٍ» ( 1بط 1: 6 )، وأيضًا كما ذكر الرسول بولس: «لَمْ تُصِبْكُمْ تَجْرِبَةٌ إِلاَّ بَشَرِيَّةٌ. وَلكِنَّ اللهَ أَمِينٌ، الَّذِي لاَ يَدَعُكُمْ تُجَرَّبُونَ فَوْقَ مَا تَسْتَطِيعُونَ، بَلْ سَيَجْعَلُ مَعَ التَّجْرِبَةِ أَيْضًا الْمَنْفَذَ، لِتَسْتَطِيعُوا أَنْ تَحْتَمِلُوا» ( 1كو 10: 13 ). وكم هو عظيم أن ندرك هذه الحقيقة، حين يمرّ أولاد الله في تجربة ما، فإنهم سيجدون منفذًا ومخرجًا في نهاية النفق! وإن اختبار اجتيازنا في النفق المُظلم، لهو أحد طرق الله ليُصعدنا إلى جبال عالية لا نستطيع أن نتسلَّقها بمفردنا، ليُعلّمنا أن نور محبته في الجانب الآخر، سيشع علينا أكثر من ذي قبل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97570 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لم تُصبكم تجربة إلا بشرية. ولكن الله أمين، الذي لا يَدَعكم تُجرَّبون فوق ما تستطيعون، بل سيجعل مع التجربة أيضًا المنفذ، لتستطيعوا أن تحتملوا ( 1كو 10: 13 ) من المؤكد أن زمن الضيقة زمان محدود، وأن المؤمن الذي يحتمل التجربة بصبر وتسليم وشكر، سوف يختبر أخيرًا حقيقة القول: «وَأَيْضًا يَقُودُكَ مِنْ وَجْهِ الضِّيقِ إِلَى رَحْبٍ لاَ حَصْرَ فِيهِ، وَيَمْلأُ مَؤُونَةَ مَائِدَتِكَ دُهْنًا» ( أي 36: 16 )، وأيضًا «كُلَّ تَأْدِيبٍ فِي الْحَاضِرِ لاَ يُرَى أَنَّهُ لِلْفَرَحِ بَلْ لِلْحَزَنِ. وَأَمَّا أَخِيرًا فَيُعْطِي الَّذِينَ يَتَدَرَّبُونَ بِهِ ثَمَرَ بِرّ لِلسَّلاَمِ» ( عب 12: 11 ). |
||||